صحف مصرية: تصريح السيسي الخطير عن أزمة المياه المقبلة عليها مصر.. ديسالين الفائز ومصر الخاسرة! جمال سليمان: إعادة رسم خريطة المنطقة لن تحسم إلا بالدماء وتقسيم سورية يعني تقسيم المنطقة والروس أصدق من الآخرين

jamal-suliman.jpg777

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر افتتاح السيسي عددا من المشروعات التنموية عبر الفيديو كونفرانس من محافظة بني سويف عناوين صحف الاثنين، وهو الافتتاح الذي اعترف فيه لأول مرة بأن تحدي المياه خطير، وبأننا نحتاج الى محطات التحلية بالكامل خلال هذا العام، والى التفاصيل: البداية من “الوطن” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“تحدي المياه خطير ونحتاج كل محطات التحلية بالكامل خلال ألفين وثمانية عشر”.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“السيسي: 3 آلاف مصنع صغير في الصعيد قبل نهاية العام”

“الدستور” وصفت السيسي في صدارة صفحتها الأولى بأنه

“سند الصعيد” ونشرت صورة كبيرة له.

“الأهرام” أبرزت افتتاح السيسي للمشروعات في عنوانها الرئيسي، وكتبت “السيسي يفتتح مشروعات تنموية من بني سويف ويرفع سعر طن القصب الى سبعمائة وعشرين جنيها”. ونشرت صورة له خلال الافتتاح.

حملات التأييد

ومن الافتتاحات، الى الحملات، حيث كتبت “الجمهورية” في صفحتها الأولى “بحضور الخطيب ورؤساء الأندية.. دعم كروي للسيسي”.

كان اتحاد الكرة المصري قد دعا كل الأندية لتأييد السيسي لفترة ثانية.

عبد الناصر

الى المقالات، ومقال د. جلال أمين في “الأهرام” “مزيد من الذكريات عن عبد الناصر”، وجاء فيه: “كنت فى السابعة عشرة من عمرى عندما قامت ثورة يوليو، ومن السهل أن نتصور كيف استبد الفرح بجيلى من المصريين (بل ولا أشك أن مثله ساد فى البلاد العربية الأخري) عندما سمعنا عن حركة تنهى النظام الملكى الفاسد وترفع شعارات القضاء على الإقطاع وسيطرة رأس المال على الحكم. وقد زاد فرحنا بإعلان اتحاد مصر وسوريا وتكوين الجمهورية العربية المتحدة فى أوائل 1958 التى سرعان ما تلتها ثورة فى العراق أنهت النظام الملكى فيه وبشرت بقرب تحقيق الوحدة العربية الشاملة، تضاعف حماسنا (أو على الأقل حماس عدد كبير منا) عندما سمعنا عبد الناصر فى 1961 يعلن تأميم الشركات الخاصة الكبري، أجنبية ووطنية، واعتبرنا ذلك خطوة مهمة فى طريق العدالة الاجتماعية وإنهاء التمييز الطبقي”.

وتابع أمين: “ولكن الأمور لم تستمر على هذا النحو، ففى السنة نفسها التى أعلنت فيها قرارات التأميم أصبنا بخيبة أمل شديدة بحركة انفصال سوريا عن مصر، وبدا هذا الانفصال وكأنه بداية مسلسل عكسى من تراجع حركة القومية العربية وتراجع شعبية عبد الناصر نفسه فى مصر وسائر البلاد العربية.

بدأت المتاعب الاقتصادية فى مصر تلعب دورها فى تقليل شعبية الزعيم بعد إرساله قوات لدعم ثورة اليمن فى 1962، مما شكل عبئا ثقيلا على الاقتصاد المصري، ثم سرعان ما أعلنت الولايات المتحدة وقف ما تقدمه من معونات للنظام المصرى فى سنة 1965، ثم جاءت الضربة العسكرية القاصمة فى يونيو 1967 التى أضعفت مصر بشدة، عسكريا واقتصاديا وسياسيا، ولم تبدأ آثارها فى التقلص حتى بدأ نظام السادات يعلى سياسة هى النقيض التام لسياسة عبدالناصر”.

ديسالين الفائز ومصر الخاسرة

ونبقى مع المقالات، ومقال عباس الطرابيلي في “المصري اليوم” “ديسالين الفائز ومصر الخاسرة”، وجاء فيه: “جاء ديسالين.. اجتمع ديسالين.. وشهد ديسالين توقيع الاتفاقيات.. ثم غادر ديسالين مصر.. فماذا استفادت مصر؟.. وماذا استفادت إثيوبيا؟.. وديسالين هذا هو رئيس وزراء إثيوبيا، هايلى ميريام ديسالين.. والحمد لله أنه لم يدخل البرلمان المصرى، لأنه رغم صرامة وحزم الدكتور على عبدالعال، رئيس البرلمان، فلم يكن أحد يعلم هل يغلق رئيس البرلمان لسان كل الأعضاء.. أم كانوا كلهم سينزلون به أشد الكلمات؟”.

وتابع الطرابيلي: “إذ لم يكد ديسالين يعود إلى أديس أبابا، عاصمة بلاده، حتى صرح لوكالة الأنباء الإثيوبية «أينا» بأن بلاده لا تقبل تدخل طرف ثالث فى مفاوضات سد النهضة، الذى تبنيه، مؤكداً أنه لا تزال ثمة فرصة للدول الثلاث: مصر والسودان وإثيوبيا لحل الخلافات المحتملة بشأن السد بمفردها.. ذلك كله بسبب أننا فى الموقف الأصعب.

وهذا الكلام يعنى أن ديسالين «لحس» موافقته هو نفسه على تشكيل لجنة ثلاثية لدراسة الاقتراح المصرى بإدخال البنك الدولى طرفاً محايداً فى المفاوضات، وذلك بعد مغادرته القاهرة بـ24 ساعة لا أكثر.. وشرح ديسالين رفضه بأن إثيوبيا لن توافق على طلب مصر بمشاركة البنك الدولى فى مباحثات السد، مبرراً أنه ليس هناك ضرورة تستدعى تدخل البنك، وأنه يمكن الوصول لاتفاق بين الدول المعنية لو أن المفاوضات سادها التعاون وروح الثقة.. معتبراً أن المصريين لا تصلهم معلومات موثوقة عن مصادر مياه النيل.. طيب وهل توفر إثيوبيا لمصر هذه المعلومات؟!”.

وخلص الطرابيلي الى أن ما جرى يؤكد أننا عدنا إلى نقطة الصفر.

وأنهى قائلا: “مطلوب رغم انشغالنا بانتخابات الرئاسة دراسة مرحلة ما بعد زيارة ديسالين للقاهرة.. وبالذات بعد رفضه اقتراحنا بإشراك البنك الدولى- فى المباحثات- وبعد أن تأكد لنا أن إثيوبيا منذ استغلت انشغالنا بالثورة فى يناير 2011 وهى تتجاهل رأى مصر وتنفذ كما تشاء.. ولم تعد تعمل حساباً للأشقاء.. ولا لعلاقات التعاون.

ولن أقول هنا إن إثيوبيا أضاعت الفرصة الأخيرة لحل المشكلة، ربما لأنها لم تسمع عن «شعرة معاوية» التى تتمسك بها القاهرة.. وربما تكون إثيوبيا بذلك تريد سحب مصر إلى معركة خارجية هدفها استنزاف قوى مصر ورغبة القاهرة فى تعويض شعبها بعض ما ضاع.

وبعد ما قاله ديسالين من ساعات.. هل مازالت القاهرة متمسكة بـ«شعرة معاوية»؟.. ولماذا لا تتحرك نحو التحكيم الدولى وهناك الكثير من القوانين التى تحفظ لمصر حقوقها فى مياه النيل؟.. أم نقول: «للصبر حدود»”.

ونبقى مع المقالات، ومقال أشرف أبو الهول في “الأهرام” “وسقطت أوهامنا حول ترامب”، وجاء فيه: “فى الوقت الذى تفرغ فيه بعض المحللين السياسيين العرب لعد الأيام المتبقية على رحيل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن البيت الأبيض معزولا بتهمة الخيانة العظمى بعد أن يثبت تآمره على بلاده بالاشتراك مع روسيا وفى سيناريو آخر يتوقعون أن يتم عزله لعدم سلامة قواه العقلية جاءت المؤشرات الاقتصادية فى نهاية العام الأولA للرجل فى السلطة فى مصلحة الرئيس الجمهورى المثير للجدل, وبالتالى أصبح مجرد التفكير فى استكمال التحقيق معه فى تعاملاته مع موسكو خلال حملته الانتخابية ضد منافسته هيلارى كلينتون ضربا من الخيال لأن الشعب الأمريكى لايهتم إلا بالأوضاع الاقتصادية ومادام الرجل ناجحا فى هذا المجال فسيبقى فى البيت الأبيض لنهاية فترته الرئاسية الأولى بل وسيعاد انتخابه لفترة ثانية”.

جمال سليمان

ونختم بالفنان السوري جمال سليمان، حيث أجرت معه “مجلة أخبار النجوم” حوارا، كان مما جاء فيه قوله “لن يحدث انفصال دون حروب” وذلك ردا على سؤال “هل تتوقع ضربة عسكرية ضد الأكراد”؟

وقال سليمان إن إعادة رسم خريطة المنطقة لن تحسم إلا بالدماء.

ووصف سليمان الروس بأنهم أصدق من الآخرين في سورية، مشيرا الى أن لهم مصالحهم.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here