صحف مصرية: توابع زلزال اعترافات الحويني وحسان لا تزال مستمرة وعلى أشدها! التطبيع المجاني مع إسرائيل! “الدليفري” ثقافة استهلاكية متوحشة فاحذروها! الحكومة تبيع المواطنين للبلطجية! عزيزة جلال: لهذا السبب اعتزلت في عز مجدي!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف السبت: استمرار حملة الهجوم على دعاة السلفية وسلقهم بألسنة حداد، وتوابع كأس السوبر التي حصل عليها الزمالك فأشاع الفرحة الغامرة بين المصريين، ومفاوضات سد النهضة التي يتابعها المصريون بقلوب واجفة، وأبصار خاشعة!

وإلى التفاصيل: البداية من حملة الهجوم على مشايخ السلفية، حيث نشرت “الوطن” تقريرا موسعا بعنوان “سقوط دعاة السياسة” هاجمت فيه بضراوة شيخي السلفية البارزين الحويني ومحمد حسان .

وجاء في التقرير عن حسان: “أيد مبارك، ثم عاد ليؤيد ثورة يناير، ثم دعم الإخوان خلال حكمهم، ثم أيد خلعهم في ثورة ثلاثين يونيو”.

“اليوم السابع” كتبت في عنوانها الرئيسي “زلزال اعترافات الحويني وحسان.. كل شيء محرم في فتاوى السلفيين.. تحريم التماثيل،تحريم تحية العلم، تحريم إيداع الأموال في البنوك، تحريم تهنئة الأقباط بأعيادهم”.

التطبيع المجاني مع إسرائيل

الى المقالات، ومقال محمد أمين المصري في “الأهرام” “التطبيع المجاني مع إسرائيل”، وجاء فيه: “بمجرد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته للسلام، اجتمع وزراء الخارجية العربية ليعلنوا رفضهم جميعا تلك الخطة برمتها، حتي إن مجلس الجامعة لم يدع الي مناقشتها ربما تكون متضمنة بعض النقاط لمصلحة الفلسطينيين، وبالتالي قرر التأكيد أن مبادرة السلام العربية هي الحد الأدني المقبول عربيا لتحقيق السلام. وبغض النظر عن هذا الموقف العربي الجامع، لم يجد السودان أي غضاضة في إعلان التقارب مع إسرائيل بحجج كثيرة، رغم التضارب الرسمي حتي الآن في إعلان التطبيع، وإن ترك هذا المجال للأحزاب السودانية للتجاوب معه بهدف التأثير علي الموقف الشعبي، وليكون إعلان بدء العلاقات بين الخرطوم وتل أبيب ناجما عن رغبة شعبية سودانية وليست فقط من المجلس السيادي الانتقالي أو الحكومة التي رفضت علانية لقاء عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو”.

وتابع المصري: “الحكومة السودانية لم تكتف برفض اللقاء بل اعتبرته اعتداء علي صلاحياتها وانقلابا في السياسة الخارجية للسودان. ثمة البعض في السودان يدافع عن تأسيس العلاقات بين الخرطوم وتل أبيب بحجة واهية لأن إسرائيل ستمنح السودان شهادة براءة من الإرهاب!.. كيف هذا وإسرائيل أصلا دولة تمارس الإرهاب ليل نهار ضد الفلسطينيين، ورئيس وزرائها مطلوب أمام المحكمة الجنائية الدولية. ومن هؤلاء الراغبين في التطبيع مبارك المهدي رئيس حزب الأمة للإصلاح مبررا موقفه بأن الفلسطينيين أنفسهم يطبعون مع إسرائيل، ولكنه تناسي أن الأراضي الفلسطينية محاصرة من إسرائيل ومنها تدخل جميع المنتجات والمواد الغذائية للفلسطينيين، فالتعاون هنا يفرضه الواقع الاحتلالي ناهيك عن اتفاق أوسلو، وليس رغبة فلسطينية أو منحة إسرائيلية”.

الحكومة تبيع المواطنين

ونبقى مع المقالات، ومقال داليا جمال في “أخبار اليوم” “من يحمي المواطن؟”، وجاء فيه: “لست أدري.. هل كان شرطا من شروط صندوق النقد الدولي، أم أنه كان نتيجة رؤيا صالحة لأحد الصالحين في البرلمان، دفعت الحكومه لتقديم مشروع قانون لمنح رخصه لسايس العربيات مقابل 2000 جنيه سنويا!

ماذا يعني هذا القانون؟

يعني ببساطة شديدة.. إن الراجل اللي كان مش لاقي شغله ولا مشغله يعملها طول النهار، وكان بيرمي بلاه على خلق الله في الشارع، مره يقولك هات ورا يا فندم… ومره يقولك تركن يا باشا.. خلاص بكره هيبصلك بقوه واقتدار.. وبدل ما ياخد منك جنيه واتنين ويقول الف شكر يا باشا، هتلاقيه بيقولك عشرين جنيه الركنه هنا.. ولو مش عاجبك امشي !

وفاكر الست اللي افتكرت نفسها صاحبة الملك لشارع البنك الأهلي على الكورنيش هي وصبيانها من البلطجيه، اللي كانت تبصلك بنظرات ناريه وهي بتقولك الركنه بعشره جنيه للساعه يا بيه!

أهي دي بقي بعد ما تاخد الرخصه وتبقي سايس حكومي رسمي… هتسمي نفسها المعلمه “فضه المعداوي”.

وهتقعد بمنتهى الثقه والفخر وهي حاطه رجل على رجل وبتدخن شيشه في وش حضرتك، وتقولك الساعه بعشرين جنيه، ولو اعترضت هتلاقي الرجاله بتوعها في مواجهتك، أو ترجع تلاقي عربيتك عالارض.. وكل ده ليه؟

لأن الحكومه قررت تبيع المواطن للبلطجيه بـ2000 جنيه، أه والله، وقررت تحول البلطجه لمهنه برخصه رسميه، وبدل ما أقسام البوليس شغاله ليل ونهار لمكافحة الجريمه، هتتفرغ الشرطه لبلاغات المواطنين ضد السياس، لأن القانون لم يعد يحمي المواطن، بعد أن أصبح المواطن وسيارته على كيف ومزاج بلطجيه برخصه.. بلقب سايس!”.

واختتمت قائلة: “الحقيقه مش عارفين… هل تراجع الحكومه نفسها قبل تقنين هذه المهنة التي ستحول البلطجة لمهنة تدر على صاحبها الاف الجنيهات في اليوم، أم أن هذا القانون هو فرصة لأولادنا ليعيدوا النظر في جدوى تعليمهم ووجع قلبهم وقلوب اهاليهم في المذاكرة والدروس، لأن السايس بالرخصة الجديدة هيكسب عشرات أضعاف ما يكسبه خريج الجامعة ولو كان حاصل على دكتوراه… يبقي العيال تتعلم ليه؟

وبكده تثبت لنا الحكومه والبرلمان.. ان العلم في الرأس.. مش في الكراس.. وعيش بلطجي.. تاخد رخصة!” .

الدليفري

ومن المقالات،الى التحقيقات، وتحقيق الزميل صلاح غراب في مجلة ” الأهرام العربي” ” الدليفري ثقافة استهلاكية متوحشة”، وجاء فيه: “يشهد المجتمع المصرى، فى الآونة الأخيرة، ثقافة استهلاكية متوحشة، أسفرت عن انفلات فى التطلعات الاستهلاكية، حيث أصبح معظم المصريين لا يستهلكون ما يحتاجون إليه، بل ما يتفاخرون به، وما يقلدون من خلاله جيرانهم وزملاءهم وأصدقاءهم، مما جعلهم جميعا يقعون في مصيدة الدعاية والإعلان الذى يهدف إلى خلق أنماط استهلاكية جديدة، بغض النظر عن أهمية السلعة، وجودتها، ونوعيتها، ومدى الحاجة إليها.

تعد ظاهرة “الدليفرى” أبرز أنماط ومظاهر هذه الهجمة الاستهلاكية التى أدارت ظهرها لكل ما هو مفيد وأصيل، فاستبدلت بالوجبات المنزلية الصحية الوجبات السريعة بألوانها الصناعية، والمواد الحافظة القاتلة بها، وبنمط ظهورها الضار بالصحة، كما تركوا الزى المصرى الأصيل إلى الزى الغربى الممزق والقصير، الذى لا يتفق مع قيمنا وثقافتنا.. وهكذا، فى معظم السلع والخدمات التى أصبحت وسيلة لإظهار الثراء المادى، وإثبات الذات، لا وسيلة لإشباع الحاجات الحقيقية. الأمر الأكثر خطورة هو تعميق الفجوة الاستهلاكية بين القلة من الأغنياء، والكثرة من الفقراء ومحدودى الدخل، مما ترك آثارا سلبية انعكست على التماسك الاجتماعى، والترابط بين الأسر التى مزقت أوصالها ثقافة “الدليفرى” التى أصبحت مرض العصر.” .

ونقل التحقيق عن د. سماح عبد الفتاح أستاذ مساعد إدارة المنزل والمؤسسات بكلية التربية النوعية جامعة الزقازيق مطالبتها بوضع برامج توعوية مكثفة لنشر الوعى بأهمية ضبط استخدام تلك الخدمة “الدليفرى”، والتحذير من عواقبها، ووضع قوانين تضبط أساليب الدعاية، وترشيد الاستهلاك، وحماية المستهلك، وحث أفراد المجتمع، خاصة السيدات العاملات والفتيات، على التسلح بالقدرات والمهارات اللازمة لإدارة وقتهن ودخلهن وشئون حياتهن، مع تأكيد تعديل الدوافع والقناعات، والتمسك بالقيم، ذلك هو العامل الأكبر والأهم فى التغلب على شراهة الاستهلاك، ولنا في تعاليم الدين الإسلامى منهج حياة، والتى تحث على ترسيخ القناعة، وعدم الإسراف، واستخدام سلم الألويات فى إدارة الموارد دون إفراط أو تفريط. كما نقل التحقيق عن د. عبدالعزيز على، أستاذ التسويق، رئيس قسم إدارة الأعمال سابقا، وكيل كلية التجارة للدراسات العليا والبحوث بجامعة المنصورة قوله: “ثقافة المستهلك هي أحد المجالات الرئيسية التي يظهر من خلالها عناصر التغيير الاجتماعي في الحياة اليومية، ويعدد مظاهر اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻻﺳﺘﻬﻼكية ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺼﺮي فى التمكين ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻋﺮ، وداﻓﻊ التخلص من اﻟﺤﺮﻣﺎن، حيث يقدم الناس على الاستهلاك بدافع التخلص من الشعور المسيطر عليهم بالحرمان، ودافع الشعور بالمساواة، والتطلع إلى التميز.”

سد النهضة

ومن التحقيقات، الى المفاوضات، ومفاوضات سد النهضة، حيث كتبت المصري اليوم في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الخارجية: الانتهاء من مفاوضات سد النهضة والتوقيع نهاية فبراير”.

“الأهرام” كتبت في صفحتها الأولى “اختتام مفاوضات سد النهضة والتوقيع النهائي آخر الشهر”.

وأبرزت الصحيفة قول الخارجية المصرية: “نقدر الدور الأمريكي في التوصل لاتفاق يحقق مصالح الدول الثلاث”.

السوبر

الى الرياضة، حيث احتفت الصحف بفوز الزمالك بكأس السوبر الافريقية بعد تغلبه على الترجي، فكتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى بالبنط الأحمر “الزمالك بطل السوبر الافريقي”.

وكتبت “المساء” في عنوانها الرئيسي “الزمالك سيد افريقيا”.

وكتبت “الأهرام المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الزمالك سوبر افريقيا”.

عزيزة جلال

ونختم بحوار محمد مجدي في “الدستور” مع المطربة عزيزة جلال، وكان مما جاء فيه قولها: “اعتزلت فى عز مجدى خوفًا من لحظة انصراف الجمهور عنى”.

وردا على سؤال: “ما سبب عودتك للغناء مرة أخرى؟”.

أجابت قائلة: “هذا القرار كان دائمًا يشغل تفكيرى، بسبب حبى الشديد لجمهورى والعلاقة الطيبة التى تربطنى به، حتى فى فترة غيابى.

الحمدلله طوال الوقت كنت ألمس الحب الكبير الذى يكنه لى الجميع فى أى دولة عربية أذهب إليها، فيكفى أننى أشعر من أحاديث الجمهور معى أننى جزء جميل من ذكرياتهم، وكنت مصدرًا لسعادتهم فى وقت ما، مثل تلك الكلمات والمشاعر كانت تبكينى فرحًا، وهذا فضل كبير من الله.

الحدث الذى شجعنى على العودة مرة أخرى ومواجهة الجمهور كان ظهورى فى برنامج «اللقاء من الصفر»، الذى عرض فى شهر رمضان الماضى، والذى أعتبره همزة الوصل وكلمة السر فى عودتى، بسبب ردة فعل الجمهور وترحيبه بظهورى والإشادة بصوتى، وكمية الرسائل الهائلة التى تلقيتها عقب إذاعة البرنامج من جميع المحبين فى الدول العربية.” .

وردا على سؤال: “لماذا وقع اختيارك على السعودية لتشهد عودتك الفنية؟”.

أجابت بقولها: “هناك العديد من التحولات الفنية والاجتماعية والثقافية التى تشهدها المملكة العربية السعودية، وكذلك الإصلاحات التى تتبناها القيادة السياسية هناك، وأبرزها فتح المجال العام أمام المرأة، وغيرها من الأمور الإيجابية التى شجعتنى على العودة مرة أخرى للفن من خلال حفلات «شتاء طنطورة» على مسرح المرايا بمدينة العلا السعودية”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. مقال محترم يستحق التقدير ..
    على مايبدو الربيع العربى لم يصل بعد للأذهان والعقول وهو الخروج من بوتقة الانغلاق على الفكر التقليدي ونبذ الشوائب التى تعيق حركة الفكر الحر المستنير وقبول الاخر بدون تشويه وتخوين واتهامات باطلة . أصبحنا فى مرحلة حياتية لابد البعد فيها عن التطبيل والتهليل بمناسبة ودون مناسبة وتحليل الأمور بوجهة نظر حيادية وبعيدة عن التحييز لطرف دون الاخر .

  2. لماذا المغالطات الشيخ محمد حسان لم يؤيد الإخوان في يوم من الأيام بالعكس كان يلتزم الصمت وعلى فكره منهج اهل السنة والجماعة يختلف كليا عن الكثير من المذاهب الأخرى لان يوجد لدينا احاديث ترفض الخروج على الحاكم حتى ولو كان الحاكم جائر وظالم لان الظهور عليه فيه مفاسد كثيره عندما ننظر للبلاد العربية التي خرجت فيها الشعوب على حكامها نتأكد بان الخروج على الحاكم فيه مفسدة كبيره ونقف مع شيوخ السلفية خصوصا حسان والحويني

  3. أعتقد أن مقولة “من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر”لاتكون مسوغا التطبيع السودان ممثلا في المجلس السيادي مع الكيان الاسرائيلي في ظل تغييب القضية العادلة للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره، وإذا كان دافع الحكومات العربية المطبعة إرضاء الباب العالي في البيت الأبيض، فإن ربط السودان ربط العقوبات الامريكية بالتطبيع فهذا- في رايي- وهم ومحض خيال لا ن العقوبات الامريكية أداة من أدوات الهيمنة الأمريكية على العالم

  4. لا افهم هذه الشراسه في الهجوم على التطبيع السوداني الاسرائيلي في ظل هذا الهوان و التشرزم العربي اساسا.
    مالذي فعله السودان و لم يفعله الكثير من الدول العربيه قبله، و اول الدول مصر؟

    عندما توفي السلطان قابوس لم يبقى احد لم يتغنى بحكمته وانفتاحه على الجميع و سياسه الحياد التي اتبعها و هو ايضا استقبل نتنياهو في مسقط.
    الكل يعرف مدي الانفتاح الخليجي العلني على اسرائيل.

    التفسير الوحيد في راي هو الاستقواء على الاضعف و الافقر !!

    لا توجد حكومه عربيه الان في موقع اخلاقي مبدئي يؤهلها استهجان موقف السودان. كل الدول العربيه اما مطبعه علنا او سرا و اما تنتظر الوقت المناسب !!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here