صحف مصرية: بعد 7 سنوات من الثورة.. هل تحققت نبوءة القذافي؟ “التجمع” يطالب بإعادة فتح السفارة المصرية في دمشق.. يذبح خاله أمام المارة.. ما السبب؟ سعد الصغير يغني من دمشق “أنا الأسد أهو”.. صفقة القرن الرياضية.. شيرين: زلة لساني علمتني الصمت!

القاهرة ـ “رأي اليوم”- محمود القيعي:

في صحف الخميس، توقف الحديث عن الإنجازات ولو إلى حين، وبدأ حديث ” المبادرات “، ويبقى السؤال الدائم :

هل تغني تلك الأحاديث من الأمر شيئا وسط أوضاع اقتصادية متردية، وأزمات سياسية عاتية؟

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “الرئيس يطلق مبادرة حياة كريمة لرعاية الفئات الأكثر احتياجا”.

وكتبت “الشروق” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يطلق مبادرة حياة كريمة للأكثر احتياجا في ألفين وتسعة عشر”.

“الأخبار المسائي” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “المواطن المصري هو البطل الحقيقي”.

“المصري اليوم ” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “حياة كريمة مبادرة رئاسية للفئات الأكثر احتياجا”.

“الجمهورية ” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “المواطن هو البطل”.

“الأهرام المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الشعب والحكومة مع الرئيس من أجل

حياة كريمة”.

“الوطن” كتب في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “أول مبادرة رئاسية في ألفين وتسعة عشر: حياة كريمة للأكثر احتياجا “

وأبرزت الصحيفة قول السيسي “المواطن البطل الحقيقي”.

صوت الرئيس

ونبقى في سياق السيسي، ومقال محمد أمين في “المصري اليوم” “صوت الرئيس″، وجاء فيه: “هل كان الرئيس يتابع استطلاعات الرأى مثلنا؟.. هل رأى أن الناس اختارت نجوم الفن والصحافة والإعلام والرياضة، فأراد أن يعطى صوته أيضاً؟. وهل أراد أن يعطيه للمواطن باعتباره البطل الحقيقى؟.. هل كان يريد أن نوجه له الأنظار، لما تحمّله من إجراءات صعبة ومؤلمة؟.. هل كانت هذه «المبادرة الوطنية» نوعاً من «رد الاعتبار» للمواطن البسيط أولاً؟!”.

وتابع أمين: “أتصور أن الرئيس السيسى أراد أن يقول لكل مواطن بسيط إن كان أحد لا يراك ولا يشعر بك ولا يعطيك صوته فسأعطيك صوتى، وإن كانت الأنظار تتجه للفنانين والإعلاميين والرياضيين فأنا لا أنساك.. أنت الذى تحملت فاتورة الإصلاح الاقتصادى بصبر عظيم.. أنت الذى تستحق أن نقف إلى جوارك ونعطيك أصواتنا.. أنت الذى تستحق منا التحية و«تعظيم سلام»” .

التجمع يطالب بإعادة فتح السفارة المصرية في دمشق

ومن المقالات، الى المطالبات، حيث أبرزت صحيفة ” الأهالي ” مطالبة حزب التجمع اليساري بإعادة فتح السفارة المصرية في دمشق وعودة سورية الى الجامعة العربية.

ورحب الحزب بإعادة سفارتي الإمارات والبحرين للعمل في دمشق.

نبوءة القذافي

الى التقارير، وتقرير إبراهيم النجار في “الأهرام” “بعد 7 سنوات من الثورة .. هل تحققت نبوءة القذافي؟”، وجاء فيه: “على الرغم من أن الليبيين ثاروا على نظام حكم والده العقيد الراحل معمر القذافي، فإن سيف الإسلام القذافى – يده اليمنى كما وصفه البعض، يعود الآن إلى الواجهة السياسية كمرشح رئاسى محتمل لقيادة ليبيا فى مرحلة حرجة جدا. اكتسب نجل القذافى خبرات سياسية خلال فترة حكم والده، حيث برز دوره بعد الوساطة التى قام بها عام 2007 فى قضية الفريق الطبى البلغارى الذى أفرج عن أفراده بعد أن أمضوا 8 سنوات بالسجن فى ليبيا، كما فاوض من أجل تعويض ضحايا الاعتداء على طائرة لوكيربى بأسكتلندا عام 1988 التى اتهمت فيها ليبيا”.

وتابع التقرير: “بالإضافة إلى قيامه بوضع ما وصفه بالمخطط الإصلاحى فى مجال الصحافة، الذى نجح على إثره عام 2007 فى إطلاق أول محطة تليفزيونية خاصة وصحيفتين خاصتين فى ليبيا ثم تغير المشهد عام 2011، عندما اندلعت الثورة الليبية، و تم اعتقال القذافى «الابن» فى مدينة الزنتان غرب ليبيا، عقب الإطاحة بحكم القذافى «الأب»، ووجهت له تهم تدينه بارتكاب جرائم حرب، من بينها قتل المتظاهرين والتحريض على العنف خلال الثورة الليبية، ولكن بعد ست سنوات من الاعتقال تم الإفراج عنه بموجب عفو عام صدر عن البرلمان الليبي، لكنه مازال مطلوبا من المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وعلى الرغم من الانتقادات التى يواجهها، فإنه لا يزال هناك من يؤيد سيف القذافى فهل المؤشرات الحالية توحى بالفعل بعودة ليبيا مرة أخرى لحكم «القذافي» عن طريق الاقتراع الشعبي؟ وما هى حظوظه الواقعية لكسب الرهان الرئاسي؟”.

واختتم قائلا: “أخيرا، نشرت صحيفة «تايمز» البريطانية تقريرا مطولا سلطت فيه الضوء على صعود نجم سيف الإسلام، بعد مرور 7 سنوات من الإطاحة بوالده، كما نشرت حركة «مانديلا ليبيا» فى تونس نتائج استطلاع للرأى بشأن منصب الرئيس فى ليبيا، أظهرت تأييد 90% من المشاركين لسيف الإسلام رئيسا لإعادة بناء الدولة ولاستكمال المشاريع فى البلاد. وكان السؤال الذى طرحته الحركة هو «هل تؤيد المهندس سيف الإسلام رئيسا لإعادة بناء الدولة واستكمال مشاريع ليبيا الغد»؟ وشارك فى الاستطلاع 71065 شخصا، وصوت 91٫64%، لمصلحة سيف، بينما صوت بـ»لا» نحو 8.36% من المشاركين.” .

يذبح خاله أمام المارة

الى الحوادث، حيث قالت ” الأهرام ” إن نيابة جنوب الجيزة أمرت بحبس شقيقين بعد أن هشم أحدهما رأس خاله بالخنجر وذبحه امام المارة بقرية البرومبل بأطفيح بمساعدة الثانى و تمكن رجال الامن من ضبط المتهم.

وجاء في الخبر أن اللواء الدكتور مصطفى شحاته مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة تلقى اخطارا بالواقعة من اللواء رضا العمدة مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة بمصرع شخص مصاب بطعنات نافذة بالرأس و الجسم و جرح ذبحى بالرقبة و على الفور تم تشكيل فريق بحث بقيادة اللواء محمد الألفى نائب مدير مباحث الجيزة .

وكشفت تحريات العميد أحمد الوليلى مفتش مباحث شرق الجيزة أن خلافات قديمة تعود إلى عام 2014 وراء ارتكاب الجريمة وأن المتهم سدد طعنات عدة لرأس خاله سقط على إثرها جثة هامدة انتقاما لمقتل شقيقه على يد احد اقارب خاله. وتمكن الرائد أحمد يسرى رئيس مباحث أطفيح من خلال عدد من الأكمنة من ضبط المتهم.

صفقة القرن الرياضية

الى الرياضة، حيث قالت” المساء” إن صفقة القرن الرياضية ستكون انتقال لاعب العين الإماراتي حسين الشحات الى الأهلي المصري مقابل مائة وخمسين مليون جنيه.

وجاء في الخبر أن العين وافق، والكلمة الآن لمدربه.

سعد الصغير

الى المطرب سعد الصغير، حيث قالت “المصري اليوم” إنه أحيا حفلا بشيراتون دمشق، قدم فيه عددا من أغانيه افتتحها بأغنية ” أنا الأسد أهو ” التي قدمها في أحد أفلامه ولاقت نجاحا كبيرا.

شيرين

ونختم بحوار نور طلعت مع الفنانة شيرين عبد الوهاب، وكان مما جاء فيه قولها “زلة لساني علمتني الصمت “

وقالت شيرين إنها مستعدة أن تغلق شفتها بـ ” سوستة ” حتى تستريح من المشكلات.

وقالت إنه في حالة طلب منها شخص غير مقتدر يحب سماعها أن تحيي له حفل زفافه فستوافق.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. مجرد نصيحة
    =========
    الى الست المغتية الطرووب شيرين عب الواهب
    الانسان لا يعيب الاخرين بعيوبه المثيلة نفسها بل والافضح منها عدددا وتنوعا وخاصة إذا كان هناك سجل قضائي وقانوني من المحاكم ؟
    الحكمة المأثورة تقول “طوبى لمن شغلته عيوبه عن عيوب الناس ”
    لونظر الناس الى عيبهم / ماعاب انسان على الناس ؟
    ومن كان بلا خطيئة فليرمها بحجمر !
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل
    ملحوظة
    =====
    ليت الاخ مجمود القيعي يترك الفن لاهل الفن ومجلة الكواكب ويتابع تزويدنا باحبار الساعة التي تهم مصير الامة ؟

  2. إلى الصديق العزيز المقدسي احمد الياسيني
    لست غاضبنا منك أوعليك. لكن دعنا نتفق أن الأسد الأب والابن حكما سورية قرابة نصف قرن. ضيعا الجولان، وحكما بلادهما حكما طائفيا( بلافتة قومية مزيفة) بالحديد والنار، وسعا سجونهما للأحرار، ومن بينهم فلسطينيون شرفاء، لم يوفرا سوريا ولا فلسطينيا، وعندما ثار الشعب السوري لم يتنازل بشار لشعبه قيد أنملة، بل خلع أظفار الصغار، وأقام المذابح للمدنيين العزل، و وكان انشقاق عسكري، وتشكيل جماعات تقاوم الوحشية الدموية الطائفية،التي استخدم فيها البراميل المتفجرة الاختراع الطائفي غير المسبوق، وعندما أوشك الثوار على الانتصار لم يتردد في بيع عاصمة الخلافة للغرباء، وجاء بإيران والميليشيات الطائفية المتعصبة ، وعندما لم تحقق النصر المنتظر جاء بالروس القتلة الذين استخدموا أحدث طائراتهم لقتل السوريين الأبرياء في الأسواق والمستشفيات، والمدارس والبيوت، وقبل أن يصلوا إلى أرض الشام ودعهم البطريق كيريل رئيس الكنيسة الروسية، بقوله: إنكم تحاربون حربا مقدسة.! وكانت النتيجة مليون سوري بريء إلى رحمة الله ، وعشرة ملايين في المنافي، وتدمير 60 % من المدن السورية!
    ماذا لوكان تنازل لشعبه قليلا، مثلما تنازل لليهود الغزاة وهم يضربونه من حين لآخر، و لا يستطيع أن يردعليهم؟ هل يستطيع الآن أن يتخذ قرارا مستقلا في دمشق، أم إن القرار لغيره من الروس والفرس وغيرهم؟
    تحياتي للصديق العزيز الذي أحبه من أجل القدس التي ضيعها العساكر!

  3. الى الاخ عبادة
    لقد خاب ظني بك وكنت اظنك على حكمة من اهل المشورة والفكر والرأي المستنير الذي يقول كلمة الحق وينبذ الباطل ؟
    فالعالم اجمع يااخي عبادة ان الرئيس الاسد يدفع الظلم ويدحر عدوانا سعوديا رجعيا اعرابيا انكشارياً عن نفسه وشعبه
    وارض وطنه السوري العربي القومي الذي يهد التاريخ ان هذ الوطن هو قلب العروبة النابض ؟
    لااريد ان اعود الى مجريات هذه الحرب العدوانية السعودية الانكشارية الصهيونية على مدى السنوات الثماني الماضية ،لكنني اريد ان اذكرك بان الله ينصر المظلوم والمُعتدى عليه وينتقم من الظالمين المعتدين وهكذا فالله نصر الرئيس الاسد على المعتدين الظالمينلان الله تعالى يقول في كتابه العزيز “ولا تعتدوا ان الله لايحب المعتدين” وقال تعالى “وكان حقااً علينا نصر المؤمنين” صدق الله العظيم ، وهكذ خذل الظالمين وهزم المعتدين ؟
    الاسد لم يقتل مليون نسمة من شعبه ،الذين قتلهم المعتدون الظالمون الذي ينشرون اجساد مواطنيهم بالمنشارويحزون رؤوس الدعاة المصلحين باسيف الاجرب ، وإذا لم تصدق فاسأل من هو “ابو منشار”فسوف يجيبك نظيره المشير: إنه الامير ؟
    وبعد ذلك ابحث من هو محمد بن سلمان ؟ فلا تظلم الرئيس الاسد ، بالفعل إنه اسد هصور !شاء من شاء ومن ابى فليشرب من بردى كأس ماء ؟
    مع التحية
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  4. الرئيس البشير ألقى اليوم خطابا ضمنه آيات كريمة وأحاديث شريفة. وهذه نقطة إيجابية نادرا ما نجدها في خطب السادة المتحكمين في شعوبهم. وتحدث عن كفاحه وهو طالب، وأنه كان يعمل من أجل توفير مصروفات المدرسة، وفي يوم نزعت إحدى أسنانه، فتمضمض حتى انقطع الدم، وواصل العمل من أجل الحصول على يوميته. وهذا وغيره من ألوان الكفاح أمر طيب، ولكن الزعيم نسي شيئا مهما، وهو أن ثلاثين سنة في الحكم أمر زائد عن الحاجة. أربع سنوات تكفي وتتجدد الدماء، وتتعدد التجارب، والإصلاحات.. ليكون هناك أمل! وتكون هناك حياة كريمة، ولا يكون هناك صحفي يقف انتباه،ويصنع تعظيم سلام!!

  5. ليس غريبا أن يرث سيف القذافي أباه معمر القذافي ليواصل المسيرة(….).
    الأمة التعيسة لا تعرف كيف تختار حكامها، ولكن الكفلاء أو الأوصياء هم الذين يصنعون لها حكامها وزعماءها، ويوجهون سياساتها ويسعدون بعد ذلك بمكفولين يسمعون ويطيعون، وعلى شعوبهم أن تسمع وتطيع وإلا ستكون مثل سورية والعراق! يا أمة ضحكت من جهلها الأمم!

  6. النادي الأهلي يشتري لا عبا بخمسين ومائة مليون في بلد يوصف أنه فقير أوي؟

  7. حزب التجمع الحكومي يحب العمل مع حكومات الاستبداد. ومن حقه اختيار المربع الذي يقف فيه، ولكن عليه أن يكف عن النضال الحنجوري، ولينظر إلى نفسه أولا كيف صار صار مجرد لا فتة في شارع كريم الدولة بعد أن انصرف عنه معظم أنصاره ومؤيديه. لقد نجح هنري كورييل أن يزرع جيدا في أرض مصر والعرب مخلصين لأفكاره وتصوراته.

  8. حياة كريمة – المواطن البطل!
    أية حياة كريمة لمواطن أذله الجنرال، وأدخله إلى البيات الشتوي والصيفي عنوة، ولاحقه في بيته بزوار الفجر،وصنع له محاكم مخصوصة لكي يبقى رهين الحبس إلى الأبد، وأصدر مئات الأحكام بالإعدام، وحشر عشرات الألوف في السجون، وكمم الأفواه، وصادر حرية التعبير والتفكير، وأقام منصات التشهير بكل من يرفض الاستبداد والظلم، و جعل من العوالم والغوازي والطبالين والزمارين نجوما وقدوة، وأغدق عليهم المال والشهرة، وفتح لهم أبواب الحصول على المال غير الطيب في الملاهي والحفلات، وأزري بالعلم والعلماء، وبناة الوطن الحقيقيين من عمال وفلاحين ومعلمين ومهندسين، ومبدعين حقيقيين،ومنتجين في مجالات العلم والعمل!
    كيف يكون المواطن الذي يئن من ارتفاع الأسعار وسوء الحياة بطلا، وأجهزة الجباية والظلم تلاحقه في كل مكان؟ كيف يكون المواطن كريماعلى نفسه، والجنرال يلهو بأموال المعدمين ، وينفقها في مشروعات الفنكوس، واستعراضات وافتتاحات لا قيمة لها؟ آه يا أرض النفاق!

  9. سعد الصغير أسد!، ويغني للأسد! ماذاعن مليون شهيد قتلهم الأسد وأصدقاؤه الروس والفرس والأميركان والأعراب والميليشيات التي تدعي أنها تدافع عن قيم الحسين ؟ ماذا عن المساكين الذين يبلغون عشرة ملايين وتم تهجيرهم في فجاج الأرض تحت الثلوج المتساقطة والصقيع الذي لا يرحم؟ عندما يصبح المغني أومن يدعي الغناء أداة للتغطية على الظلم والقتل، فاعلم أنك في بلاد الطغاة البغاة!

  10. كانت أمكلثوم فلاحة، ولكنها كانت تزن الكلام قبل خروجه من فمها. هناك من نقلتهم الدنيا من وضع إلى آخرفلم يصدقوا أنفسهم، بل نسوا أنفسهم، وراحوا يقولون مالا يدركون،فأساءوا إلى أنفسهم قبل أ ن يسيئوا إلى الآخرين.وصدق من قال إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.أماالسوستة فقد وضعت على فم الشعب كله ، ليتكلم الجنرال وحده!

  11. الاخ محمود القيعي
    وجبتك الصحفية اليوم مميزة جدا !
    فهي تمثل الخط الاسود من الخط الداكن او بمعنى اكثر وضوحا وهو انها تحمل
    “نكتة “العام الجيد وخاصة انه جاءت في بداية العام الذي يحمل الرقم 19
    الذي ورد في القران الكريم “عليها تسعة عشر ” ويبدو ان المشير اتخذه تفاؤلا
    لتحقيق وعده بجعل مصر في العام العشرين غيرمصر السبابقة ؟
    وهذا يسجل له في التاريخ وفي سجل مقياس ” جينيس″ للانجازت التقدمي الدولية بانه
    استطاع ان يأتي بالمعجزة التي تحدثت عنها وجبة صصحف يوم امس وهذا يعني
    ان المشير اخترق وعد ابو العلاء المعري الذي فشل فيه امام طفل ناشئ حين قال ابو العلاء
    في إحدى قصائده الشعرية :
    وإني وإن كنت الاخير زمانه / لأت بما لم تستطعه الأوائل ؟
    فجاءه الطفل الناشئ ليسأله ان يضيف حرفا واحدا على اللغة العربية ؟
    فرد عليه ابو العلاء قائلا : “إذهب ثكلتْك أُممك “!
    فهل ياترى اذا ماتغيرت مصر ام الدميا حديث وقديما ومستقبلا عما حباه الله من هذه
    الكانة الحضارية الطبيعية او لم يستطع ان يبني الاهرام الرابع كما قلت في تعليقي يوم امس
    تعقيبا على انجارات المشير !فماذ سيكون رده من كلام بكلام سوف يتلقفه بتلهف روساء الصحف الصفراء
    مدحاًوثناءً وتهليلاًوتكبيرا ولو كان الكلام هشيما تذروه الرياح ؟
    ياسيد القيعي
    فعلا ان وجبتك اليوم مميّزة بهذه المبادرة الجديدة التي ستكون مكافأةللمواطن المصري البطل عن الانجازات التي
    ظهرتت في صحف يوم امس والتي هي حلقة في سلسة طويلة جدا من مبادرامثيلة سابقة وُصِفَتْ بالمثل القائل :-
    “أن تسمع بالعيد خير من ان تراه”!
    لكنها جاءت قبل موعدها باربعة أشهر مقدما عن او ل “نيسان ” لانه يحمل رد المواطن المصري البطل وبالفعل المصريينابطال ؟
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here