صحف مصرية: تندر وسخرية واسعة بعد تصريح رئيس قطاع السجون أن راتب السجين يصل الى ستة آلاف جنيه شهريا.. أخطر الأمراض النفسية التي أصابت المصريين! علاء ميهوب: لست مجنونا لأختلف مع الخطيب.. أمثال شعبية محرمة.. عودة فيفي عبده للرقص الشرقي بحثا عن مكافأة وتامر أمين يصب عليها جام غضبه

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ربما كانت تصريحات مدير قطاع السجون التي أكد فيها أن راتب السجين في مصر يصل الى ستة آلاف جنيه شهريا هي أكثر مواد صحف الخميس إثارة، وهي التصريحات التي تلقفتها وسائل التواصل الاجتماعي فسخرت منها، وتندرت عليها، والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي أبرزت تصريحات اللواء زكريا الغمري مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون التي قال فيها: “إن السجين فى بعض المصانع بالسجون يحصل على راتب شهرى يتراوح ما بين 3 آلاف و 6 آلاف جنيه.

وأضاف أن وزارة التضامن صرفت 102 مليون جنيه معاشات لأسر السجناء خلال 2018.

وأكد الغمرى أن اللواء محمود توفيق وزير الداخلية يتابع جيدا ملف السجون ويوجه بالاهتمام بالنزلاء، وأن السجون تستقبل زيارات من الجهات المعنية للتأكد من حسن معاملة السجناء وهى النيابة العامة ومنظمات حقوق الانسان .

ورداً على مزاعم البعض عن وجود اختفاء قسرى بالسجون، أكد مساعد وزير الداخلية انه لا يوجد سجين واحد داخل السجن بدون سند قانوني، وان كل سجين اما صدر ضده حكم قضائى او محبوسا على ذمة تحقيقات النيابة العامة .

وتابع الغمري: “السجون ليس بها عدد كبير ونحن أقل من تركيا بالقياس على عدد السكان بنسبة 1 إلى 4، وأقل من إسرائيل، والسجون المصرية تنعم بمستشفيات وخدمات ضخمة، مما يوفر حالة صحية للنزلاء، موضحا ان السجين بمجرد دخوله السجن يتم توقيع الكشف الطبى عليه وعلاجه كما يتم علاج النزلاء المدمنين”.

وأضاف رئيس قطاع السجون أنه يوجد فى السجون “بط وحمام ونعام” ونصدر الفائض لمعارضنا لبيعها.

“الوطن” أبرزت في صفحتها الأولى تصريحات الغمري المثيرة .

بعض النشطاء اعتبر تصريح اللواء الغمري خطيرا، وكتب معلقا: “والله إنه عنوان خطير يشجع على الجريمة. ما معنى هذا؟ هل حلت الداخلية محل وزارة العمل ؟ لا توجد وظائف الآن، كل ما عليك أن ترتكب جريمة للتوصل إلى عمل براتب مجزي وأكل البط والنعام. تصريح غريب لا يصدر من مسئول”.

وعلق آخر قائلا:  “حشوف جنحه ٣ سنيين ارتكبها.. وادخل السجن.. اكون نفسى فيهم”.

أمراض الشخصية المصرية

الى المقالات، ومقال صفية مصطفى أمين في “المصري اليوم” “أمراض الشخصية المصرية”، وجاء فيه: “الحقد هو أخطر الأمراض التى أصابت المصريين. هو داء خطير يدفع من يصاب به لأن يحاول أن يحطم كل ناجح ويلوث كل شريف. لقد تعرض الإنسان المصرى على مدى عقود إلى عمليات هدم وإبادة وتخريب. ومهمتنا الأساسية أن نعيد بناءه. نعيد له سماته وصفاته وأصالته التى كان يتميز بها. نعيد له الشجاعة والصراحة والكرامة. فالمطارق التى هوت على الرؤوس أحنتها، والمظالم ملأت النفوس بالخوف، والعدالة المفتقدة حطمت الصبر والصمود، وإهمال جوهر الدين قضى على الفضائل. الأزمات المالية أيضا كان لها دور مؤثر، فحولتنا إلى ماديين مفترسين: نقتل أشقاءنا، ونتآمر على أصدقائنا، ونكيد لزملائنا”.

وأضافت أن هذا الانهيار الأخلاقى هو مسؤوليتنا جميعا حكومة وشعبا. هو ذنبنا كلنا لأننا لم نحاول أن نتخلص من النقائص التى دخلت على سلوكياتنا، وشوهت تاريخنا، وهدمت عظماءنا.

واختتمت صفية أمين مقالها قائلة: “الأمراض السلوكية تعوق النهوض بوطننا. العلاج الحاسم.. يكون بالعدالة ومواجهة الأخطاء ومحاربة الفساد والمحسوبية والظلم!.”.

أمثال شعبية محرمة

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد فتح الله في “الجمهورية” “أمثال شعبية محرمة”، حيث انتقد استعمال البعض لأمثال شعبية محرمة دينيا في حياتهم اليومية.

وكان من بين الأمثال التي انتقدها: “اسم النبي حارسه وصاينه” لأن اسم النبي لا يصون. ولا يحفظ إلا الله.

“لا يرحم ولا يخلي رحمة ربنا تنزل”

لأن رحمة الله لا يستطيع أحد منعها، قال تعالى

“ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها”.

“من علمني حرفا صرت له عبدا”.

“أنا عبد المأمور”

 “تور الله في برسيمه” سوء أدب مع الله.

“ربنا افتكره “

“البقية في حياتك”.

 يعطي الحلق للي بلا ودان “اتهام لله سبحانه بعدم الحكمة وعدم العلم ” حاشاه”.

علاء ميهوب

الى الرياضة، وحوار عبد الحكيم أبو علم في “الأهرام” مع نجم الكرة بالأهلي السابق علاء ميهوب، وكان مما جاء فيه قوله:

“لست مجنونا لأختلف مع الخطيب، هو حبيبى ولن يحدث أى خلاف ولن يتغير الحب مهما حدث، ولكن صعب أن استمر فى مكان بهذا الشكل”.

وردا على سؤال: “وما هى الصفقات التى يحتاجها الأهلى؟” .

أجاب ميهوب: “لاعب وسط يجيد نقل الكرة للأمام من نوعية حسام غالي”.

وردا على سؤال: “كلمة أخيرة للجماهير؟”.

أجاب: “أود أن أؤكد علاقتى الرائعة بمحمود الخطيب فليست محل مزايدة وأتمنى له التوفيق”.

فيفي عبده

ونختم بفيفي عبده، حيث قالت “المصري اليوم” إن أعلنت في مؤتمر صحفي بأحد الفنادق عودتها للرقص الشرقي من خلال تقديم حفلات وعروض مسرحية.

وقالت فيفي إن تفاعل الجمهور معها خلال رقصها مكافأة فورية لها.

 في السياق نفسه أبرزت “الوطن” قول الاعلامي تامر أمين إن السيدة عطيات، في إشارة للفنانة فيفي عبده، قررت العودة للرقص مرة أخرى، موضحا أنها ذهبت لأحد الفنادق وأقامت مؤتمرا صحفيا، وأعلنت عودتها للرقص مرة أخرى وهو ما أدهش جميع الحضور.

وأضاف أمين في برنامجه أن عبده قالت “طول مافيا نفس وروح هفضل أرقص” وهو ما انتقده بقوله “ياسلام.. وكأنه جهاد أو علاقة مع ربنا”، موضحا أنه لا يعلم كيف يفكر هؤلاء الأشخاص، وكيف يعبث الشيطان بعقولهم “الست عطيات تبلغ من العمر 65 سنة ودي الحقيقة مش بدعي، والستات في السن ده وصلت بالعمر إلى أرذله.. والمفروض تفكر في آخرتها وكيف تنهي حياتها بشكل كويس”.

وتابع: “وبعدين قالت كلام في المؤتمر الصحفي وبتتفاخر وبتقول أن كل الرقاصات الأجنبيات الموجدات في مصر تعلمن الرقص مني.. وشاكيرا تعلمت الرقص من سيديهاتي.. إيه الفخر والتيه ده وكأنها بنت الهرم أو خدت جائزة نوبل”.

واختتم هجومه: “ابتدت حياتها بالشكل ده ورقصت كتير وعملت فلوس خلاص ربنا يغفر يعني والمفروض تحمد ربنا على الصحة فتتوب ويكون اللي جاي غير اللي راح، اللي فات حمادة واللي جاي حمادة تاني خالص، لا حول ولا قوة إلا بالله”.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. رئيس قطاع السجون بمصر ,,,الكل فهمه غلط
    هو يقصد بأن لديهم مشاريع تربية بط وحمام ونعام ويقوم ببيعها للخارج ,,,مثلما تقوم الأديرة والكنائس بهذا النشاط التجاري
    يعني الذين يعملون بتلك المشاريع ممن يزغط البطه أو ينظف عشش الحمام
    ممكن يحصل على بطة مريضة ويأكلها مع زملاءه بالسجن ..والا الزملاء سيطحنوه ضربا ,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    يعني ليس الرئيس المحبوس مرسي يأكل بط لوحده ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,فاهمين يا اعلاميين ؟؟؟؟

  2. السيدة صفية مصطفى أمين تقول: “إنَّا الانسان المصري تعرض على مدى عقود إلى عملية هدم وإبادة وتخريب” أليس الحكم العسكري الدموي الدكتاتوري وراء كل هذا الهدم والاباد والتخريب للإنسان المصري؟! … وجاء من أمعن وازاد في الهدم والابادة والتخريب على يد عسكر اليوم الفاسدين الفاشلين بمؤامرات صهيوامريكية غربية صليبية إماراتية سعودية، فدمروا البلاد بحق وهلكوا العباد بحق!

  3. هي مسخرة الدنيا.. مش ام الدنيا…لك الله يا مصر..هدموكٍ العساكر….والرقاصه العجوز..عار على كل العرب

  4. باسمه تعالي
    مع الاسف ان شيوخ الازهر لم يفعلوا شيئاً لتصحيح مسار و تغيير اخلاقيات راقصات شارع الهرم.
    يعني شيوخ الازهر الشريف معملوش حاجه تثقيفيه اسلاميه لتوعيه كل الناس و خصوصاً الراقصات المتبرجات بتاع شارع الهرم، و يجب ان يقولوا للشعب المصري ان الرقص حرام.
    مع الاسف التلفزيون المصري بكل قنواته و حتي في شهر رمضان الكريم يعرض المسلسلات المتبرجه بدلاً من تقديم المسلسلات الدينيه او الاجتماعيه التي تحاول ان توضح للشعب المصري المشاكل الموجوده و الطرق الاصح لحل هذه المشاكل.
    اساساً الشعب المصري شعب مؤمن بالله و قرانه و ليس همه الرقص و الراقصات ابداً، بل همه الاول العيش بكرامه اقصد الكرامه الاسلاميه من غير تبرج الجاهليه الاولي.

  5. تصريح رئيس قطاع السجون في مصر أسال لعابي ، وبت أفكر في الدخول إلى المحروسة وارتكب جرما حالما تحط أرجلي أرض المحروسة ، لكن قلقا يشوبني ، فليت رئيس القطاع يفيدني ، أيسري هذا الراتب المجزي على غير المصريين ، وهل يسمح لي في نهاية المحكومية تحويل مدخراتي بالعملة الصعبة خارج البلاد ، لقد أجريت عملية حسابية إذ توقعت أن جرمي لا يقل محكوميته عن 5 سنوات أي مجموع 70 ألف جنيه سنويا تقريبا أي 350 ألف جنيه في الخمس سنوات أي ما يعادل 20 ألف دولار ، وهذا كاف لافتتاح مشروع في بلدي . ليت رئيس قطاع يسترسل في الشرح والتفاصيل .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here