صحف مصرية: تجاهل تام لوفاة مرسي.. لماذا تحضر مصر والأردن مؤتمر المنامة؟! حفيد الشعراوي يكشف سر هجوم إبراهيم عيسى عليه ويصفه بـ “القزم”.. ابنة هند رستم تنسحب من حفل تكريم أمها بسبب نادية الجندي!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

في الوقت الذي تصدر خبر وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي عناوين الصحف العالمية والوكالات ، تجاهلت الصحف المصرية الخبر وأعرضت بعضها عنها تماما كأن لم تسمعه ، ونشرته الأخرى على استحياء في بضعة سطور !

والى تفاصيل صحف الثلاثاء : المصري اليوم كتبت في صفحتها الأولى بالبنط الأحمر في بضعة أسطر “وفاة مرسي أثناء محاكمته في التخابر”.

الأهرام لم تشر الى الخبر في صفحتها الأولى، وكتبت في صفحة الحوادث “وفاة محمد مرسي بنوبة إغماء خلال محاكمته في قضية التخابر “.

باقي الصحف لم تشر من قريب أو بعيد الى خبر الوفاة في صفحاتها الأولى.

لماذا تحضر مصر والأردن مؤتمر المنامة؟!

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “لماذا تحضر مصر والأردن مؤتمر المنامة؟!”، وجاء فيه: “بينما تتصاعد وتيرة الرفض الشعبى والرسمى الفلسطينى لورشة البحرين الاقتصادية المزمع انعقادها نهاية هذا الشهر تحت عنوان «الازدهار من أجل السلام»، أعلنت الولايات المتحدة والبحرين فى بيان مشترك، أن الورشة سوف تعقد على مستوى وزراء المالية، وأن الرئيس الأمريكى ترامب يركز على المنافع الاقتصادية للفلسطينيين كمرحلة أولى، وأن الهدف هو تشجيع الاستثمار فى الأراضى الفلسطينية المحتلة سواء الضفة الغربية المحتلة أو قطاع غزة، وقالت شبكة «سى إن إن» الأمريكية إن الإدارة الأمريكية تركز على المنافع الاقتصادية المحتملة رغم وجود شكوك عميقة بين الخبراء بشأن فرص نجاح هذه الخطة”.

وتابع مكرم : ” وهناك ثمة تطابق كامل فى وجهات نظر مصر والأردن، لأن القاهرة تعتقد أن حضور ورشة عمل المنامة لا يغير شيئاً فى موقف مصر الواضح، الذى يؤكد أن قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، تعيش إلى جوار إسرائيل فى أمن وسلام هو الحل الوحيد الصحيح للصراع العربى الإسرائيلى ، لكن ذلك لا يعنى أن تتوقف القاهرة عن سماع وجهات نظر الآخرين” .

واختتم قائلا : ” الموقف الثابت لمصر يؤكد أنها لن تقبل حلولا يرفضها الفلسطينيون أصحاب القضية. وربما يكون من حق الفلسطينيين مقاطعة مؤتمر المنامة ورفض المشاركة فيه خوفاً من أن يكون الهدف تصفية القضية وإعطاء القوة والشرعية لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي، كما أن تحسين الاوضاع الإنسانية الفلسطينية وتجاهل مناقشة القضايا السياسية وحقوقهم الوطنية، بل والتفكير فى ضم أجزاء من الضفة الغربية إلى إسرائيل يهدف فى الحقيقة إلى حرمان الفلسطينيين من حقهم فى تقرير المصير وأن يكون لهم دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، لكن، ليس من حق الفلسطينيين الاعتراض على حضور مصر والأردن خاصة أن الدولتين تصران على قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وترفضان المساومة على حق الفلسطينيين مع تفهم مصر والأردن لمبررات الإجماع الفلسطينى على مقاطعة المؤتمر، خوفاً أن يتيح المؤتمر الفرصة لمناقشة القضايا الجوهرية التى تمس حياة الفلسطينيين وحقوقهم الوطنية، ولأن الفلسطينيين يعتبرون مؤتمر المنامة بمثابة إعلان للقبول بالصفقة الكبرى التى أعدها ترامب وصهره جارد كوشنير والتى بدأت بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، كما شملت وقف المساعدات المالية المقررة للأونروا التى تقدمها للاجئين، فضلاً عن نيات إرادة ترامب بالقضاء على حلم الدولة الفلسطينية واعتبارها قضية فلسطينية إنسانية ينبغى معالجتها اقتصاديا بالعمل على تحسين مستوى المعيشة للشعب الفلسطينى .” .

كارثة التعليم

ونبقى مع المقالات ، ومقال د. محمد أبو الغار في ” المصري اليوم ” ” كارثة التفاوت الرهيب في تعليم المصريين ” ، وجاء فيه : ” مما لا شك فيه أن تحديث التعليم فى أوروبا من بدايات القرن العشرين قضى على الأمية وأتاح حرية كبيرة للتيارات الفكرية والثقافية المختلفة أن تصل إلى الجميع بغض النظر عن وضعهم الاقتصادى. والشعوب الأوروبية فى معظمها أصبحت ذات ثقافة متقاربة وأصبحت الاختلافات بين الأفراد مرجعها المزاج الشخصى والرغبة فى التعلم، فالعامل الفرنسى البسيط قد يكون قارئًا جيدًا وملمًا بقدر كبير من الثقافة والتاريخ، كمثل أستاذ جامعى، فالوظيفة والوضع الطبقى والمادى لم تعد هى المحدد للمستوى الثقافى والمعرفى. هناك مخاطر كبيرة من وصول التعليم الحديث فى مصر إلى شريحة صغيرة من المجتمع بسبب وضعها الاقتصادى المرتفع بينما لا يصل هذا التعليم لأغلبية الناس، وهو ما يحدث الآن”.

وأضاف أبو الغار أن فكرة تحديث التعليم التى يحاول أن يقوم بها الوزير فكرة ضرورية بل مسألة حياة أو موت للمصريين، ولكن طريقة تطبيقها خاطئة تمامًا ولن تؤدى إلى شىء.

واختتم قائلا : ” فى طفولتى وشبابى لم يكن عندنا أملاك ولا سائقون ولكن كنا مبسوطين. كنت أصاحب ابن الباشا وابن الفلاح والعامل فى المدرسة والكلية وألعب الكرة فى الشارع وألعب تنس فى النادى، وأذهب إلى الحارة وأعرف كل الأحياء الشعبية ولغتها. ونذهب إلى مولد السيدة نشاهد الذكر ونذهب إلى الأوبرا نستمع إلى أوركسترا القاهرة السيمفونى، لأن مصر كانت واحدة بأطياف مختلفة ولكنها متناسقة ومتحدة. والآن مصر أصبحت عدة أمصار لا علاقة لبعضها ببعض، وإن لم تتقارب هذه الطبقات على الأقل اجتماعيًا وتعليميًا وثقافيًا فقل على مصر السلام.” .

حفيد الشعراوي

الى توابع هجوم إبراهيم عيسى على الشيخ الشعراوي، حيث نقلت “عقيدتي” عن محمد عبد الرحيم الشعراوي “حفيد الشيخ” وصفه من يهاجمون جده بأنهم “أقزام يسعون للشهرة على حساب الشوامخ من العلماء”.

وأعرب الحفيد عن حزنه لحملات الهجوم على جده ، مشيرا الى أن عداوة عيسى لجده قديمة ترجع الى منتصف الثمانينيات.

وأضاف الحفيد: “كان جدي يقوم بعقد قران فتاة يتيمة في إحدى القاعات بالقاهرة ، وكان إبراهيم عيسى من بين المدعوين ، وعندما وجد البعض يقبل يد الشعراوي ثار ، وقال : أنتم تؤلهون رأس بوتين العرب !

ابنة هند رستم تنسحب من حفل تكريم أمها بسبب نادية الجندي

ونختم بالدستور التي قالت في صفحتها الأولى إن بسنت الابنة الوحيدة للفنانة الراحلة هند رستم انسحبت من حفل تكريم أمها في العاصمة اللبنانية بيروت ضمن فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الزمن الجميل احتجاجا على ما وصفته بإهانة تاريخ هند رستم .

ونقلت الدستور عن بسنت قولها “فوجئت بتكريم نادية الجندي وعفاف شعيب ودعوتهما الى خشبة المسرح قبل تكريم والدتها، وهو ما أعتبره إهانة وأمرا لا يليق بمكانة الفنانة الكبيرة هند رستم”.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. الكاتب ابراهيم عيسى من الكتاب المحترمين يا ريت التعليقات او الاراء تكون محترمه لانها تمتل صاحبها

  2. جميع الدول العربية بلا استثناء هم ضد قيام دولة فلسطينية ويتمنى جميع القادة العرب ان يتم تصفية القضية الفلسطينية على النحو الذي يريده الصهيوامريكي، اما تصريحات العرب عن ومطالبتهم يقيام دولة فلسطينية هو فقط تسجيل موقف خالي من أي جدية

  3. أولا أعزي نفسي وأعزي أسرة الفقيد الرجل البطل الشيخ الرئيس الحر الشهم محمد مرسي رحمة الله عليه وأعزي الأمة الإسلامية كلها . بل لنعزي فلسطين وبالخصوص رجال الرباط في غزة المجاهدة والتي نال الرئيس مرسي شرف التخابر معها من خلال التهمة التي وجهها له عملاء الصهاينة , فلم يكفهم أن أغاروا على من اختارهم الشعب بل وضعوا من وضعوا في السجن وقتلوا وشردوا وصادروا أموال الناس بالباطل ثم اتهموا الأحرار بالعمالة والإرهاب لايزالون في غيهم هذا فقد قتلوا الشهيد في نفس اليوم الذي اختاره الشعب كرئيس لمصر , أعتقد أن الأمر يتعلق بقربان يتزلف به لأسياده في الارض المحتلة في فلسطين

  4. الى الاخ الصارم البتار في التصدي للشعراء الاشرار لقد علق الشيخ احمد الياسيني المقدسي على كلمة رئيس التحرير السابقة / هذهِ قصّة لِقائي مرّتين بالرّئيس الرّاحل محمد مرسي

  5. مقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “لماذا تحضر مصر والأردن مؤتمر المنامة؟
    Sadat justified negotiating a separate deal with the Israelis quoting the Palestinians absence while he knew that Israel had not intended to offer anything to them beyond limited self administration. This was confirmed by Carter in his memoirs later. History will repeat itself if Egypt and Jordan attend Bahrain’s workshop. They will only benefit at the expense of the Palestinian cause

  6. من يستطيع التطاول على فضيلة الشيخ المرحوم محمد متولي الشعراوي؟؟
    هو احد اهم إعلام الأمة الإسلامية وأكثر الدعاة تأثيرا رحمه الله.
    اما ذاك الآفاق الذي لا يشرفني ذكر اسمه سيبقى نكرة أمام تاريخ الشيخ الحافل بالنجاحات الدعوية الباقي اثرها ان شاء الله.

  7. منذ ستين عاما أو يزيد فإن الحكم العسكري الانقلابي لا يعترف بالتعليم إلا كلاما، وبينما يرصد اليهود الغزاة جزءا كبيرا من ميزانيتهم للتعليم ، فإن بعض المدارس في مصر تزيد فيها كثافة .
    الفصول عن سبعين طالبا ، وبعض الطلاب لا يجدون مقاعد يجلسون عليه. اانظر الفارق بين التعليم في مصر والتعليم عند الصهاينة!

  8. عفوا و اعدروني ادا قلت ان الشعب المصري لا يعتمد عليه و دائما مع من غلب , يعني الواقف اما مرسي رحمه الله ( الجالس القرفصاء) فله الله و خاصة الاعلام المنافق , بصدق لم ار مثله ابدا , يا قوم انه عجيب يغير جلده بسرعة البرق احسن من الثعابين و الافاعي , بدون حرج و لا ضمير يدغدغ مشاعرهم الا ادا قرات عليهم عزيمة ( البقشيش) و هي خطيرة المفعول …!

  9. يا ريت حد يطمنا يا جماعة على صديقي الشيخ المقدسي الاصيل احمد الياسيني
    لقد كانت لتعليقاته في راي اليوم نكهة مميزة
    ما سر اختفائه فجأة؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here