صحف مصرية: تصريحات “صلاح” تتسبب في بلاغ للنائب العام ضد اتحاد الكرة المصري! هفوة الإمام محمد عبده! بعد كل ما حدث: هل بات حلم إسرائيل التوراتية من الفرات الى النيل قريب المنال؟! ترامب وزير خارجية نتنياهو!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

 حضر الاقتصاد وغابت السياسة في مانشيتات الثلاثاء، وكان اللافت فيها أنها وردية، فهل تغني من الواقع الصعب شيئا؟!

السطور التالية تحمل التفاصيل : البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “مصر ضمن الاقتصادات الأسرع نموا في العالم”.

وكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “شهادة دولية جديدة للاقتصاد المصري”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “تقارير دولية : مصر ستنمو اقتصاديا أكثر من الصين وفيتنام”.

وكتبت المساء في صدارة صفحتها الأولى “شهادة دولية جديدة للاقتصاد الوطني”.

“الدستور” أبرزت شهادة مؤسسة هارفارد ” الاقتصاد المصري الأسرع نموا في العالم”.

إسرائيل التوراتية

ومن المانشيتات الى المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في الأهرام “المتغير الإسرائيلي في الأمن الخليجي”، وجاء فيه: “الدعوة إلى إقامة «دولة إسرائيل التوراتية» التى وردت على رأس أولويات البرنامج الإنتخابى لحزب الليكود الحاكم فى إسرائيل بزعامة بنيامين نيتانياهو فى الانتخابات العامة الأخيرة التى جرت يوم 9 أبريل الماضى، مرت مرور الكرام على الكثيرين من النخب العربية الحاكمة والمثقفة، إما عن تجاهل متعمد نابع من عدم تصديق جدية هذه الدعوة التى تعنى إقامة الدولة اليهودية التى تمتد من الفرات إلى النيل، رغم أن حلم هذه الدولة لم يتزحزح قيد أنملة عن العقل الإستراتيجى الإسرائيلى، حيث يرى كثيرون أن هذه الدعوة الإسرائيلية بإقامة تلك الدولة غير منطقية وغير عملية، وإما عن قناعة مفادها أن «إسرائيل المسالمة»، بإفتراض أن إسرائيل يمكن أن تكون مسالمة، لن تكون «دولة عدوانية»، وأن السلام مع إسرائيل سيعلى من أولوية التعاون على أولوية الصراع، ولذلك فإن السلام مع إسرائيل سيفرض حتماً نظرية جديدة للأمن الإسرائيلى تؤسس على أولوية «التعاون المتبادل» مع الدول المجاورة وليس على الصراع وضم الأراضى”.

وتابع إدريس: “فات كل هؤلاء أن دعوة الليكود لإقامة دولة إسرائيل الكبرى «الدولة التوراتية» من الفرات إلى النيل جاءت عقب تطورات درامية تخص القضية الفلسطينية ساهمت كلها فى حسم مرحلة الطموح لإقامة دولة إسرائيل كدولة يهودية تمتد على كل أرض فلسطين من نهر الأردن شرقاً وحتى البحر المتوسط غرباً، وجعلها دولة يهودية خالصة فقط للشعب اليهودى عاصمتها القدس الموحدة (الشرقية والغربية) منها إعلان «قانون القومية» الذى أكد وتضمن هذه المعانى وتعامل مع الفلسطينيين أصحاب الأرض باعتبارهم «غرباء» أو «جالية عرقية» يمكن أن تحظى بالحكم الذاتى المجرد من أى حقوق سياسية وإما أن ترحل إلى الخارج، ومنها تصديق الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على قرار الاعتراف بالقدس الموحدة عاصمة أبدية للكيان الصيهونى، ومنها اعتراف السفير الأمريكى بالقدس بحق إسرائيل فى ضم أراض بالضفة الغربية ومنها اعتراف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بقرار إسرائيل فرض سيادتها على هضبة الجولان المحتلة لتصبح جزءاً من أرض إسرائيل. كل هذه الإجراءات كانت تعنى أن مرحلة مهمة من مراحل تأسيس الدولة اليهودية قد تم إنجازها، وبقى التوجه إلى إقامة وفرض المراحل الأخرى المتبقية من المشروع الصهيونى أى التمدد إلى خارج فلسطين، وهنا غاب السؤال الإستراتيجى المهم: كيف سيكون التمدد؟ هل بضم الأراضى أم بفرض السيطرة والهيمنة؟”.

هفوة الإمام

الى المقالات، ومقال د. وحيد عبد المجيد في “الأهرام” “هفوة الإمام محمد عبده”، وجاء فيه: “يعرف كل مُطلع على تاريخنا الحديث فضل الإمام محمد عبده فى فتح باب كان مغلقاً أمام العمل من أجل إصلاح مازال مرجواً فى الخطاب الدينى، وتصحيح ما برح منتظراً لكل فهم خاطئ للإسلام.

ولذا، يحظى الإمام عبده، الذى حلت الذكرى السبعون بعد المائة لولادته، بتقدير شديد. ولكن جل من لا يُخطئ. وفى القول المأثور أن لكل عالم هفوة. وكانت هفوة هذا العالم المُجدَّد صغيرةً فى وقتها، ولكن أثرها ازداد بعد ذلك على نحو يصعب تصور أنه رغب فيه”.

وتابع عبد المجيد: “لم يقصد الإمام عبده دعم من يتخذون الهجوم ضد العلمانية الآن باباً خلفياً للدعوة إلى دولة دينية، أو لدعم جماعات تستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية، عندما ترجم كتاب جمال الدين الأفغانى الرد على الدهريين عن الفارسية، وكتب مقدمته التى أثنى فيها عليه أشد الثناء.

والكتاب المذكور من نوع المقالات الطويلة التى يُطلق عليها رسائل، لأن كلاً منها يحمل رسالة. ورسالة هذا الكتاب هى الرد على ما تصور الأفغانى أنها نظريات طبيعية أو مادية سماها «النيتشرز». لكنه خلط فيها بين الفلسفة الإبيقورية اليونانية القديمة، وفلسفات حديثة مثل الاشتراكية (السوسياليست كما سماها) وغيرها مما لا يتعارض مع الأديان، إذ ركز نقده كله تقريباً على أفكار متواترة عن تلك الفلسفة”.

واختتم قائلا: “وربما أراد الإمام عبده تكريم صديقه بُعيد رحيله. فقد أصدر ترجمة الرد على الدهريين خلال عمله مفتياً للديار، والذى عُين فيه عام 1899، أى بعد عامين على وفاة الأفغانى. ويُستدل على ذلك من غلاف الكتاب المترجم: (نقله من الفارسية إلى العربية صاحب الفضيلة الأستاذ الشيخ محمد عبده مفتى الديار المصرية بمساعدة عارف أفندى أبى تراب الأفغانى).

والمعتاد، فى مجال التكريم، أن يُشاد بالعمل المراد إظهار الوفاء لصاحبه، والتغاضى عن الخلاف معه. ولذا، حفلت مقدمة الإمام لهذا الكتاب بالإشادة، دون إشارة إلى أى خلاف حدث مع الأفغانى فى حياته، الأمر الذى أضفى نوعاً من الشرعية على موقف صار منطلقاً لهجوم متزايد بعد ذلك ضد العلمانية، التى غدت امتداداً للدهرية، بدعوى أنها تتعارض مع الإسلام”.

ترامب وزير خارجية نتنياهو

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “ترامب وزير خارجية نتنياهو!”، وجاء فيه: “للمرة الأولى، يطلب رئيس أمريكى من دولة أخرى منع نائبتين ببرلمان بلاده من دخول أراضيها. فعلها ترامب وقدم المبررات لإسرائيل لكى ترفض دخول عضوتى الكونجرس الديمقراطيتين إلهان عمر ورشيدة طليب.. فماذا يعمل ترامب حقيقة؟.. رئيس أمريكا المدافع عن حقوق مواطنيها أم وزير خارجية إسرائيل المهاجم من ينتقدها؟”.

وتابع عبد السلام: “ترامب اتهم النائبتين بكراهية إسرائيل واليهود وحذر: إسرائيل ستظهر ضعفا شديدا إذا سمحت لهما بالدخول. وبعد أن كانت حكومة نيتانياهو تناقش طلب العضوتين دخول إسرائيل للتوجه للأراضى الفلسطينية، وتجد صعوبة فى الرفض بالنظر إلى وظيفتيهما، جاءت التغريدة كحبل إنقاذ، ليصدر قرار المنع بعد دقائق من نشرها.

لم يكتف ترامب بذلك بل كال الاتهامات للحزب الديمقراطى بأنه لا يفعل شيئا ضد المعادين للسامية والكارهين لإسرائيل بين صفوفه.. بالطبع هذا الكلام يرضى غرور نيتانياهو الذى حصل من ترامب على ما لم يحصل عليه سياسى إسرائيلى آخر منذ قيام إسرائيل”.

وتساءل الكاتب: “هل هذا كله مفيد لإسرائيل؟”.

وأجاب: “الصحفى الأمريكى البارز توماس فريدمان (يهودى الديانة) قال: ترامب مفيد لنيتانياهو وليس إسرائيل. وخاطب اليهود الأمريكيين: إذا كنتم تعتزمون التصويت لترامب بالانتخابات المقبلة لأنه داعم لإسرائيل، فأنتم حمقى، هو يعمل لمصلحته وزيادة فرص انتخابه بتقديم نفسه وحزبه الجمهورى كمؤيدين لإسرائيل واتهام الديمقراطيين بالعداء لها”.

واختتم قائلا: “تبدو العلاقة حاليا بين واشنطن وتل أبيب غير مسبوقة، لكن محاولات ترامب ونيتانياهو استغلالها لأغراض انتخابية بحتة، ستترك آثارا سلبية متوسطة وبعيدة المدى على إسرائيل التى يدعى كل منهما الدفاع عنها”.

تصريحات صلاح

ونختم بالدستور التي قالت إن المحامي سمير صبري تقدم ببلاغ للمستشار نبيل صادق، النائب العام، ضد أعضاء اتحاد كرة القدم مطالبًا بالتحقيق معهم بشأن التصريحات التي أدلى بها اللاعب محمد صلاح خلال لقائه على قناة CNN.

وجاء في البلاغ أن اللاعب المصري الدولي محمد صلاح، نجم منتخب مصر ونادي ليفر بول الانجليزي، أجرى مقابلة على قناة CNN كشف فيها بصراحة وشفافية أسباب خروج مصر من بطولة كأس الأمم الإفريقية حيث أوضح أن معسكر الفراعنة أثناء هذه البطولة اتسم بالعشوائية الكبيرة نظرًا لتكدس الجماهير الكبير داخل فندق إقامة اللاعبين أثناء البطولة القارية والذي أثر على تركيز اللاعبين”.

وأكد البلاغ أن تصريحات صلاح تكشف عن أخطاء جسيمة وإهمال صارخ من جانب الاتحاد أدت إلى الخسائر الفادحة سواء المادية أو المعنوية وأكثرها ضررا ما لحق بسمعة الرياضة المصرية في الأوساط الدولية مما يحق معه للمبلغ التمسك بطلب سماع أقوال اللاعب محمد صلاح، لكشف الجرائم والأخطاء والاهمال من جانب المبلغ ضدهم لتقديمهم للمحاكمة الجنائية.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. Ali USA
    الافغاني كان يتاجر بالدين !!!؟؟ يعني بكم سعر الكيلغرام !؟ و هل كان يبيعه بالجملة ام بالتجزئة ..!؟
    بهدلت نفسك ..!

  2. الشيوعية صناعة يهودية، وكارل ماركس كان يهوديا، ومؤسس أكبر الأحزاب الشيوعية في مصر والبلاد العربية خدم الكيان الصهيوني كما لم يخدمه مناحم بيجن وفق مقولات الصهاينة أنفسهم، وهو اليهودي المصري هنري كورييل( راجع، جيل جيرو). الشيوعية ضد الدين، والإسلام خاصة، وهي تتعارض معه جذريا، وإن اتفقت في بعض الجوانب الثانوية، ولكتها تؤكد على الحتمية المادية التاريخية.
    العلمانية كفر. لأنها تنحي الدين، وتطلق المجال أمام الاستعمار الغربي كي يقتل الشعوب الضعيفة وفي مقدمتها المسلمون، ونهب ثرواتها، واستئصالها إن لزم الأمر. وقد رأينا تطبيقا للعلمانية على يد كمال أتارتورك، حيث علق العلماء على المشانق، وحرم الشريعة الإسلامية، والأذان باللغة العربية، ومنع لبس العمامة والطربوش (قانون القيافة).
    من سوء الأدب أن يقال إن الافغاني كان يتاجر بالدِين … فهي تجارة رابحة! لو كان كذلك لوفر على نفسه السجن والنفي والمطاردة والموت بالسم.

  3. الى مصرى يو اس اى

    حتى هذا الكلام غير صحيح بالمرة ….. لماذا يتبع الغرب وصايا دين الاسلام و يبقون مسيحيين ؟؟ … هل لان الاسلام بهذا الرقى ؟؟؟…… انهم يتبعون وضايا دينهم دين السلام و الفكر و التقدم …. والشرق خاصة المسلمين منهم يتبعون وصايا دينهم بالحرف الواحد …… لماذا هم بلا اسلام ؟؟…… بالعكس انهم يطبقون سنة محمد بحذافيرها ….. و هذه هى النتيجة ….. ليست الحرب عندهم خدعة و كذب بل الحياة باجمعها خدعة و اكاذيب عند المسلمين ………..

  4. تصريحات صلاح تكشف عن أخطاء جسيمة وإهمال صارخ من جانب الاتحاد
    Salah must not forget that the players had the ball not the Egyptian Football Authorities. He must stop making unconvincing excuses

  5. في اليوم الذي صدر في فيه تقرير مولر
    وقبل صدور نتائج التحقيق حول ضلوع ترامب في التواطؤ مع الروس في الانتخابات الامريكيه.
    قبل صدور التقرير اعلن ترامب اعترافه.
    او قراره بضم الجولان لإسرائيل.
    أعلن التقرير برائة ترامب.
    أنه اللوبي ياسادة.فافهمو

  6. الشيخ محمد عبده رغم علمه و صحبته للشيخ الافغاني الا انه كان مثبطا و لم يسلك مساره الافغاني , حين حضوره الى الجزائر في عهد الاستعمار حث الناس على طاعة الحاكم و عدم الخروج عليه و راح يمدح فرنسا , لاسباب واهية لا تمت الى الشرع بصلة فسقط من اعين الجزائريين الدين لا يحبون الدنية من دينهم و لا الخنوع ..!؟
    و الشيخ الافغاني هو من قال له ( انت مثبط ) ..! و سيرته تشهد عليه منها ما جاء في المقال ..!

  7. أحسن ما قله الشيخ محمد عبده وتركها لنا عبرة خالدة نقتدي بها … “وجدت في الغرب إسلام بلا مسلمين ؛ وعندما عدت للشرق وجدت مسلمين بلا إسلام”!

  8. اذا كان الافغاني يكتب بالفارسية ويتحدث بالفارسية … فكيف تعلم على يده الشيخ محمد بن عبد الوهاب؟!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here