صحف مصرية: تداعيات مقتل “سليماني” والمهندس تتصدر المواقع وترامب يحتفل بطريقته الخاصة.. البعض يعتبره شهيدا والآخر يصفه ب”جنرال الدم”..أبرز 8 معلومات عنه.. تركيا تتدخل عسكريا في ليبيا.. والمنطقة على شفا جرف هار!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر خبر مقتل قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو بكر المهندس المواقع المصرية.

اغتيال سليماني صاحبه تمرير البرلمان التركي مذكرة أردوغان بتفويضه إرسال قوات تركيا إلى ليبيا.

الأحداث الساخنة تتسارع بصورة دراماتيكية في مطلع العام الجديد، وباتت التساؤلات بلا نهاية عما ينتظر منطقتنا المنكوبة من مصير، وهل آن وقت التغيير؟!

وإلى التفاصيل: البداية من موقع الوطن الذي أبرز تأكيد الرئيس الإيراني حسن روحاني

أن مقتل قاسم سليماني القائد الإيراني وقائد فيلق القدس، سيجعل إيران أكثر حسما في مواجهة أمريكا.

وشدد روحاني على أن إيران سترد على هذه الجناية المروعة.

ونشرت الوطن تقريرا عن سليماني، جاء فيه أنه: “أحيط بهالة من الغموض، ولقبه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي بالشهيد الحي، وكان اليد الطولى لإيران في منطقة الشرق الأوسط، ولعب دورا بارزا على الساحة خلال العشرين سنة الماضية، والتي انتهت منذ عدة ساعات بمقتله بهجوم صاروخي على مطار بغداد الدولي.”

وتابع التقرير: “ولد سليماني في قرية رابور، التابعة لمحافظة كرمان، جنوب شرقي إيران، في 11 مارس 1957، لأسرة فقيرة تعمل بالزراعة.

عمل في بداية حياته عامل بناء، ولم يكمل تعليمه واكتفى بالمرحلة الثانوية فقط، ثم عمل في دائرة مياه بلدية كرمان، حتى انتصار الثورة عام 1979.

– انضم بعد انتصار الثورة إلى الحرس الثوري والذي تأسس لمنع الجيش من القيام بانقلاب ضد الخميني.

– كانت أولى مهامه بالحرس الثوري هو قمع القوميات غير الفارسية بإيران، حيث أرسل غربي البلاد لمواجهة انتفاضة الأكراد المطالين بحقوقهم القومية بالتزامن مع انتفاضات الشعوب غير الفارسية الأخرى كالتركمان والعرب الأهواز ضد نظام الخميني.

– رُقي سليماني ليصبح قائدا لفيلق “41 ثأر الله” بالحرس الثوري ولم يتجاوز الثلاثين من عمره، خلال الحرب العراقية الإيرانية.

– تولى سليماني قيادة فيلق القدس خلفا للجنرال أحمد وحيدي، عام 1998، وهي فرقة خاصة تابعة للحرس الثوري الإيراني مسؤولة عن تنفيذ عمليات عسكرية واستخباراتية خارج إيران لخدمة المصالح الإيرانية، ورُقي عام 2011 من رتبة عقيد إلى رتبة لواء بسبب نشاطاته الكثيفة بمنطقة الشرق الأوسط.

– قاد سليماني وخطط للعديد من العمليات على المسرح العربي، سواء خلال الحرب العراقية الإيرانية، ولعب دورا بارزا في النزاعين السوري والعراقي.

– اتهمته الولايات المتحدة عام 2008 بتدريب الميليشيات الشيعية لمحاربة قوات التحالف الدولي في العراق، واتهمته إسرائيل في 2012 بتنفيذ هجمات ضد مواطنين إسرائيليين”.

ترامب يحتفل بمقتل سليماني!

ونبقى في السياق نفسه، حيث قالت المصري اليوم إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر علم بلاده على صفحته الشخصية بـ«تويتر»، بعد تأكد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، في غارة أمريكية استهدفت موكبه على طريق مطار بغداد الدولي صباح الجمعة، في إشارة إلى انتصار بلاده بالقضاء على أحد أبرز قيادات النظام الإيراني.

جنرال الدم أم شهيد؟!

ونبقى في ذات السياق، وتداعيات مقتل سليماني، ففي الوقت الذي وصفته بعض الصحف بالشهيد، نشرت المصري اليوم (بروفايل) عنه بعنوان “جنرال الدم”، جاء فيه: “بعد يومين من محاصرة السفارة الأمريكية ببغداد ومهاجمتها، الأمر الذي اتهمت فيه واشنطن إيران بالوقوف وراءه، جاء الرد الأمريكي في وقت مبكر من صباح الجمعة باستهداف موكب قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني، وقتله مع أبومهدي المهندس، قرب مطار بغداد الدولي بالعاصمة العراقية”.

وتابع التقرير: “قاسم سليماني الشخصية الأكثر غموضًا في إيران، الذي طالما تحدثت القوى المناهضة لإيران عن يده الطولى في بغداد وسوريا ولبنان واليمن، والذي تعرض مرارًا لمحاولات اغتيال، يأتي مقتله في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لإنهاء الوجود الإيراني في العراق، حيث انتفض الشعب العراقي مؤخرًا ضد النفوذ الإيراني على أراضيه، مطالبين بإنهاء هذا النفوذ وبدء مرحلة جديدة من الديمقراطية والبناء”.

“برز قائد فيلق القدس، الذي كان يعيش خلف ستار من الظلام والسرية لإدارة العمليات السرية في الخارج، لتحقيق النجومية في إيران.

وأصبح الرجل، الذي لم يكن يتعرف عليه معظم الإيرانيين في الشارع حتى وقت قريب، مادة رئيسيّة لأفلام وثائقية ونشرات أخبار وحتى أغاني موسيقى البوب.

ومنذ فترة تداول الناشطون في إيران على نطاق واسع فيديو لمليشيات شيعية في العراق يظهر جنودا وهم يرسمون صورا للجنرال قاسم سليماني على الجدران، ويؤدون التحية العسكرية له، مصحوبا بموسيقى حماسية في خلفية المقطع.

وتواجد الجنرال شخصيا بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق، لقيادة فصائل عراقية خلال استعادة مدينة تكريت من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي.”

“وفي سوريا المجاورة، ينسب إلى قاسم سليماني الفضل في وضع الاستراتيجية التي ساعدت الرئيس بشار الأسد في تحويل مسار المعركة ضد قوات المعارضة واستعادة مدن وبلدات رئيسية، ما تسبب في مقتل مئات الآلاف من السوريين، معظمهم مدنيون أطفال ونساء.

ودائما ما تنفي إيران نشر قوات برية في سوريا والعراق، لكنها تقيم بين حين وآخر جنازات جماهيرية لقوات أمن و«مستشارين عسكريين» قُتلوا في البلدين.”.

وأنهى التقرير متسائلا:  “هل مقتل قاسم سليماني كافٍ لإنهاء الوجود الإيراني في العراق؟ وكيف سترد إيران على أمريكا بعد استهداف الأخيرة أحد أبرز قياداتها العسكريين؟”.

ليبيا

ومن أحداث العراق الساخنة الى أوضاع ليبيا الملتهبة، حيث أبرزت الصحف تحذير مصر من التدخل العسكري التركي في ليبيا، وأبرزت الأهرام في عنوانها الرئيسي اجتماع السيسي مع مجلس الأمن القومي، فكتبت “إجراءات شاملة لتأمين الحدود ومواجهة أي تهديدات”.

المصري اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تحذر من التدخل العسكري التركي في ليبيا”.

الأخبار كتبت في عنوانها الرئيسي “مجلس الأمن القومي برئاسة السيسي يبحث التدخل العسكري الخارجي في ليبيا”.

وأضافت الصحيفة “إجراءات للتصدي لأي تهديد للأمن القومي المصري”.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. والله يا اخ ابو علي من استراليا كلامك صحيح ودقيق… اضف اليه ان الشهيد سليماني نال ما كان يصبوا اليه وهي اعلى درجات الشهادة واما من سيحل محله فليس اقل منه. الله ينصر الجهورية الاسلامية ويهدي الاعراب. ايران تستطييع ان تكون سيدتهم اذا اعترفت باسرائيل لكنها ابت وتابى ذالك ولكن اين من يفكر ويشغل عقله

  2. شهید حاج قاسم سلیمانی جاهد مقابل هجوم الصهیونی علا لبنان
    و حرر سوریا و دمشق العربیه من الدواعش. .و حرر العراق بلد الرافدین من هجوم الدواعشو هو شهید امت الاسلامیه

  3. صحف محور الانبطاح تصور الشهيد هكذا وهكذا كانت صحف مصر منذ ان حل ليل السادات على رؤوسهم والى يومك هذا
    اعلام مصر يقول ميلشيات شيعية وهو يقصد الحشد الشعبي العراقي . اعلام مصر يقول اجندة ايران ويقصد دحر داعش . اعلام مصر يقول مساندة بشار الاسد ويقصد انقاذ الشعب السوري من براثن داعش . اعلام مصر يقول كان قاسم سليماني مكلف بقمع احتجاجات الاقليات غير الايرانية بايران . تدليس وافتراء وكذب
    شغلتهم التشويه .
    اتعلمون شيئا
    ايران الاسلام لم ولن تنتظر منكم شيئا…
    ايران الاسلام تامل انكم ستستيقضون يوما ولكنها لا تعول عليكم
    ايران الاسلام . المحاصرة من العالم كله . ايران الاسلام التي يتم تشويهها بكل العالم .ايران الاسلام التي دفت وتدفع الغالي والنفيس دفاعا عن شرف وعرض ومقدسات المظلومين تحت دبابات بوش وترامب وال سعود
    دفعت كل ذلك وتعيش وتموت احسن منكم ومن حياتكم التي قضيتموها بالذل والتبعية والرقص على هشك بشك الرئيس
    دعكم بعالمكم وحياتكم وسكرتكم .
    فايران الاسلام عندها شغل مع اسيادكم اما انتم فلم تلتفت لشتمكم وكذبكم عليها منذ نشأتها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here