صحف مصرية: تركي آل الشيخ بعد بيان الأهلي: عاش مولاي الملك وسيدي ولي العهد وعاشت مصر وقائدها الرئيس السيسي.. وكلنا إيد واحدة! ترامب وليالي أمريكا الظلماء! ابنة رجاء الجداوي: لم تفقد  الوعي.. ادعوا لها

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

“أمريكا تشتعل” عنوان تصدر الصفحات الأولى لصحف الأربعاء، وسط ترقب لمآلات الأزمة التي هزت عرش تاجر البيت الأبيض، فهل تكون النهاية أم للمشهد الساخن سيناريوهات أخرى؟

وإلى التفاصيل: البداية من المصري اليوم التي كتبت في صفحتها الأولى “ترامب يحاول السيطرة على الاحتجاجات باستخدام الجيش”.

ونشرت الصحيفة صورة ترامب خلال ترجله خارج البيت الأبيض.

الجمهورية كتبت في صفحتها الأولى “أمريكا تشتعل..الغضب يتصاعد في جميع الولايات وتضامن خارجي مع المتظاهرين”.

الوفد كتبت في صفحتها الأولى “أمريكا تشتعل وترامب يهدد بنشر قوات الجيش”.

احتجاجات أمريكا

ونبقى في السياق نفسه، ومقال عمرو الشوبكي في المصري اليوم “احتجاجات أمريكا، والذي خلص فيه إلى أن اتّساع تأثير هذه الاحتجاجات يرجع إلى جملة من الظروف المحيطة، منها الأزمة الاقتصادية والصحية الطاحنة، وبروفايل جورج فلويد نفسه، وأخيرًا وجود ترامب فى السلطة، وهو ما يرشحها أن تصبح من الأحداث المفصلية فى التاريخ الأمريكى المعاصر.

واختتم الشوبكي مقاله قائلا: “ورغم أن خطاب ترامب أمس (لم يختلف كثيرًا عن خطابات زعماء من العالم الثالث) حاول أن يوظف العنف الذى صاحب بعض المظاهرات لصالح حكمه وإعادة انتخابه، ونسى أو تناسى أن أمريكا لا تضم فقط أو أساسًا المتطرفين من الجماعات اليسارية (مثل حركة انتيفا المناهضة للفاشية التى يرغب فى اعتبارها جماعة إرهابية) ولا حلفاءه من المتطرفين البيض والفاشيين، إنما بالأساس قوى اعتدال مدنية معارضة، سواء ممثلة فى الحزب الديمقراطى أو جماعات حقوقية ويسارية إصلاحية، بما يعنى أن رافضى العنف ليسوا فقط أو أساسًا أنصار ترامب، وهى أمور تدفع فى اتجاه خسارته للانتخابات القادمة، وهو أمر فى صالح العالم وليس فقط أمريكا”.

بالليلة الظلماء يظهر ترامب!

ونبقى مع المقالات ومقال عبد الله عبد السلام في الأهرام “بالليلة الظلماء يظهر ترامب!”، وجاء فيه: “خلال الأيام الماضية، أثبت الرئيس ترامب، أن الأرض كروية، وأن أمريكا ليست مدينة على التل اختصها الله بنعم لم يهبها للآخرين.

ففى معالجته للاحتجاجات غير المسبوقة منذ 30 عاما، ردا على وفاة مواطن أسود على أيدى الشرطة، بدا مثل زعامات العالم الثالث تلوم الضحية والخصوم وتستثنى نفسها، وتشعل الفتيل أكثر وأكثر.

استدعى ترامب قاموس الستينيات قبل إقرار الحقوق المدنية. لم يعالج جذر القضية، وهو التمييز العنصرى ضد السود خاصة من الشرطة. ركز على النتيجة، أى الاحتجاجات.

 غرد قائلا: عندما يبدأ النهب، تنطلق النيران( من الشرطة).. إذا تجاوز المحتجون أسوار البيت الأبيض، ستستقبلهم الكلاب الشريرة وأكثر الأسلحة فتكا.

بدلا من أن يدعو للهدوء ويخاطب الأمريكيين جميعا، لعب دور المحرض والمؤجج للصراعات والانقسامات، لدرجة أن بعض أعضاء حزبه الجمهورى نصحوه بالصمت، لأنه كلما تكلم زادت الأمور سوءا”.

وتابع عبد السلام: “المذنبون بنظره، كما يقول الصحفى إدوارد لويس، هم أوباما وحكام الولايات وعمد المدن من الديمقراطيين، وفلول اليسار والراديكاليين والفاشيين والإرهابيين، وبالتأكيد، ستنضم الصين للقائمة.

لديه، كما يرى المحلل السياسى ستيفن كولينسون، غريزة إشعال الأزمات، لا يعرف الهدوء أو الرزانة عندما تكون الحاجة إليهما مسألة حياة أو موت.

ربما اعتقد أن الاضطرابات ستبعد الأنظار عن خيبته فى معالجة كورونا الذى أودى بحياة 105 آلاف أمريكى، أو أن قاعدته الانتخابية ستلتف حوله أكثر مع قرب الانتخابات الرئاسية فى نوفمبر، لكن المؤكد أنه أعاد للذاكرة أسوأ مشاهد العنف الأمريكية قبل نصف قرن، عندما كانت العنصرية مزدهرة وتجد من يدافع عنها”.

وتساءل مستنكرا: ما الفرق إذن بين أمريكا التى تقمع المحتجين وتقبض على صحفيين وتقيد أياديهم، وبين دول لا تتوقف عن مهاجمتها لقيامها بنفس الأعمال كالصين وإيران وغيرها؟ هل تذكرون كيف امتدح ترامب احتجاجات السترات الصفراء المدمرة وسخر من ماكرون؟”.

واختتم قائلا: “القيادة، حسب المهاتما غاندى، اعتمدت فى الماضى على العضلات، الآن هى الانسجام مع ما يريد الناس.. لكن ما يحدث حاليا يؤكد كم أن أمريكا محظوظة بترامب، وفى لياليها الظلماء لا تفتقده أبدا!”.

كورونا

ونبقى مع المقالات ولكن في سياق آخر، ومقال د.محمود خليل في الوطن “فيروس الثبات الانفعالي”، وجاء فيه: “يتعامل البعض مع فيروس كورونا وكأنه قد بات السبب الوحيد للوفاة. وحقيقة فإن الآلاف التى تموت كل يوم فى بر المحروسة، بقضاء الله تعالى، يشكل المتوفون بكورونا من بينهم عشرات من البشر. والأرقام فى كل دول العالم تقول إن نسبة تزيد على 80% (البعض يرفعها إلى 90%) تشفى من الفيروس بشكل تلقائى. والتجربة تقول إن البشر ما زالوا عاجزين عن الوصول إلى علاج ناجز لكورونا حتى الآن، وكل ما نسمع عنه من أدوية مدارها التجريب الذى ينجح فى أحوال ويخفق فى أخرى. المرجح أن الشفاء من الفيروس -فى النسبة الغالبة من الحالات- يتم بشكل تلقائى وبالأساليب الاحترازية المعتادة فى مواجهة نزلات البرد. والأسرة المصرية تعودت عندما يصاب أحد أفرادها بنزلة برد عادية الابتعاد عنه حتى لا تنتقل إليهم العدوى. ويعنى ذلك أن ما عليك هو فقط الالتزام بالإجراءات الاحترازية القديمة والمستجدة، دون خوف أو هلع.”.

وتابع خليل: “كورونا -كما ذكرت لك- ليس السبب الوحيد للموت. الموت موقوت فى كتاب عند الله تعالى «لكل أجل كتاب». وموعده فى علم الله: «فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون». والنبى صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا قامت الساعة وفى يد أحكم فسيلة فليغرسها»”.

واختتم قائلا: “يجب ألا يصرفنا الخوف من كورونا عن إدراك قيمة الحياة والإيمان بالنهاية المحتومة. طابت أيامكم”.

تركي آل الشيخ

إلى تركي آل الشيخ، حيث أبرزت المصري اليوم ما كتبه بحسابه على الفيسبوك بعد بيان الأهلي أمس وشطبه من قائمة رؤساء الأهلي الشرفيين.

تركي قال ما نصه: “البوست الاخير في هذا الموضوع… محبتي وأي عربي لا حدود لها لمصر.. مصر بلدي الثاني التي لها ولقائدها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي معزة خاصة في قلبي.. وكنت أتمنى أن اساهم في بناء مشروع مدينة رياضية وتفتتح في عهد هذا القائد الكبير الذي وقف في وجه المخططات الشريرة على بلدنا مصر وعلى أمته بشجاعة وقوة ونظافة قلب».

وتابع: «من هذا المنطلق قررت أنه وبعد حصر الأموال والهدايا العينية المقدمة واسترجاعها بالكامل، أن أساهم بكامل المبلغ إن سُمح لي من قبل الجهات ذات العلاقة في مصر الحبيبة، في صندوق تحيا مصر، لما لمصر ولقائدها الكبير من معزة وحب وتقدير».

واختتم كلامه قائلا: «عاشت المملكة ومولاي الملك وسيدي ولي العهد وعاشت مصر وقائدها الرئيس عبدالفتاح السيسي، وكلنا إيد واحدة في المرة قبل الحلوة».

رجاء الجداوي

ونختم برجاء الجداوي، حيث أبرزت المواقع نفي ابنتها أميرة مختار ما تردد عن فقدان والدتها للوعي أثناء احتجازها داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى العزل بمحافظة الإسماعيلية.

وكتبت أميرة عبر صفحتها الشخصية على “فيسبوك” قائلة : ماما في الرعاية المركزة ولكن الحمد لله لم تفقد الوعي، وربنا يحفظها وادعوا لها بالشفاء”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here