صحف مصرية: “تارانت” و”آرديرن” الإنسان في بؤرته السفلي وذروته العليا! قرارات بوتفليقة والغضب الجزائري! قدر السيسي!.. عندما قال الشاه لأنيس منصور: كنت أعمى أعمى أعمى.. العراق.. ساحة التجاذبات الإيرانية الأمريكية..البابا: والدي علمني جمال الخط ووالدتي علمتني جمال الصبر..”شعبولا”: يا حقوق الإنسان يا منبع الأخلاق.. حق الإنسان راح فين فى سوريا والعراق؟

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

صورتان لافتتان في صحف الأحد: الأولى لسفاح نيوزيلندا وهو يضم يده بعلامة عنصرية خلال محاكمته، والثانية لرئيسة الوزراء النيوزيلندية آرديرن وهو ترتدي الحجاب تعاطفا مع الضحايا .

الصورة الأولى تمثل الإنسان في بؤرته السفلى، والثانية تمثل الإنسان في ذروته العليا !

والى التفاصيل : البداية من الأهرام التي كتبت “نيوزيلندا تدعم المسلمين برسالة حب بعد الهجوم الارهابي على المسجدين “

وأضافت” السفاح كان ينوي مواصلة هجماته ورئيسة الوزراء تعلن الحرب على السلاح”.

ونشرت الصحيفة صورتين – نقلا عن رويترز – الأولى للسفاح وهو يضم يده بعلامة عنصرية خلال محاكمته، والثانية لرئيس الوزراء آرديرن بالحجاب أثناء لقائها مع ممثلي الجالية المسلمة .

الغضب مستمر

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “الغضب مستمر في الشارع الجزائري!”، وجاء فيه  “لا يبدو أن قرارات الرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة الأخيرة بشأن تأجيل الانتخابات الرئاسية التى كان مقرراً أن تجرى 18 أبريل المقبل إلى أجل غير مُسمي، وعدم ترشحه لولاية خامسة إضافة إلى إعلان عزمه على إجراء جُملة تعديلات كثيرة على تشكيل الحكومة وتنظيم الاستحقاق الرئاسى سوف تنجح فى تهدئة الشارع الجزائرى لأن كثيرين يعتبرونها محاولة فاشلة للالتفاف على إرادة الشعب ورغبته الواضحة فى استرجاع السلطة للشعب، وقال المحلل الجزائرى أحمد عظيمى أن قرارات بوتفليقة مخالفة للدستور الذى لا يمنح الرئيس الجزائرى الحق فى توقيف المسار الانتخابى إلا فى حالة الحرب، وهذا ما لا تعيشه الجزائر، حيث إن حراك الشارع الجزائرى حراك سلمى لا يُهدد أمن الدولة واستقرارها”.

وخلص مكرم الى أن غالبية فئات الشعب تعتبر قرارات بوتفليقة التفافا على حق الشعب فى تغيير حتمي، مشيرا الى أن غالبية المعارضة ترفض قرارات بوتفليقة وتعتبرها تمديدا غير شرعى لفترة حكمه الرابعة، وأن الجيش الجزائرى سوف يظل فى موقع المراقبة للشارع السياسى إلى أن يحدث انفلات أمنى يستدعى تدخله.

واختتم قائلا :”لكن مظاهرات الشارع الجزائرى لن تهدأ لأن غالبية الشارع الجزائرى تعتبر قرارات بوتفليقة التفافا حول مطالب الشعب”.

قدر السيسي

ونبقى مع المقالات ، ومقال حمدي الكنيسي في يوميات الأخبار عن ” قدر السيسي “

وجاء فيه أن قدر السيي يظلمه وينصفنا.

وأضاف الكنيسي أن القدر ظلم السيسي حين تحمل مسؤولية مواجهة أشرس وأخطر التحديات ، لافتا الى أن القدر أنصف الشعب باختيار السيسي  لقيادة المواجهة الشرسة

تنحي بوتفليقة

ونبقى في السياق نفسه، ومقال عمرو الشوبكي في ” المصري اليوم” ” تنحي بوتفليقة “، وجاء فيه :  يقيناً، رحيل بوتفليقة الفورى، وعدم الاعتراف بجماعة الحكم الحالية، ورفض اسم محترم وكبير مثل الأخضر الإبراهيمى «كُتب تحت صورته مَن أنت؟!!!»، ستخلق بالحتم فراغاً هائلاً داخل النظام السياسى وستؤثر سلبياً على مستقبله.

نظرية الرحيل نتيجة غضب أو عدم ثقة دون وجود بديل مؤسَّسى «حزبى ومدنى» تعنى وجود فراغ لن يملأه إلا الجيش أو الإخوان، وهذه فرضية ليست لها علاقة فقط بما جرى فى تجارب عربية أخرى، إنما لها علاقة بنظرية ملء الفراغات التى تحدث فى العلوم الطبيعية والاجتماعية.

المطالبة بتنحى بوتفليقة، ورفض التعامل مع المسار الإصلاحى الذى يقترحه من خلال المشاركة والتفاعل النقدى مع أعمال الندوة الوطنية، مخاطرة كبرى تبدو وردية ونقية وثورية فى الوقت الحالى، ولكن نتائجها ستكون وخيمة على الحراك الجزائرى الكبير والسلمى”.

العراق.. ساحة التجاذبات الإيرانية الأمريكية

ونبقى مع المقالات، ومقال هدى رؤوف في المصري اليوم “العراق.. ساحة التجاذبات الإيرانية الأمريكية”

وجاء فيه: ” بالرغم من محاولة المسؤولين الإيرانيين التأكيد على عمق ومتانة علاقة الصداقة وتعدد أواصرها الدينية والبشرية والتاريخية مع العراق، لكن العراق يظل هو الخصم والحليف، ساحة الفرص والتهديدات فى آن واحد. حيث إنه المنافس التاريخى والموازن للدور الإيرانى فى الخليج حتى قبل سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين، بل يظل تهديداً، كونه الدولة التى هاجمت إيران وأثرت فى تشكيل مدركات إيران للتهديدات من حولها حتى وقتنا الحالى. ومثّل تهديدا مع الاحتلال الأمريكى للعراق فى 2003 حيث أضحت جارا لإيران بوجودها بالعراق. لكن طالما نجحت إيران فى تحويل التهديد لفرص أتاحت لها فرصة غير مسبوقة لتوسيع نفوذها فى محيطها المباشر. فللعراق أهمية فى الفكر الاستراتيجى الإيرانى مازالت تمثل الفرصة والتهديد فى آن واحد، وساحة التصالح والتصارع مع الولايات المتحدة”.

وخلصت الكاتبة الى أن تصريحات العراق بأنه سيكون سبباً للم شمل المنطقة واستقرارها، ومحاولته التموضع دون استقطابات، تحمل دعوة للدول العربية، خاصة المملكة العربية السعودية، من أجل نهج تقاربى مع الجماعات الشيعية بالعراق، والتى ترفض التدخل الإيرانى على غرار ما سبق من لقاءات مع زعيم التيار الصدرى، بجانب الجماعات السنية والكردية، فى محاولة لدمج العراق بحاضنة عربية.

البابا

ومن المقالات، الى الحوارات، وحوار أليس المنقبادي في مجلة نصف الدنيا مع البابا تواضروس الثاني، وكان مما جاء فيه قوله “والدي علمني جمال الخط، ووالدتي علمتني جمال الصبر “.

وقال البابا إنه خريج المدرسة نفسها التي تخرج فيها الراحل أحمد زويل في مدينة دمنهور.

ووجه البابا نصيحة للشباب قائلا :”أنصح الشباب بالاجتهاد في العمل والصبر”.

الشاه

الى الشاه، حيث نشرت مجلة نصف الدنيا الحلقة الثانية من تقرير الزميل نبيل سيف بعنوان

” الأيام الأخيرة لعرش الطاووس محمد رضا بهلوي”، وجاء فيها اعتراف طبيب البلاط بأن الشاه وأسرته مرضى بـ “المناخوليا “.

وجاء في تقرير سيف : “سأله أنيس منصور قبل رحيله بشهر واحد في القاهرة عن أخطائه التي يندم عليها اليوم، فأجاب :

لم أحسن التقدير، لقد أخطأت في اعتمادي على الأمريكان، وكنت أعمى أعمى أعمى ” .

شعبولا

ونختم بالمطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم الشهير بـ “شعبولا”، حيث قالت “اليوم السابع ” طرح الشاعر الغنائى إسلام خليل أغنية جديدة حول حقوق الإنسان والقضاء المصرى العادل، بصوت المطرب الشعبى شعبان عبد الرحيم، يرد من خلالها على بعض ادعاءات الجماعات الإرهابية التى تروج الشائعات عن حقوق الإنسان فى مصر للتحريض وزعزعة الاستقرار.

 وجاء في الخبر أن الأغنية جاءت كلماتها كالتالى: “يا حقوق الإنسان يا حقوق الإنسان

هنا وفى كل مكان

من حق الإنسان

أنه يعيش فى أمان

ومن حقه يلاقى علاجه

ويلاقى سكن يؤويه

ويلاقى اللى بيحتاجه

هدمه ولقمه تأويه

يا بتوع أمريكا وأوروبا

يا بتوع صواريخ الناتو

ناس حقهم يعيشوا بس بصواريخكم

ماتوا بس بمدافعكم ماتوا.

يا حقوق الإنسان يا منبع الأخلاق

حق الإنسان راح فين فى سوريا والعراق

حق الإنسان راح فين فى ليبيا واليمن والعراق

صعبان عليكم أوى نشطاء التمويلات

مش الطفل اللى اتيتم ولا الجندى اللى مات

متجوش تعلمونا معنى حقوق الإنسان

فين حق الطفل السورى

واللى الواد اللى مات غرقان.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. من سوء أوضاع الاعلام المصري اليوم ، أنه لم يجد من يدافع عن انتهاكات حقوق الانسان في المحروسة بعد أن توارى بعض الكتاب والصحفيين خجلا ، وهم يرون بأعينهم حال البلاد وقد تحول نموذجا لدولة الخمير الحمر في كمبوديا في ثمانينات القرن الماضي ، فجاءوا بالرجل الطيب شعبولا … وعل قد الحال .. كتبوا له شخبطات صورت حقوق الانسان في لقمة تغذيه وفي عشة تأويه وفي علاج يداويه … وغنى شعبولا الطيب ما أرادوا .. كان الأجدر أن يعود إلى من كتب هذه الشخبطات ليقول له هذه حقوق الحيوان وليس حقوق الانسان .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here