صحف مصرية: تحذير الملك سلمان وخشيته! السلطان الحائر! حفتر والسراج وإرث القذافي.. الشاي “الفتلة ” يؤدي الى السرطان

القاهرة – ” رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر لقاء السيسي مع رئيس وزرائه عناوين صحف الخميس.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين توابع الخروج المبكر من بطولة افريقيا ، و تواصل حملة الهجوم على أروغان والنيل منه، وسلقه بألسنة حداد .

والى التفاصيل :البداية من السيسي ، حيث أبرزت الأهرام في عنوانها الرئيسي اجتماعه مع رئيس وزرائه ووزيري المالية والكهرباء ، فكتبت ” تطوير منظومة الكهرباء والارتقاء بخدمات المواطنين “

وأضافت الصحيفة ” الرئيس : تحديث البنية التحتية وتنفيذ مشروعات الربط مع دول الجوار ” .

أردوغان

ومن المانشيتات ، الى الحملات ، حيث واصلت الصحف حملتها ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، فنشرت الدستور صورته في صفحتها الأولى، وكتبت : “المنبوذ” .

السلطان الحائر

ونبقى في السياق نفسه ، ومقال محمد أمين في المصري اليوم ” أوهام السلطان الحائر” ، وجاء فيه : “لا أقصد بالسلطان الحائر المسرحية التى كتبها توفيق الحكيم، عميد المسرح العربى، ولكن أقصد السلطان رجب أردوجان، الذى أراد أن يعيش مثل أوروبا، وهو يسير فى طريق أمريكا اللاتينية.. فلم يلحق بعضوية الاتحاد الأوروبى، الذى ينتمى إليه جغرافيًّا، ولكنه للأسف يقترب من مصير فنزويلا وأخواتها.. آخر التقارير يشير إلى أنه يسير بتركيا إلى انهيار اقتصادى وشيك! فتش عن الإدارة.. هذا السلطان يشبه بالضبط زعامات أمريكا اللاتينية.. فقد اختارت أنظمة شعبوية، أدت فى النهاية إلى أن يكون التضخم من فئة الألف%.. أى الألف ومضاعفاتها.. معناه أنه يضحك على شعبه.. وحين توقعتُ أن تكون نهاية أردوجان أقرب إليه من حبل الوريد، لم تكن أمنية، ولم تتدخل فيها مشاعرى.. إنما كانت لأسباب اقتصادية قبل أن تكون سياسية!” .

واختتم قائلا : “سقوط أردوجان فى اسطنبول هو بداية السقوط فى تركيا كلها.. قلت من قبل وأكرر إن مصيره سيكون أقرب إلى مصير الرؤساء العرب.. سيخلعه الأتراك.. فقد ضيّع دولة بحجم تركيا، وحوّل الوطن الكبير إلى جماعة صغيرة بائسة.. حكمها بلا قانون وبلا ديمقراطية.. اعتقل الأحرار من الصحفيين والقضاة والعسكريين.. فعاقبه الشعب مرتين فى انتخابات بلدية اسطنبول!

دولة الوهم لا تعيش طويلًا.. ولا يمكن أن تنجح دولة يتدخل نظامها السياسى فى عمل البنك المركزى.. فالأنظمة الحقيقية تعتمد على الخبراء.. وتصارح شعوبها بالداء.. وهذا هو الفرق بين مصر وتركيا.. الأولى تماسكت بعد ثورتين.. الثانية كانت دولة كبرى فدمرها «السلطان» بغباوته!” .

تحذير الملك سلمان

الى المقالات ، ومقال حمدي رزق في المصري اليوم ” تحذير الملك سلمان ” ، وجاء فيه:  ” جدد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، دعوته حجاج بيت الله الحرام ليتفرغوا لأداء شعائر الحج ومراعاة إخوانهم وخصوصية الأماكن المقدسة وروحانيتها، والابتعاد عن كل ما يعكر صفو الحج وسكينته برفع أى شعارات سياسية أو مذهبية، وشدد: لن تُقبل مثل هذه التصرفات بأى حال من الأحوال وستُتخذ بشأنها الإجراءات اللازمة كافة للحيلولة دون القيام بها، وتطبيق ما تقضى به الأنظمة والتعليمات حيال من يُقدم على ذلك.” .

وتابع رزق:” أُثمن دعوة الملك سلمان إلى حجاج بيت الله الحرام ليتفرغوا لأداء شعائر الحج ومراعاة إخوانهم وخصوصية الأماكن المقدسة وروحانيتها، «فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِى الْحَجِّ» (البقرة: 197)، هذا أمر إلهى من فوق سبع سموات، وعلى الهدى الإلهى نسير.

البيت الحرام يقينا لا يتسع لجدال ولا لخلاف ولا تُرفع فيه راية عمية متعصبة بغيضة، البيت المعمور يعتمر بالحجيج، سلامًا بيت الإسلام، العالم الإسلامى يموج بالاضطرابات والحروب المذهبية والطائفية فإذا ما استعرت فى موسم الحج خرجت الشعيرة المقدسة عن سياقاتها المعتبرة إسلاميا، وغم الأمر، واختلط الحابل بالنابل، وزُج بالحجيج فى أتون صراعات مذهبية لا قبل لنا بها.

الملك سلمان يستبطن خشية، وهو ما نخشاه جميعا ونخشى منه على البيت الحرام «وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا…»، ما يخشى منه الملك وحكومة وشعب المملكة الحبيبة نخشاه جميعًا، والخشية ماثلة كل عام والله حافظ بيته.” .

واختتم قائلا : ” هذا جمع إسلامى فريد فى شعائره فلا جدال فى الحج، وليت دعوة خادم الحرمين تصل أسماعًا وتعيها عقول، وتمتثل لنبلها شعوب تتشوق للزيارة ولتسلم على المصطفى عليه السلام فى قبره، عليه السلام ومنه السلام وإليه يعود السلام، عليه أفضل السلام، وتقصد بيت الله الحرام والدعاء لوحدة الأمة وزوال الغمة والتضحية والفداء.. يا رب كل من تمناها حجة هى له، ومن قصد بابك وحدك لا شريك لك أن تسعده بالزيارة.. آمين.” .

حفتر والسراج

ونبقى مع المقالات ، ومقال منصور أبو العزم في ” الأهرام ” ” ماذا تفعل تركيا وقطر في ليبيا ؟ ” ، وجاء فيه : “كثيرون خارج ليبيا يتصورون أن الصراع فى البلاد عبارة عن صراع على السلطة ما بين رجلين هما المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطنى الليبي، وفايز السراج رئيس حكومة الوفاق، وأن كل الدماء التى تراق فى ليبيا الآن بسبب الصراع بين هذين الرجلين وتمسك كل منهما بـ«وراثة» القذافى فى حكم ليبيا، وأنه لو خرج حفتر والسراج من المشهد السياسى ربما أمكن تحقيق المصالحة بين أبناء الشعب الليبى الشقيق قبل أن يتفاقم الصراع ويتم تقسيم الدولة الليبية إلى دويلات!”.

وتابع أبو العزم : ” والواقع أن اختزال الصراع فى ليبيا على حفتر والسراج اختزال مخل، لأن الصراع أصبح الآن بين تيارين أحدهما يسعى لإقامة دولة مدنية يقوده حفتر، وآخر يسعى لإقامة دولة «إخوانية» يقوده السراج، وتدعمه بالمال والسلاح كل من قطر وتركيا ليس حبا فى السراج أو حتى فى ليبيا، ولكن نكاية فى مصر والسعودية والإمارات العربية والقوى العالمية الأخرى التى تدعم مساعى حفتر من أجل حماية وحفظ وحدة الأراضى الليبية، وإقامة دولة مدنية. وقد أصبح واضحا للعالم أن قطر وتركيا لا تدعمان السراج ولا ليبيا، وإنما تحاربان القوى الإقليمية الأخرى التى تساند حفتر، وربما تسعيان لإقامة دولة «إخوانية» طيعة لهما وعلى هواهما فى ليبيا، حتى وإن جاء ذلك على حساب تفتيت الأراضى الليبية وتقسيمها بين الفرقاء المتناحرين.” .

واختتم قائلا : ” للأسف الشديد أصبحت الأزمة فى ليبيا تحت رحمة القوى الإقليمية والدولية، وكان تدخل الأمم المتحدة ودعمها لفريق السراج ضد حفتر كارثيا على الليبيين، وفتح الباب لتدخل إيطاليا، وفرنسا، وتركيا، وقطر، وآخرين فى الأزمة الليبية حتى أصبح لكل منهم مصالحه، سواء فى استمرار الأزمة أو دعم فريق ضد آخر!” .

الرياضة

الى الرياضة ، وتوابع خروج المنتخب المصري مبكرا ، حيث أبرزت الأهرام اجتماع وزير الرياضة الذي أسفر عن تولي سويلم إدارة اتحاد الكرة والدعوة لعقد جمعية عمومية خلال خمسة وأربعين يوما .

وجاء في الخبر أن وزير الرياضة نصح المدير التنفيذي بترتيب الأوراق سريعا وتجاوز المرحلة الحرجة .

الشاي الفتلة

ونختم بالصحة ، ومقال د. جيهان الدمرداش في مجلة ” طبيبك الخاص” ، والتي حذرت فيه من الشاي الفتلة ، بسبب احتوائه على مادة الفلور الموجودة في الأكياس الصغيرة البيضاء المعبأة وتحتوي على نسبة كبيرة من تلك المادة.

وأضافت د. جيهان أن أضرار تلك المادة بالغة منها أنها تضعف أنسجة العضلات في الجسم وتسبب خللا في العظام ، وتسبب السرطان على المدى البعيد .

وقالت إن سقوط المياه الساخنة على الفتلة المحتوية على مادة الديوكسين يحولها الى مادة مسرطنة .

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. هل حكومة الوفاق الوطني في ليبيا المدعومة عالميا اصبحت حكومة اخوانية ..وهل تركيا اللاعب الوحيد في ليبيا … وحلال على كل الدول الاقليمية والدولية التدخل في ليبيا وحرام على تركيا … ولماذا كل الهجوم على تركيا التي تبني نفسها وتسابق الزمن وتستعد لعام 2023 ؟!..

  2. هل حكومة الوفاق الوطني في ليبيا المدعومة عالميا اصبحت حكومة اخوانية ..وهل تركيا اللاعب الوحيد في ليبيا … وحلال على كل الدول الاقليمية والدولية التدخل في ليبيا وحرام على تركيا … ولماذا كل الهجوم على تركيا التي تبني نفسها وتسابق الزمن وتستعد لعام 2023 ؟!..

  3. بغض النظر عن رأينا في أردوغان سلبا أو إيجابا لكن تركيا دولة وليست مزرعة عربية ومن ينتقد تركيا وأداء رئيسها لوجد أن دولته بحاجة ل 150 سنة حتى تلحق تركيا،
    فعلا ماذا تفعل تركيا وقطر في ليبيا؟ ونفس السؤال ماذا تفعل مصر والإمارات والسعودية وفرنسا في ليبيا؟

  4. لماذا يبدو أردوغان مزعجا لعساكر مصر لانقلابيين؟ وكيف سيكون موقفهم لو أنه أيدهم وتخلى عن المطاردين المصريين لديه؟ هل سيصبح إمام المسلمين؟ أم يصير قائد النهضة التركية الحديثة في اسطنبول؟
    ليت كتاب البيادة يحترمون عقول الناس. تركيا رغم كل المؤامرات ضمن الاقتصادات العشرين العالمية. أما مصر العسكر ففي المؤخرة: اقتصادا وتعليما وصحافة وحرية رأي وديمقراطية وإنسانية واستقلالا!

  5. اولا : اسمعو خطبة الحرم المكي يوم عرفة حينما يدعوا الخطيب للملك وولي عهده ولجنود المملكة في المواجهات العسكرية مع اليمنيين على الحدود ثم يدعو على الروافض والمجوس كما هي حال الخطبة سنويا وستعرفون حينها من هو الذي يرفع شعارات سياسية ومذهبية في الحج ومن منبر الحرم.

    ثانيا : قتل الحجاج بالمئات اثناء ادائهم لمناسك الحج هو العمل الاجرامي فعلا الذي يجب الاهتمام بمنعه اكثر من الاهتمام بمنع الشعارات .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here