صحف مصرية: ترامب يصف ماكرون بـ “الأحمق” وبوادر حرب تجارية بين أمريكا وفرنسا! “صدام”.. أنت السبب! البطة السوداء! فدوى البرغوثي: إسرائيل تمنعني من زيارة مروان و حل القضية ليس اقتصاديا ونضالنا مستمر.. أحمد موسى يدخل في نوبة بكاء!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان كان لهما الصدارة في صحف الأحد: قرار وزارة التموين بحذف 8 ملايين فرد من دعم الخبز، وتواصل الاحتفاء بمبادرات السيسي وإنجازاته سواء بسواء.

والى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث كتبت “اليوم السابع” في عنوانها الرئيسي: “المحافظات تلبي نداء السيسي لتنمية القرى الأكثر احتياجا”.

“الأهرام” كتبت في صفحتها الأولى “في إطار مبادرة حياة كريمة توصيل الخدمات لقرى الوادي الجديد وجنوب سيناء”.

“الأخبار المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “ستون دولة تشيد بجهود السيسي في مكافحة الارهاب وغسيل الأموال”.

التموين

ومن الإشادات، الى القرارات، حيث أبرزت الصحف القرارات الجديدة لوزارة التموين، فكتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “أولوية لدعم الفئات الأكثر احتياجا وحذف غير المستحقين للتموين نهاية الشهر”.

 “الوطن ” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “التموين: حذف 8 ملايين من دعم الخبز والغاء البطاقة لمن يتجاوز راتبه خمس عشرة ألف جنيه”.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “التموين: 12 شرطا لحذف بطاقات غير المستحقين”.

بوادر حرب تجارية بين فرنسا وأمريكا

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “مخاطر حرب تجارية بين فرنسا وأمريكا”، وجاء فيه: “يبدو أن الحرب التجارية سوف تستعر بين الولايات المتحدة وفرنسا، على غرار الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وأن الولايات المتحدة على وشك فرض ضرائب إضافية على النبيذ الفرنسي، رداً على ما اسماه الرئيس الأمريكى ترامب، حماقة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون فرض ضريبة الخدمات الرقمية على شركات التكنولوجيا متعددة الجنسيات مثل جوجل التى تدفع ضرائب قليلة فى الدول التى تعمل داخلها.

وقال ترامب: سوف نعلن عن إجراء عاجل للرد على حماقة الرئيس الفرنسى ماكرون، فى إشارة إلى عزم واشنطن فرض ضريبة جمركية جديدة على النبيذ الفرنسى خاصة أن السوق الأمريكية هى أكبر سوق للنبيذ الفرنسى فى العالم، وقد اعتبر مستشار ترامب الاقتصادى أن الضريبة التى فرضتها فرنسا خطأ فادح جداً، وأن الولايات المتحدة سوف تفرض رسوما جمركية إضافية على فرنسا لتصحيح هذه المنافسة غير الشريفة.

وقال وزير المالية الفرنسى برونو لومير إن بلاده متمسكة بخططها لضريبة الخدمات الرقمية، وأن الشركات متعددة الجنسيات مثل آبل تدفع ضرائب قليلة وقد لا تدفع ضرائب من الأساس على مبيعاتها فى فرنسا”.

البطة السوداء

ونبقى مع المقالات، ومقال إيناس نور في “الأهرام” “البطة السوداء”، وجاء فيه: “بقدر مايفرحنا ما نراه من جهد ضخم فى إنجاز مشروع الأسمرات بمراحله الثلاث حرصا على توفير ظروف معيشية كريمة للمصريين، بقدر ما نتعجب من شيوع عشوائية شديدة فى منطقة مجاورة بالمدخل الخلفى للمقطم والتغافل العمد عن المخاطر الصحية والبيئية بل الاجتماعية التى تمثلها سوق المقطم المزروعة وسط المساكن، وتسهم فى كم هائل من القمامة والقبح واختناق حركة مرور التى يزيدها عشرات التكاتك والميكروباصات.

وكأن ذلك لا يكفي، فتفتق ذهن البعض أن يقيم شادرا للأضاحى لعشرات الخراف الحية فى ذات المنطقة وعلى نهر الطريق أمام مبنى الحى وقسم شرطة المقطم! ونتساءل كيف يتسق ذلك مع احترام وهيبة الجهات التنفيذية والشرطية وخصوصية منطقة سكنية؟ أم أن القبح يجذب قبحا أكبر؟ ويعلق اصحاب الشادر ذبائحهم على خطافات وهو ما يتنافى مع أدنى شروط السلامة الصحية التى تقضى بحفظ اللحوم داخل ثلاجات وإلا صارت مرتعا للبكتيريا والميكروبات وبالهنا والشفا لمن يشتري!.

تناولت من قبل ماشهده مطلع المقطم الأمامى على طريق صلاح سالم من بناء مساكن عشوائية منذ 2011 حتى بدت تلك المبانى بالطوب الأحمر والمتلاصقة كأنها زرعت ولم تبن. وهناك صمت تام تجاهها رغم نشاط إزالات المخالفات فى مواقع أخري، وهى عرضة لخطر انهيارات صخرية. حين المقارنة بمشروع الأسمرات المتحضر وحال المقطم نشعر بأن المقطم رغم كثافته السكانية، وعراقته كحى سكنى هو البطة السوداء”.

صدام أنت السبب!

ونبقى مع المقالات، ومقال كرم جبر في “الأخبار” والذي صب فيه جام غضبه على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، محملا إياه مسئولية ما نحن فيه الآن.

وأضاف جبر أن صدام لم يقتنع بأن الكويت لم تكن المحافظة رقم 19 وأنها دولة عربية ذات سيادة.

هل تنجح روسيا في إخراج سورية من أزمتها؟

ونبقى مع المقالات، ومقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “الأستانا قبل واشنطن”، وجاء فيه: “انتهت الجولة 13 من مفاوضات الأستانا حول الوضع فى سوريا، بمشاركة الأطراف الفاعلة فى الأزمة السورية، وهى روسيا وتركيا وإيران، بجانب وفدى الحكومة والمعارضة السورية، وغاب العرب، حتى لو حضر الوفدان العراقى واللبنانى بصفة مراقب.

اللافت أن كل ما يتعلق بالتسوية فى سوريا نوقش فى ظل وجود ممثلين من كل دول العالم ما عدا العرب، بل إن رعاة الحرب فى سوريا حضروا جميعا ما عدا العرب أيضا (رغم أن بعضهم دعم فصائل إرهابية وتكفيرية فى سوريا)، فحضرت تركيا الداعم الإقليمى الأول للمعارضة السورية، وهناك رعاة النظام السورى لأسباب ودوافع مختلفة، أى روسيا وايران، الأولى لحسابات دولية وإقليمية تتعلق بصراعها على مناطق النفوذ مع أمريكا، والثانية لاعتبارات إقليمية تتعلق بحرص إيران على أن تصبح سوريا إحدى أذرعها فى المنطقة”.

وتابع الشوبكي: “ورغم أن هذه الجولة لم تنجح مثل سابقتها فى تقديم حلول ناجعة للأزمة السورية، والتوصل إلى قرارات حول الملفات الأساسية، وتم ترحيل ملفّ تشكيل لجنة صياغة الدستور إلى اجتماع آخر إلا إن اللافت هو هيمنة روسيا وشركائها الإقليميين على الملف السورى وتراجع واشنطن عن التأثير فى المعادلة السورية، وهذا يرجع فى الحقيقة إلى ارتباك الخطط الأمريكية تجاه المنطقة وضعفها.”.

واختتم قائلا: “نعم فشل مشروع أمريكا فى سوريا مثلما فشل فى مناطق كثيرة، وحضر المشروع الروسى وشركاؤه الإقليميون فهل ستنجح روسيا فى إخراج سوريا من محنتها؟.. لم تنجح حتى هذه اللحظة”.

فدوى

ومن المقالات، الى الحوارات، وحوار د. رضوى عبد اللطيف مع فدوى البرغوثي، وكان مما جاء فيه قولها “الانقسام كان نقطة سوداء في تاريخ القضية”.

وأضافت فدوى أن الفلسطينيين لن يسامحوا أبدا من تسبب في الانقسام، مشيرة الى أن إسرائيل تهين الأسرى بمنع العلاج والزيارات.

وقالت إنها ممنوعة من زيارة زوجها مراون البرغوثي منذ سنوات، مؤكدة أن المقاومة مستمرة والنضال مشروع.

وأكدت فدوى أن حل القضي ليس اقتصاديا، مشيرة الى أنه لا استسلام ولا تسول للحرية، بل هي حق مشروع.

بكاء أحمد موسى!

ونختم بالاعلامي أحمد موسى، حيث قالت “الوطن” إنه دخل في نوبة بكاء على الهواء مباشرة بعد حديثه عن أوضاع القرى الأكثر فقرًا في مصر، وأردف موسى: “أنا كلي فخر إني ابن القرية المصرية.. اوعى حد يكون مكسوف”.

وتابع موسى في برنامجه قائلا:  “فيه ناس مش بتلاقي تمن الدواء، والله في ناس بتموت ومش بتعرف تتعالج”.

وأضاف: “الحمد لله الرئيس السيسي بدأ يبص على الناس دي والناس دي كانت ماتت خلاص، وهو ده حال أهالي القرى، ولكن الدولة بدأت العمل في هذا الملف بكل قوة لإنقاذ حياة الملايين”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. أحمد موسى دخل في نوبة بكاء على الهواء مباشرة بعد حديثه عن أوضاع القرى الأكثر فقرًا في مصر
    Is Mr Mousa going to give up some of the money he got from the Emirates for his support of their failed team in the Asian Nations Cup against Qatar? This is much more effective gesture of support to the poor than crying on air

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here