صحف مصرية: بعد اختفاء غامض لعدة أشهر من القنوات المصرية.. لميس الحديدي في الإمارات للتعاقد مع “الحدث”! لقاء السيسي – جراهام الآن.. ماذا وراء الأكمة؟ سر تصريحات ميريام فارس ضد مصر! حازم إمام: صلاح ليس سوبر مان!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر لقاء السيسي أمس مع عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي جراهام عناوين صحف اليوم، وهو اللقاء الذي يثير التساؤلات عن طبيعة الصفقات التي جرى طبخها على نار هادئة طيلة شهور خلت، فهل استوت” الغنيمة” وحان وقت التهامها ؟!

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي نشرت في عنوانها الرئيسي صورة استقبال السيسي لجراهام، وكتبت “مصر تدعم جهود السلام لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية”.

“المصري اليوم” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “متمسكون بثوابت القضية الفلسطينية”.

التدخل التركي في الشأن الليبي

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “التدخل التركي في الشأن الليبي”، وجاء فيه: “قد يتفهم البعض الدوافع التى تحفز تركيا على التدخل فى الشأن السورى أو العراقى، رغم أن الأصل والقاعدة عدم التدخل فى شئون الآخرين!، لكن ثمة حدودا مشتركة بين تركيا وسوريا والعراق، ومصالح مشتركة ربما تتوافق أو تتعارض وعلاقات حياتية تفرض التواصل وحسن الجوار، أو تستدعى الحذر والترقب، لكن ماذا بشأن ليبيا التى تبعد آلاف الكيلومترات عن تركيا ؟!، ولماذا يزداد التدخل التركى فى الشأن الليبى؟، وتزداد ضراوة المعارك بين الجانبين رغم آلاف الأميال التى تباعد بينهما؟!، وما الذى تريده تركيا من ليبيا يستدعى التدخل السافر، الذى يكاد يصل إلى حرب غير معلنة؟. لقد قدم الجيش الليبى العديد من الدلائل على تدخل تركيا المستمر فى الشأن الليبى، ودعمها المتواصل للميليشيات العسكرية التى تحكم مدن الغرب الليبى، ويوم الأحد الماضى استهدف الجيش الوطنى الليبى طائرة تركية مسيرة فوق سماء طرابلس كانت تستعد للقيام بغارات جوية على مواقع الجيش الليبى الذى يسعى لتحرير مدن الغرب من الميليشيات العديدة التى تحكم معظم المدن فى غرب ليبيا، كما ضبط الجيش الليبى قبل بضعة أسابيع شحنات كبيرة من الأسلحة التركية الثقيلة محملة على متن السفينة التركية أمازون التى خرجت من ميناء سامسون فى التاسع من مايو الماضى تحمل شحنة ثقيلة من المصفحات والمدافع تم ضبطها قبل أن تصل إلى ميناء طرابلس.” .

وتابع مكرم: “والواضح من خطط أردوغان ودعمه المتواصل لتعزيز جماعة الإخوان غرب ليبيا أنه يهدف إلى أن تصبح الجماعة القوة المسيطرة على المنطقة بحيث تتمكن من طرد قوات الجيش الليبى من مقارها فى العاصمة طرابلس، حيث تشتد ضراوة المعارك، كما أن هدف أردوغان أن تصبح جماعة الإخوان شوكة فى خاصرة المصريين تتحالف مع ميليشيات مصراتة والزاوية وصبراتة، وبالطبع يساند هذا المخطط قطر التى تنفق الملايين من أجل مساندة تحالف هذه الميليشيات، لكن الجيش الوطنى الليبى يخوض معاركه بشجاعة بالغة مكنته من أن يحرر مناطق واسعة من طرابلس، ويغلق الطريق على عودة جماعة الإخوان، ويحاصر تآمر رئيس الحكومة فايز السراج، ويرى الناطق باسم مجلس النواب الليبى عبدالله بليحق أن مشروع إحياء جماعة الإخوان وتمكينهم من السيطرة على غرب ليبيا هو المحرك الحقيقى لأردوغان وهدفه الأساسى، لأن تركيا تشكل الآن الحاضنة الأساسية لجماعة الإخوان، وهم يصطنعون الآن حزباً جديداً تحت اسم حزب العدالة الليبى يرأسه محمد الصوان ويضم بعض قيادات الإخوان القدامى”.

واختتم قائلا: “وترقب مصر تطورات الموقف على مدى الساعة وتتابعه أولاً بأول، كما تقف القوات المصرية فى قاعدة محمد نجيب على أهبة الاستعداد لضرب هذا المخطط وإفشاله، لأن مصر لا يمكن أن تسمح بسيطرة جماعة الإخوان على جوارها الليبى، ولا يمكن أن تعطى الفرصة لأى من أحلام أردوغان الكاذبة أن توجد على الأرض الليبية.” .

عصا أمريكا

ونبقى مع المقالات، ومقال منصور أبو العزم في “الأهرام” “عصا أمريكا وجزرتها المعطوبة !”، وجاء فيه : “تكيل الولايات المتحدة من دعمها المادى والمعنوى لإسرائيل، وفى الوقت نفسه تغرس خنجرها المسموم فى جسد الفلسطينيين المثقل بالجراح، والجسد العربى المتخم بالهموم والمشكلات التى لا تعرف حدودا ولا حلولا منذ وعينا على هذه الأرض، وتأخذ واشنطن مال ونفط العرب وتعطى ربما نصفه أو بعضه لإسرائيل، ثم تقول إنها تريد أن تحل القضية الفلسطينية عبر «صفقة القرن»، وتنظيم «ورشة» عمل اقتصادية للترويج لها فى البحرين، تحت عنوان براق هو «السلام مقابل الازدهار الاقتصادي»، أى أن يقبل العرب والفلسطينيون ما تعرضه عليهم واشنطن من مقترحات سلام مع إسرائيل دون أن تناقشها معهم، مقابل «حفنة» من الدولارات أو وعود اقتصادية تبدو براقة سرعان ما سوف تتبخر فى الهواء بمجرد انتهاء المؤتمر”.

وتابع أبو العزم: “وبعد أن قررت إدارة الرئيس ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس العربية المتنازع عليها بحكم القرارات الدولية، وأغلقت مكتب منظمة التحرير فى واشنطن، وأوقفت تمويل وكالة «أونروا» لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين العاطلين، وألغت المخصصات المالية للسلطة الفلسطينية، وسمحت لإسرائيل بإقامة المستوطنات اليهودية على أنقاض منازل الفلسطينيين، ماذا نتوقع منها أن تقدم للفلسطينيين سوى جزرة معطوبة.. لا تصلح للأكل أو لأى شيء.. حيث قال عراب الصفقة جاريد كوشنر المستشار السياسى لترامب وصهره إن الصفقة لا تحتوى على حل الدولتين، ولكنها تتضمن أن تكون القدس عاصمة أبدية لإسرائيل!”.

صلاح ليس سوبر مان

الى الرياضة، ومقال لاعب الزمالك السابق حازم إمام في “المصري اليوم” “محمد صلاح ليس سوبر مان”، وجاء فيه: “لا أرى مبررا لتحفظ البعض على أداء محمد صلاح مع المنتخب الوطنى ومقارنة ذلك بمستواه مع ليفربول الإنجليزى، فزملاؤه بالفريق الإنجليزى يقومون بدورهم سواء ساديو مانى أو فيرمينيو وهندرسون وميلنر وفينالدوم، بعكس زملاء المنتخب الوطنى الذين يعانون من مشاكل دفاعية وهجومية وفى التمريرات كما ذكرت فى بداية التحليل، فصلاح يقوم بدوره كما ينبغى وفقا للظروف المحيطة به من الناحية الفنية وقدرات اللاعبين داخل الفريق، ويكفيه أنه سجل هدفين من أصعب الأهداف التى سجلها المنتخب الوطنى خلال الفترة الأخيرة، وكان أحد الأسباب الرئيسية فى فوزنا وتصدرنا للمجموعة الأولى.” .

ميريام فارس

الى اللبنانية ميريام فارس، حيث نشر أيمن نور الدين تقريرا في مجلة الإذاعة والتليفزيون بعنوان “سر تصريحات اللبنانية ميريام فارس ضد مصر” .

جاء فيه أن حنقها زاد على مصر لأنها صارت غير مطلوبة في الحفلات داخل مصر والجمهور لا يشتري تذاكرها، فضلا عن عدم ترشيح المنتجين لها نظرا لتكرار اعتذارها .

كانت ميريام في هاجمت مصر في مهرجان موازين بالمغرب، وقالت إنها أصبحت ” تقيلة على مصر”.

بعد تصريحها الذي أثار غضب المصريين، نشرت ميريام بيان اعتذار، إلا أنه حسب مجلة “الاذاعة والتليفزيون” لا يقدم ولا يؤخر .

وقالت المجلة إن ميريام خسرت كثيرا بسبب تصريحها ضد مصر.

لميس الحديدي

ونختم بلميس الحديدي، حيث قالت “الأخبار” إنها تعاقدت مع قناة الحدث التابعة لقناة العربية لخوض تجربة جديدة، بعد إنهاء تعاقدها مع سي بي سي.

وجاء في الخبر أنها ستقدم برنامجا إخباريا مرتين أسبوعيا، وسافرت الى الإمارات لمناقشة التفاصيل.

يذكر أن لميس اختفت فجأة منذ عجة شهور هي وإعلاميون آخرون في ظروف غامضة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الاخ محمود القيعي
    تعقيبا على مقال الصحفي المخضرم مكرم محمد احمد المعروف بتقلباته حيث تتجه الرياح في الزمان والمكان والذي نشرته صحيفة “الأهرام ” في عددها هذا اليوم تحت عنوانز “التدخل التركي في الشأن الايراني ” ويضيف ان تركيا تبعد الاف الاميال عن ليبيا ،
    هناك ملاحظة هامة جدا تبين الانحياز السافر والتحامل العدائي للكاتب في هذا الموضوع ضد تركيا التي تدخلت بصورة شرعية لمساعدة الحكومة الليبية المعترف بها شرعيا ودوليا ضد قوات العقيد الليبي المتمرد خليفة حفتر الذي يتلقى مساعدات مالية واسلحة من مصر المجاورة ومن السعودية وقطر والامارات العربية المتحدة الواتي تبعد عنها ألوف الاميال ايضا بل أنهذه الدول ابعدمنتركيا عن الحدود مع ليبيا ؟
    يامكرم محمد احمد
    الذي يريد ان ينتقد تركيا عليه ان ينتقد دويلات الاعراب الخليجية ؟
    الم تعثر قوات الحكومة المعترف بهاشرعيا قبل ايام قلائل على صواريخ اميركية مضادة للدروع في احد معسكرات قوات حفتر
    الذي احتلته وذلك في صناديق مشحونة من اميركا معنونة باسم دولة الامارات العربية المتحدة ،وان واشنطن تجري تحقيقات عن كثب لمعرفة كيفيةوصول هذه الصواريخ الى قوات حفتر؟
    الم تعتقل قواتحكومة السراج المعترف بهاشرعيا اكثر من12 جنديا مصريا كانوا يحاربون في صفوف قوات حفتر ؟
    الميكن هذا ايضا تدخلا في الشأن الليبي ام ان مايحق للمشير اودولة الامرات او السعودية في هذا التدخل لايحق للرئيس التركي اردوغان ؟
    يامكرم محمد احمد
    تقريرك منحاز بشكل سافر ضد تركيا عدا انه كاذب واالكذب حبله قصير ولا يصدقه احد،
    لكنها عادتك في كل زمان ومكان ولاعتب على من يسير مع الرياح حيث تسير !
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here