صحف مصرية: بعد تسلمه من ليبيا أمس: معلومات مثيرة عن هشام عشماوي ضابط الجيش السابق وماذا قال السيسي عنه؟ وهم شعار الإسلام هو الحل! يقتل زوجته ويحاول الانتحار لفشله في التخلص من جثتها!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر خبر القبض على هشام عشماوي عناوين صحف الأربعاء، واحتفى الكتاب ورؤساء التحرير بـ “الصيد الثمين”، وعاد الحديث عن الإرهاب ليتصدر من جديد!

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تتسلم الارهابي هشام عشماوي من السلطات الليبية”.

وأبرزت الصحيفة قول السيسي “الحرب على الارهاب لن تنتهي قبل استرجاع حق كل شهيد”. وقالت إن عباس كامل رئيس جهاز المخابرات نقل لحفتر دعم السيسي للجيش الليبي.

“المساء” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تسلمت الارهابي هشام عشماوي”، وعددت الصحيفة معلومات عن عشماوي منها :تورطه في 17 عملية، وكونه أبرز شخصيات تنظيمي المرابطون وأنصار بيت المقدس، ونفذ وخطط لاستهداف مديرية أمن الدقهلية وكمين الفرافرة وكرم القواديس.

“الأهرام المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “تسلم الأيادي”.

من هو عشماوي؟

 رؤساء مواقع الصحف الالكترونية سارعوا الى التعريف بهشام عشماوي والهجوم عليه، وجاء في تقاريرهم أنه من مواليد 1978 بمدينة نصر بالقاهرة

– ضابط سابق في الجيش المصري برتبة رائد بقوات الصاعقة.

– تم عزله من الجيش بسبب تطرفه حسب بعض الآراء، وبسبب مرض نفسي حسب آراء أخرى.

ماذا قال السيسي عنه؟

“اليوم السابع” أبرزت ما قاله السيسي عن عشماوي خلال كلمة بالندوة التثقيفية الـ 29 للقوات المسلحة فى 11 أكتوبر الماضى، حيث أكد أن هناك فارقا كبيرا بين الإرهابى هشام عشماوى، والبطل أحمد المنسى، مضيفًا: “ده إنسان وده إنسان، وده ظابط وده ظابط، والاثنين كانوا فى وحدة واحدة، الفرق بينهم إن حد منهم اتلخبط وممكن يكون خان، والتانى استمر على العهد والفهم الحقيقى لمقتضيات الحفاظ على الدولة المصرية وأهل مصر بنصقفلوا، والتانى عاوزينه علشان نحاسبه”.

فلتهدأ أرواح الشهداء

ونبقى في السياق نفسه، ومقال محمد فودة في “اليوم السابع” “بعد القبض على عشماوي.. فلتهدأ أرواح الشهداء”، وجاء فيه: “آن لنا ان نترحم على ارواح الشهداء سواء من المدنيين أو الجيش أو الشرطة الذين راحوا ضحية الغدر والارهاب الذى مارسته الجماعة الارهابية المحظورة على مدى السنوات الماضية .. فها هو جهاز المخابرات العامة المصرية يسدد ضربة قاصمة لضهر الارهاب بنجاحه فى استلام الارهابى الهارب هشام عشماوى من السلطات الليبية فى عمليه تؤكد وبما لايدع مجالاً للشك أن القيادة السياسية لم ولن تتهاون على الاطلاق فى حق هؤلاء الشهداء الذين ثبت تورط هذا الارهابى فيها بل أنه ما يزال مطلوباً للعدالة لتورطه فى العديد من العمليات الارهابية التى استهدفت الابرياء وازهقت الارواح دون اى ذنب الا ان هؤلاء الشهداء كانىا يقومون بواجبهم المقدس فى حماية امن واستقرار الوطن وحماية الحدود المترامية الاطراف”.

وتابع فودة: “ما فعله اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية بزيارته التاريخية الى ليبيا واللقاء بالمشير خليفة حفتر وقيامه بتسلم هذا الارهابى لإعادته الى ارض الوطن لمحاكمته هو فى الحقيقة امر فى منتهى الاهمية لانه يعكس لنا وبشكل لافت للنظر أن تلك العملية نتيجة جهود كبيرة وتنسيق كامل بين مصر والسلطات الليبية وهو ما يؤكد وبما لا يدع مجالا للشك أن جهاز المخابرات العامة المصرية لن يدع هؤلاء الخونة الذين يمارسون ارهابهم ضد مصر وهم هاربون خارجها ومهما بعدت المسافات كما اثبتت تلك العملية أننا نمتلك الان اليد الطولى التى تستطيع الامساك بهؤلاء الخونة اينما هربوا ومهما كانوا يحتمون خلف منظمات ارهابية تستند الى قوى خارجية للاستقواء بها .. فمصر التى كانت فى اعقاب ثورة يناير ليست هى مصر التى ولدت قوية على يد ثورة ٣٠ يونية .. مصر الان هى مصر القوية التى اصبح لها صوت مسموع فى كل مكان فى شتى انحاء العالم بل اصبحت تمثل نقطة ارتكاز رئيسية فى صنع القرار ليس فى منطقة الشرق الاوسط أو فى افريقيا فقط بل فى العالم اجمع”.

واختتم قائلا: “علي كل مصرى ان يفرح الان بنجاح تلك العملية التى اسفرت عن استلام هذا الارهابى الذى كان يتصور أنه سوف يفلت من العقاب .. وعلينا ايضاً ان نشعر بالفخر بأن لدينا رجال فى جهاز المخابرات العامة المصرية يحمون هذا البلد فى شتى انحاء العالم”.

الإسلام هو الحل

الى المقالات، ومقال د. محمود خليل في “الوطن” “وهم الإسلام هو الحل”، وجاء فيه: “على مدار عدّة عقود تتجاوز الثمانية تركز فكر الإخوان المسلمين حول شعار «الإسلام هو الحل»، بما يرتبط به من أفكار أساسية وتأسيسية. وبعيداً عن مسألة الجدل حول هذا الشعار، فقد دأبت الجماعة على تجميع مريديها حول مفهوم الدولة الإسلامية، التى تطبّق الشريعة وتتمثل التاريخ الإسلامى فى مراحله الأولى، وظلت الجماعة تُظهر هذه الأفكار الراسخة حيناً وتُبطنها حيناً طوال ما يزيد على ثمانين عاماً، تبعاً لتطور الظروف. فقد كان أفرادها، خصوصاً من القيادات، حريصين أشد الحرص على تطبيق مبدأ التقية. وربما فسر هذا الأمر حالة التلون وتمييع المواقف التى ميّزت أداء الجماعة. وقد ظل هذا التلون والتمييع سارى المفعول، حتى قامت ثورة الخامس والعشرين من يناير، فشاء الله أن تتبدّل بالأحوال القديمة، غيرها أخرى جديدة”.

وخلص خليل

الى أن

 معادلة «الإسلام هو الحل» أصبحت مجرد ذكرى، وبات الكثير من الأفكار التى تماسكت حولها جماعة الإخوان سنين طويلة مجرد تاريخ.

واختتم قائلا: “ومن الطبيعى أن يؤدى تفكك الأفكار فى الزمن الجديد إلى تفكك البنى التنظيمية للجماعة، لأن تفكك الفكرة أخطر بكثير من تفكك التنظيم. لقد وضعت معادلة «الإسلام هو الحل» تحت الاختبار بعد أن وصل الإخوان إلى الحكم منتصف عام 2012، وأثبتت الجماعة فشلاً غير مسبوق فى إدارة دولاب الدولة، بعد سنين طويلة ظلت تنعى فيها على واقع سياسى يحتفى بالاشتراكية والليبرالية والرأسمالية، دون أن يفكر فى تجريب معادلة «الإسلام هو الحل». والتجربة كانت خير برهان على فشل الجماعة”.

قمة مكة

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمد حسين أبو الحسن في “الأهرام” “قمة مكة.. سلام الشجعان أو الانفجار الكبير!”، وجاء فيه: “فى لحظة حرجة، وأمام الكعبة هذا البيت المقدس، قبلة المسلمين فى أنحاء الدنيا، يتوجهون إليه بصلواتهم وأدعيتهم وابتهالاتهم، تعقد قمتان طارئتان خليجية وعربية، وقمة عادية إسلامية، يومى 30 و31 مايو الحالى. ويكشف عقد ثلاث قمم بمكة المكرمة فى رمضان المبارك، عن أن طبول الحرب تدوى على أبواب الجحيم، ونيران الأزمة تطوق الجميع، لاسيما بعدما حمّلت الولايات المتحدة الحرس الثورى الإيرانى مسئولية الاعتداء على ناقلات النفط، قبالة الساحل الإماراتى، فى تهديد يتجاوز كل الخطوط الحمراء لأمن الخليج واستقرار العالم.”

وقال أبو الحسن إن الأزمة خطيرة و الخروج من أسرها يتطلب امتلاك وعى مطابق بطبيعتها، مؤكدا أن القانون الأساسى الذى يتحكم بمساراتها، يقوم على تناقض عدائى بين مشروعات تسعى للهيمنة على المنطقة: مشروعات إيرانية، وتركية، وإسرائيلية، أما القوى الكبرى: أمريكا، أوروبا، روسيا، فتضع أقداما ثقيلة فى المنطقة الإستراتيجية الأهم بالعالم. يفاقم الوضع غياب المشروع العربى، تم تدميره خلال العقود الماضية، النتيجة المنطقية لهذا التناحر وضعف مناعة الجسد العربى هى احتدام الأزمة، وتكالب الطامعين.

يقتل زوجته ويحاول الانتحار

ونختم بالحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن قطاع الامن العام بوزارة الداخلية كشف غموض العثور علي جثة سيدة مذبوحة، وملفوفة داخل سجادة وملقاة علي الأرض داخل صالة الشقة بمدينة الزقازيق، حيث تبين قيام زوجها بقتلها لشكه في سلوكها.

وجاء في الحادثة

 تلقي قسم ثان الزقازيق بلاغا من موظف مُقيم بعقار بحارة سالم بانبعاث رائحة كريهة من داخل شقة جاره. انتقل مفتشو الأمن العام وضباط إدارة البحث الجنائي الي الشقة محل البلاغ، وتم العثور علي جثة زوجة صاحب الشقة «21 سنه « ربة منزل ملفوفة داخل سجادة ومكبلة القدمين والذراعين وفي حالة انتفاخ وتعفن، وتم تشكيل فريق بحث من قطاع الامن العام برئاسة اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الامن العام، وتوصلت جهوده إلي وجود خلافات زوجية بين المجني عليها وزوجها، وأن الأخير محجوز بمستشفي الزقازيق الجامعي لإصابته بجروح قطعية بالرقبة والساعدين إثر محاولته الانتحار، وبمواجهته اعترف بقتل زوجته لشكه في سلوكها، وحدثت مشادة كلامية بينهما قام علي إثرها بتكبيلها وخنقها حتي فارقت الحياة، ثم قام بوضعها داخل سجادة تمهيدا للتخلص من جثتها بحملها وإلقائها داخل الترعة، وعقب فشله في ذلك حاول الانتحار وسدد لنفسه عددا من الطعنات، ثم توجه الي المستشفي للعلاج.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. متطرف أو مريض نفسي، زي بعضه، التطرف ناجم عن مرض نفسي خطير يجعل الإنسان مفعم بالكراهية لبقية البشر ومليئ بحب القتل

  2. د. خليل
    الذين قالوا الإسلام هو الحل حكموا أقل من عام ، وبعد ثورة خلبطت أوضاع البلاد ، والذين لم يروا الإسلام هو الحل حكموا عقودا قبل وبعد ، فما الذي جلبوه للبلاد ، وما الذي حققوه غير الخراب والفساد والدمار وبيع البلاد ارضا وعرضا .

  3. تم عزله من الجيش بسبب تطرفه حسب بعض الآراء، وبسبب مرض نفسي حسب آراء أخرى.
    ==========
    التطرف هو أخطر مرض في تاريخ البشرية

  4. المصريين بتوع كلام روحوا امسكوا الضباط الاسرائليين اللي اعدموا اسراكم بعد ما استسلموا

  5. عندما تكون القمم الثلاث محورها واساسها التهديد الإسرائيلى والإيرانى والتركى للعرب والوقوف بجانب الفلسطينيين وعدم تركهم للإسرائيلى لينكل بهم ولإيران تدعى مساعدتهم ولتركيا لمراقصتهم سوف تنجح القمم الثلاث وتلتف الشعوب خلف قيادتها .. اما التهديد الإيرانى فقط فى هذه القمم الثلاث فهى نيابة عن الصهاينة والأميركان …. الصهاينة ليأمنوا بفلسطين والأميركى لكى يذدهر ويكمل سرقة اموال العرب ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here