صحف مصرية: بكاء لميس الحديدي! الرسالة التي أزعجت سمير رجب في منتصف الليل ! اهجروا التليفون المحمول! صحة المصريين في خطر!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان بارزان في صحف الاثنين: زيارة السيسي لألمانيا للمشاركة في قمة مجموعة العشرين- افريقيا، ومفاوضات سد النهضة التي يترقبها المصريون بقلوب واجفة، وأبصار خاشعة.

والى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “الرئيس في برلين للمشاركة في قمة مجموعة العشرين- افريقيا”.

سد النهضة

ومن الزيارات الى المفاوضات، ومفاوضات سد النهضة، حيث كتبت “الوطن” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “انفراجة في أزمة سد النهضة..فترة الملء 7 سنوات”.

“الأهرام” أبرزت في الصفحة الأولى دعم البرلمان العربي لمصر و مطالبته إثيوبيا باتفاق عادل حول سد النهضة.

اهجروا التليفون المحمول

الى المقالات، ومقال محمد علي إبراهيم في “المصري اليوم” “اهجروا التليفون المحمول!”، وجاء فيه: “كثيرًا ما أسأل نفسى: لماذا تحولنا لعبيد لهذه الشاشة الصغيرة التى دمرت جميع العلاقات الأسرية والإنسانية بيننا؟.. هل هو التطور والتكنولوجيا؟.. كنت فى زيارة لأمريكا عام 2014 ولدهشتى وجدتهم يستخدمون الجيل الأول من الهاتف النقال ذى الإيريال الشهير.. أو موديلات نوكيا القديمة.. سألت أكثر من شخص.. لماذا لا أرى معكم هواتف مزودة بالإنترنت والمالتى ميديا.. يجيبون: موجودة ولكنها لاستخدام العمل.. خارج المكتب التواصل فى كافة وسائل المواصلات والسيارات الخاصة بالجوال البدائى.. وألح أكثر: ألا تلتقطون به صورًا؟.. يقولون: أحيانًا.. لكن الكاميرات أفضل ومتعة التصوير بها رائعة.. إذن الحكاية ليست تقدما أو تخلفا.. الأمر ببساطة أن تستخدم ما تحتاجه.. ركبت مترو الأنفاق فى بوسطن مرة لمدة 40 دقيقة لم يرن فيها هاتف واحد.. للأمانة مرة واحدة فقط.. والرد كان OK..”.

وتابع إبراهيم: “أنهى جهاز مساحته 50 سنتيمترا عاداتنا وتقاليدنا المتوارثة عبر آلاف السنين.. صرنا نتبادل التهانى عليه ونتشاطر الأحزان.. تحولت مشاعرنا إلى جليد وصارت ردور أفعالنا ووجوهنا «ثلجية».. ماتفينا وميض الفرح وجرح الحزن ولهفة الانتظار.. زمان كنت أحتفظ بمفكرة تليفونات بها أرقام الأصدقاء والأقارب لأهنئهم فى المناسبات وأتمنى لهم طول العمر فى أعياد الميلاد.. لكنها تحولت الآن إلى «حفرية» من العصر الجليدى الأول”.

واختتم قائلا: “أحن إلى جلسة العائلة امام القناة الأولى والثانية فقط.. مسلسل الثامنة والربع.. أرابيسك وليالى الحلمية وحلم الجنوبى وكناريا وزيزينيا والضوء الشارد وذئاب الجبل.. خلاص كله على اليوتيوب.. نجرب نرجع 20 عاما قبل قدوم ساحر الألباب هذا.. نقاطع النت والموبايل الجمعة والسبت أسبوعيًا.. ونعيد لم شمل العائلات.. الحياة قصيرة ولا بد أن نعيد شحن بطاريات العواطف والمشاعر بعد أن قتلها الهاتف الذكى وجعل فقدنا لعزيز مجرد Rip نعزى فيه أنفسنا.. عودوا للحياة الجميلة 48 ساعة فقط أسبوعيًا والله حتفرق معاكم.. أنا ابتدأت”.

الرسالة التي أزعجت سمير رجب

ونبقى مع المقالات، ومقال سمير رجب في “المساء” “رسائل منتصف الليل والمواجهة الحاسمة”، وجاء فيه: “فجأة وبعد منتصف الليل تسمع صوت رسالة المحمول، تستفيق ويعتريك شعور بالقلق، وحينما تسترجع الرسالة تجد كلماتها تقول: شركة كذا لإبادة الحشرات تقدم لك ضمانا ثلاث سنوات لمنزل خال من الصراصير والناموس”.

وتابع رجب: “بالذمة هل هذا كلام؟” المهم تتكرر نفس الرسالة على مدى أيام وأيام وأنت تكاد تغلي ودونما فائدة”.

وقال رجب إن القانون يحمي البيانات الشخصية لمشتركي المحمول، مشيرا الى أن في أيرلندا حكمت المحكمة لإحدى السيدات بنصف مليون جنيه استرليني بسبب تلقيها مكالمة خطأ وليست رسالة متعمدة !

صحة المصريين في خطر

ونبقى مع المقالات، ومقال د. حاتم عبد المنعم أحمد في “بوابة الأهرام” “صحة المصريين في خطر”، وجاء فيه: “يمكن تحديد العديد من الأسباب المتفاعلة معًا وتؤدي في النهاية لأخطار صحية عديدة، ويأتي في مقدمة هذه الأسباب ما يلي:

 

– انتشار التلوث البيئي بكافة صوره.

 

– الجهل بأساليب التغذية الصحية، وضعف الوعي الصحي بوجه عام.

 

– ارتفاع نسبة الفقر طبقًا للإحصاءات الرسمية.

 

وهذه الأسباب الثلاثة تتفاعل معًا وتنتشر في معظم أنحاء الوطن بشكل يحاصر كثيرًا من فئات الشعب؛ فمثلا تلوث نهر النيل يبدأ من مصانع حكومية من أسوان إلى حلوان.. وغير ذلك، بجانب المبيدات والأسمدة ومعظمها يستوردها القطاع الخاص، وقد تكون شديدة السمية مع انتشار تلوث الهواء وعوادم السيارات القديمة وزحام المدن؛ مما أدى إلى أن تكون القاهرة من أكثر المدن تلوثًا وازدحامًا بعد نيودلهي، ثم يمثل غياب الوعي الصحي لكثير من فئات الشعب وانتشار العديد من العادات والتقاليد الغذائية السلبية خطرًا كبيرًا يضاعف من الأخطار، بداية من حلوى وطعام الأطفال وما به من سكريات كثيرة ومضيفات الطعم والنكهة واللون، وأنماط مختلفة من الحلوى والسكريات والنشويات والمملحات أو المخللات لمختلف طبقات المجتمع، مع قلة الحركة والمجهود البدني بوجه عام ومختلف دول العالم الآن تعتبر السكر والملح ومنتجات الدقيق من الموانع أو تسمى السموم البيضاء وتفرض ضرائب كبيرة وتكتب على النشرة الخارجية أن هذا المنتج ضار بالصحة، وتحذر منه وتزداد كل هذه المشكلات مع ارتفاع نسبة الفقر وسوء حالة المسكن في كثير من المناطق، وندرة الملاعب وعدم الإقبال على الرياضة لأسباب مختلفة.” >

وتابع د. أحمد قائلا: “ويترتب على كل ما سبق انتشار أمراض سوء التغذية والأنيميا والسمنة وتدهور الحالة الصحية بوجه عام لدى قطاعات كبيرة من المواطنين؛ مما يمثل تهديدًا للأمن القومي؛ حيث هناك تكلفة للمرض والعلاج، وينعكس ذلك سلبيًا على مجالات العمل والإنتاج والتنمية بوجه عام”.

وعن طرق المواجهة يقول: “هناك مدخلان للمواجهة؛ الأول يتمثل في نشر الوعي الصحي السليم وأساليب التغذية الصحية؛ من خلال عدة محاور أهمها تضمين الوعي الصحي في كافة المناهج الدراسية، ولكافة المراحل التعليمية منذ مرحلة التعليم الأساسي إلى الجامعي، مع عقد الندوات واللقاءات مع الخبراء فى المدارس والجامعات لمناقشة هذه القضية، ثم للإعلام دوره بمختلف صوره، ولوزارة الصحة دورها من خلال موقع رسمي لها يجيب عن تساؤلات المواطنين ونشر الوعي الصحي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، ثم هناك دور الجمعيات الأهلية؛ سواء في نشر الوعي الصحي أو في المساعدات الغذائية للفقراء أو توفير كوبونات لأنواع محددة من الطعام الصحي للفقراء يصرف تحت رقابة حكومية، وللوجبة المدرسية أهميتها أيضًا.

والمدخل الثاني يتمثل في الردع والقوانين الحازمة، وهذا في البداية يتطلب قوانين صارمة لمنع الملوثات من أي جهة؛ سواء تتبع الحكومة أو القطاع الخاص، ولكافة المصانع أو الجهات الملوثة ومراقبة مستمرة لتنفيذ القوانين بصرامة وكذلك بالنسبة لاستيراد المبيدات والأسمدة والتي يفضل أن تتولاها الحكومة أو الجمعيات الزراعية وبجانب ذلك مطلوب تشريعات جديدة فى مجالين الاول ضرائب جديدة على كل الاطعمة غير الصحية والتى يدخل فى تكوينها السكر والملح على سبيل المثال ويطبق هذا فى كثير من الدول ويمكن دراسه هذا النموذج وتطبيقة والمجال الثانى هو ضرائب التلوث وهنا مطلوب تطبيق قانون الملوث هو الذى الذى يدفع الثمن وهو مطبق من عقود في العديد من البلدان ويتم تنفيذه من خلال دراسة علمية دقيقة لكافة انواع ودرجات التلوث الناتجة عن أي أنشطة بشرية أو صناعية؛ حيث يتم قياس التلوث الناتج عن أي سيارة أو مصنع أو خلافة بوحدة قياس محددة فمثلا السيارة الصغيرة ينتج عنها ألف وحدة تلوث كمتوسط عام سنويًا، في حين السيارة ضعف القوة أو الحجم ينتج عنها ألفا وحدة تلوث، وأيضًا مثلا السخان الصغير قد ينتج مائة وحدة تلوث، وأيضًا كل مصنع يقاس التلوث الناتج عن أي نشاط أو آلة ينتج عنها تلوث، ثم تفرض ضريبة مثلا جنيه واحد على كل وحدة تلوث؛ فالسيارة مثلا التي ينتج عنها ألف وحدة تلوث تكون ضريبتها السنوية ألف جنيه، والمصنع الذي ينتج عنه خمس آلاف وحدة تلوث يدفع ضريبة تلوث خمسة آلاف جنيه.. وهكذا.”

“وينتج عن تطبيق هذا التشريع عدة مزايا منها سيترتب على ذلك قلة التلوث بوجه عام، ثم تشجيع التكنولوجيا النظيفة، وانتشارها حتى لو تكلفتها أعلى نسبيًا، ثم توفير حصيلة مالية من هذه الضرائب يمكن للحكومة استغلالها في تركيب مرشحات وفلاتر للمصانع الحكومية الملوثة، وفي النهاية يحقق هذا القانون العدالة في أن من يتسبب في التلوث هو الذي يدفع الثمن في الضرائب بدلا من المواطن العادي الذي كان يعاني من أخطار التلوث.”.

واختتم قائلا: “هذه هي العدالة البيئية ، وهنا الدور الأساسي على مجلس النواب والحكومة في دراسة وتنفيذ هذه المقترحات؛ لأن صحة المصريين أمن قومي.. والله الموفق!!”.

بكاء لميس الحديدي

ونختم بلميس الحديدي، حيث قالت “الوطن” إنها تأثرت بحديث سوزان عبد المجيد والدة الشهيد الرائد إسلام مشهور، أول شهيد في حادث الواحات، عندما قالت: “فرحت جدًا بإعدام الإرهابي محمد المسماري، بقالي سنتين ببكي على فراق ابني، لأنهم راحوا ضحية إرهاب غادر وخائن، راحوا بكل فخر وشرف، وضحوا بحياتهم من أجل بلدهم ووطنهم”.

 وجاء في الخبر أن لميس الحديدي بكت على الهواء قائلة: “القائد بتاعه كان قاعد جنبه وقالي ابنك راجل، وقبل ما المدرعة تضرب، كان بيهزر معاه وبيضحك معاه عشان يرفع روحه المعنوية، وقاله شكلنا يا أفندم هناخد ضربة آر بي جي، وبعدها بثواني كان الآر بي جي داخل المدرعة، ومقلش آي، وسأل القائد وقال اتصابت، ورد عليه، قاله انت، وبعدها نطق الشهادة وابتسم، عشان كان شايف مكانه في الجنة”.

 

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هو انا شخصيا عربي مسلم نعم لكن لم أشعر بعروبتي نهائيا وبدون مزايده انا شخصيا اعتبر ان الامه العربيه في ثبات تام ومستقبل مظلم لكونها أمه متخلفه عن ركب المستقبل الحديث والبعد عن الدين الاسلامي والسنه النبويه الصحيحه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here