صحف مصرية: تعديل الدستور لبقاء السيسي واللعب بالنار! أحزان بالأهلي.. مصائب شيرين! في عيد ميلادها السادس والسبعين: 12 رجلا تزوجوا نجوى فؤاد

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر افتتاح السيسي اليوم مسجد “الفتاح العليم” وكاتدرائية ميلاد المسيح عناوين صحف الأحد، باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين استقباله أبو مازن، وتعديل الدستور الذي يروج له البعض، ويراه آخرون لعبا بالنار، والى التفاصيل: البداية من افتتاح المسجد والكنيسة، حيث كتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى “الرئيس يفتتح مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح”.

وكتبت “المصري اليوم” في صدارة صفحتها الأولى “السيسي يفتتح كاتدرائية ميلاد المسيح في العاصمة الادارية اليوم”.

“الدستور” كتبت في صفحتها الأولى “جرس وأذان”.

“المساء” كتبت في صفحتها الأولى “مصر السيسي كلنا واحد”.

أبو مازن

ونبقى في سياق السيسي، حيث أبرزت “الوطن” في صفحتها الأولى بالبنط الأحمر تصريحاته أثناء استقباله الرئيس الفلسطيني أبو مازن، وكتبت: “السيسي لأبو مازن: قضية فلسطين ستظل أولوية في سياسة مصر الخارجية”.

تعديل الدستور واللعب بالنار

الى معركة الدستور، ومقال محمد سعد عبد الحفيظ في “الشروق” “قطع الطريق على محاولات التعديل”، وجاء فيه: “قبل عام، تحديدا فى 7 نوفمبر 2017، قطع الرئيس عبدالفتاح السيسى الطريق على الأصوات التى كانت تنادى بتعديل مواد الدستور الخاصة بمدد الرئاسة لتصبح 6 سنوات بدلا من 4، وأن تكون ثلاث فترات رئاسية بدلا من فترتين.

السيسى قال فى مقابلة مع شبكة «CNBC» الأمريكية قبل فتح باب الترشح فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة بأسابيع، إنه مع الالتزام بفترتين رئاسيتين، مدة الواحدة منهما 4 أعوام، ومع عدم تغيير هذا النظام، مضيفا: «لدينا دستور جديد الآن، وأنا لست مع إجراء أى تعديل فى الدستور خلال هذه الفترة.. وسوف أحترم نص الدستور الذى يسمح للرؤساء بشغل مناصبهم لفترتين متتاليتين فقط، مدة الواحدة 4 سنوات”.

وبالرغم من دعوات بعض أعضاء البرلمان وعدد من الإعلاميين والصحفيين بضرورة تعديل «دستور النوايا الحسنة» حتى يتمكن الرئيس من استكمال ما بدأه من مشروعات، فإن السيسى نفى وبشكل قاطع أن تكون هناك نية لتمديد بقائه فى السلطة عبر تعديل المواد الخاصة بمدد وفترات الرئاسة وقال: «الدستور، يمنح الحق للبرلمان وللرئيس فى أن يطلبا إجراء تعديلات، وأنا لا أتحدث هنا عن فترات فى منصب الرئاسة، فهذه لن نتدخل فيها، ولهذا لن يستطيع أى رئيس أن يظل فى السلطة أكثر من الوقت الذى يسمح به الدستور والقانون، وهو 8 سنوات».

وأضاف: «لا يناسبنى كرئيس أن أجلس يوما واحدا ضد إرادة الشعب المصرى، وهذا ليس مجرد كلام أقوله فقط أمام شاشات التليفزيون، فهذه قيم أعتنقها ومبادئ أنا حريص عليها، وأى رئيس يحترم شعبه ومبادئه لن يظل يوما واحدا فى منصبه ضد إرادة شعبه”.” .

وتابع عبد الحفيظ: “إذن الرئيس السيسى وقبل أسابيع من فتح باب الترشح لانتخابه لفترة ثانية، أعلن احترامه والتزامه بالمادة 140 من الدستور الحالى والتى تنص على أن «رئيس الجمهورية ينتخب لمدة أربع سنوات ميلادية، تبدأ من اليوم التالى لانتهاء مدة سلفه، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة»، وأقسم قبل توليه مهام منصبه لفترة ثانية على احترام الدستور والقانون.

الآن هناك بعض الأصوات عادت لتعزف مجددا وتنادى بتعديل مواد الدستور بما يسمح ببقاء السيسى فترة أخرى بعد نهاية ولايته الحالية أو تمديد الفترة الحالية لعامين إضافيين بدعوى «استقرار البلاد ومواصلة الإصلاح الاقتصادى»، وبالطبع لن نقف عند الاختراع الذى أطلق عليه البعض «مجلس حماية الدولة والثورة» فالدولة لا تحتمل رأسين، ولن يقبل أى رئيس قادم أن يكون قراره أو إرادته مرهونا برضا أو قبول مجلس غير منتخب لم يحظ بثقة الشعب حتى ولو بشكل صورى.

إذا كان السيسى قد ترشح فى الانتخابات الرئاسية الماضية على قاعدة احترام الدستور الذى حظرت المادة 226 منه «تعديل النصوص المتعلقة بإعادة انتخاب رئيس الجمهورية، أو بمبادئ الحرية، أو المساواة، ما لم يكن التعديل متعلقا بالمزيد من الضمانات»، فلا يجوز لمؤسسات الدولة أو غيرها أن تغير فى نصوص العقد المبرم مع الشعب قبل الانتخابات”.

واختتم قائلا: “ما يروج له البعض بأن تعديل مواد الدستور بما يسمح للرئيس بالاستمرار فى منصبه سيعمل على استقرار الدولة، هو لعب بالنار، فما فتح دستور واستقرت الأمور إلى سلطة أيا كان سطوتها أبدا، والتاريخ القريب والبعيد لا يزال حاضرا”.

اقطعوا لسان قطر

 ونبقى مع المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” اقطعوا لسان قطر”، وجاء فيه: “أليست دويلة قطر وأذرعها الاعلامية مجرد مثال صارخ لمن يزعمون أنهم ينتسبون لهذه الأمة بحكم التاريخ والجغرافيا، ومع ذلك فإن كل الأفعال التي تصدر عن أبواقهم الاعلامية ييسر لكل هذه المخططات التآمرية أن تجد التربة الملائمة لكي تنبت بذورها وأن تحصد حصادها المر والخبيث في شتى أنحاء الوطن العربي”.

وتابع عطا الله: “إن القدر بريء من عجزنا وقصورنا عن بتر الجزء الفاسد في بنيان الأمة وحتمية السعي لاحلال نظام حكم رشيد في الدوحة بعد أن أثبتت الأحداث تورط هذا النظام في معظم الكوارث والمصائب التي دهمت معظم أقطار وشعوب الأمة، وبذرت بذور التناحر والتشاجر بين الحكومات والشعوب العربية لكي تتعامى الأمة مجتمعة عن رؤية الأخطار الحقيقية التي تهددها وتتفرغ لتفنيد الأكاذيب”

واختتم عطا الله مقاله محرضا: “ولن ينصلح حال الأمة إلا إذا تكاتفت الجهود على تخليص الجسد العربي من هذا السرطان القطري المدمر، ونقطة البداية قطع اللسان المؤذي للأذرع الاعلامية التي تمولها وترعاها قطر بمليارات الدولارات من أجل زعزعة الأمن والاستقرار في سائر أنحاء الأمة العربية “.

مصائب شيرين

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد أمين في “المصري اليوم” “خسارة في مصر”، وجاء فيه: “وللأسف، كل مرة تتكلم فيها «شيرين» تصنع مصيبة.. فلم تتعلم من كل أزمة افتعلتها.. لم تتعلم فى مدرسة الإتيكيت ما يفيدها.. مع أنها يمكن أن تصرف ثمن قصة شعر لتتعلم كيف تتكلم.. لقد ظهرت منذ أيام تقول إنها تقص شعرها بستين ألف جنيه، وأنها تذهب إلى نفس حلاق زوجها.. لم تجد فى طريقها سليمان بك نجيب الذى علم «كاريوكا» الإتيكيت قبل التمثيل!.

هذا التطاول ينبغى أن يكون له آخر.. فماذا كانت تفعل لو كانت أم كلثوم أو نجاة أو شادية؟.. ماذا كنت تفعل لو كانت شاركت فى المجهود الحربى لتحديث الجيش؟.. إن كل مليم اكتسبته شيرين أخذته لنفسها.. فلا هى تبنت «دار أيتام» ولا هى أنشأت «مدرسة».. لا هى قامت بحملة خيرية لدعم «أطفال الأورام»، ولا قامت بحملة لدعم الدولة فى القرى الأكثر احتياجاً!”.

وتابع أمين: “هل هذه الفنانة «العبيطة» خسارة فى مصر فعلاً؟.. هل نسيت واقعة البلهارسيا؟.. هل نسيت أننا تسامحنا مع تفاهاتها بكثير من الكرم؟.. هل تقابل تحية الجمهور بقولها إنها «خسارة فى مصر»؟.. الاحتمال الوحيد أنها كانت غير طبيعية.. الاحتمال الوحيد أنها كانت فى حالة سكر.. مصر أكبر منك ومن كل واحد يتخيل أنه «فلتة زمانه».. فكيف لو كنت أم كلثوم العظيمة؟!.

واختتم قائلا: “وأخيراً، آن لهذا المسلسل الردىء أن ينتهى.. وآن لشيرين أن تتأدب «فى حضرة مصر».. علموها كيف تتكلم.. علموها فن الإتيكيت.. علموها أن تكون مصرية.. علموها أنها ليست «خسارة فى مصر»، ولكن مصر أم كلثوم «خسارة فى أمثالها».. وللأسف لن تتعلم فى المحاكم!”.

أحزان بالأهلي

الى الرياضة، حيث قالت “الأهرام” في صفحتها الأولى إن حالة من الحزن سيطرت على النادي الأهلي عقب الخسارة من بيراميدز في الدوري أول أمس .

وجاء في الخبر أن الهزيمة لم تكن في حد ذاتها السبب في الحزن، إنما الحالة التي وصل اليها عدد من لاعبي الفريق.

 نجوى فؤاد

ونختم بتقرير “الوطن” عن نجوى فؤاد في عيد ميلادها السادس والسبعين، وجاء فيه: “على الرغم من أن حياتها الشخصية لم تكن متاحة للصحافة والإعلام، إلا أنها ظهرت مؤخرًا للإعلان عن تفاصيل زواجها بحياتها خلال حلولها كضيفة على برنامج “أنا والعسل” أنها تزوجت 12 مرة، وكان أبرز زيجاتها:

– كانت الزيجة الأولى في عمر الـ13 عامًا

– تزوجت نجوى فؤاد 3 أعوام من الفنان والموسيقار أحمد فؤاد حسن قائد الفرقة الماسية على الرغم من أنه كان يكبرها بالسن حوالى 25 عامًا وأنجبت منه ابنة تدعى منة، مؤكدة أن السبب وراء ذلك هو إعجابها به بعد أن التقت به في حفلات، وهو وحيد والدته، لذلك قررت الارتباط به رغم رفض والدتها، “لكنني أثق أنه سيكوّن أسرة بالنسبة لي، وانفصلت عنه وأنا عمري 21 عامًا”.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. لم أكن أتصور أن مرسي عطاالله بهذه البساطة والعقلية ، فهو يهدد ويحرض ويتوعد – دويلة قطر – كما يقول بقطع عنقها والسبب أذرعتها الإعلامية ، نحن لا نعلم لقطر سوى ذراع اعلامي واحد اسمه قناة الجزيرة ، وفي المقابل نعلم أن لمصر مئات الأذرع ، كان ينبغي عليك أن تسأل لماذا هذا الوحيد يسقط أذرعتكم جميعا ؟ الإجابة لا تخفى على تلميذ ابتدائي ، وهي أن أذرعتكم مازالت تعمل بعقلية القرن التاسع عشر ، ومازال الطبل والزمر شعارها ، وما زال إنجازات الزعيم الوهمية تستهل به القنوات برامجها وتختتم به ، والناس تعلم أنها لا إنجازات ولا هم يحزنون ، لأن المواطن تسوء حالته يوما بعد يوم ، ثم إن للرأي الآخر مكان في ذراع قطر ، فيما قنواتكم تذكرنا بإذاعات ستالين الزعيم الأوحد ، ومن تجرأ فمصيره المعتقل وسيف القضاء وحملات عنيفة من الهجاء والشتيمة والتخوين ، لهذا التفتت الناس عن أذرعتكم الهزيلة كأنهم لا يرونها وتطلعوا إلى ذراع قوي عملاق فيها ما يريدون ، وهذا ما يغيظك وستظل تأكلك الحسرة والحقد وأنت ترى هذا الشمس الذي إذا طلع لم يبد معه كوكب .

  2. الى المدعو المجهول Anonymou
    اخي الفاضل المجهول الهوية
    من المفروض ان من يريدالرد على مداخلة اخرين سلباً أم ايجاباً
    ان تكون تلك المداخلة المعنية على نفس الصفحة حتى يتوفر لزائر
    الصحيفة رأي اليوم المعرفة للتمييز بين الرد والمداخلة ؟وهذ اما جعل
    ردك غير ذي شأن او اهمية لعدم وجود مداخلة لى عى نفس اصحيفة
    ويجب ان يكون ردك مهذبا في المخاطبة لرجل في سنِّ جدك ؟
    وليس بمخاطبته “ياياسيني ”
    مع التحية
    احمد اليلسيني المقدسي الأصيل

  3. اللي اختشوا ماتوا
    =====+======
    12زيحة في حياتها البلغة 76سنة؟
    اي معدل زيجة كل 6 اعوام ؟
    هل الاحتفال ببلوغها ال 76 سنة دعاية لزيجرقم 13 ؟هذا رقم مشئوم!
    لوكان في حياء لاتعظت “إذا بليتم فاستتروا”
    يا سيد محمود القيعي !
    اكن السؤال الذ يطرح نفسه ماهو غرض هذه الحملة المتنوعة والمتعددة من الغواني والعوالم والغوازي ؟
    اليس من الحكمة ان تترك الفن لاهله بدلا من ان تلهي الناس بمثل هذه الأخبار بالتوافه ؟
    فانت تجعل الوجبه دعاية لاظهار صور لغوان عفا عليها الزمن ؟
    بربك هذه الصورة الان تمثل صاحبتها التي اصبحت عجوزا شمطاء تاكل التجاعيد من وجنات وجهها ؟
    يا اخ محمود الا يهمك انباء المشير يسعى لان يكون رئيسا الى اليوم الموعود ؟

    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  4. ياياسيني..أقتباس من روسيا اليوم ((شكا سكان العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الأربعاء، من انتشار “رائحة كريهة” قوية انتشرت في المدينة، وسط غموض لا يزال يكتنف مصدرها.وذكرت وسائل إعلام محلية أن هذه الرائحة تزيد من مؤشرات تلوث الهواء في طهران بـ 40 وحدة.وأبلغ مواطنون من مناطق عدة مثل ساحة فاطمي، وشارع ظفر عبد آباد، ومنطقة الجمارك، وشارع فلسطين، وساحة الأرجنتين عن انتشار رائحة كريهة.وقال نشطاء إيرانيون إن هذه الرائحة انتشرت وسط وغرب طهران وسببت حالة من الفزع، وأعتقد البعض أنها ناجمة عن ثوران بركان ما.وذكرت وكالة إسنا أن سبب الرائحة هو انفجار أنبوب صرف صحي وسط العاصمة، لكن السلطات لم تؤكد هذه المعلومة.ونفى مصدر مسؤول لوكالة “مهر” أن يكون مصدر الرائحة بركان دماوند الخامد شرق طهران.كما دحضت المتحدثة باسم بلدية طهران، سميم رووزبيهاني، التقارير التي زعمت أن سبب الرائحة يعود إلى انفجار أنابيب الصرف الصحي في ساحة الثورة.وأطلقت بلدية طهران دوريات من خبراء البيئة في شوارع المدينة لمعرفة مصدر الرائحة.بدورها، قالت النائبة في البرلمان عن طهران، طيبة سياوشي، إن مسؤولي منظمة البيئة ينفون أن تكون الرائحة المنتشرة من كبريت وناجمة عن بركان دماوند، وذكرت أنها شبيهة برائحة الأمونيوم وربما يكون مصدرها مدافن النفايات في كهريزك جنوب العاصمة.وأكدت سياوشي أنه لم يتم تحديد مصدر الرائحة حتى الآن وجميع الأجهزة المعنية مستنفرة لمعرفة سببها.من جهتها، ذكرت النائبة في البرلمان عن طهران، فاطمة ذو القدير، أن مصدر هذه الرائحة هو إحدى محطات المترو.وأكدت إدارة الأزمات في طهران أن مصدر الرائحة المنتشرة في المدينة لم يعرف بعد لكنها انخفضت في العديد من المناطق ولم تؤثر على السكان. وذكرت أن الرائحة قد تكون ناتجة عن ظاهرة بيئية لا تدعو للقلق.
    المصدر: وكالات إيرانية))

  5. وذكّرْ ان نفعت الدكرى
    =============
    اعتقد ان المشير السيسي قد يكشف حقيقة اهدافه في البقاء على الكرسي وعلى رأس السلطة مدى الحياة عن طريق تعديل الدستور المصري بدعم من المنتفعين الانتهازيين من حوله وخاصة النائب المقلب مصطفى بكري ومرسي عطالله وامثالهم الذين يحفرون له للسقوط في الهاوية ثم مايلبث ان يصبح هدفهم في النقد والجريح وهذ هو مبدا المتقلبين الذين يسيرون ويميلون مع الزياح في كل اتجاه وفي كل زمان ومكان؟
    ويحضرني في هذه المحاولة لتغيير الستور لصالح المشير ان اذكره بعظات سابقة مازالت في الذاكرة وفي مجرى التاريخ الحديث وان اضع هنا حادثيتن وزبم يكون المشير السيسي الثالث ليمضم اليهما اذ اه هو سلك نفس المسلك ولم يتخذ ماذ جرى لنظيريه الباكستانيين الجنرال محمد ضياء الحق والمشير برويز مشرف ،ومن قبلهما الفريقان العراقيان عبد السلام
    عارف وعبد الكريم قاسم ومن بعدهم المرشا انور السادات الذي حاول تعديل الدستور ليبقى كبطل حرب وسلام على الكرسي
    وما اود الحديث عنه ويطابق القول عن السيسي مثلهم هو انهم جاءا باقلاب عسكري على من كان رئيسا شرعي من قبلهما !
    فالرئيس المشيو ضياء الحف قام بناقلاب وعض يد الذي عينه قائدا لاركان الجيش وهو الشهيد الرئيسس المستقيم ذو الفقار علي بوتو ! والثاني وهو المشير برويز مشرف الي قام بانقلاب عسكري على ابنة على بوتو وهى الشهيدة بناظي على بوتو !
    فكان مصير الاول ضياء الحق ان تفجر في طائرته العسكرية وهوت به رمادا عام 1988 .
    واما الثاني وهو برويز مشرف الذي خلفه ايضا بانقلاب عسكري فقد سقط وهرب الى بريطاني تارة واخرى الى دبي واخيرا
    الى المحكمة والسجن وراء القضبان الحديدية
    ولكن مايبعث في الفوس قوة الايما ن بالقدرة السماوية في الانتقام من الظالمين وانصاف المظلومين في استرداد الحكم من هذين الطالمين فتحول انقلابهم كارثة على راسيهما حين كان يتبجح الواحد منهم بقوته العسكرية ويتملقه اغرور بالقول انه رئيس للابد ويعاجله الابزد الى الكمد ويرتد كيدهما الن نحريهما وهذا هو مصير كل مغرور يعتقد ان الحو صفي له والحياة ومايدري ما يأتي به الغيب الذي هو علم الله وحده فهو مقلب الابصار ومقلّب القلوب ؟
    مابين غمضة عين وفتحتها / يغيّر اللهُ من حال الى حال ؟
    ياسيسي انت تريد ومصطفى بكري يريد ومرسي عطالله يري وعلي عبد الله يريد ومصطفى متولي يري٠٠٠٠٠؟
    والله تعالى فعال لمايريد !
    وطوبى لمن يهتدي ويتعظ ،وهلاك لمن يضلّ ويشذّ ؟
    وفي غابر الايام مايعظ الفتى /ولاخير فيمن لاتعظه التجارب
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  6. الجواب فيما بين عبادة والياسيني من اضطراب
    بخصوص الاختلاف بين رأي الفاضلين أحمد الياسيني وعبادة- وهما خيار من خيار- فأنا أميل الى رأي الاخ عبادة ، فالاسد مثل السيسي ، فهم في الشر سواء
    الصارم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here