صحف مصرية: بعد أحداث السعودية الجسام.. حماد يذكر بوصف نائب رئيس معهد هرتزل لها! تفاصيل مقتل حارس الملك سلمان! قتلة جمال عبد الناصر! المدارس الخاصة تنقلب على الوزارة”.. مقال خطير يذكر بمقولة السنهوري باشا الخالدة فهل يفعلها “السيسي” ويوحد التعليم المصري؟ القواعد السبع لتحقيق الذات!

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

أمران لافتان في الصحف المصرية: الأول حادثة مقتل حارس الملك سلمان، وقد اهتمت بها الصحف الالكترونية، أما الصحف الورقية فقد فقد واصلت إبراز موجات التأييد للسيسي داخليا وخارجيا، والى تفاصيل صحف الأحد:

البداية من السعودية، حيث نشر الموقع الالكتروني للمصري اليوم تقريرا عن مقتل حارس الملك سلمان، جاء فيه: “أعلنت شرطة منطقة مكة المكرمة بالسعودية، صباح الأحد، تفاصيل مقتل اللواء عبدالعزيز الفغم، الحارس الشخصي للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.

وقال المتحدث الإعلامي باسم الشرطة، إنه «في مساء يوم السبت الموافق 29/ 1/ 1441هـ وعندما كان اللواء بالحرس الملكي عبدالعزيز بن بداح الفغم، في زيارة لصديقه تركي بن عبدالعزيز السبتي، بمنزله بحي الشاطئ بمحافظة جدة، دخل عليهما صديق لهما يدعي ممدوح بن مشعل آل علي، وأثناء الحديث تطور النقاش بين اللواء عبدالعزيز الفغم وممدوح آل علي، فخرج الأخير من المنزل، وعاد وبحوزته سلاح ناري وأطلق النار على اللواء الفغم، ما أدى إلى إصابته واثنين من الموجودين في المنزل، هما شقيق صاحب المنزل، وأحد العاملين من الجنسية الفلبينية».

وأضاف: «عند مباشرة الجهات الأمنية للموقع الذي تحصن بداخله الجاني، بادرها بإطلاق النار رافضاً الاستسلام، الأمر الذي اقتضى التعامل معه بما يحيد خطره، وأسفر ذلك عن مقتل الجاني على يد قوات الأمن، واستشهاد اللواء عبدالعزيز الفغم بعد نقله للمستشفى جراء إصابته من رصاص الجاني، وإصابة تركي بن عبدالعزيز السبتي سعودي الجنسية، وجيفري دالفينو ساربوز ينغ فلبيني الجنسية الموجودين بالمنزل، كما أصيب 5 من رجال الأمن بسبب طلق النار العشوائي من قبل الجاني، وجرى نقل جميع المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم وحالتهم مطمئنة»، موضحا أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها في القضية.”

برج شامخ ولكن!

ونبقى في سياق المملكة، حيث علق عبد العظيم حماد رئيس التحرير الأسبق لصحيفتي الأهرام والشروق قائلا: “بمناسبة ما يجري في السعودية ولها. أخشي أن يكون وصف أوفير هاعبري نائب رئيس معهد هرتزل لها صحيحا حين قال: السعودية برج شامخ ولكن من ورق!، ألف حسرة وحسرة” .

السيسي

ومن الخارج الى الداخل، حيث واصلت الصحف حملتها دفاعا وتأييدا عن السيسي، فكتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى “موجات التأييد للرئيس تتواصل بالداخل والخارج”.

“المساء” أبرزت في صفحتها الأولى وصف الهيئة العامة للاستعلامات اتهامات منظمة العفو الدولية لمصر بأنها “اتهامات سياسية مغرضة”.

وقالت الهيئة إن إغلاق 4 محطات مترو من أصل ثلاث وخمسين محطة كان بهدف الإصلاحات وليس تقييدا لأحد.

قتلة جمال عبد الناصر

الى المقالات، ومقال كرم جبر في “الأخبار” “قتلة جمال عبد الناصر!”، وجاء فيه: “مات جمال عبد الناصر فى الساعة السادسة والربع مساء يوم 28 سبتمبر 1970، وكان عمره 52 سنة و8 شهور و13 يوماً، ولم يكن يعانى من أمراض مستعصية يمكن أن تؤدى إلى الموت فى هذه السن المبكرة، سوى السكر الذى أصيب به بعد هزيمة يونيو، ونجح الأطباء فى السيطرة عليه، بجانب تصلب الشرايين، وهى أمراض يتعايش معها من هم فى السبعين والثمانين.. ولكن الحقيقة هى أن مشاكل العروبة هى التى قتلت عبد الناصر”.

وتابع جبر: “قبل وفاته بشهرين كان يعمل 16 ساعة فى اليوم، سافر إلى الرباط لحضور القمة العربية، ثم مر على الجزائر وزار طرابلس وبنغازى والخرطوم، ثم طار إلى موسكو وزار الخرطوم وليبيا مرة ثانية، وفى أثناء ذلك كان يتنقل بين القاهرة والإسكندرية وأسوان وجبهة القتال، ويقود حرب الاستنزاف.. ورغم ذلك فقد اتهمته دول الصمود «العراق وسوريا والفلسطينيين» بخيانة القضايا القومية، عندما قبل مبادرة روجرز قبل وفاته بقرابة شهر، وزادت آلامه وأوجاعه وأحزانه من المظاهرات التى خرجت فى عواصم تلك الدول تنادى بسقوطه، فكيف يُتهم الزعيم الذى وهب حياته للعروبة وضحى من أجلها بأرواح ودماء شهدائه، بأنه يخون قضايا العروبة ولم يعد يصلح زعيماً لها؟، ولم يفقد إيمانه أبداً وظل مدافعاً عنها حتى النفس الأخير.

أيلول الأسود التى تسببت فى موت عبد الناصر حزنا على الفلسطينيين، هى محطة سوداء فى تاريخ مرتكبيها.. الفلسطينيون طمعوا فى الأردن واستباحوا سيادته وأراضيه، ولم يراعوا حق الضيافة وأنشأوا دولة داخل الدولة تمنح التأشيرات وتفرض الجمارك وتفتش المدن والمطارات، واستهزأوا بالجيش الأردنى، وقتلوا أحد الجنود وقطعوا رأسه ولعبوا بها الكرة أمام أهله، وحاولوا خلع الملك حسين ودبروا مؤامرات لاغتياله مرتين، وحولوا شوارع عمان إلى ميادين للحرب الأهلية.

تم إنقاذ ياسر عرفات من القتل بمعجزة، وخرج من السفارة المصرية مع البعثة الدبلوماسية مرتدياً زى امرأة بدينة عليها عباءة سوداء، وكان فى وسع الملك حسين أن يقتله عندما ارتاب فيه جهاز المخابرات الأردنى، ولكنه أمر بأن يتركوه يغادر الأردن.

أسلم عبد الناصر الروح وقلبه معلق بفلسطين وشعبها، وارتفع فوق الصغائر وجحود وغدر قادتها، وكان المشهد الأخير فى مطار القاهرة بعد أن ودع أمير الكويت، وقبله كل الزعماء العرب الذين حضروا القمة الطارئة لوقف مذبحة أيلول الأسود، وعاد إلى بيته وطلب كوب عصير، شربه ومات”.

واختتم جبر مقاله قائلا: “إنها مصر أيها الجاحدون، الحارس الأمين على العرب وقضاياهم وهمومهم وأزماتهم، لم تخن ولم تبع، وظلت يدها نظيفة ولم تتلوث بدماء عربية، ولم تعرف الخيانة والغدر.

إنها مصر التى يتآمر عليها الصغار فى زمن الصغار، الذين كانوا سبباً فى كل النكبات التى تحل بالعرب، فحولوا «أمجاد يا عرب أمجاد»، إلى «التآمر والخيانات»”.

القواعد السبع لتحقيق الذات

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمد عثمان الخشت في “الأهرام” “القواعد السبع لتحقيق الذات”، وجاء فيه: “تعددت قواعد النجاح عبر التاريخ، لكن لكل منا رؤيته الخاصة. ومع بداية كل عام دراسى يسألنى الكثير من الطلاب عن نصائحى لهم. وفى هذا العام أريد أن أقدم لهم رؤيتى مكتوبة وليست شفوية كما كنت أفعل فى الماضي، وهى تتلخص فى قواعد سبع لتحقيق الذات والنجاح:

– اعرف نفسك: لابد أن تعرف قدراتك ومواهبك، واعمل على تنميتها. بداخل كل إنسان كنز. اكتشف الكنز داخلك واعمل على تنميته. لابد أن تعرف حدود قدراتك بشكل دقيق، دون تضخيم وتمجيد، فلا تكون مثل الذين يعانون تضخم الذات، وينتفخون ويتكبرون. وأيضا لا تقلل من شأن ذاتك ولا تستصغرها، ولا تجلد نفسك بأخطائك، بل حاول تجاوز الأخطاء دون تأنيب وشعور مضخم بالنقص. اعرف قدراتك فى حجمها الطبيعي، واكتشف مواهبك. كان معنا فى الإعدادية زميل لا يستطيع أن يُجارينا فى الرياضيات والعربى والعلوم، وكان موضع استهجان من الأغلبية للأسف. لكنه كان موضع تقدير مني؛ لأنه كان فنانا حقيقيا، ويمتلك أنامل رسام عالمي. لكن من أسف لم تقدره بيئته، وتعرض لضغط نفسى رهيب. لكن لو كانت البيئة جيدة، لتم توجيهه نحو التميز فى موهبته النادرة. ولو كنت مكانه لضربت بالجميع عرض الحائط، وركزت فى موهبتي. اكتشف نفسك، لا تقيس نفسك على غيرك، فإن الله قد وزع المواهب مثلما وزع الأرزاق. المهم تكتشف طريقك، والأهم أن تسير فيه حتى ولو كان تحقيق ذاتك بعيد المنال، لكن يجب أن تصر على أن تسير حتى النهاية، فهناك ستجد ذاتك. وهنا أنصحكم بقراءة حياة نجيب محفوظ فستجدون فيها شيئا لا يقل روعة عن أدبه المكتوب.

– التغيير يبدأ بالعقل: إذا أردت أن تغير نفسك ابدأ بتغيير طريقة تفكيرك؛ فتغيير الإنسان يبدأ من تغيير العقل، وإذا أردت تغيير العقل فتش عن منهج التفكير. فطريقة التفكير هى الإجراءات التى تتبعها فى تفكيرك وخطوات الاستنتاج والاستدلال التى تسير عليها، ففى عملية الاستدلال توجد خطوات، حيث تسلمك الخطوة للخطوة التالية. هناك فرق بين طريقة التفكير وحفظ المعلومات والاسترجاع. هناك فرق بين نظام ويندوز والمعلومات المحفوظة على جهاز الكمبيوتر، لو هذا الجهاز عليه معلومات الدنيا كلها ونظام ويندوز فاشل، لن يمكنك الاستفادة من هذه المعلومات. فهكذا عقلك، إن كان يعمل بطريقة خاطئة لن تفيده معلومات الدنيا كلها.” .

ومن القواعد السبع التي اعتبرها الدكتور الخشت سبيلا لتحقيق الذات قاعدة “المعرفة قوة”.

واختتم د. الخشت قائلا: “شعارك فى الحياة ليكن «إلى النجوم من خلال العقل والمشقة»، والبداية الآن وليس غدا. صنع المستقبل يبدأ الآن. المهم أن تبدأ حتى ولو بالقليل، والمهم أن تواصل، فخير الأعمال أدومها وإن قل. ومن المهم أيضا ألا تسير الرحلة مع القطيع، بل شق لنفسك طريقا متفردا. واعلم أن كل شيء صعب يتحول إلى سهل بالتعود، غالبا البدايات صعبة، لكن ما إن تقطع مرحلة من الطريق بعقل وتخطيط، فستعدل تلقائيا من نفسك وتصبح أقدر. اقرعوا يُفتح لكم”.

المدارس الخاصة تنقلب على الوزارة!

ونختم بمقال سيد مصطفى في “الأهرام المسائي” “المدارس الخاصة تنقلب على الوزارة”، حيث صب فيه جام غضبه على المدارس الخاصة وجبروتها.

وتابع مصطفى قائلا: “أما أن تعمل تلك المدارس في عزب خاصة، فهذا معناه الاستمرار في انهيار التعليم وأن يعيش في عشوائية تؤدي الى خروجها أكثر فأكثر من عباءة الوزارة ويستمر جبروتها”.

واختتم سيد مصطفى مقاله قائلا: “وقد علمنا الفقيه الدستوري السنهوري باشا أنه لابد من توحيد ثلاثة أشياء: المحكمة والقانون والمدرسة، وفي مصر لا يوجد توحيد للمدرسة، حيث توجد مئات النوعيات من المدارس ونوعيات التعليم”.

مقال سيد مصطفى نكأ الجراح الغائرة في جسد الوطن، فهل يفعلها السيسي ويصدر قرارا بتوحيد التعليم المصري، ليوقف المدارس الخاصة عند حدها ويحد من جبروتها؟!

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. عبد الناصر تاج الأمة العربية والكل يحبه ويحترمه بعد ما يقارب النصف قرن وترفع صوره ويهتف بإسمه. هذا المرتزق في جريدة الأخبار شخص مأجور يريد تشويه صورة كل من احب ناصرا سواء الفلسطينيين أو غيرهم. عبد الناصر ليس للعرب فقط بل لكل أحرار العالم. مصر ستعود الى قيادة الأمة ولن يطول الليل

  2. 28 سبتمبر (أيلول) 1970 إنطفأ ألأمل العربى بوفاة الزعيم الخالد جمال عبدالناصر. كان يوما شديد السواد في حياة هذه ألأمة ألمفككة. أسلم عبدالناصر الروح وقلبه وعقله معلق بقلسطين وشعبها. كل من يقول غير هذا وذاك، فإنه إما جاحد أو جاهل.

  3. نتاسف كثيرا لمصر شعبيا فان نخبتها الإعلامية والثقافية اصبحت أداة رخيصة جداً بيد السعودية وصارت المطربة شيرين وهي من النخبة الفنية تقول ان السعودية هي الكبير بتاع مصر وتف على هكذا زمان جعل مصر العظيمة تابعة لذيل اسمه السعودية ورضوا ان يكون ذيلا لذيل. وتحية من العراق ولبنان واليمن لكل ام فلسطينية قادمون يا أمي رغم هذا الذل والهوان وسلام على مصر التي كنا نعرف

  4. هذا المقال وضح او كشف ولائاتكم وانتمائاتكم الناصرية المتعنصرة المشبوهة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here