صحف مصرية: تحالف الإخوان والحرس الثوري ضد السعودية والوثيقة المسربة! ميلاد السيسي! السادات والناصريون وإسرائيل !هستيريا نيتانياهو والمصير المحتوم! القبض على الطلاب الذين “تنمروا” بتلميذ سوداني ومواجهتهم بالفيديو! أنغام وأبوها والعلاقة المفخخة وتساؤلات: من المخاطب في كلامه “أعلم أنكِ تستعجلين دفني”؟

 

 

القاهرة ـ “رأي اليوم”- محمود القيعي:

تصدر زيارة السيسي لألمانيا عناوين صحف الثلاثاء.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين شجون الداخل، وشئون الخارج.

والى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “الرئيس يعرض اليوم رؤية مصر لزيادة الاستثمارات في افريقيا”.

“الدستور” نشرت صورة السيسي في صدارة صفحتها الأولى، وكتبت “مهمة برلين.. السيسي يشارك في قمة العشرين – افريقيا”.

ميلاد السيسي

ونبقى مع السيسي، حيث قالت الأخبار المسائي في صفحتها الأولى إن رواد مواقع التواصل الاجتماعي احتفلوا على تويتر بميلاد الرئيس السيسي “الخامس والستين”، بتدشين هاشتاج بعنوان “السيسي إرادة الله ثم الشعب”.

الإخوان والحرس الثوري

الى الوثائق، حيث كتبت “الأهرام في صفحتها الأولى “وثائق إيران تفضح تحالف الإخوان والحرس الثوري ضد السعودية”.

وجاء في الخبر أن موقع “انترسبت” وصحيفة نيويورك تايمز نشرا وثائق مسربة تحمل اسم “وثائق ايران” فضحت فيه ما سمته تحالف جماعة الاخوان مع ايران من أجل استهداف السعودية عبر دعم ميليشيا الحوثي في اليمن بعد أن تحول حلمهم بالتمكين عبر الربيع العربي الى كابوس.

وكشفت وثيقة سرية مسربة بعنوان “القمة السرية” عن عقد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني عددا من الاجتماعات السرية مع جماعة الإخوان الارهابية في عام ألفين وأربعة عشر من أجل استهداف السعودية.

هستيريا نيتانياهو

الى المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “هستيريا نيتانياهو وحتمية دفع الأثمان”، وجاء فيه: “أسوأ ما سمعه بنيامين نيتانياهو رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلى خلال الأيام القليلة الماضية، عقب دخول الهدنة التى توصلت إليها مصر بين حركة «الجهاد الإسلامى» والكيان الصهيونى حيز التنفيذ بعد جولة دامية من القتال، هو قول غريمه بينى جانتس زعيم حزب «أزرق- أبيض» المكلف الآن بتشكيل الحكومة الجديدة أنه «لن يكون لعملية اغتيال القيادى فى حركة «الجهاد الإسلامى» بهاء أبو العطا تأثير على الخطوات السياسية الجارية ولن تؤثر على تشكيل الحكومة»”.

وتابع إدريس: “المشهد المربك لكيان الاحتلال الإسرائيلى فرض على عقلاء الكيان إعادة تقييم التداعيات وتدبر الموقف ومحاسبة كل من وضع إسرائيل أمام هذا النوع من التحديات، على نحو ما تساءلت سيثمريث مئير فى صحيفة «يديعوت أحرونوت» «كيف يمكن اعتبار تصفية قائد الكتيبة فى (الجهاد الإسلامى) إنجازاً فى الوقت الذى تسبب فى شلّ نصف إسرائيل شللاً كاملاً؟». كما أكدت أنه «بات من المسموح إثارة الشك فى الحاجة التى دفعت صناع القرار من المستويين الأمنى والسياسى لإدخال دولة كاملة إلى حالة من الطوارئ، واستيعاب مئات الصواريخ من أجل إخراج شخص ما من الصورة».”.

“أمام هذا الانكشاف لم يجد نيتانياهو أمامه من سبيل لإنقاذ نفسه سوى العودة سريعاً إلى أصل أزمته وهى المواجهة السياسية مع بينى جانتس ومنعه من أى فرصة لتشكيل حكومة قبل أن تنقضى مدة التكليف التى ستنتهى غداً ومن هنا جاء هجومه العنيف داخل الكنيست على مسعى جانتس للتحالف مع النواب العرب (القائمة العربية) فى الكنيست، وقوله مساء السبت الماضى (16/11/2019): «إن إقامة حكومة ضيقة تعتمد من خارج الائتلاف على نواب عرب هى، لا أكثر ولا أقل، مسّ سافر بالأمن القومى للدولة العبرية»، الأمر الذى دفع بينى جانتس إلى الرد عليه «عبر تويتر» قائلاً: «أنت فى حالة هستيرية .. مشكلة إسرائيل تكمن فى تعرض عمقها لمئات الصواريخ»”.

واختتم قائلا: “هستيريا نيتانياهو، كما عرضها بينى جانتس هى التى دفعته لشن الحرب على قطاع غزة وقتل الأبرياء، ويبدو أنها هى التى ستقوده حتماً إلى مصيره الذى ينتظره بين جدران السجن سواء نجح جانتس فى تشكيل حكومة خلال الساعات القليلة القادمة أم فشل، أو كان الحل الحاسم هو إجراء انتخابات ثالثة فى مارس المقبل .” .

السادات والناصريون وإسرائيل

ونبقى مع المقالات، ومقال د. وحيد عبد المجيد في “الأهرام” “السادات والناصريون وإسرائيل”، وجاء فيه: “انتهيت من قراءة كتاب الصديق د. مجدى حماد الجديد (السادات وإسرائيل ـ صراع الأساطير والأوهام) قبل أيام قليلة على ذكرى زيارة الرئيس الراحل إلى القدس الفلسطينية العربية المحتلة فى مثل ذلك اليوم قبل 42 عاما، أملا فى بناء سلام شامل يتعذر تحقيقه”.

وتابع عبد المجيد: “ينطلق د. حماد فى كتابه الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية من موقف تبناه منذ أن شاركنا معا ضمن الفريق الذى أنجز عملية التأسيس الثانى لمركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام فى منتصف السبعينيات. ويقوم هذا الموقف على أن السادات أحدث قطيعة مع المرحلة الناصرية، وتبنى توجهات ايديولوجية وسياسية مناقضة, وأن سياسته تجاه إسرائيل جزء لا يتجزأ مما يسميه منظومته الأيديولوجية.”

واختتم قائلا: “ولذا يظل هناك تناقض كامن فى بنية تصور د.حماد لصراع 1971 بين تصنيفه ايديولوجيا ـ سياسيا، والجزم فى الوقت نفسه بأن خصوم السادات تساهلوا معه. ولا يكفى لحل هذا التناقض تفسير تساهلهم بالحرص على تماسك الجبهة الداخلية فى مواجهة إسرائيل، لأن تأكيده اقتناعهم بأنه خطر على البلاد لا يؤدى منطقيا إلى الاعتماد عليه فى هذه المواجهة. ولعل د. حماد يقدم حلا لهذا التناقض فى عمل قادم يكمل هذا الكتاب الممتع”.

القبض على الطلاب الذين تنمروا بالتلميذ السوداني

الى الحوادث، حيث قالت “الوطن” إن  نيابة حدائق القبة تباشر تحقيقاتها مع 3 طلاب بالمرحلة الثانوية في واقعة “التنمر” ضد طالب من جنوب السودان، عن طريق السخرية والاستهزاء منه في فيديو تم بثه عبر “فيس بوك”.

وجاء في الخبر أن النيابة واجهت المتهمين الثلاثة بالفيديو المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي الذين ظهروا فيه وهم يعتدون علي التلميذ السوداني، كما تم تحديد هوية المجني عليه، وهو تلميذ يدعى “جون مانوث”، في الصف الرابع الابتدائي بمدرسة اللاجئين في العباسية.

وقال مصدر أمني، إن قوات الأمن ضبطت المتهمين خلال وجودهم بمحال إقامتهم بمنطقة عزبة مكاوي بدائرة القسم، وتبين أن المتهمين بينهم طالبان بالجامعة وعامل وتم تحرير محضر بالواقعة، وأحاله اللواء نبيل سليم مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، والعقيد محمد سمير مأمور القسم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق.

أنغام

ونختم بمجلة أخبار النجوم، وتقرير عمر السيد عن علاقة أنغام بأبيها الموسيقار الشهير محمد علي سليمان.

التقرير وصف علاقة أنغام بأبيها بأنها “مفخخة” وجاء فيه أن العلاقة التي ما إن كادت تتحسن بين الأب وابنته بعد نشر أنغام صورتها مع أبيها، إلا وعادت الأزمة من جديد، والسبب كما رجحه البعض كان بسبب عدم غنائها في حفلها الأخير بالأوبرا أيا من الأغنيات التي لحنها لها أبوها، مما جعله يكتب بحسابه على مواقع التواصل الاجتماعي قائلا: “اكتشفت أنني لست وحدي، أعلم أنكِ تستعجلين دفني، أفوض أمري الى الله ” وهي العبارة التي أكد البعض أنها موجهة الى أنغام.

ونقلت “أخبار النجوم” عن طبيب نفسي وصفه لموقف أنغام من أبيها أنه “أشد حالات العقوق”، نافيا أن تكون حالة مرضية.

كان محمد علي سليمان قد كتب سابقا قائلا: “قدموا لأولادي العزاء والمواساة، حيث من جعلني الله سببا في وجودهم أماتوني، البقاء لله، والحمد لله”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. لو تحالف الاخوان مع ايران لما وصلوا الى حالة التصفية في مصر .. خطأهم أنهم اتجهو نحو السعودية التي نصبت لهم فخا قاتلا .. من يتحالف مع ايران لا يخسر أبدا – بعون الله تعالى – معركته مع خصمه أو عدوه . الواقع كفيل بتأكيد ذلك .. وامامنا حزب الله اللبناني وحركتي حماس والجهاد في فلسطين واللجان الشعبية في اليمن ولا اتحدث عن صمود سوريا والعراق في وجه امريكا وعبيدها وتكفيرييها .،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here