صحف مصرية: بيان “ماكين” ومأزق المشير! صدق أولا تصدق: 250 ألف شرطي لتأمين احتفالات الثورة! “شعبولا” للسيسي: “الشعب اللي انت لحقته من إيد المجرمين بيقولك رشح نفسك كمان 4 سنين”

shabola.jpg888

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان رئيسيان تصدرا صحف الخميس : صورة صناديق توكيلات السيسي وهي في طريقها الى مقر الهيئة الوطنية للانتخابات أمس، والذكرى السابعة لثورة 25 يناير، وهي الثورة التي يبدوأنها صارت حصيدا كأن لم تغن بالأمس!

والى التفاصيل: البداية من صناديق السيسي، حيث كتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“السيسي أول المتقدمين لخوض السباق الرئاسي”

ونشرت الصحيفة صورة لصناديق توكيلات السيسي وهي محمولة وفي طريقها الى مقر الهيئة الوطنية للانتخابات.

“الأهرام” نشرت صورة صناديق السيسي في صدارة صفحتها الأولى

وكتبت “السيسي يتقدم بأوراق ترشحه للرئاسة”

ثورة يناير

ومن الانتخابات، الى الذكريات، وذكرى ثورة يناير، حيث نشرت “الأخبار” ملفا من 5 صفحات بعنوان “ثورة شعب حماها الجيش” وتضمن الملف بورتريه عن المشير طنطاوي بعنوان “المشير حامي الوطن”.

وأكد الملف أن القوات المسلحة عبرت بالثورة الى بر الأمان.

احتضان الوطن في خشوع!

وكتب رئيس تحرير الأخبار خالد ميري مقالا بعنوان “دروس الشعب” خلص فيه الى أن الشعب المصري استوعب الدرس واحتضن وطنه في خشوع حتى لا يضيع.

يوم سيظل حيا

وعلق الكاتب الصحفي كارم يحيى على ذكرى الثورة قائلا: “على الرغم من الإظلام والظلام والظلم الجاثم على مصر اليوم يظل 25 يناير  حيا في نفسي وفي نفوس ملايين المصريين ومعهم احرار العالم يناير لن يموت لأنه ببساطة المستقبل الذي خرج من أجله مصريون كي يلحقوا بالعصر ويعيشيوا الحياة التي يستحقونها”.

250 ألف شرطي

ونبقى في سياق ذكرى الثورة، حيث أبرزت “الأخبار” قول وزير الداخلية مجدي عبد الغفار إن 250 ألف ضابط  وجندي من الشرطة سيشاركون في تأمين المؤسسات الهامة.

وأكد عبد الغفار ثقته في قيام رجال الشرطة بتنفيذ الخطة الأمنية التي وضعتها الوزارة لتأمين المواطنين واحتفالاتهم خلال ذكرى ثورة يناير.

يناير والانتخابات

الى المقالات، ومقال عبد الله السناوي في ” الشروق” ” يناير والانتخابات .. كلام في الشرعية “، وجاء فيه: “غياب أى تنافس له صفة الجدية فى الانتخابات الرئاسية المصرية هوأكثر التطورات خطورة وسلبية منذ ثورة (٢٥) يناير قبل سبع سنوات.

بخروج مرشح إثر آخر من السباق الرئاسى توشك الانتخابات أن تفقد روحها وصدقيتها واحترامها فى مجتمعها وأمام العالم.

بقدر توافر فرص التنافس والاختيار بين رجال وبرامج وتيارات تكتسب أية انتخابات قدرتها على ضخ دماء جديدة فى الشرعية”.

وتابع السناوي: “هناك فارق جوهرى بين شرعية الأمر الواقع والشرعية الدستورية الأولى، لا تؤسس لأوضاع طبيعية ومستقرة.. والثانية، تتجدد بمقتضاها حيوية المجتمع وقدرته على التصحيح والتصويب فى الخيارات والسياسات والأولويات بالاختيار الحر.

عندما تفتقد أية انتخابات تنافسيتها وتعدديتها فهذا يناقض التعريف الدستورى لنظام الحكم ويلغى فى الوقت نفسه أى كلام مفترض عن أى تداول سلمى ممكن بقواعد الاحتكام إلى صناديق الاقتراع.

وفق نص المادة الخامسة من الدستور، مصدر الشرعية: «يقوم النظام السياسى على أساس التعددية السياسية والحزبية والتداول السلمى للسلطة…»

تلك الأصول الدستورية لا يصح المجادلة فيها”.

وخلص السناوي الى أن غياب ذلك النوع من التنافس يعنى العودة إلى الاستفتاءات بصورة صريحة كأن يترشح الرئيس الحالى وحده، أومقنعة كأن يواجهه مرشح رمزى قد يتوافر فيه نبل المقصد لكنه تعوزه أية قدرة على كسب السباق.

واختتم قائلا: “بغض النظر عن الظروف والملابسات فإن الصورة العامة تبدومزعجة للغاية

يكاد أن يستحيل تقبل انتخابات بلا منافسين جديين، أوالعودة إلى الاستفتاءات، بصورة مكشوفة أومقنعة، كأن ثورة لم تقم فى «يناير» طلبا للانتقال إلى دولة حديثة تلتحق بعصرها”.

الانتخابات بمن حضر

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد أمين في “المصري اليوم” “الانتخابات بمن حضر!”، وجاء فيه: “لا تستغربوا أننى أبحث عن مرشح قوى.. مهم أن يكون هناك مرشح من الوزن الثقيل لا كومبارس.. مهم أن نلحق البحث عنه قبل إغلاق باب الترشح.. على الأقل لتكون عندنا انتخابات حقيقية.. وعلى الأقل لنرسخ فكرة الديمقراطية.. هذه هى الحكاية عندى.. «شفيق» كان يستطيع.. «عنان» كان يمكن أن يفعلها بدرجة أقل.. الآن لا أحد يرضى أن يكون السيسى فى مواجهة بهذا الشكل!”.

وتابع أمين: “الهيئة الوطنية تشعر بالوحدة والفراغ.. مرت خمسة أيام، ولم يترشح أحد غير الرئيس السيسى.. لا توجد رغبة فى الترشح.. ولا ينبغى أن يغلق الباب على السيسى وحده.. لا يجب أن نعود إلى الاستفتاء.. الانتخابات إن جرت بهذه الطريقة فستكون أشبه باستفتاء.. أخشى ألا يذهب أحد.. أخشى أن تكون بلا جماهير.. البعض قد يكتفى بالتوكيل.. سنكون أمام «مشكلة كبرى» بالفعل”.

واختتم قائلا: “لا تتجاهلوا بيان «ماكين» الأخير.. توقفوا أمام كل حرف فيه.. تحدث عن الذكرى السابعة لثورة 25 يناير، وانسداد الأفق السياسى.. لا أقول قمع الحريات وقتل الديمقراطية.. الانتخابات الرئاسية كانت رداً محترماً.. لذلك كنت أبحث عن مرشح منافس.. فلا يصح أن تجرى الانتخابات أبداً بمَن حضر!”.

شعبولا

ونختم بالشعبي شعبان عبد الرحيم الشهير بـ “شعبولا”، حيث قالت “المصري اليوم” إنه انتهى من تسجيل وتصوير أغنية جديدة تدعم ترشيح السيسي لفترة ثانية سيقدمها هدية له، وتقول كلمات الأغنية:

“كلنا معاك يا ريس

كلنا من أجل مصر معاك

هنبني بلدنا ونعيش في عزة ونصر

معاك من أجل مصر في ايدنا وما نضيعهاش

كمل جميلك بقى كمل وما تسبناش

عارفين انك بتتعب والحمل عليك كتير

بس اتعلمنا منك ان مفيش مستحيل

مصر بتتبني من تاني على ايدك

كل يوم دي مصر اللي انت عشانها

ضحيت وما شفت النوم

الجيش والشرطة وانت

يا رب تسلموا يا رب

اللي مش فاهمين يا رب يفهموا

الشعب اللي انت لحقته من ايد المجرمين

بيقولك رشح نفسك كمان 4 سنين

ما تبخلش علينا ياريس

يا ابن الناس الجدعان

خليك معانا يا ريس

مدة رئاسة كمان”

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. الإخوة الكرام في رأي اليوم
    مناشدة ثانية لاجل نشر رتعليق بالكامل عل الموضوع ،! فالمشكلة هي ام السيسي وعبدالله الثاني وسلمان وابن سلمان السعودييان اشتروا صفقة القرن من ترامب وكوشنر ونتنياهو وفي شهر مارس المقبل ستكون الكارثة المأساوية الكبرى علر رأس فلسطين وشعب فلسطين وقضية فلسطين ؛
    ان مايفعله المشير السيسي في ابعاد المرشحين وخاصة العسكريين ليس لانهم سوف ينافسوه الكرسي بقدر ما هو يهدف الى ارضاء ترامب وكوشنر في دعمهم بمحطط صفقة القرن وان ترامب يدعم السيسي في هذه الانتخابات ولو انهنا ديكتاورية اودامية اوحتى بالتزوير والتزييف ؟
    فبا اأيها الإخوة الأعراء في راي اليوم لااملك سوى القول :
    حذار ياعرب اعظم خطب قد اقترب ووا صلاحاه القدس تنادي والاقصي يستغيث والمرابطرن دامعون !
    فالله ياربي فاسهد فقد بلغت وانت يارب خير الشاهدين واليك وحدك المشتكى فانت القدير وانت انت المغيث :
    ربنا إياك ندعو ربنا /أَتنا النصر الذي وعدتنا
    إننا نبغي رضاك إننا / ماارْتضيْنا غير ماترضاه لنا
    أنفسا طاهرة طٌهْر الحرم / تملؤ التاريخ مجدا وكرم
    اخوكم ومحبكم
    احمدالياسيني

  2. تصحيح بسيط للاستاذ محمود القيعى .25 يناير احتفال بعيد الشرطه وليس نكبه يناير المسماه بثوره يناير

  3. ههههه
    اضحكك الله يا شيخ ياسيني
    بس انت نسيت اللازمة هييييه
    هههه

  4. للحاقدين على عبد الناصر شتان بين الثرى والثريا.

  5. كما يصنعون السيسي صنعوا ناصر.
    وكما نرى اليوم جيل يتغنى ببطولة ابطال هزيمة ٦٧ بعد ٥٠ سنه سترى جيل يقول لولا السيسي لاصبحنا مثل العراء وسوريا.
    شعوب مغيبة.
    في عهد فاروق كانت مصر والسودان واحد وكان الاروبيون يأتون للعمل في مصر وكانت دول كفرنسا تستدين من مصر وكان القطن المصري يغزو العالم وكانت الجامعات المصرية منارة وكانت بورصة القاهرة رابع بورصة في العالم…. هذا ما جناه البشوات الجدد الضباط انصاف المتعلمين

  6. وكيف لا يستجيب المشير السيسي لنداء شعبولا “هيهيهيهيههيهيه” ويرشح نفسه لفترة الاربع سنوات وانما لفترة لعشرمرات ما الفن الها ينادي :
    ماتبخلش علينا يا ريّسْ
    وانت كويس ياريس ؟
    وغيرك مانقبل ياريس ؟
    مانقبل شفيق ولاعنان ؟
    بدنا اياك طول العمر كمان !
    يامحررنا من الاخوان ؟
    خليك تجيب لنا رز من سلمان
    وابنه محمد امان ياديني امان !
    وماتنسى تامب وبينيس ونتنياهو وليبرمان ؟؟؟

  7. سيتم فرز أعداد “التوكيلات” ويتم الإعلان عن النتائج بفوز السيسي ؛ بالضحكة الجنونية” !!!

  8. نحمد الله أن أنصار السيسي بمستوى شعبولا وعقليته وفهمه .

  9. عندما نرى نشاط “المطبلين “في مصر هذه الايام نتاكد بانها دخلت عهد الفاشية.

  10. احسن المحرر صنعا بوصفه لشعبولا
    بالشعبي دون المطرب
    فهو ليس مطربا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here