صحف مصرية: بعد مفاوضات بلا جدوى ..ترقب للقمة المصغرة حول “سد التعطيش” ودعوات لاتخاذ موقف من الدول العربية “الصديقة” التي تستثمر في إثيوبيا! ذكرى أسمهان تجدد لغز مصرعها.. هل قتلتها المخابرات ؟درس كورونا!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر اجتماع السيسي مع رئيس الوزراء وعدد من المسئولين عناوين صحف الثلاثاء، باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين الملف الليبي، والقمة المصغرة المزمع عقدها للنظر في حل خلاف السد الإثيوبي بعد فشل المفاوضات وسط ترقب وحذر.

وإلى التفاصيل: البداية من اجتماع السيسي الذي تمخض عنه مشروع قومي للاكتفاء الذاتي من مشتقات البلازما حسبما كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يوجه ببدء إنشاء مراكز البلازما”.

وكتبت “الأخبار” في عنوانها الرئيسي “السيسي خلال اجتماعه بمدبولي وزايد وعدد من المسئولين المشروع القومي لمشتقات البلازما وفق المعايير العالمية”.

السد

ومن المانشيتات الى الأزمات، وأزمة سد النهضة، حيث كتبت “الأهرام المسائي” في صفحتها الأولى “اختتام محادثات سد النهضة الإثيوبي وسط استمرار الخلافات”.

وأضافت الصحيفة “الدول الثلاث ترفع تقاريرها حول مسار المفاوضات الى جنوب افريقيا قبل القمة المصغرة”.

“المساء” كتبت في صفحتها الأولى “بعد انتهاء المفاوضات شكري يعلن عدم التوصل لاتفاق حول سد النهضة.”

وأضافت الصحيفة “الاتحاد الافريقي سيجتمع لتحديد الخطوات المقبلة”.

سد التعطيش!

من جهته دعا الناقد الكبير د. أحمد درويش وزارة ووسائل الإعلام المتنوعة وشبكات التواصل الى تجنب استعمال مصطلح ( سد النهضة) واستخدام (سد إثيوبيا) أو (سد التعطيش) بدلا منه.

تاريخية يا علاقات!

ونبقى في السياق نفسه، ومقال د. محمود خليل في “الوطن” “تاريخية يا علاقات!”، وجاء فيه: “موقف السودان كان ولم يزل غير واضح أو قاطع، شأنه فى ذلك شأن بعض الدول العربية الأخرى التى تستثمر فى إثيوبيا، وتملك الضغط على صانع القرار بأديس أبابا للتوقيع على اتفاق ملزم يحمى جميع الأطراف، بيد أنها لا تفعل. والمشكلة أن علاقتنا بهذه الدول تجللها يافطات «العلاقات التاريخية» و«الروابط المتينة» وخلافه”.

وتابع خليل: “ثمة دول أخرى عداؤها لمصر واضح وكيدها لنا ظاهر، وهى دول نتعامل معها على أساس أنها دول معادية، لكن المشكلة تتعلق بدول أخرى توصف بالصديقة، لكن أسلوب تعاملها مع مصر فى هذه المسألة الوجودية تذكرنا بعبارة: اللهم اكفنا شر أصدقائنا.. أما الأعداء فنحن كفيلون بهم”.

درس كورونا

ونبقى مع المقالات، ومقال صلاح الغزالي حرب في “المصري اليوم” “مصر التي نحلم بها.. بعد انحسار الجائحة”، وجاء فيه: “حيث إن الرأى العلمى السائد يفيد بأن هذا الفيروس سوف يستمر معنا فترة قد تطول، فى نفس الوقت الذى أجمع فيه خبراء الاقتصاد على ضرورة مضاعفة العمل والإنتاج لتعويض الخسارة الفادحة التى لحقت بالاقتصاد العالمى، فلم يبقَ أمامنا إلا الالتزام بالإجراءات الوقائية المعروفة، مع استمرار عجلة الإنتاج، ولن يتحقق لنا هذا إلا بتغيير بعض المفاهيم، وإعادة ترتيب الأولويات..

أولًا: مكانة الأطباء والعلماء:

أظهرت الجائحة الأهمية القصوى للطاقم الطبى، والإدارة الحكيمة لمنظومة الصحة فى العالم كله، وكذلك أهمية الاهتمام بالعلم والعلماء، خاصة فى بلادنا، وقد عبّر عن ذلك بكل وضوح رئيس الدولة، فى أكثر من مناسبة، وليس هذا تميُّزًا ولا تحيُّزًا، ولكنه الواقع الذى أكدته الأحداث الأخيرة، ومن هنا أؤكد ضرورة وضع كادر مالى خاص للأطباء، والاهتمام بالتعليم الطبى المستمر بقيادة الجامعات، ووضع نهاية للاعتداءات على الأطباء فى أماكن عملهم، بالإضافة إلى تحديث وتنشيط كل المراكز العلمية والبحثية فى مصر، مع الاستعانة بالعلماء المصريين بالخارج، مع توفير كل الإمكانات المادية، والاستعانة بالقطاع الخاص ورجال الأعمال والبنوك لهذا الغرض النبيل”.

واختتم حرب مقاله داعيا الى الاستفادة مما حدث، ولا نبكى على اللبن المسكوب، ونتذكر قوله تعالى: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون»، صدق الله العظيم.

ليبيا

الى الملف الليبي، حيث واصلت الصحف حملاتها ومقالاتها التي حذرت فيها من الوضع في ليبيا.

“الأهرام” كتبت في صفحتها الأولى “نقل دفعات جديدة من مرتزقة أردوغان الى مصراتة”.

وكتب مرسي عطا الله مقالا في الاهرام بعنوان “أبواق أردوغان وفضائحهم !” صب فيه جام غضبه على أردوغان وداعميه لاسيما من المصريين.

أسمهان

ونختم بالمصري اليوم التي نشرت تقريرا لماهر حسن بعنوان «زي النهارده».. مصرع الفنانة أسمهان في 14 يوليو 1944″، جاء فيه: “أسمهان مطربة سورية اسمها الأصلي آمال الأطرش وهي شقيقة فريد الأطرش وولدت في 24 نوفمبر 1912 على متن باخرة كانت تقل العائلة من تركيا بعد خلاف وقع بين الوالد والسلطات التركية، وحطت أسرتها الرحال في حي الفجالة بمصر وعانت البؤس والفاقة، الأمر الذي دفع بالأم إلى العمل في الأديرة، والغناء في حفلات الأفراح الخاصة، وظهرت مواهب آمال الغنائية والفنية باكراً، وكانت تغنى في البيت والمدرسة مرددة أغانى أم كلثوم وعبدالوهاب وفريد، وسمعها داوود حسنى، أحد كبار الملحنين، فأعجب بصوتها، وسماها أسمهان، وفي 1931 شاركت أخاها فريد الأطرش الغناء في صالة مارى منصور فى شارع عماد الدين، ثم بدأت انطلاقتها وسطع نجمها، ثم دخلت مجال السينما، ولها فيلمان هما انتصار الشباب وغرام وانتقام، ولقيت مصرعها «زي النهارده» في 14 يوليو 1944، ومازال موتها لغزاً.”

وتابع التقرير: “ويقول الناقد والمؤرخ السينمائي طارق الشناوي عما أشيع حول مصرعها إذا ما كان مدبرا أو قدريا إن أغلب الاحتمالات في مصرعها أنه كان مدبرا وأن الشبهات دارت حول المخابرات البريطانية والألمانية، خاصة بعد ما أشيع أنها تورطت في نشاط مخابراتي خلال الحرب العالمية الثانية، ولعل ما يعزز هذا الاعتقاد هو مقتل السائق الذي كان يقود عربتها بعد نجاته من الغرق في الحادثة ولو عاشت أسمهان لظلت المنافس الأقوي الذي يزاحم أم كلثوم”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. هل تريد أثيوبيا تعطيش مصر والسودان إنتقاما من الدول العربية كأنها سبب المجاعات التي عرفتها الحبشة خلال القرن الماضي ؟

  2. للضمير العربي
    غاب عنك المعنى من المكتوب (بعد نجاته من الغرق في الحادثة) شكرا

  3. مصر أشد اندفاع لدخول الحرب في ليبيا واذا دخلت فلن تخرج سالمة ابدا. وربما تكون مدفوعة لتوريطها او الهاءها عما يدبر لها في اتيوبيا.

  4. الفاضل طارق الشناوى السواق لم يقتل في حادثة اسمهان!!!
    حيث سافرت أسمهان مع صديقتها ماري قلادة والسائق وكان الطريق سهلا وفجأة اهتزت السيارة وفتح السائق الباب وقفز واندفعت السيارة إلى الترعة بينما اختفى السائق الناجى الوحيد من الحادث ونزل الخبر كالصاعقة على كل محبى وعشاق الأميرة الجميلة وماتت أسمهان قبل أن تكمل فيلمها الأخير غرام وانتقام مما اضطر يوسف وهبى مخرج الفيلم وبطله لتعديل السيناريو ونزل الفيلم دور السينما بعد وفاة بطلته ليحقق رواجا كبيرا وإيرادات ضخمة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here