صحف مصرية: تركيا على حدود مصر الغربية! من يتعلم من كوريا الشمالية؟ توابع زلزال المنتخب مستمرة.. ثورة غضب في البرلمان وبلاغ يتهم اتحاد الكرة بإهدار المال العام.. أخت ريهام سعيد تكشف حقيقة مرضها “الغامض”!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان بارزان في صحف الاثنين: القمة الافريقية الاستثنائية بالنيجر بحضور السيسي ، وتوابع الخروج المبكر للمنتخب المصري لكرة القدم من بطولة افريقيا ، وهو الخروج الذي أحدث دويا هائلا، وصدى كبيرا .

والى التفاصيل : البداية من القمة الافريقية ، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “إطلاق منطقة التجارة الحرة الافريقية”.

وأبرزت الصحيفة قول السيسي ” تعزيز فرص الاستثمار لتحقيق آمال شعوب القارة في الازدهار والتنمية ” .

” الجمهورية ” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر ” الحلم الافريقي يتحقق برئاسة مصرية ” .

” المساء ” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي ” أحلامنا واقعية ولا مكان للمستحيل ” .

وكتبت ” الوطن ” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر ” مصر تحقق الحلم الافريقي ” .

توابع الهزيمة

ومن أحلام الخارج، الى أحزان الداخل، وتوابع خروج المنتخب، حيث كتبت “الأهرام” في صدارة صفحتها الأولى “ارتياح لاستقالة الجبلاية وإصرار جماهيري على إنجاح البطولة”.

 “اليوم السابع” كتبت في عنوانها الرئيسي “الفاشلون .. أعداء الكرة المصرية”.

ونشرت الصحيفة صور: مجدي عبد الغني “موقعة ملابس المنتخب “مجاهد” شبهة التذاكر”، سيف وحازم “يكتفيان بالشو الإعلامي”.

 زلزال المنتخب

ونبقى في السياق نفسه ، حيث كتبت ” الأخبار المسائي” في عنوانها الرئيسي “توابع زلزال فضيحة المنتخب مستمرة .. ثورة غضب بالبرلمان وبلاغ يتهم اتحاد الكرة بإهدار المال العام”.

وكتبت المصري اليوم في صفحتها الأولى “اتهامات بالفساد تطيح بمجلس أبو ريدة”.

الحضور الجماهيري مطلوب

ونبقى في السياق نفسه، و”رأي الأهرام”، حيث جاء فيه: “رغم خروج المنتخب المصرى لكرة القدم من بطولة إفريقيا، وهو أمر وارد فى عالم الكرة حيث دائما يوجد غالب ومغلوب، فإن البطولة التى تستضيفها مصر تعد من أنجح وأفضل البطولات الرياضية القارية سواء من حيث التنظيم على أعلى مستوى شهد له كل المنظمات والخبراء الرياضيين ووسائل الإعلام العالمية، أو من حيث التجهيزات اللوجستية مثل الفنادق والمواصلات والملاعب الحديثة التى قامت الدولة بتجهيزها فى وقت قصير أشبه بالمعجزة، ووفرت كل الإمكانات المادية والمعنوية لإنجاح البطولة ودعم المنتخب المصري،أو من حيث الصورة الحضارية التى ظهرت عليها البطولة خاصة فى حفل الافتتاح المهيب الذى أبهر العالم”.

وتابعت الصحيفة: “إن خروج المنتخب من منافسات البطولة، رغم أنه أحزن المصريين، إلا أنه ليس نهاية المطاف ولا ينبغى أن يؤثر سلبيا على المنظومة المتكاملة والمتناغمة خاصة بين أجهزة الدولة والمواطنين فى العمل الجماعى وبنفس الروح والوتيرة التى سارت عليها البطولة منذ بدايتها لاستكمال إنجاحها والتى تعكس بشكل خاص الصورة الحضارية الجميلة التى عكستها فعاليات البطولة بشهادة ضيوف مصر من أبناء القارة الإفريقية وظهر عليها أبناء الشعب المصرى العظيم”.

واختتمت قائلة: “إن نجاح البطولة يتطلب استمرار تكاتف جهود الجميع خاصة الجماهير العظيمة فى حضور المباريات بكثافة وإعلاء روح المنافسة الرياضية التى تخدم فى نهاية المطاف الكرة الإفريقية وسمعتها العالمية، وأن تظل الروح العالية هى السائدة والحاكمة للمصريين فى التعامل مع هذه البطولة التاريخية لتأكيد مكانة مصر وريادتها والحفاظ على الصورة الرائعة التى ظهرت عليها وكانت محل إشادة الجميع سواء على المستوى الإفريقى او الدولي”.

تركيا على حدود مصر الغربية

الى المقالات، ومقال عمر هاشم ربيع في “المصري اليوم” “تركيا على حدود مصر الغربية”، وجاء فيه: “حدود مصر ملتهبة، سواء كانت تلك الحدود مع السودان الذى ينتظر توافق مفعل على الأرض بين المجلس العسكرى وتحالف المعارضة السودانية. أو مع فلسطين المحتلة، حيث تنتظر الساحة ما يسمى صفقة القرن، التى تروج لها الولايات المتحدة عبر العراب الأمريكى جاريد كوتشنر، والتى تمس مصالح بلدان الأقليم، ومنها مصر. أما الحدود الغربية، فالأمر يبدو أكثر سخونة ومن ثم أهمية من حيث التوقيت”.

وتابع ربيع : “دخول تركيا على الخط بشكل مباشر، بعد أن كان تدخلها فى الخفاء وبشكل مستتر، ألهب الموقف، ووضع الأطراف الأخرى فى موقف المواجهة الحتمية.

رغبة تركيا من تدخلها المباشر فى الصراع الليبى يرجع للخشية من سقوط حكومة السراج، وهيمنة حفتر على الأوضاع على الأرض، ما يفقدها أرضا جديدة جنوب المتوسط، بعد أن فقدت فى 30 يونيو 2013 أرضا حسبتها راسخة وصلبة بإنهاء حكم جماعة الإخوان من مصر. الأمر الثانى، هو أن تركيا كانت تنتظر بتدخلها غير المباشر أن يسير الوضع فى ليبيا لصالحها، فتكسب من ورائه أرضا جديدة، نتيجة إعادة الإعمار، والاستثمارات الضخمة التى تنتظرها من تواجدها فى ليبيا عقب ذلك. السبب الثالث للتدخل التركى المباشر فى ليبيا، هو فتح جبهة جديدة مع مصر، فإلى جانب قطر، تسعى تركيا إلى أن تستنزف القوى المصرية، بدعم قوى لحكومة السراج حتى لا تخسر المزيد من الأرض جنوب المتوسط، وحتى تتراجع مصر عن موقفها بشأن حقوقها فى الغاز شمال شرق المتوسط، وهى تلك الحقوق التى ما فتئت تصر عليها رغم القانون الدولى المساند لحق مصر فى استغلال تلك الثروات”.

واختتم قائلا: “مصر من جانبها يتحتم أن تكمل الخناق على تركيا بكافة الوسائل الممكنة، لا سيما أن خروج تركيا منتصرة من الساحة الليبية يعنى مزيدا من الإرهاب الذى يأتى من الغرب، ومن ثم المزيد من عدم الاستقرار فى الداخل. من هنا يجب سرعة التحرك لمواجة الخطر التركى”.

من يتعلم من كوريا الشمالية؟

ونبقى مع المقالات، ومقال السفير محمد بدر الدين زايد في “المصري اليوم” “من يتعلم من كوريا الشمالية؟”، وجاء فيه: “لم تسفر لقاءات ترامب وكيم السابقة فى سنغافورة يونيو 2018 ثم هانوى فبراير الماضى، ثم هذا اللقاء الحدودى الأخير عن اختراق فى ملف الأزمة، وفى الخلاف الرئيس بين الجانبين، فكوريا الشمالية لا تريد التخلى عن سلاحها النووى قبل رفع العقوبات الأمريكية والغربية الاقتصادية، والولايات المتحدة لا تريد التنازل فى ملف العقوبات قبل حدوث هذه الخطوة، وما كان يتردد ولا يزال أن النظام الشيوعى الكورى لا يريد أى تنازلات فى موضوع أسلحة الدمار الشامل مثل حالتى بعض دول الشرق الأوسط وتحديدا العراق وليبيا وسوريا، التى يرى كيم أنها أضعفت هذه النظم، وقصص هذه الدول معروفة، وبالمناسبة هى حجة النظام الإيرانى أيضا.” .

وتابع زايد : “من هنا فالإشكال الأمريكى – فى لهجة التصعيد والضغط التى اتبعها ترامب، والمتفق على أنها لأغراض تفاوضية، وللضغط على الطرف الثانى لقبول عمل تنازلات مريحة للجانب الأمريكى -أنها أيضا تمثل إحراجا للجانب الأمريكى، وضغطا على صانع القراروالمفاوض الأمريكى لرفعها سقف التوقعات.

ولهذا السبب فإن ترامب كمفاوض محترف فى عالم الصفقات التجارية، يظن أنه بكلمات المجاملة والتقدير المبالغ فيها تجاه الرئيس كيم، فإن هذا الأخير قد يتراجع، ويسارع بقبول العرض الأمريكى، على أن الأخير أستجاب لهذا بمجاملات لفظية مماثلة،عملا بالمثل الشعبى بأن الكلام ليس بفلوس. ولم يقدم أى تعهدات، بل تمت إحالة الأمر إلى المستوى الفنى لمزيد من المناقشات والمفاوضات.” .

وخلص زايد الى أن النظام الكورى الشمالى خرج منتصرا فى هذه المواجهة، وربما يقدم هذا درسا لكل دول العالم فيما يتعلق بالنهج الأفضل فى التفاوض مع واشنطن ترامب.

ريهام سعيد

ونختم بمجلة أخبار النجوم التي نشرت تقريرا بعنوان ” سر مرض ريهام سعيد الغامض”، وجاء فيه رد أختها رانيا عما قيل عن إصابة أختها بنفس المرض الذي أصيب به المطرب العالمي مايكل جاكسون ، حيث قالت إن ريهام مصابة بميكروب في الأنف من الداخل ، مشيرا من وجود خوف أن ينتقل الى العين والمخ .

ونفت رانيا ما قيل عن إصابتها بمرض خطير في الجلد أو أنها أصيبت بنفس المرض الذي أصيب به مايكل جاكسون .

وقالت إن أختها اضطرت الى إجراء جراحة دقيقة وتخضع الآن لعلاج مكثف ، وإن لم يحدث تحسن في حالتها ، ستسافر الى الخارج للمتابعة .

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. يجب على مصر أن تغزو تركيا عن طريق سوريا وأن ترسل جيشها لدعم الجيش السوري في إخراج تركيا من الأراضي السورية وإنهاء إردوغان وحلمه في التمدد في الأرضي العربية. لابديل عن التعاون العربي عسكرياً واقتصاديا والعودة إلى العروبة وترشيخ التضامن العربي بكل الأشكال..

  2. الليبيون ربما الشعب المسلم الوحيد ايام الامبراطوريه العثمانيه من بين شعوبها الكثيره الواقعه داخل نطاق حكم الباب العالي من شن حرب استرداد حقيقيه ضد المحتل التركي لا بسبب خروج عن المله لا قدر الله بل لسلوك الولاة الاتراك وتعسفهم وجورهم خاصه ما تعلق بالضرائب والمكوس ايام القحط والعسر واهم تلك الثورات الكبرى ثورة غومه المحمودي وثورة عبدالجليل سيف النصر وغيرها من الثورات حتى انحسر الحكم التركي في بعض الاوقات داخل اسور السرايا الحمراء بمدينة طرابلس . الليبيون لا ينسون تخلي تركيا عنهم وتركهم لمصيرهم في مواجهة الغزو الايطالي عندما ابرمو معاهدة (لوزان ) الشبيهة بوعد بلفور عندما اعطى من لايملك لمن لايستحق . في حادثه اخرى قام القاده الاتراك ماعدا انور باشا بسحب اسلحتهم معهم اثناء خروجهم من الاراضي الليبيه . بل انهم حرضوا السيد احمد الشريف للدخول في مغامره حربيه ضد الانجليز في مصر اثناء الحرب العالميه الاولى بالرغم من معارضته لعلمه انها تشتت المجهودالحربي للمجاهدين وتدخلهم في مواجهه غير متكافئه حيث قال عبارته المشهوره ( حرب تأتيك وحرب تأتيها ) الاولى حرب الطليان تقاتلهم بكل ماتملك والثانيه حرب الانجليز لابد من الاستعداد والتجهيز لها جيدا …وكانت هزيمه كبرى للمجاهدين اثرت فيما تلاها من احداث . وللحديث بقيه .

  3. ريهام سعيد مصابة بمرض “ميكروب يأكل لحم الانسان” وعلاجه هو حقن المنطقة المصابة بمضادات حيوية معينة خاصة بالقضاء على الميكروب!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here