صحف مصرية: بعد وصفه 30 يونيو بأنه يوم من أيام الله مثل غزوة بدر وفتح مكة: مفكر مصري شهير يعيد نشر صورة الشيخ علي جمعة وهو يضحك بانشراح مع مرشد الإخوان محمد بديع.. الصفقة: ترامب يفاوض نفسه ومقولة سعد زغلول الشهيرة.. لماذا هنأ الفنان أحمد السقا أبو تريكة برفع اسمه من قوائم الإرهاب؟ وقصة إنقاذه من أيدي الشباب الغاضب في ميدان التحرير لعلاقته الوثيقة بعلاء وجمال مبارك

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة كانت لها صدارة صحف السبت: الأوامر الرئاسية بإطلاق التأمين الصحي الشامل، وتوابع الخروج المهين من كأس العالم التي لا تزال مستمرة، وصفقة القرن التي دبرها قوم بليل، فتكلم عنها البعض باللسان، ويرفضها آخرون بالسنان، فهل يستويان مثلا؟

والى التفاصيل : البداية من صفقة القرن،، ومقال د. عبد العليم محمد (متخصص في الصراع العربي- الصهيوني) في “الأهرام” “الصفقة : جورج الخامس يفاوض نفسه”، وجاء فيه: “الصفقة المزعومة التى يعكف على صياغتها وبلورتها فريق من الخبراء العقاريين فاقدى الخبرة والخلفية فى الشرق الأوسط، فريق عائلى بزعامة ترامب، لم تراع القاعدة الأساسية المعمول بها فى أية صفقة تجارية، أى أن أية صفقة تتم بالضرورة بين طرفين يقبلان غير مرغمين أو كارهين بمحتواها ومضمونها، وإنما يزعم أصحاب هذه الصفقة تمريرها وتنفيذها رغم رفض الجانب الفلسطينى لها ممثلا فى السلطة الشرعية للرئيس الفلسطينى محمود عباس، وهذا الرفض تأسس على القرارات الأمريكية التى اعترفت بالقدس ونقل السفارة الأمريكية إليها وإخراجها من مجال التفاوض والموقف الأمريكى من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا وانحياز الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مطلق لحليفتها إسرائيل، وهكذا فإن هذه الصفقة ينطبق عليها ما انطبق على المفاوضات التى كانت الإمبراطورية البريطانية تزمع إجراءها مع الوفد المصرى الممثل لثورة 1919 والشعب المصرى عندما قال ممثل الأمة الزعيم الراحل سعد زغلول إن جورج الخامس يفاوض جورج الخامس أى أن بريطانيا تفاوض نفسها، ذلك أن الصفقة أو ما تسرب عنها أو نقل منها إلى الزعامة الفلسطينية يتم تدبيرها وصياغتها سرا بين الولايات المتحدة وإسرائيل أو بين البيت الأبيض وإسرائيل بعيدا حتى عن الخارجية الأمريكية” .

وخلص د. عبد العليم الى أن رفض صفقة القرن ينبغى أن يتم فى إطار استراتيجية وطنية فلسطينية جامعة تستند إلى الصراحة والشفافية والتوافق الوطنى على التمسك بالمشروع الوطنى الفلسطينى، مشيرا الى أن أول عناصر هذه الاستراتيجية إنهاء الانقسام بين غزة والضفة وحماس وفتح لقطع الطريق على استغلاق معاناة سكان غزة ضمن هذه الصفقة المشبوهة، وثانيها فيتمثل فى استمرار الرفض الشعبى والاحتجاج السلمى من قبل كافة الفئات فى مواجهة تجليات وتداعيات محاولات تنفيذ بعض بنود هذه الصفقة، وثالثها استمرار بعثة طرق أبواب المنظمات الدولية والحقوقية لتأييد حقوق الشعب الفلسطينى غير القابلة للتصرف بلغة هذه المنظمات ذاتها، أما رابع هذه العناصر فيتمثل فى تخلى القيادات الفصائلية عن اعتبارات الأيديولوجيا والمصالح الضيقة وإعلاء المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.

علي جمعة

الى الشيخ علي جمعة، حيث علق المفكر المصري الشهير د. طارق حجي على قول مفتي مصر السابق إن 30 يونيو يوم من أيام الله مثل غزوة بدر وفتح مكة، قائلا :

“عندما قرأت أن الشيخ علي جمعة قال منذ أيام إن ثورة 30 يونيو من أيام الله مثل غزوة بدر وفتح مكة والمولد النبوي، رجعت لأرشيف الصور وبحثت عن هذه الصورة ووجدتها وفيها يظهر الشيخ علي جمعة وهو فى قمة الانشراح وهو بجوار مرشد الإخوان بديع!”.

كأس العبودية والكشري!

الى توابع الخروج من كأس العالم، ومقال د. حلمي القاعود في “الشعب ” “كأس العبودية والكشري!”، وجاء فيه: “رأيته في منامي. بدا بوجهه المهيب غاضبا وحانقا، لم أستطع أن أكلمه. قال لي: ألا تعرفني؟ أنا جدك البعيد. قلت له: إني أعرفك. أنت جدي الشيخ عبد الرحمن بن حسن برهان الدين الجبرتي (1753- 1822). لماذا أنت غاضب هكذا؟ قال: انهض، هات ورقا وقلما وسجل ما أمليه عليك. قلت له: يا جدي، نحن في عصر الكمبيوتر، والكتابة على لوحة المفاتيح. قال: لا شأن لي بعصركم. اكتب.. قلت: هات. قال: حوادث شهري رمضان وشوال من عام 1439 للهجرة المحمدية المباركة، الموافقين شهر يونيه الأسود سنة 2018من ميلاد المسيح عليه السلام. جرت في مصر المحروسة أحداث جسام، جعلت الناس تمدح العبودية، وتفوز بكأسها العالمي، وتقيم احتفالات ممتدة من جنوب الوادي حتى بلاد الموسكوف لموت الشعب الاجتماعي والسياسي والثقافي والتاريخي، فقد انهزم المنتخب القومي هزائم ثقيلة، وقام الوالي برفع أسعار البنزين والمحروقات، وأشعل أرقام فواتير الماء والكهرباء والغاز، وضاعف رسوم الشهادات والرخص والجوازات، وكذا أسعار الركوب في السيارات والباصات والمترو، وأثمان العلاج والدواء، وجار رفع تذاكر القطارات والطيارات، وهو ما أدى إلى ارتفاع جميع الأسعار بدءا من الحليب واللحوم والأسماك والخضروات والفاكهة والعسل والبصل والفول المدمس وفلافل الطعمية، والمخبوزات، ولم يبق في قدرة العامل البسيط أو الموظف الكحيان أو الفلاح المعدم الحصول على شيء، وتتوعده الصحف والفضائيات والإذاعات برفع الدعم عن الخبز والسكر والزيت عما قريب.”.

واختتم قائلا: “المفارقة أن بعض المصريين في موسكو دخلوا مسابقة الطعام ففازوا بكأس الكشري والطعمية، خسرنا في الرياضة والحرية والعدل، وكسبنا كأس العبودية والهزيمة والخيبة.

الله مولانا. اللهم فرّج كرب المظلومين. اللهم عليك بالظالمين وأعوانهم!”.

تساؤل في كل بيت ونبقى في السياق نفسه، ومقال صفية مصطفى أمين في “أخبار اليوم” تساؤل كل بيت” وجاء فيه: “من هو المسئول الأول عن الحزن والهم والنكد والاحباط الذي أصابنا بعد كل مباراة لعبها فريقنا القومي في المونديال؟ من المسئول الثاني والثالث والعاشر ؟ نريد تحديد المسئوليات، هل هو اتحاد الكرة؟ هل مجدي عبد الغني له دخل ؟ هل الفنانون شاركوا في التسيب الذي حدث؟”.

وطالبت صفية أمين بتحقيقات واضحة معلنة وبسرعة معاقبة كل من سرق فرحة الشعب، لنعرف أين صرفت أموال الشعب.

صحافة وكالات العلاقات العامة باطلة

ونبقى مع المقالات، ومقال داليا جمال في “أخبار اليوم” “صحافة وكالات العلاقات العامة باطلة”، وجاء فيه: “ابتلينا منذ سنوات قليلة بشركات ووكالات العلاقات العامة التي أصبحت هي الحاجز الزجاجي البارد الذي يفصل الصحفي عن مصادره، بعد أن اكتفت أغلب الوزارات والهيئات بتوكيل شركات العلاقات العامة بالتواصل مع الصحفيين وإندادهم بأخبار الوزارة ومسئوليها”.

وأضافت أن شركات العلاقات العامة تحولت الى ولي أمر لبعض الصحفيين.

وأنهت قائلة: “فيا معشر الصحفيين انتفضوا لكرامتكم وانتصروا لكبرياء مهنتكم يرحمكم الله “.

أوامر رئاسية بالتأمين الصحي

الى السيسي، حيث أبرزت الصحف مشروعه للتأمين الصحي للشعب، فكتبت “أخبار اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس يطلق المشروع القومي للتأمين الصحي الشامل ” ..

وكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “أوامر رئاسية بإطلاق التأمين الصحي الشامل”.

وكتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “إطلاق المرحلة الأولى للتأمين الصحي الشامل”.

أحمد السقا وأبو تريكة

ونختم بمقال طارق الشناوي في “المصري اليوم” “ليس حبا في أبو تريكة ولكنها حسابات النجوم”، وجاء فيه : “على مدى الـ24 ساعة الماضية صارت تهنئة أحمد السقا لأبوتريكة، بعد أن تم رفعه من قائمة الإرهابيين، تحتل مقدمة اهتمام (الميديا)، تلقيت العديد من الأسئلة، ومنعا لأى سوء فهم ونظرا لحساسية القضية وتشعبها، فأنا ملتزم بتلك الكلمات”.

وتابع الشناوي: “قبل 7 سنوات ظل السقا مترددا فى الذهاب لميدان التحرير، مؤيدا لثورة 25 يناير، بسبب صداقته المباشرة لنجلى مبارك علاء وجمال، إلا أنه بعد أن أيقن أن الثورة آتية لا ريب فيها، توجه إلى هناك، فتلقى عقابا قاسيا، وتم التحفظ عليه فى مقهى لحمايته من غضب الشباب الذى وضعه على رأس قائمة المغضوب عليهم، ومع الزمن سقط الحظر” .

 واختتم قائلا: “لا تنسى أن أبوتريكة لا يزال يحتل مساحة من الحب فى قلوب الجماهير، وهولاء لا يضعون دائما أى حسابات سياسية ولا فكرية فى توجه مشاعرهم، مؤكد يكرهون زيف الإخوان، لكنهم يحبون أبوتريكة ويحبون من يحب أبوتريكة، فيجب على السقا أن يسارع بإعلان حبه لأبوتريكة.

من الممكن أن تتسع الدائرة لتتجاوز السقا إلى تركيبة سيكولوجية النجم الجماهيرى فى عالمنا العربى المحملة دوما بحسابات أخرى”.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. الى محمد احمذ محمد علي
    لايمدح امرئا من الناس إلا من كان على شاكلته ! فإن كان فاسدا منافقا بائع ضمير فهو مثله !
    ومن كان تقيا ورعا صالحا فهو مثل!
    وإن كان يدعو للاحسان فهو رجل من اهل الخير والسداد !
    وإن كان يدعو للأساءة “اضرب بالمليان ” قهو من اهل الشزّوالفساذ !
    وصدق المثل فأنت ادرى بنفسك مقارنة بالمثل ( الطيور على اشكالها تقع )
    وكلمة حق وصدق وامانة مع انني لست منهم لمكن اشهد بان من كان مع الله فالله معه وناصره على عدوه !
    فتذكر ان فواد الاوا وفاروق الاو ومحمد نجيب والزعيم الحالد جمال عبالنصر والسادات الخائن رمبارك العميل جاووا وقضوا بينما وغدا سيلحق بهم جزار رابعة !
    بينما ان الاخوان المسلمين في نمو مثزايد واضطراد مستمر وقافلتهم تسير قدما عقداً بعدعقد ، سنة بعد سنة وشهرا بعذ
    شهز ويوما بعد يوم الى أن يرث الله الارض وما عليها شاء من شاء وابى نابى وخسئ الاعداء ؟

  2. وفيها يظهر الشيخ علي جمعة وهو فى قمة الانشراح وهو بجوار مرشد الإخوان بديع!”.
    ============================
    دعوا هذا المسكين يهرول خلف فتات يسد به رمقه…أهو أول شيخ يمسح أحذية السادة ؟؟؟ صدقوني أنه لن يكون آخرهم أيضآ…..

  3. وما العيب في ان علي جمعه جلس مع بديع جلسه انشراح ..كل الشعب المصري كان مخدوع في الإخوان وكان بيعتبرهم بتوع ربنا الي أن حكموا مصر سنه كانت اسود من السواد وانكشفوا علي حقيقتهم أنهم بتوع الشيطان موش بتوع ربنا لذلك يري علي جمعه ان 30 يونيو يوم من ايام ربنا ..الموضوع ببساطه شديدة. .

  4. الاخ محمود القيعي
    بالفعل ان وجبتك الصحفية هذا اليوم لافتة للنظر في المواضيع الثلاثة ،ولمن للاسف ان المظهر لايغني عن الجوهر و المبطن نقيض المظهر :
    1- اقاويل الصحف بان اوامر المشير باطلق نظام التامين الصحي اشامل ؟
    فالصحف القومية الثبلاثة تختلف في عناوينها فيي اعلانه عن اطلاق هذا التأمن الصحي لكنها تلتقي بالهدف وهو الدعاية للبدء بتنفيذ برنامج “علشان تبنيه ” ولو ان صحيفة الاعرام كانت الاوضح في الاعلا عن صحيفتي الاخبار والجمهررية بانه اعترفت ان النظام الصحي ههو ” مشروع المرحلة الاولى ” وهدا يعني ان هناك مراحل ثانية وثالثة ورابعة !
    اي في كل فترة رئاسية جديدة تكون مرحلة اخرى ااى ان يتم برنامج انجاز البرنامج علشان تبنيها الى ان يقضي الله امرا كانمفعولا !
    المشكلة الاساسية ليست في نظام تأمين صحي شامل عاش الشعب المصري عقردا طويلة بدونه لسببواحد وهو ان وفرة الغذاء تغني المواطن الكريم عن الطب والدواء ،فالجسم الصحيح في تزويده بوفرة الغذاء الصحيح ؟ لكنه البرناجم علشان تبنيها الذي يوف الابتسامة فقط على شفتي المشير ؟
    2- – قصة مفتي بيع الضمير الشيخ علي جمعة ! وحدث ولا حرج عن شيخ ” اضرب بالمليان” فهو واعظ السلطان ؟
    فمن يحض الظالم عل قتل الناس عن جنب وطرف فهل بعد هذا القول من من دنب تماما عى غرار الحكمة القائلة “ليس بعد الكفر ذنب ” ؟ لقد خدع واعظ السلطان بائع الضمير علي جمعة الناس طويلا والان ظهرت حقيقته انه يحمل قلبا اقسى من الصخر مجرداً من الضمير الانساني والخلقي يخشى المخلوق ولايخشى الخالق فالله وحده يتولاه بالعقاب والعذاب ؟
    3– – اما الموضوع الاكثراهمية والذي يعتبر حديث الساعة رغم قلة تطرق الصحف المصرية عليه تسترا على الداعمين له فهو مؤامرة “صفقة القرن ” الذي يٌعدٌّ المشير السيسي احد اركانها الى جانب ال سلمان وال نبهان وتتن ياهو وكوشنر وترامب وليبرمان ،
    ففي مقاله في صحيفة ” الاهرام ” تحت عنوان “جورج الخامس يفاوض نفسه ” فقذ اجاد الكتور عبد العليم محمد في وصفه ترامب واسرته العقارية في محاولاتهم عقد صفقة عقارية بموافقة الطرف الشاري وحده على مستند ما بسمونه من جانبهم وحدهم “صفقة”بانها فاشلة لأنها موافقة اومعرفة او اطلاع الطرف الاخروهو الشعب الفلسطيني الذي يتصدى لها يرفضهاجملة وتفصيلا ٠ ولن تمر إالا على جثة اخر فرد منا
    ويقينا ان الصفقة ستولد ميتة في رحمها بل وستكون “صفعة القرن ” القوية لوجوه اركانها الذين خططوا لها ويحاولون تسويقها ،وليت الدمتور عبد العليم وجه سؤالا للمشير الذي يلوذ بالصمت عليها ؟
    يادكتور عبد الحليم ليتك قلت في مقالك للمشير ان فلسطين ليست للبيع ولاللمساومة ولو كانت كذلك لما بقيت قضيتها يائمة مند 70 عاما وحتى لوبقيت اكثر اواقل منذلك لانه قضية شعب ووطن . وشعبها ادرى بشعاب وطنه واحقيته ولو دفعوا مقدار كل ذرة من تزابه لن يفرط بها وماضاع حقنا ونحن رجالها ؟ فلن نسمح لاي زعيم عسكري مدني اواعرابي رجعي ممن يعرفون ” الرويبضة ” ان يتاجروا بقضيتنا طالما بقي في عروقنا نقطة دم واحدة ،
    اما ان لورثة الساذات ان يتعظوا ويبعدوا أنفسهم عنا فيريحون ويستريحون فنحن لسنا بحاجة اليهم بل وفي غنى عنهم طالما شعب مصر العربي العريق وشعوب الوطن العربي الكبير هم سندناالقوي وفوق ذلك ان الله معناوهوناصرنا بإذنه تعالى ومن كان الله معه فلن يغلبه غالب !
    احمد الياسيني -بيت المقدس الشريق

  5. اضرب في المليان
    على جمعة محرضا مجندي الجيش المصري
    على قتل المتظاهرين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here