صحف مصرية: تفاصيل وفاة منصور الجمال في مستشفى العزل وقصة إصابته بالفايروس القاتل ووضعه على أجهزة التنفس الصناعي وماذا قالت ليلى علوي عنه؟ كورونا والمصير البشري و”مناعة القطيع” تنتصر!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر خبر تسجيل إصابة 149 شخصا بكورونا أمس عناوين صحف اليوم، وهو أعلى رقم يتم تسجيله للإصابات بالفايروس القاتل في مصر في يوم واحد، الأمر الذي أثار خوفا من الوباء تارة، وطمعا في رحمة الله تارة أخرى.

وإلى تفاصيل صحف الثلاثاء: البداية من “الأهرام” التي كتبت في صفحتها الأولى: “الصحة: تسجيل 149 حالة إيجابية و7 وفيات”.

“الأهرام” أبرزت أيضا في عنوانها الرئيسي تصريحات السيسي خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء وعدد من المسؤولين، والتي أعلن فيها إجراءات عاجلة لمواجهة أزمة كورونا، منها “خمسمائة جنيه شهريا للعمالة غير المنتظمة لمدة 3 أشهر”.

 

كورونا والمصير البشري

 

الى المقالات، ومقال صلاح سالم في “الأهرام” “كورونا والمصير البشري”، وجاء فيه: “إذ كان مبدأ الخير الكوني يفرض علي الإنسانية كلها مساءلة الدولة كتنظيم سياسي ضروري، فمن الأولى محاكمة النيوليبرالية كتنظيم اقتصادي، يدعى العمل وفق آليات لا شخصية، فيما يمارس انحيازا لا أخلاقيا للأغنياء والأقوياء معا.”.

وتابع سالم: “لقد تحدث آدم سميث، قبل قرنين ونصف القرن، عن اليد الخفية للسوق كآلية تصحيح تلقائية لتشوهات الرأسمالية على أصعدة الإنتاج والتجارة وتوزيع الثروة، وهو فهم لم يكن صحيحا تماما آنذاك، أوقع العالم في أزمات، على رأسها الكساد الكبير نهاية عشرينات القرن الماضي، حتى أتى ماينرد كينز بآليات تصحيح دشنت مفهوم دولة الرفاهة، وأسهمت في تعطيل المد الشيوعي داخل أوروبا، كما أدت تاليا لإسقاط التجربة السوفيتية”.

واختتم قائلا: “أما اليوم، فتدعى العولمة النيوليبرالية أن لها يد خفية فائقة، وهو فهم أقرب إلى الخطأ الصريح، الذى نحتاج فى مواجهته إلى كينز جديد يحاكم تلك اليد أخلاقيا وليس اقتصاديا فقط، ينفي عنها صفة الآلية الحتمية للتطور العالمي، ويفضح كل ما تكرس له من تفاوت واستقطاب على صعيد فرص الحياة، سواء بين طبقات المجتمع الواحد أو بين المجتمعات وبعضها، على نحو يدمر الشعور بالمسئولية عن المصير الإنساني”.

 

مناعة القطيع تنتصر!

 

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “مناعة القطيع تنتصر!”، وجاء فيه: “إذا كنتم تتذكرون.. البريطانيون درسوا هذا الخيار. كان يعني الموت، الكثير من الموت، ولو حدث ذلك، لكان كارثة كبرى، هكذا علق ترامب قبل أيام على استراتيجية مناعة القطيع أحد خيارات الحكومة البريطانية لمواجهة كورونا، وتقوم على ترك الفيروس ينتشر على أمل أن يصمد الأصحاء ويتساقط الضعفاء، ليشكل المجتمع بالنهاية مناعة ضد الوباء”.

وتابع عبد السلام: “تراجع رئيس الوزراء جونسون، ونبذ الخطة أو تبرأ منها بعد الهجوم الكاسح عليها، فقد كانت تعني موت مليون شخص من إجمالي سبعة وستين مليونا هم عدد البريطانيين.

المفارقة المأساوية أن مناعة القطيع تتحقق عمليا، رغما عن الحكومات والشعوب والعلماء، الفيروس نفسه يتكفل بتنفيذها رويدا رويدا. الإصابات دخلت المليون الثاني والوفيات اقتربت من المائة ألف”.

وخلص عبد السلام الى أن فكرة مناعة القطيع سيقضى عليها العلماء وليس الحكومات، مشيرا الى أن ” كورونا ” فرصة لإعادة الاعتبار للعلم والعلماء.

منصور الجمال

 

ونختم بالوطن التي نقلت عن مصادر مقربة من أسرة الدبلوماسي ورجل الأعمال الراحل منصور الجمال، الذي توفي مساء أمس، التفاصيل الكاملة لوفاته بفيروس كورونا المستجد “كوفيد “19.

وقالت المصادر إنه منذ حوالي أسبوع شعر الجمال بأعراض تتشابه مع أعراض فيروس كورونا المستجد، فضلا عن كونه يُعاني من مشاكل صحية بالرئة وإصابته بمرض السكري، فأخبر مجموعة من كبار الأطباء من أصدقائه، وسرد لهم الأعراض، فانتقلوا إلى منزله على الفور للاطمئنان على حالته الصحية.

وأكدت المصادر، أنه بتوقيع الكشف الطبي عليه تّأكدت شكوكهم في إصابة الراحل بفيروس كورونا المستجد، واقترح عليه الأطباء نقله فورا إلى أقرب مستشفى حميات، ونقل بالفعل لمستشفى 15 مايو، وأخذت منه مسحة طبية، أظهرت نتيجتها إيجابية الإصابة بكورونا، وحُجر في الغرف المخصصة للعزل بالمستشفى.

وأوضحت المصادر، أن حالته الصحية بدأت تتدهور في اليوم الثاني من دخوله المستشفى ونقل إلى غرفة للعناية المركزة، استمر فيها لمدة يوم، وفي اليوم الثاني وضع على أجهزة التنفس الصناعي لسوء حالته الصحية.

وأكدت المصادر، أنه حتى عصر أمس كانت حالة الجمال، لا تتحسن أو تتمادى في التدهور، إلا أنها زادت بشكل مفاجئ حتى وافته المنية، وأشارت إلى أن أصدقاء الراحل من الأطباء الكبار كانوا يزورنه في المستشفى بشكل يومي، للاطمئنان على حالته.

وحول المصدر الرئيسي لنقل العدوى للجمال، أفادت المصادر أنه لم يجر التأكد من سفره للخارج في الفترة الأخيرة، إلا أنه كان يُحب زيارة النمسا باستمرار، حيث يعتبرها بلده الثاني بعد مصر، خاصة وأنه قضى فيها سنوات طويلة خلال عمله الدبلوماسي.

ماذا قالت ليلى علوي عنه؟

في السياق نفسه، نشرت المصري اليوم تقريرا عن الجمال بعنوان “20 معلومة عن منصور الجمال: بدأ حياته دبلوماسي وترك السياسة لأجل والده.. وليلى علوي «أجمل زيجاته»”، جاء فيه: “قالت ليلى علوي عنه في تصريحات صحفية عام 2008: «ربنا كرمني بإنسان أحببته وأحبني، فزوجي منصور الجمال رجل اقتصاد عاش أغلب حياته خارج مصر، وهو إنسان رائع وربنا هداني إليه، وسعيدة جدا بفرحة الناس، وأدعو لي أن أكون زوجة صالحة وناجحة»، مضيفة: «هو رجل قوي الشخصية، طيب القلب حنون إلى أبعد درجة، ورغم سنوات عمره الطويلة التي قضاها بالخارج إلا أنه رجل شرقي جدا، متفاهم وأشعر بالراحة أثناء الحديث معه، وأهم ما في الزواج السكينة، وبالفعل أشعر باستقرار وهدوء كاملين بداخلي، ولعل هذا هو السبب في أن كل من يراني هذه الأيام يشعر بأنني مختلفة، في الشكل والسلوك والجمال أيضا، فالحب يجعل الإنسان جميلا».

وتابع التقرير: “في فبراير 2015 انفصلت الفنانة ليلى علوي عن زوجها رجل الأعمال منصور الجمال قال «الجمال» عنها بعد الانفصال إنها «كانت ست بيت ممتازة، وطبيخها كان حلو»، وإنه قبل زواجه منها «لم يكن يعلم مهنتها، ولكنه أحبها بسبب شخصيتها».

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. هي تحدثت عن شخصيته وهو تحدث عن طبيخها،،، هذا هو الفرق،، الله يرحمه

  2. بس يحب الطبيخ الى تطبخة?
    و ماذا عن شخصيتا و جمالها و فنها?
    اللة يرحمة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here