صحف مصرية : تغريدة علاء مبارك التي فتحت على أبيه أبواب الجحيم! أنجلينا جولي في حوار مثير: أصبحت أقل صلابة وأكثر خجلا! تغيرات في موازين القوى ومن يضرب السفن؟

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر لقاء السيسي بلاعبي المنتخب المصري لكرة القدم عناوين الصحف، وأبرز رؤساء التحرير اللقاء بأبناط حمراء فاقع لونها.

والى تفاصيل صحف الأحد : البداية من “الأهرام ” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “الرئيس يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى الجهد لإسعاد المصريين”.

ونشرت الصحيفة صورة السيسي وهو يصافح محمد صلاح.

“المساء” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرياضيون : شكرا يا ريس”.

وكتبت “الأخبار المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يطالب نجوم المنتخب بإسعاد المصريين”.

وكتبت اليوم السابع في عنوانها الرئيسي “السيسي يزور المنتخب بالدفاع الجوي” .

“المصري اليوم ” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس يزور لاعبي المنتخب قبل أمم افريقيا: أسعدوا المصريين”.

وأبرزت الجمهورية في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “ابذلوا أقصى أقصى الجهد لاسعاد الشعب”.

وأبرزت الوطن في صدارة صفحتها الأولى قول السيسي “أسعدوا الشعب”.

من يضرب السفن؟

الى المقالات، ومقال عمرو الشوبكي في المصري اليوم “من يضرب السفن؟”، وجاء فيه: “ظلت إيران هى المشتبه الأول فى سلسلة التفجيرات التى طالت سفنا عربية وأجنبية فى خليج هرمز، حتى جاءت الضربة الأخيرة التى طالت ناقلتى بترول نرويجية ويابانية قبالة السواحل العمانية، لتثير مزيدا من علامات الاستفهام عن الطرف الذى قام بهذه العملية، خاصة بعد بث الجيش الأمريكى لشريط مصور يظهر فيه قيام جنود من الحرس الثورى الإيرانى برفع لغم عن إحدى السفن المستهدفة التى ذكر قائدها أنها استهدفت بجسم طائر وليس بلغم أرضى.” .

وتابع الشوبكي: “والمؤكد أن إيران وأذرعها حاضرة بقوة فى الخليج، والمؤكد أيضا أن أحد الأذرع الإيرانية- أى الحوثيين- هو المسؤول عن مهاجمة المطارات والأهداف السعودية فى إطار الحرب الدائرة فى اليمن، ولذا فإن عدم وجود جهة تعترف بمسؤوليتها عن الهجوم على السفن، وحرص إيران على التأكيد أنها لا تقف وراء تلك الهجمات يثيران تساؤلات عديدة عن الجهة المسؤولة عن هذه الهجمات، خاصة فى ظل اعتراف علنى متكرر لأذرع إيران فى المنطقة (الحوثيين) عن الهجمات الأخرى التى تجرى فى المنطقة.” .

واختتم قائلا: “من يستهدف السفن وناقلات النفط يعلم أن أمريكا لا تنوى محاربة إيران، ولذا يحاول أن يمتلك ورقة ضغط مقابلة لأوراق الضغط الأمريكية على إيران، بغرض تخفيف الحصار والدخول فى مفاوضات بين طرف يحاصر إيران اقتصاديا وماليا وعسكريا، وطرف مستتر يمتلك ورقة تهديد الأمن والتجارة العالمية فى خليج هرمز.” .

تغيرات في موازين القوى

ونبقى مع المقالات ، ومقال محمد صابرين في الأهرام “اليابان تبحث عن الدور الغائب من بوابة الشرق الأوسط”، وجاء فيه: “اليابان تحاول الإعلان عن حضورها بقوة ، وتبحث عن الدور الغائب على المسرح العالمى من بوابة الشرق الأوسط، ومن هنا جاءت الأزمة المشتعلة بين واشنطن وطهران بمثابة الفرصة الذهبية لتعلن طوكيو وتحديدا رئيس وزرائها شينزو آبى عن الحضور على المسرح العالمى بعدما جرى تهميش اليابان فى ملف كوريا الشمالية”.

وتابع صابرين: “ومن إنصاف القول إن آبى يحمل رؤية لمستقبل اليابان ودورها جديرة بالوقوف أمامها، فهو يرى ضرورة العمل كحامل لواء التجارة الحرة، وإزالة بنية وهيكل ما بعد الحرب فى شمال شرق آسيا، وصولا إلى تعزيز إستراتيجية منطقة المحيط الهادئ والهندى الحرة والمفتوحة. ومن هنا فإن الشرق الأوسط وإفريقيا جزء مهم من تصور اليابان الاستراتيجى للمستقبل، ولإعادة رسم خرائط المصالح والنفوذ.وأحسب أن اليابان لا تطمح للكثير من وراء زيارة أبى لطهران، وإنما القاء الضوء على بلاده، وعليه شخصيا حتى قمة العشرين التى ستعقد فى اليابان أواخر الشهر الحالي، ويريد آبى استغلال حضور ترامب لعقد لقاء بين طهران وواشنطن، وأحسب أن لقاء الصدفة، ومصافحة عابرة ربما تكون كافية لبدء التفاوض المنشود. إذن ربما الوساطة تجرى بالفعل فى الظلام فى أماكن أخري، وما هو مطلوب إخراجها للنور دون إحراج لأى طرف، وربما طوكيو تريد أن تستميل طهران بعيدا عن الصين، وأن تعزز وجودها فى الشرق الأوسط وإفريقيا للفوز بنصيب وافر من كعكة إعادة الأعمار فى المنطقة والتى تبلغ أكثر من تريليون دولار، وعملية إعادة تأهيل إفريقيا احدى أكثر المناطق نموا فى العالم. وأحسب أن شيئا من هذا كله يحدث الآن، وهو ما سنحاول شرحه لاحقا.” .

وخلص صابرين الى أن  هذه التطورات تفرض تغيرات فى موازين القوي، وتوفر فرصا وتوجد تحديات،مشيرا الى أن المؤكد أن اليابان تمد يدها، وعلينا أن نستوضح الفرص خاصة أن مصر فى قلب الأمر كله.

علاء مبارك

ومن المقالات ، الى التغريدات ، حيث قالت ” الوطن ” إن علاء مبارك، نجل الرئيس السابق محمد حسني مبارك، نشر مقطعي فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، من فوز المنتخب المصري لكرة القدم ببطولة الأمم الأفريقية 2006 التي نظمتها مصر، معلقًا عليهما بجملة “ذكريات جميلة وإن شاء الله نحتفل بالفوز”.

وجاء في الخبر أن تذكر علاء  لبطولة الأمم الأفريقية التي نظمتها مصر في عام 2006، دفع بعض متابعيه لاسترجاع بعض الحوادث التي شهدها العام نفسه، وعلى رأسها غرق العبارة السلام 98، والتي غرقت يوم 3 فبراير عام 2006، قبل أيام قليلة من نهائي البطولة.

وعلق أحد المتابعين قائلا : ” في نفس لحظة الاهتمام والاحتفال بمباراة كرة قدم كان ما يزيد عن ألف مواطن بيغرقوا في البحر وإدارة الأزمة كانت في منتهى الفشل ونقطة سوداء في تاريخ السيد الوالد”” .

ووضع آخر صورة بتاريخ حادث غرق العبارة وضحاياها وملابساتها، مذكرًا إياه بحضور مبارك وزوجته ونجليه للنهائي في الوقت الذي يعاني فيه مئات المصريين من فقدان أهاليهم وذويهم، ويعيش الشعب في حالة حزن شديدة، فيما ذكره آخرون بما كانت تغرق فيه البلاد من محسوبية وفساد وواسطة.

 وجاء في تقرير الوطن أن كارثة عبارة السلام لم تكن الوحيدة في عام 2006 التي أودت بحياة عشرات المصريين ولم يتذكرها نجل الرئيس السابق، حيث شهد العام عدة كوارث بعد العبارة ربما أشهرها ذلك الحادث الأليم الذي نتج عنه حوالي 50 قتيلا، حين اصطدم قطاران في 4 أغسطس، أحدهما قادم من المنصورة متجها إلى القاهرة والآخر قادم من بنها على نفس الاتجاه مما أدى إلى وقوع تصادم عنيف بين القطارين.

أنجلينا جولي

ونختم بحوار عايدة تكلا في مجلة نصف الدنيا مع الممثلة العالمية أنجلينا جولي، وكان مما جاء فيه قولها : ” هناك 12 أنجلينا ،وأعتقد أنني أصبحت أقل صلابة من ذي قبل وأكثر خجلا “

وأضافت أنجلينا أن الحياة وأحداثها تغير فينا الكثير وتبعدنا عن هواياتنا .

وتابعت : ” آن الأوان أن أتوقف قليلا وأستوعب كل شيء وأعود الى عناصر شخصيتي الحقيقية وما يبهجني وما يسعدني بالفعل ” .

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here