صحف مصرية: بوتين يمد رجليه! خيارات إيرانية جديدة بعد سقوط الطائرة الأوكرانية! مصر تعيد افتتاح أقدم معبد يهودى! الجنيه يواصل الصعود على أكتاف الدولار! فنانة عُمانية تعتذر باكيةَ للكويتيين بسبب نشرها صورة صدام

 

 

القاهرة ـ “رأي اليوم” ـ محمود القيعي:

ربما كانت المباحثات غير المباشرة بين الفرقاء الليبيين التي جرت في موسكو أمس هي أبرز أحداث صحف الثلاثاء وأكثرها إيلاما، أوليست دليلا جديد على أن الأمة فقدت سيادتها، وبات الآخرون هم المسيطرين على أحوالها ومقدراتها، ولا عزاء للشعوب، فمن يهن يسهل الهوان عليه، ما لجرح بميت إيلامُ، قال الشاعر القديم الحكيم!

والى التفاصيل: البداية من الأهرام التي كتبت في صدارة صفحتها الأولى “تقدم محدود في محادثات موسكو لتثبيت الهدنة الليبية “

ونشرت الصحيفة صورة لافروف وزير خارجية روسيا خلال لقائه حفتر .

خيارات إيرانية جديدة بعد سقوط الطائرة الأوكرانية!

الى المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “خيارات إيرانية جديدة بعد سقوط الطائرة الأوكرانية”، وجاء فيه: “أغلب التقديرات المرجحة ترى أن الهدف الإيرانى من الضربات الصاروخية كان إثبات صدق العزيمة للانتقام لاغتيال قاسم سليمانى ومن القوات والقاعدة نفسها التى أطلقت الصاروخ الذى أدى إلى مقتله، ومن ثم الاستجابة للمطالب الشعبية بالانتقام وإثبات القدرة على الرد الحاسم، وفى الوقت نفسه استهدفت إيران تجنب التورط فى حرب طويلة ومفتوحة وغير مرغوبة من الطرفين الإيرانى والأمريكي. رغم ذلك فإن التفاعلات الداخلية فى إيران، وتعمد إيران أن يطوف نعش جثمان سليمانى فى مختلف المدن الإيرانية، وحشد ملايين المشيعين لاستقباله فى ظاهرة غير مسبوقة، ثم تلويح إيران بانتقام أشد قريباً على لسان نائب قائد الحرس الثورى الجنرال على فدوى الذى أوضح أن «الهجمات الصاروخية الإيرانية على أهداف أمريكية كانت بمنزلة استعراض للقوة العسكرية وأن القوات الأمريكية لم تستطع أن تحرك ساكناً» كانت ومازالت تحمل معنى آخر «للتهدئة الإيرانية المراوغة» وهو أن إيران تحاول الإيهام بأنها اكتفت والتزمت بالخطوط الحمر الأمريكية بشكل زائف، وأنها ضعيفة عسكرياً، فيما هى تؤجل توجيه ضربات موجعة لوقت لاحق، قد تكون عبر الوكلاء وبالذات من العراق”.

وتابع إدريس: “هذه التقديرات يبدو أنها باتت جزءاً من الماضى أو أضحت مؤجلة، لأجل غير منظور، فى ظل الأزمة أو الورطة التى وقعت فيها إيران بإسقاط الطائرة الأوكرانية بدليل كل ذلك الارتباك الذى أصاب المسئولين الإيرانيين وجعلهم يقدمون نفياً لأى اتهامات بإسقاط الطائرة تلك عن طريق صاروخ إيراني، ثم العودة إلى الاعتراف بالمسئولية عن إسقاط هذه الطائرة على لسان قائد القوات الجوية” .

واختتم قائلا: “ربما تكون زيارة الشيخ تميم بن حمد أمير قطر لطهران أمس الأول الأحد ولقاؤه مع الرئيس الإيرانى حسن روحاني، واتفاقهما على أن «تخفيف التصعيد والحوار» هما الحل الوحيد للأزمات المتفجرة هى أفضل من يعبر عن مدى الورطة التى تواجه إيران الآن، والتى تدفعها إلى الالتزام بخيار الحوار وعدم التصعيد، وهو خيار ربما يؤجل، أو ينهى الاستمرار فى طريق المزيد من الضربات الانتقامية لاغتيال قاسم سليماني، بل ربما تمتد آثاره إلى فرض مراجعة للخيارات الإيرانية الخاصة بالتصعيد أيضاً فى الملف النووي، وهى مراجعة ربما تريد بها إيران جذب الدعم الأوروبى لاحتواء الأزمة الحالية المترتبة على كارثة الطائرة الأوكرانية خاصة فى ظل اضطرار إيران للاعتراف بوجود خطأ بشرى مسئول عن وقوع هذه الكارثة”.

بوتين يمد رجليه!

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “بوتين.. الجوكر!”، وجاء فيه: “استخدم بوتين أوراقه بذكاء بالغ، فلم يسمح للخلاف مع أنقرة الداعمة لمناهضى الأسد، بعرقلة رؤيته، وهى أن تكون موسكو، القوة التى لا بديل عنها عسكريا ودبلوماسيا.. وهذا ما حدث بسوريا وفى الطريق ليبيا”.

وتابع عبد السلام: “إذا نحينا اللاعب الأمريكى الراغب بالابتعاد، فإن ما يميز اللاعب الروسى عن الأوروبى أن لديه أنيابا ودروعا مستعد لاستخدامها عند اللزوم، ولا يكتفى بدور الوسيط اللبق، كما حال أوروبا. بوتين يؤمن بمبدأ ستالين الذى سخر من بابا الفاتيكان قائلا: كم لديه من الدبابات؟ كما أنه لا ينسى أن الغرب بقيادة أوباما،تخلص من القذافي، ففقدت موسكو موطئ قدم مهما لها، وضاعت عليها مكاسب اقتصادية هائلة تبدأ بالبترول ولا تنتهى بالإعمار والسكك الحديدية”.

واختتم قائلا: “منذ الإمبراطورة كاترين الثانية (1729ــ 1796) ظلت روسيا تحلم بالوصول للمياه الدافئة بالبحر المتوسط، وها هو بوتين يمد رجليه مستمتعا ليس كضيف بل كصاحب بيت”.

مصر تعيد افتتاح أقدم معبد يهودى!

ونبقى مع المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “مصر تعيد افتتاح أقدم معبد يهودى!”، وجاء فيه: “فى حفل رسمى، بادرت إليه الحكومة المصرية، يتم افتتاح معبد النبى الياهو فى الإسكندرية بعد أن خضع المعبد لعملية ترميم شاملة لأول مرة منذ إنشائه، وسيشارك فى حفل الافتتاح وزير الآثار المصرية وقد دُعى لحضور الحفل 25 من السفراء الاجانب بمن فيهم السفراء العرب، كما يحضر ممثلون عن الجالية اليهودية الصغيرة فى الإسكندرية، ويعتبر كنيس الاسكندرية الذى يقع فى شارع النبى دانيال بوسط الإسكندرية أهم المعالم اليهودية فى المنطقة بأكملها وأقدم معبد يهودى فى المنطقة بأسرها، وقد تم تأسيسه عام 1354 وأمر نابليون بونابرت بتدميره فى القرن الثامن عشر، وقد كان المبنى فى حالة بالغة السوء بسبب عوامل الزمن وتسرب المياه الى داخله، وقد تم إغلاق المعبد أثناء الترميم الذى مولته الحكومة المصرية بتكلفة وصلت الى 4 ملايين دولار، ويتسع المعبد لـ700 شخص ويحتوى على مكتبة مركزية قيمة تحوى 50 نسخة قديمة من التوراة ومجموعة كتب قديمة يعود تاريخها الى القرن الخامس عشر”.

وتابع مكرم: “ولم يكن هناك أى نشاط فى المعبد خلال السنوات الأخيرة لكنه كان مفتوحاً للزائرين. وقد بدأت أعمال الترميم قبل 3 سنوات تحت إشراف وزارة الآثار كجزء من برنامج شامل لإحياء المبانى الأثرية المصرية التى تشكل جزءا من تراث مصر الثقافى العالمى.وقد أعادت الطائفة اليهودية المصرية بناء المعبد مرة أخرى عام 1850 بعد أن سمحت لهم أسرة محمد على بذلك، وفى عام 1948 تم تصميم المعبد وإعادة بنائه من قبل المهندس المعمارى الايطالى ليون برازيلون فى شكل كاتدرائية أوروبية كبيرة، لكن فى هذا العام غادر عدد كبير من اليهود المصريين الى إسرائيل، ومنذ هذا التاريخ يعانى المبنى حالة سيئة بسبب عوامل التعرية وتسرب المياه من سقفه، وفى القرن التاسع عشر عاش فى الإسكندرية 4 آلاف يهودى وبلغ عددهم 18 ألفا فى مطلع القرن العشرين ونمت أعدادهم الى 42 ألفاً، ويعنى اهتمام مصر بتراثها الثقافى بما فى ذلك تراثها اليهودى لفتة حضارية تكشف اعتزاز مصر بتراثها الثقافى الإنسانى”.

الجنيه يواصل الصعود

الى الاقتصاد، حيث أبرزت الصحف خبر انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه المصري، فكتبت “اليوم السابع” في عنوانها الرئيسي “الجنيه يواصل الصعود على أكتاف الدولار”.

وأضافت الصحيفة “الأخضر يخسر 11 قرشا خلال يومين”.

“الأهرام” كتبت في صفحتها الأولى “الدولار يفقد 14 قرشا في ثلاثة أيام”.

وجاء في الخبر أن أسعار الدولار واصلت هبوطها لليوم الثالث على التوالي، وانخفضت أمس 3 قروش جديدة في عدد من البنوك لتسجل خمسة عشر جنيها وخمسة وثمانين قرشا.

فنانة عمانية تعتذر للكويتيين

ونختم باليوم السابع التي قالت إن الفنانة العمانية بثينة الرئيسى اعتذرت للشعب الكويتى عقب نشرها صورة للراحل السلطان قابوس بن سعيد، مع رئيس العراق السابق صدام حسين، وقد تعرضت لهجوم حاد من المتابعين الكويتيين بعد نشر الصورة عبر حسابها على “سناب شات”.

وجاء في الخبر أن بثينة الرئيسى اعتذرت للجمهور الكويتى عبر مقطع فيديو حيث بكت وهى تتحدث، قائلة إنها لم تقصد نشر الصورة لوجود صدام حسين إلى أنها رأت فى الصور المنشورة صورة السلطان قابوس فقط مؤكدة حبها لدولة الكويت أنها تعتبر نفسها مواطنة كويتية ودرست فى الكويت وزوجها كويتى”.

وتابعت: “ما أقدمت عليه خطأ وغير مقصود، هذه الصورة جاءت من أحد متابعيني، ولم أقم بمراجعتها قبل نشرها، هذا خطئي وأعترف به و كان مفروض أرجع كل الصور ولكن حالتى ما سمحتش انى أرجع كل بوست”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الجنيه المصري يرتفع مقابل الدولار، بينما الليرة التركية تنهار امام الدولار.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here