صحف مصرية: بعد 38 عاما على اغتياله.. من قتل العالم المصري يحيى المشد في باريس؟ خيار الحرب الوحيد! بعد سرقة فيفي عبده.. فنانات تعرضن للسرقة منهن أصالة وصفاء أبو السعود

القاهرة ـ “رأي اليوم” ـ محمود القيعي:

اللافت في صحف الثلاثاء زيادة حدة الهجوم على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث وقف رؤساء التحرير وكتاب الرأي له بالمرصاد، وسلقوه بألسنة حداد.

والى التفاصيل: البداية من “الدستور” التي نشرت في صدارة صفحتها الأولى صورة أوغلو الفائز، وكتبت “قاهر أدروغان”.

وأضافت الصحيفة “أوغلو ينهي عصر السلطان الموهوم”.

“الوطن” كتبت في صفحتها الأولى “أردوغان يفشل في ملحق اسطنبول بعد ربع قرن من السيطرة”.

وكتبت الأخبار في صفحتها الأولى “احتفالات في اسطنبول بالضربة القاضية لأردوغان”.

جمال حسين رئيس تحرير الأخبار المسائي كتب مقالا افتتاحيا بعنوان “صفعة على وجه أردوغان”.

كتاب الرأي

 ونبقى في سياق الهجوم على أردوغان، حيث كتب مكرم محمد أحمد في “الأهرام” مقالا بعنوان “أردوغان يخسر بلدية اسطنبول!”، استهله قائلا: “فاز مرشح المعارضة التركية أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية اسطنبول بفارق ضخم عن منافسه مرشح الحزب الحاكم، موجها ضربة قاسية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان”.

واختتم مكرم مقاله قائلا: “وما زاد من سوء الوضع أن أردوغان استنزف كل الفرص، كما استنزف كل تاريخه وماضيه، ولم يعد هناك ما يشفع لبقائه واستمراره، خاصة أن الأوضاع الاقتصادية تزداد سوءا، حتى أصبح الخيار الوحيد أمام الجميع التصويت ضد استمرار حزبه في الحكم والانتصار لمرشح المعارضة الذي فازمرتين بأغلبية الأصوات، وهذا ما حدث بالفعل، لأن أسرا بأكملها في الانتخابات الأخيرة تقلب مواقعها الى موقع المعارضة يأسا من إصلاح الأحوال تحت مظلة أردوغان”.

وانتصر الشعب

ونبقى مع المقالات، ومقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “وانتصر الشعب”، وجاء فيه: “جاء فوز مرشح حزب الشعب الجمهورى (الحزب المدنى المعارض لأردوغان) أكرم إمام أوغلو ليعلن انتصار الشعب التركى على حزب أردوغان الذى قرر أن يعيد انتخابات المدينة مرة أخرى بحجة وجود تلاعب فى الانتخابات السابقة، فجاء رد الشعب التركى بإعطاء مزيد من الأصوات إلى أوغلو حين أعطاه نسبة 54% من أصوات الناخبين بعد فرز 99% من صناديق الاقتراع، بفارق 7% عن منافسه مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم يلدريم، الذى نال حوالى 45% من أصوات الناخبين، وحقق بذلك تقدما بأكثر من 775 ألف صوت مقارنة بالانتخابات الماضية عندما فاز بفارق 13 ألف صوت فقط”.

وخلص الشوبكي الى أن الرسالة الكبرى التى يمكن أن تقدمها الخبرة السياسية التركية لدول المنطقة والعالم فى حال خسارة أردوغان للانتخابات الرئاسية القادمة أن الاستقطاب الذى تشهده المنطقة يمكن حسمه بالديمقراطية بشرط أن يكون الطرف المحافظ أو الدينى يمثله حزب سياسى مدنى وليس جماعة دينية عقائدية مثل الإخوان وأخواتها، وأن تكون هناك دولة قانون تعطى مساحة للتنافس السياسي.

أردوغان يجهز كفنه

ونبقى مع المقالات، ومقال سجر الجعارة في المصري اليوم “أردوغان يجهز كفنه”، وجاء فيه: “لا أعتقد أن الرئيس التركى «رجب طيب أردوغان» كان يبكى وفاة المعزول «محمد مرسى»، وهو ينتحب ويقول لرئيس مصر «عبدالفتاح السيسى»: (أنا ارتديت كفنى فى انتظارك)!.

«أردوغان» كان يبكى انهيار أحلامه التوسعية ودولة «الخلافة الإسلامية» التى بذل كل ما فى جهده لتحقيقها، فآوى فلول الإخوان الهاربة وسخّر قنوات الإخوان التى تبث من تركيا لمهاجمة النظام المصرى والتحريض على قتل جنودنا من الجيش والشرطة والأبرياء أيضًا، وموّل التنظيمات الإرهابية ودعمها سياسيًّا ولوجيستيًّا.. لدرجة نعجز عن توصيفها وتحليلها، إلا أن الشعب المصرى الذى اعتاد أن يحارب خصومه بـ«النكتة» لخص سخريته من دموع «خليفة المسلمين» المزعوم قائلا: (أردوغان أغلق بيوت الدعارة بتركيا ثلاثة أيام حدادًا على روح المعزول مرسى)!”.

واختتمت مقالها مطالبة بطرد السفير التركي من مصر.

خيار الحرب

ونبقى مع المقالات، ولكن في سياق آخر، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “حسابات البقاء خارج العاصفة”، وجاء فيه: “يعمل الاسرائيليون على فرض خيار الحرب ومنع حدوث خيار التفاوض، ولأنهم يعرفون مقدما ماذا تعني هذه الحرب ومخاطرها المؤكدة على المصالح الأمريكية ومصالح حلفاء واشنطن بل ومصالح الرئيس ترامب الانتخابية، فإنهم حريصون على أن يكونوا خارج العاصفة ويدفعون اللوبي الصهيوني في واشنطن وتيار المحافظين الجدد في الحزب الجمهوري والمتشددين في إدارة ترامب على القيام بمهمة جعل الحرب هي الخيار الوحيد”.

يحيى المشد

ونختم بتقرير الزميل الراحل نبيل سيف في مجلة نصف الدنيا “من قتل يحيى المشد” في ذكراه .

وجاء في التقرير أن الموساد الاسرائيلي اغتاله في غرفته بالطابق التاسع بفندق ميريديان باريس.

وتحدث في التقرير أهم شخص في حياة المشد وهو د. محمود صالح مؤسس معهد بحوث الالكترونيات.

كما تحدث توحيد مجدي المتخصص في الشؤون العبرية وصاحب أول توثيق رسمي لتاريخ المشد، حيث قال إن كل الشهود أكدوا أن المشد كان في قرارة نفسه يشعر بخطورة مهمته في باريس لإجراء أبحاث، وقال فقولته المشهورة “مصيبة متوقعة أو كرب محقق”

وكان يقصد بالمصيبة المتوقعة مهمته، وبالكرب: توقفه عن الأبحاث .

وجاء في تقرير الراحل نبيل سيف أن جريمة قتل المشد لم يتم اكتشافها إلا في ظهر اليوم التالي، حيث عثرت خادمة النظافة على جثته، وكان بها جرح غائر في الرأس وطعنة في الرقبة .

ولأسباب فنية وجنائية وسياسية أغلقت التحقيقات، وقيدت القضية ضد مجهول!

فنانات تعرضن للسرقة

ونختم بتقرير اليوم السابع عن سرقة الفنانات، وجاء فيه أن الفنانة فيفى عبده تعرضت للسرقة من قبل الخادمة الفلبينية التى تعمل لديها، وأوضحت فيفى عبده بأن الخادمة استولت على مبلغ مالى وكمية من المشغولات الذهبية تزن 5 كيلو جرام.

وجاء في التقرير أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه الذى تتعرض له الفنانات فسبق من قبل أن بعض الفنانات تعرضت لسرقة مجوهرات ومشغولات ذهبية ومبالغ مالية وغيرها من خادمات أجنبيات.

وتابع التقرير: “تعرضت الفنانة صفاء أبو السعود في للسرقة من قبل خادمتها، والتى أوضحت بأن الخادمة استولت على مجوهرات قيمتها 25 مليون جنيه، و219 قطعة من المجوهرات الثمينة.

كما تعرضت الفنانة المعتزلة نورا لحادث سرقة من خادمتها الأفريقية والتى استولت على لاب توب وهاتفين محمولين ومبلغ مالى كبير، وأوضحت نورا وقتها بأن الخادمة وضعت لها مخدرًا في كوب العصير الذى أفقدها وعيها.

ولم تسلم نرمين الفقى من سرقة متعلقاتها أيضا والتى كانت عبارة عن مشغولات ذهبية ومبلغ 36 ألف جنيه و3 آلاف دولار و150 يورو، وكانت الخادمة بمفردها فى المنزل وبالرغم من أن نرمين الفقى تغلق الباب على غرفتها إلا أن الخادمة أحرقت باب الغرفة حتى يتثنى لها الدخول وسرقة كل شىء.

ولم تقتصر السرقة على الفنانات المصريات فقط بل السرقة طالت المطربة أصالة وزوجها طارق العريان أيضا، والتى تعرضت للسرقة من قبل خادمتهما الإثيوبية التى استولت على ساعة ألماس وخاتم.”.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. …يحى المشد عليه رحمة الله تعالى.فيزيائى مصرى كبير ….هو من تولى ادارة البرنامج النووى العراقى. زمن صدام حسين رحمه الله تعالى….اغلب الظن ان اجهزة الاستخبارات الفرنسية. هى من سهلت مهمة
    الموساد للوصول اليه وقتله داخل الفندق….لقد كان فيزيائيا فدا .كان مقتدرا فى تخصصه…ولو كتب للبرنامج النووى العراقى العمر المديد لكان للعراق ولامة العرب شان اخر.كان بامكان القنبلة النووية العراقية
    ان تشكل عامل توازن رعب بين العرب والكيان الصهيونى …..للتدكير فقط.. قبل تصفية المشد. كانت فيزيائية مصرية كبيرة تعرضت لنفس المصير ….وهى سميرة موسى…من اكبر الفيزيا ئيين العرب……..

  2. سبحان الله ينتقدون ديمقراطية اردوغان المثل يقول حامض ياعنب ومعناه عندما لاتستطيع ان تملك شي ترغبه لدا شخص اخر ان تنقص وتعيب فيه حسدا وقهرا وهذا الوضع بمن ينتقد ديموقراطية اردوغان وهم لايملكونها غير السجون للمعارضين شكرا اردغان ارجو ان يتعلم الاخرين منك قولوا امين

  3. الصحف المصرية التي احتفت بفوز أمام اوغلوا نكاية برئيس تركيا الشرعي بانتخابات اسطنبول ليس لديها المصداقية والشرف المهني وهي موجهه ضد ما هو عربي واسلامي فمن الأفضل لها أن لا تتطرق للخبر الذي لا يخصها وكان الاولى بروؤساء تحريرها التطرق إلى الوضع المصري والبحث بكل مصداقية عن مقتل الرئيس الشرعي لمصر العظيمة بدلا من اهتمامها بفوز رئيس بلدية اسطنبول نكاية بالرئيس رجب طيب الذي ابهر العالم بإنجازاته لبلده واغاض القاصي والداني وسيعيد حزب العدالة والتنمية حساباته من جديد وسيبقى نكاية بالماجورين اتركوا تركيا ورئيسها وشعبها واهتموا بما فعله قائد الانقلاب وحادثة رابعة التي حفرت في القلوب التي لن تنسى واهتموا بمن هم في السجون ليس هذه مصر التي نريدها نريد مصر التي تقود العالم العربي ولا نريد مصر التي تقاد من إسرائيل ، رحم الله مرسي واسكنه فسيح جنانه.

  4. باسمه تعالي
    ان اعلان خسارت حزب اردوغان (في انتخابات مدينه اسطنبول) هو عين الديمقراطيه، و علي العكس في مصر فان الرئيس السيسي يضغط بالقوه علي المجلس (الذي انتخبه هو) علي ان يصوت لبقاء السيسي مدي العمر رئيساً للدوله.

  5. هذه الهجمة على اردوغان كيف لا يستحي منها هؤلاء الكتبة الكذبة؟ اردوغان جاء بانتخابات و ليس بانقلاب و خسر اسطنبول بالديمقراطية فهل في مصر ديمقراطية؟ هل هناك من يستطيع ان ينتقد السيسي؟ هل هناك من هو منخب من الشعب؟ برلمانكم اعطى للسيسي تفويضا مدى الحياة و انتم لا تخجلون ان تتحدثوا عن اردوغان!!

  6. اردوغان..مسلم يعرف الله..ورجل ديمقراطي..فوز خصومه دلالة أكيدة على الديمقراطية في هذا البلد العظيم .السيسي سجن كل خصومة..قتل معارضيه..الحرية مسلوبة..الديمقراطية سوداء..الشعب المصري في إسقاع الارض يبحث عن رزقه..في البحر هاربا من الظلم والجوع..والغريب كيف يشمت اهل الإعلام المنحاز في اوردغان…. وخصومه تفوز… واوردغان أول المهنئين للفائز.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here