صحف مصرية: تفاصيل مثيرة لما جرى لنوال السعداوي في أثناء إجرائها عملية جراحية وهي الآن مهددة بالعمى.. الأهلي يتراجع ويقبل اللعب أمام بيراميدز في الكأس.. مجلس الوزراء يرد على 11 شائعة.. أزمة سهير رمزي وشهيرة وفضيحة الفيديوهات.. عندما دافعت أم كلثوم بشراسة عن مصطفى أمين بعد سجنه فأشاح عبد الناصر بوجهه عنها!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

بعد انتهاء الحديث عن افريقيا ، عادت الصحف سيرتها الأولى ، فجاءت العناوين وردية ، وبشرت بآمال مستقبلية .

والى تفاصيل صحف الخميس: البداية من ” الأهرام ” التي كتبت في عنوانها الرئيسي : “الرئيس : نسابق الزمن لتحقيق التنمية الشاملة وبناء الانسان ” .

وأبرزت الصحيفة لقاء السيسي بأعضاء مجلسي الأمناء والادارة للجامعة الأمريكية بالقاهرة .

“المساء” كتبت في صفحتها الأولى ” صندوق النقد : مصر ربحت معركة الاصلاح والأهم الحفاظ على هذا النصر ” .

تعديل الدستور

الى الدستور ، حيث كتبت ” الوطن ” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر” البرلمان يوافق على مبدأ تعديل الدستور “

وأبرزت الصحيفة قول على عبد العال رئيس البرلمان : ” الكلمة الأخيرة للشعب” .

أم كلثوم

الى المقالات ، ومقال صفية مصطفى أمين في ” المصري اليوم ” ” ذكريات مع أم كلثوم ” ، وجاء فيه : ” دخل والدى «مصطفى أمين» السجن عام 1965 بسبب تهمة ملفقة وصودرت أمواله فى البنك، وكان القرار أن يموت هو وأسرته من الجوع، وألا يصلنا قرش واحد من عمى «على أمين» المقيم فى لندن فى ذلك الوقت. فكر والدى فى كثير من أصدقائه الذين يمكن أن يقبلوا إقراضه فى هذه المحنة، لكن عدل عن الفكرة لأنهم كانوا يُلقون القبض على كل من يمد يده لمساعدة مسجون سياسى. فكر أن يلجأ إلى أم كلثوم، فأرسل لها خطابا من السجن، وقال لها إنه يحتاج مائتى جنيه فورا، ولكنه قد لا يستطيع رد المبلغ قبل عشر سنوات! فأرسلت له خمسمائة جنيه، وقالت إنها مستعدة أن ترسل له خمسة آلاف. وبعد الإفراج عنه ذهب ليشكرها فى بيتها على مساندتها له خلال فترة السجن، ويعيد لها الخمسمائة جنيه، فرفضت أن تسترد المبلغ وغضبت غضبا شديدا لإصرار والدى على رد الدين.. وفشل فى تسديده!” .

وتابعت صفية أمين : ” حدث بعد القبض عليه بيومين، أن جلست أم كلثوم مع الرئيس عبدالناصر والمشير عبدالحكيم عامر والموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب، يتناولون العشاء فى نادى الضباط مساء 23 يوليو 1965، وقال عبدالناصر لعبدالوهاب: طبعا انت زعلان علشان قبضت على مصطفى؟ ورد عبدالوهاب: أبدا يا فندم.. المسىء يأخذ جزاءه، والتفت عبدالناصر إلى أم كلثوم وسألها عن رأيها فقالت: أعرف مصطفى طول حياته، وأعرف وطنيته، وأعرف كل قرش دخل أخبار اليوم. فأشاح عبدالناصر بوجهه ولكن أم كلثوم استمرت فى دفاعها.. ثم عادت وسعت عند عبدالناصر والمشير عامر للإفراج عن والدى، ولكنها فشلت” .

واختتمت قائلة : ” ولم تتوقف أم كلثوم عن المطالبة بالإفراج عن والدى، وصحبتنى وشقيقتى إلى بيت الرئيس السادات، وقابلنا السيدة جيهان وتلقت وعدا من السادات بأنه سيفرج عنه بعد المعركة مباشرة، لأنه يعرف أنه مظلوم، وتم العبور وانتصرت مصر، وأفرج السادات عنه ورد له اعتباره.

تذكرت كل هذا.. ونحن نحتفل بذكرى وفاة أم كلثوم.” .

إسرائيل وافريقيا

ومن المقالات ، الى الحوارات ، حيث أجرت ” الوطن ” حوارا مع د. أماني الطويل مديرة البرنامج الافريقي في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ، وكان مما جاء فيه قولها ” القارة الافريقية تعيش موجة استعمار ثانية بهدف استغلال ثرواتها الاقتصادية ” .

واتهمت الطويل إسرائيل بأنها تقف وراء الكثير من أزمات القارة السمراء .

وعن تراجع دور مصرفي افريقيا قالت الطويل إن التراجع بدأ مع السادات ، مشيرة الى أن النخبة المصرية لا تعي التغييرات الكبيرة التي حدثت في القارة الافريقية التي لم تعد مجرد غابات وأدغال .

مجلس الوزراء

ومن الحوارات ، الى الشائعات ، حيث قالت ” الأخبار ” إن مجلس الوزراء رد على 11 شائعة منها ما قيل أن هيئة قناة السويس منعت عبور أي سفينة متجهة الى سورية ، وأن محافظة القاهرة تهجر أهالي منطقة الرزاز بمنشأة ناصر لصالح مستثمر عربي ، ووجود حلوى مخدرة بالصيدليات، وانتشار مصنوعات جلدية في الأسواق تسبب السرطان.

نوال السعداوي

الى الكاتبة نوال السعداوي ، حيث كتب الباز مقالا في ” الدستور ” بعنوان ” إنقاذ نوال السعداوي ” ، حكي فيه ما جرى للكاتبة المثيرة للجدل” 88 عاما ” ، وجاء في مقال الباز أنه تم إجراء عملية جراجية لإزالة المياه البيضاء من عينيها في أحد المستشفيات، وحدث خطأ طبي ، مما أدى الى أنها الآن لا تكاد ترى ، ولم تعد قادرة على قراءة الصحف أو مطالعة بريدها الالكتروني .

وقال الباز إن الطبيب الذي أجرى لها العملية طلب منها الذهاب الى عيادته الخاصة، وردت عليه نوال السعداوي في دوامة ألمها قائلة : ” ده بيتعمل مع نوال السعداوي ، يبقى ايه اللي ممكن يتعمل مع الناس اللي مش معاهم حاجة ولا يعرفوا حد” .

وأنهى الباز مقاله مطالبا الدولة بتخصيص سكرتيرة لنوال السعداوي لتقرأ وتكتب لها ، مذكرا بنضالها التنويري حسب قوله .

الأهلي

الى الرياضة ، حيث قالت ” الأهرام ” إن إدارة الأهلى رفضت القرارات المتسرعة وفضلت اللجوء الى فرض حالة من الهدوء خلال الساعات القليلة الماضية ، بعد إعلان اتحاد الكره قراره بتحديد موعد 28 فبراير الجارى ، لمباراة الفريق مع بيراميدز فى دور الــ16 لكأس مصر، وقالت إدارة النادى إنها لم تغير توجهها نهائياً ولا تتعامل مع بيانات نهائيا، وتنتظر الإخطار الرسمى من اتحاد الكرة، وبموجبه سيتم التعامل مع الأمر فى إطاره الرياضى فقط.

وجاء في الخبر أن الإدارة قالت إن موضوع مواجهة بيراميدز ليس له علاقة بالخلافات الأخيرة التى تفجرت على السطح مع اتحاد الكرة، وان موقف الأهلى منها يأتى من منطلق رياضى بحت، مشيرة إلى أنها ستحدد موقفها من هذا التعديل بعد وصول إخطار رسمى من اتحاد الكرة، لكن فى كل الأحوال فإن الأهلى سيخوض لقاء بيراميدز بكأس مصر تقديراً للظروف الصعبة والموسم الاستثنائى فى الرياضة، وعدم تصدير الأزمات الى جهات الدولة انطلاقا من دور النادى الوطنى والداعم لتلك المؤسسات.

أزمة سهير رمزي وشهيرة والفيديوهات

ونختم بمقال مرسي عطا الله في ” الأهرام ” ” ” ليست أزمة فيديوهات ولا هي فضيحة فيديوهات ” ، وجاء فيه :

” كلنا نحب الحرية وننحاز لثقافة المجتمع المفتوح ولكن بشرط أن يكون ذلك فى إطار الحرص على ترسيخ سماحة ورقى المجتمع من خلال الالتزام الصادق بتوظيف هذه الحرية فى البناء وليس فى الهدم، ونحو بناء طاقات الأمل وليس لتكريس مشاعر اليأس.

إن المعنى الصحيح للحرية يتجسد فى الاقتراب الحقيقى من واقع المجتمع وهمومه ومشكلاته بأسلوب جذاب يسهم فى دفع الناس للتعامل والانشغال التلقائى بقضايا الوطن الحقيقية، وليس بالاستغراق المعيب فى الأمور الهامشية من نوع حجاب سهير رمزى وشهيرة أو الفيديوهات المنسوبة لأحد المخرجين المشاهير مع فتاتين تحلمان بالشهرة والنجومية!” .

وتابع عطا الله : ” أقول ذلك دون أن أجنح إلى المبالغة والتهويل لأن بعض ما تصدر المشهد الإعلامى بالتوازى مع الهمس والنميمة فى الصالونات والمقاهى خلال الآونة الأخيرة إنما يعكس حالة مرضية مجتمعية بلغت حد فقدان الإحساس بالقدرة على التمييز بين ما هو عام وما هو شخصى، وذلك بسبب الخلط المعيب للأوراق وغياب الفهم الصحيح لمعنى الحرية مما يؤدى إلى تعبئة الأجواء تلقائيا بغبار مسموم يتدثر بموجات كثيفة من ضباب الحقيقة الغائبة.

إن الحرية لا تعنى أبدا تغييب الخطوط الفاصلة بين الحقائق والشائعات، مثلما لا تعنى استباحة البعض لحق الإفتاء وإبداء الرأى وإصدار الأحكام المسبقة تجاه أى قضية دون أن يكلفوا أنفسهم عناء البحث عن الحقيقة والاستناد إلى المعلومات الصحيحة.” .

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. إلى هندي ..
    – عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي الكناني ,,أبو الحكم ,,
    هو التنويري الأول .. و لو إنتصر لكان للعربان شأن آخر الآن .

  2. افتقدنا هذا الاسبوع تعليقات وملاحظات استاذنا الفاضل احمد الياسيني القيامة. أرجو المانع خيرا ، متعه الله بالصحة والعافية .

  3. ” الكلمة الأخيرة للشعب”
    يضحكنا في عز المأساة بعض أذرع النظام الانقلابي الدموي الفاشي, هل يملك الشعب القدرة على الكلام والدبابة موجهة إلى صدره، وصندوق الذخيرة مفتوح في الشوارع والميادين؟ هل يستطيع المذكور وهو بحكم البروتوكول الرجل الثاني في النظام أن يبدي رأيا مخالفا في جزئية صغيرة؟ الجنرال لم يتورع عن عزل صهره محمود حجازي ومنصبه هو من هو ، وفرض عليه الصمت المهين.
    الدبابة هي التي تعدل الدستور، وصندوق الذخيرة هو الذي يقول: نعم!

  4. متى كان خطاب السعداوي تنويريا ممكن حد يشرحلي؟؟؟؟؟؟؟ كان الحاديا معاديا للاديان فهل هذا تعريف التنوير عندكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  5. السيدة صفية مصطفى أمين ، تردد الاسطوانة أياها ، تهمة ملفقة لوالدها ، غير أنها لا تمضي بعيدا فتبين لنا لماذا تهمة ملفقة ؟ هل كان والدها معارضا شرسا لعبدالناصر؟ ، هل كان النظام الناصري يخشاه لذلك لفق له التهمة ؟.. كان مثل غيره ومثل الموجودين على الساحة اليوم يسبح بحمد عبدالناصر ، وبحمد نظامه ، والحمد لله أن كتابات والدها في حق عبدالناصر ونظامه موجودة ومسيرة لمن يريد أن يطلع ، ثم السؤال المهم الذي طأطأ والده رأسه عند سماعه بعد خروجه من السجن ، وجهه له المرحوم هيكل .. لماذا لا يطلب اعادة محاكمته ؟ بدلا من خروجه من السجن بأفراج صحي ، تعطفا ورحمة من السلطة ، أما الادعاء بأن أم كلثوم دافعت عن والدك أمام عبدالناصر ، فهو من وحي الخيال ، الحقيقة الثابتة أن والدك ضبط متلبسا بالجاسوسية ، واعترف بجريمته مدعيا أنه يريد الحصول على معلومات من الأمريكان الذين ضبطوا معه لصالح بلده كما يزعم ،وقد أكد هذه التهمة صديقه اللبناني صاحب مجلة الصياد المرحوم سعيد فريحة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here