صحف مصرية: بعد ملاسنات بينهما: الصلح خير بين نوال وإليسا! المخبولون والثورة المزعومة! هجوم حاد على حمدين والولي وعبد الناصر سلامة.. رانيا يوسف: لا يوجد مميزات في الزواج باستثناء إنجاب الأطفال ولن أكرره مرة أخرى

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

واصل كتاب النظام الدفاع عن السيسي والذب عنه من جهة، والهجوم الحاد على معارضيه من جهة أخرى.

اللافت أن نبرة الهجوم على المعارضين والنيل منهم، وسلقهم بألسنة حداد تزيد يوما بعد يوم.

والى التفاصيل : البداية من ” الدستور ” التي نشرت صورة المعارض المصري أيمن نور، وكتبت في صدارة صفحتها الأولى “رأس الأفعى”.

موسم ظهور المرتزقة

ونبقى في السياق نفسه، ومقال عبد الرازق توفيق رئيس تحرير الجمهورية “موسم ظهور المرتزقة”، حيث صب فيه جام غضبه على حمدين صباحي ووصفه بـ “الشيطان” ووصف توفيق ممدوح الولي نقيب الصحفيين الأسبق بأنه “بهلول الإخوان”.

وتساءل توفيق: ما سر خروج حمدين والولي وعبد الناصر سلامة من جحر الأفاعي كما سماه.

الجزيرة

ونبقى في السياق نفسه، ومقال كرم جبر في الأخبار، حيث نال فيه من قناة الجزيرة وأكد أنها سقطت وإعلام الإخوان في مستنقع الأكاذيب، مشيرا الى أنهم لن يصدقهم أحد مهما فعلوا.

المخبولون والثورة المزعومة

ونبقى في السياق نفسه، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “الذين يتحدثون مع أنفسهم!”، وجاء فيه: “عندما أمضيت مساء يوم الجمعة الماضى فى متابعة قنوات الفتنة والتحريض شعرت طوال الوقت أننى أتابع أناسا يتحدثون مع أنفسهم أمام المرايا ويشيرون إلى وقائع وأماكن وأحداث لا وجود لها على أرض مصر فازداد يقينى الذى لم يتغير للحظة على مدى أكثر من 8 سنوات بأن هذه القناة الخنزيرة المسماة «الجزيرة» وتوابعها فى اسطنبول ولندن مهمتها أن تفرز فى الأجواء حالة خرافية تتلاءم مع الأوهام والأشباح والظلال التى تسيطر على عقولهم الخربة”.

وتابع عطا الله: “كان هؤلاء المخبولون يتحدثون عن ثورة مزعومة ويلفقون بيانات منتظرة واجتماعات مرتقبة ويتأرجحون بين إهانة مؤسسات الدولة وبين محاولة استعطافها فى مشهد هزلى لا يصدر إلا عن حفنة من المجانين الذين يتوهمون القدرة على الانتصار لفلول الماضى القريب وإيقاف الحركة التى تقودها طلائع المستقبل التى ثارت عليهم وخلعت عنهم كل أردية القداسة المزعومة بالخروج الكبير فى 30 يونيو 2013.

كان ازدراء شعب مصر لنداءاتهم الوضيعة بالخروج على النظام والعودة إلى ميادين الفوضى هو الرد الذى يليق بأمثالهم والحقيقة أنه لم يكن محتملا أن يحدث إلا ما حدث فعلا لردع وتأديب أدوات الخيانة والعمالة والتآمر ضد هذا الوطن وقواته المسلحة التى كلفوا من أسيادهم بمهمة السعى لإهانتها والنيل منها بأكاذيب مفضوحة.. ولكن هيهات هيهات أيها الأغبياء”..

واختتم قائلا: “وكالعادة انفض المولد الذى احتسبوه ليلة عيد وانتصار بنفس منطق الهروب فى سابق الأحداث التى افتعلوها من قبل طوال 8 سنوات وراحوا يتمسحون بالقدر ويلقون عليه المسئولية فى كل ما لحق بهم من خيبة أمل وإحباط مفتقدين ــ كالعادة ــ شجاعة الاعتراف بأن هزيمتهم يرجع الفضل فيها لإرادة ووعى شعب مصر وأن القدر بريء لا ذنب له لكنهم يبحثون عن مبررات لمواصلة الهروب والفرار من الحقيقة للبقاء لفترة أخرى أسرى للأوهام.. يا للعار واللعنة على الخونة والعملاء!”.

يقتل شقيقته ويلقي بها في مصرف لسوء سمعتها

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن  شابا قتل شقيقته دفاعا عن سمعته بعدما استدرجها لإحدى المناطق المجاورة لأحد المصارف بالفيوم ثم بادرها بطعنة أودت بحياتها وألقى بجثتها بالمصرف، وتمكن قطاع الأمن العام من ضبطه وإحالته إلى النيابة التى تولت التحقيق.

وجاء في الخبر أن اللواء علاء سليم مساعد الوزير لقطاع الأمن العام، قد أمر بتشكيل فريق بحث من مفتشى القطاع لكشف غموض العثور على جثة سيدة «29 سنة» وبها إصابات متفرقة داخل مصرف بمركز إطسا بالفيوم.

وأسفرت جهود فريق البحث عن أن وراء ارتكاب الواقعة، شقيق المجنى عليها »33 سنة« وبضبطه، اعترف بقتلها بعدما علم بطلاقها من زوجها بسبب سوء سمعتها، فقرر التخلص منها، حيث استدرجها إلى المنطقة النائية المجاورة للمصرف ثم قتلها وتخلص من جثتها.

رانيا يوسف

 الى الحوارات، وحوار الوطن مع رانيا يوسف وكان مما جاء فيه قولها “لا يوجد مميزات في الزواج باستثناء إنجاب الأطفال”.

وأضافت رانيا أن بناتها هن المكسب الوحيد من زيجاتها الثلاث السابقة، مؤكدة أنها لن تكرر تجربة الزواج مرة أخرى.

وردا على سؤال: “ولماذا تتجاهلين الانتقادات التى تُوجّه إليك على «السوشيال ميديا»؟”.

أجابت رانيا: “الانتقادات لا تستدعى التعليق عليها، وتعليقات المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعى، خفيفة الظل، وأدخل فى نوبات ضحك فور قراءتها، إذ إن الفستان الذى ظهرت به فى حفل افتتاح مهرجان الجونة، لا يستحق هذا القدر من الهجوم، لأنه كلاسيك وعلى درجة عالية من الشياكة، فأنا أهتم بمظهرى وملابسى، لذلك أنفق أموالى كلها لاقتناء الملابس الجديدة والراقية، (مازحة) «خايفة كل ما ألبس فستان محتشم، الناس تضايق إنه محتشم زيادة»”.

الصلح خير بين نوال وإليسا

ونختم بمجلة أخبار النجوم التي قالت إن المياه عادت الى مجاريها بين نوال الزغبي وإليسا، بعد أزمة خانقة شهدت ملاسنات بينهما وسبا متبادلا، بسبب الخلاف على لقب ” نجمة روتانا الأولى”.

وجاء في التقرير أن إليسا أقدمت على مصافحة نوال في عزاء الراحل سيمون أسمر، فقابلتها نوال بالعناق والقبلات.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. Let’s wait and see what will happen next Friday and every Friday thereafter. These government supporting writers will have to eat their words when the people break the fear barrier and start flooding into the streets like what happened last Friday in a symbolic way in that occasion but not for long.The revolution is coming

  2. باسمه تعالي
    الناس في مصر جوعانه قوي و عندهمش جاحه يكلوها حتي العيش غالي قوي، و مع الاسف الصحف اليوميه في مصر مليانه اخبار عن الراقصات العريات مثل رانيا يوسف و اليسا و نوال الزغبي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here