صحف مصرية: باسم يوسف: توقّفت لأنني لست مانديلا.. كيف احتفل شيعة مصر بذكرى عاشوراء؟ غياب تام للفنانين عن جنازة مريم فخر الدين

basim-yousef44

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

“لن نسمح بحرق قلب مصر” عبارة قالها السيسي أمس، فتصدّرت مانشيتات صحف اليوم.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين  تقرير 30 يونيو عن سيناء، وملف مصر في حقوق الإنسا، واتفاقيات التعاون بين مصر وإثيوبيا.

رحيل الفنانة الكبيرة مريم فخر الدين قوبل بتغطية صحافية واسعة في صحف الثلاثاء، فإلى التفاصيل: البداية من مانشيت اليوم السابع الرئيسي بالبنط الأحمر”: “لن نسمح بحرق قلب مصر” وكتبت الجمهورية في مانشيتها الرئيسي بالبنط الأحمر: “لا أحد يستطيع حرق قلب مصر” وأبرزت الصحيفة كلمة السيسي على هامش المناورة التعبوية بدر 2014″ تحية اعتزاز واعتذار لأهلنا في سيناء”.

“الدستور” كتبت في مانشيتها الرئيسي بالبنط الأحمر: “السيسي: إرادتنا لن تنكسر ولن نسمح بحرق قلب مصر أبدا”.

“الأهرام” قالت في مانشيتها الرئيسي: “لا أحد يستطيع كسر إرادة مصر وجيشها” وأبرزت الصحيفة قول السيسي “تعويضات إخلاء المنطقة الحدودية قد تصل إلى مليار جنيه”. ونشرت الصحيفة صورة في صدر صفحتها الأولى للرئيس وهو يتابع فعاليات المناورة الجوية مع رئيس وزرائه وكبار قادة الجيش، وكتبت “السيسي يشهد أضخم مناورة جوية للتأمين الاستراتيجي”.

باسم يوسف: توقفت لأنني لست مانديلا

ومن السيسي إلى الاعلامي الساخر باسم يوسف ، حيث نقلت “اليوم السابع” أجزاء من حوار جمعه مع قناة “يو سى بيركيلى” الممثلة لجامعة “كاليفورنيا بيركلى” على “يوتيوب”، وجاء فيه  أنه اتجه إلى الإعلام الساخر بعد 20 عامًا من ممارسة الطب بسبب ثورة 25 يناير، التى غيرت – وفقًا لكلامه -العديد من وجهات النظر، وأثارت حركة فى المجتمع المصرى الراكد. وأضاف “يوسف”، فى الحوار الذى جمعه مع القناة بمناسبة الاحتفال بذكرى بدء حركات الحقوق المدنية فى أمريكا، أن البرنامج تعرّض إلى العديد من الضغوطات بسبب تعلق العديد من المشاهدين به، نتيجة لإحباطهم من المشهد السياسى فى مصر، مما أثقل البرنامج بمهام وواجبات كانت أثقل من قدراته. وأوضح، أنه اختار التوقف عن البرنامج مقدمًا أمن أسرته وأمنه على البرنامج، مشيرًا إلى أنه لن يستطيع أن يقوم بدور لم يختاره فى المجتمع، فهو ليس بالزعيم الجنوب الأفريقى الراحل “نيلسون مانديلا”. وتمنى “باسم”، أن تعرف مصر استقراًرا ليس كالذى تعيشه البلاد ذات الأنظمة الديكتاتورية، لأنه ينفجر فجأة وسريعًا – على حد قوله.

كيف احتفل شيعة مصر بذكرى عاشوراء؟

ومن باسم يوسف ، إلى ذكرى عاشوراء التي احتفل بها المسلمون أمس ، حيث قالت ” التحرير”  إنه ربما للمرة الاولى  في تاريخ الاحتفال بذكرى عاشوراء  في مصر تمر الامور بسلام دون أي احتكاك أو مناوشات بين راغبي الاحتفال بالذكرى الدينية من الشيعة المصريين وبين خصومهم التاريخيين السلفيين الذين  يتربصون كل عام بدعاة الاحتفال بالمناسبة .

وأضافت “التحرير” أن محيط مسجد الحسين سادته حالة من الهدوء الحذر في أثناء إحياء ذكرى عاشوراء ، ونقلت الصحيفة عن القيادي الشيعي الطاهر الهاشمي أن الشيعة المصريين يتوافدون من جميع المحافظات لإحياء ذكرى عاشوراء ليس من باب إظهار التحدي لأحد، ولا لاستفزاز أحد، لأنها مناسبة تخص الجميع.

وأكد الهاشمي – بحسب “التحرير” –  أن زيارات السيعة للحسين ليس بها أي طقوس مخالفة من  نحو لط الخدود  أو  شق الجيوب أو تجريح الأجساد، و أن زيارات الشيعة المصريين اقتصرت على زيارة الضريح وتلاوة الأدعية .

وقد انتشرت قوات الأمن  لتأمين جميع المنافذ المؤدية لمسجد الحسين بحسب الصحيفة .

تقرير 30 يونيو عن سيناء

ومن احتفال  شيعة مصر بعاشوراء ، إلى تقرير 30 يونيو عن سيناء، حيث قالت “الوطن” في مانشيتها الرئيسي: “تقرير 30 يونيو : تنسيق داعش مع بيت المقدس وتصاعد الارهاب بعد فض رابعة”، وأضافت الصحيفة – نقلا عن مصادر مطلعة – أن تقرير سيناء الذي سلمته لجنة تقصي الحقائق في أحداث ما بعد 30 يونيو الى الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس الاول ربط  وفق شهادات أهالي سيناء وغيرهم بين أحداث فض اعتصامي رابعة والنهضة،  وتصاعد العمليات الارهابية في المحافظة ، وأوضحت المصادر أن التقرير استخدم توصيف أعمال العنف في سيناء بدلا من العمليات الارهابية والجماعات المسلحة بدلا من التكفيريين أو الارهابيين، وأن مقدمة التقرير التي تحمل عنوان “الطريق الى 30 يونيو” تنطلق من تصريحات القيادي الاخواني محمد البلتاجي أثناء وجوده باعتصام رابعة بشأن ارتباط توقف عمليات العنف في سيناء بعودة الرئيس المعزول الى منصبه.

معركة جنيف لحقوق الانسان

ومن تقرير 30 يونيو، إلى  ملف حقوق الانسان في مصر ، حيث قالت “المصري اليوم” في صدارة صفحتها الاولى إن البعثة الرسمية المصرية المشاركة في اجتماعات المجلس الدولي لحقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بجنيف استبقت استعراض ملف مصر في جلسة المراجعة الدورية للمجلس الدولي لحقوق الانسان بعقد اجتماع مع ممثلي دول المجموعة العربية والاسلامية للتنسيق معهم قبل استعراض الملف.

وأضافت الصحيفة أن المفاجأ كانت في  دعم قطر الموقف المصري.

5 اتفاقيات تعاون بين مصر وإثيوبيا

ومن  ملف حقوق الانسان ، إلى اتفاقيات التعاون بين مصر واثيوبيا ، حيث قالت ” المصري اليوم” في صفحتها الأولى إن مصر وإثيوبيا فتحتا صفحة جديدة في علاقتهما ، حيث وقعتا في ختام اجتماعات الجولة الخامسة للجنة المصرية – الاثيوبية  المشتركة التي عقدت في أديس أبابا أمس على 5 اتفاقيات ومذكرات تفاهم تغطي مجالات التعاون بين البلدين .

أنقذوا المسجد الأقصى

ومن اتفاقيات مصر وإثيوبيا وتبدل العلاقة بين البلدين الى “سمن على العسل” وسبحان مغير الأحوال، إلى مقال جميل جورج بـ “الأخبار” “أنقذوا المسجد الأقصى” والذي استهله بالقول إن الأجراس تدق منذرة بالخطر في القدس، مشيرا إلى أن حكومة الاحتلال الاسرائيلي تستعد لطرح مشروع قانون جديد للتصويت عليه في الكنيست الشهر القادم، يمنحها الحق في تقسيم المسجد الأقصى المبارك مكانا وزمانا بين اليهود والمسلمين كما حدث في الحرم الابراهيمي.

وأنهى جورج مقاله قائلا: “إنها ليست قضية شعب ، ولكنها قضية أمة.. هل يستيقظ من أجلها العالم؟ أم تتجه فلسطين بعد مجلس الأمن  إلى الهيئات الدولية الأخرى؟”.

أيعود الوعي للمسلمين ويلتفتون للأقصى ؟

ونبقى في ذات السياق، ومقال د. إبراهيم البحراوي أستاذ  الأدب العبري بآداب عين شمس بالمصري اليوم “أيعود الوعي للمسلمين ويلتفتون للأقصى؟” والذي وصف فيه تراجع نيتانياهو عن إغلاق الأقصى بـأنه  تراجع مؤقت لتجنب جذب أنظار العالم الاسلامي الى المخطط الجاري منذ حوالي قرن للعدوان على المسجد حينا، والحفر تحت أساساته حينا آخر ،  وإصدار القوانين في الكنيست التي تهدف الى تمكين اليهود من اقتسام المسجد مع المسلمين كخطوة نحو هدمه في النهاية لإقامة  هيكل يهودي مكانه بحسب البحراوي.

وأنهى البحراوي مقاله متسائلا: “هل بلغتكم رسالة الشاب المقدسي معتز.. أرجو ذلك”.

غياب تام للفنانين عن جنازة مريم فخر الدين

ونختم بـ “الأهرام المسائي” التي قالت إن جنازة الفنانة الراحلة مرييم فخر الدين شيّعت أمس وسط غياب تام من الفنانين، واقتصر الحضور على أقاربها وأبنائها.

واكتفى الفنانون – بحسب الاهرام المسائي – بنعيها على مواقع التواصل الاجتماعي.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

9 تعليقات

  1. لماذا لم يحضروا –جنازة الفنانة–لانهم واغلبهم اصحاب مصالح–
    هذا هو الصحيح–فقط عندهم العلاقات مجرد شعارات تافهة

  2. الشيء الوحيد الجميل الذي فعله السيسي هو
    اخراص هذا الباسم

  3. ___ ( ! )
    __ باسم يوسف يقارن نفسه بالمناظل نلسن مانديلا !! .. هذا إن دل على شيئ إنما يدل على ان باسم لم يتوقف عن ” السخرية ” ، الذي تغير أنه شرع في السخرية الذاتية أو السخرية على النفس .

  4. د/باسم يوسف …..صراحة واللة لك وحشة بطلنا نضحك ….اللة يهد الانقلابيين والداعمين لهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here