صحف مصرية: انهيار نجلاء فتحي في عزاء زوجها.. نائبة قانون حظر النقاب تتراجع.. طارق دياب:أهم شيء الكأس تبقى في تونس.. قرارات رادعة في واقعة تعدي أمن الزمالك على 11صحفيا بالسب والضرب.. إحالة عميد دار العلوم للتحقيق.. وائل جسار: لو قلت أنا المطرب اللبناني الأول في مصر الدنيا هتولع

القاهرة – “رأي اليوم “- محمود القيعي:

ربما كانت واقعة اعتداء أمن نادي الزمالك على 11 زميلا صحفيا بالضرب والسب، وقضية دعوى حظر النقاب ، هما أكثر مواد صحف الجمعة إثارة، لأنهما ينطويان على رسالة مفادها أن الفوضى هي التي تحكم الآن، فظهرت الفتن النائمة، ولعن الله من أيقظها، ولا عزاء في دولة القانون.

وإلى التفاصيل: البداية من ” الأهرام “التي كتبت في صفحتها الأولى

“قرارات رادعة من النقابة في واقعة تعدي أمن الزمالك على الصحفيين “.

وجاء في الخبر أن النيابة تستدعي مدير أمن الزمالك وتتحفظ على كاميرات المراقبة في النادي.

وأكد عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين ورئيس مجلس إدارة الأهرام أنه يتابع أزمة الزملاء الأعضاء بنادي الزمالك .

وقال محمد شبانة أمين صندوق نقابة الصحفيين أن الواقعة أن تمر مرور الكرام وعلى الجميع تحمل مسؤولياته.

النقاب

إلى قضية حظر النقاب، حيث قالت” المصري اليوم” إن النائبة عادة عجمي عضو لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان تراجعت عن مشروع قانونها الداعي لحظر النقاب،مؤكدة انه تسبب في انقسام.

ونفت غادة تعرضها لضغوط امنية او سياسية للتراجع.

كيف دخلت الصحيفة الصهيونية مصر؟

إلى المقالات، ومقال أسامة الألفي في” الأهرام “”البطاطس والإنترنت وتجارة الأعضاء “

وجاء فيه:

” بين يدي تحقيق صحفي مترجم ونشرته الصحفية الصهيونية تامارا بارعاز في صحيفة هآرتز العبرية في 22 سبتمبر الماضي وهو تحقيق يسيء إلى مصر ويتهمها بانها صارت مركزا لسرقة وتجارة أعضاء المهاجرين الأفارقة الهاربين من الحروب والفقر والنظم والقمعية في بلادهم”.

وتساءل الألفي:

” كيف دخلت هذه الصحفية الصهيونية مصر لتدارس ألاعيبها ؟

وماذا فعلت الهيئة العامة للاستعلامات للرد على هذه الأكاذيب التي تشوه صورة مصر؟”.

ماتت دفاعا عن شرفها

إلى الحوادث، حيث قالت الأخبار أن أجهزة الأمن بقنا كشفت مقتل مدرسة علم النفس بقنا،حيث تبين أن مرتكب الجريمة عاطل (25 عاما) قام بقتلها وتهشيم رأسها وتوجيه طعنات نافذة لها بعد أن قاومته دفاعا عن شرفها أثناء محاولته اغتصابها ثم ابتزازها.

إحالة عميد دار العلوم للتحقيق

ونبقى مع الحوادث، حيث قالت الاخبار إن د.عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة قرر إحالة د.عبد الراضي عبد المحسن عميد كلية دار العلوم إلى التحقيق لاتهامه مع آخرين بالتلاعب في نتائج امتحانات الطلاب الوافدين.

وكشفت مستندات تم تسريبها من الكلية عن قيد طالبة كويتية في الفرقة الثانية رغم رسوبها في الفرقة الأولى في أربع مواد وغيابها في ثلاث .

وائل جسار

الى الحوارات، وحوار محمود الرفاعي في ” المجتمع وائل جسار،وكان مما جاء فيه قوله

“لو قلت أنا المطرب اللبناني الأول في مصر الدنيا هتولع “.

وأضاف جسار أن كل فنان شاطر قادر على إيصال موهبته للجمهور لأننا نعيش زمن السوشيال ميديا.

طارق دياب

إلى الرياضة، حيث أبرزت المصري اليوم قول طارق دياب

“مرحبا ببعثة النادي الأهلي وعلى رأسهم الأخ العزيز محمود الخطيب رئيس النادي.

تونس بلد الأمن والأمان..إن شاء الله نشاهد مباراة تليق بسمعة الفريقين العريقين، أهم شيء الكأس تبقى في تونس “.

نجلاء فتحي

ونختم بعزاء الراحل الكبير حمدي قنديل، حيث قالت المصري اليوم أن زوجته الفنانة نجلاء فتحي انهارت في بداية العزاء وتلقت ابنته ياسمين العزاء في والدها بدلا منها.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

6 تعليقات

  1. من الملاحظ من شهور ظهور نائبات محترمات بالبرلمان المصري ليس لديهم اهداف واضحة أو حل مشاكل تنموية للدولة مثال تلك النائبة غادة عجمي التي اقترحت قانون حظر النقاب وهى تتراجع الان بعد أثارة الشعب المصري بدون مبررات !!! وهل مصر دولة علمانية مسيحية الهوى شعبها بدون ديانة حتى تقترح النائبة المحترمة قانون لحظر النقاب ؟؟ هل مصر عضو بالاتحاد الأوروبي ؟ هل مصر بها 100 مليون شخص بدون ديانة ّخانة الديانة لا يوجد ديانة ّ حتى تقترح هذا القانون ونائبة أخرى كانت اقترحت من شهر جمع الكلاب الضالة من شوارع مصر وتصديرها للدول الاسيوية للأكل ؟؟؟؟ الله المعين على صبر الشعب المصري !!

  2. في الدول المتحضرة سلوكا وديمقراطية ينشغلون بقضايا أساسية تهم الوطن والمواطن. دولة تجاوزت ديونها الخارجية وحدها أكثر من مائة مليار دولار، وتتنازعها أزمات مزمنة في الصحة والتعليم والزراعة والصناعة والمياه والتلوث، والأمراض المستعصية، وعصابات النهب والسلب والفساد الرهيب، ثم ينشغل مجلس النواب بموضوع النقاب والحجاب وتخريب الأوهر، وتغيير الإسلام، وتصدير الكلاب والضفادع ، هذه الدولة تؤذن بالزوال والانهيار. ليست في حاجة إلى عدو خارجي ليهزمها في حرب أو يتآمر عيها عن طريق العملاء والجواسيس إنها تنتحر ذاتيا بفضل الحكم العسكري الفاجر!

  3. لا أظن أ ن أحدا سيحاسب أمن نادي الزمالك أو رئيسه على سحل الصحفيين وإهانتهم، لسبب بسيط وهو أن الصحفيين هانوا على أنفسهم ، وقبلوا أن يكونوا ترسا في آلة القمع الدموي للجنرال الانقلابي، صحيح هناك شرفاء كثيرون دخلوا وراء الأسوار المظلمة بفعل الإجرام الانقلابي، وآخرين أغلقوا أفواههم خوفا على أنفسهم، وبقيت قيادات ترى أن التقرب بالنوافل إلى الجنرال الانقلابي خمس مرات في اليوم والليلة هو الصلاة الجديدة لدينهم الجديد. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  4. مشكلة المغنواتية أنه الآن ميتنافسون على أداء لا يرقى لمستويات الطرب، وقد لاحظت أن أغلبيتهم الساحقة لا تغني قصائد فصيحة مثل أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم وناظم الغزالي وفيروز ووردة … الكلمات عامية رديئة لا تطرب، وهو ما جعل الغناء المستعرض بالجسد، هو سيد الموقف كما رأى الدكتور عبد الوهاب المسيري رحمه الله.

  5. الاخ مخمود القيعي
    جاء دورالسؤال المعهود من وراءك ياعصام ؟
    لقد تعود القارئء أو الزائز الكزيم لصحيفة راي اليوم على اول ما تفعله في مقدمة وجبتك اليومية من الصحف المصرية الحديثة على مقولتك التي التي اصبحت اشهر من نار على علم وتذكر بقول الخنساء في رثاء اخيها صخر في قولها :-
    وان صخراً لتأْتمُّ الهُداة به / كأنه علم في رأسه نار ُ
    اجل لقد افتقدنا في وجبتك اليوم على المقولة التي تعوّدْنا ان نراها اونسمعها اونقرأها وهي ” لاصوت يعلو على صوت السيسي “؟ ثم يتلوه عناوين مديح وثناء واستعلاء واستكبار وماهب وطار ؟
    فهل ياترى ان ههذه العبارة لاصوت يعلو عى صوت المشير قد نفذ مضمونها اوفعاليتها مع انتهاء فغاليات التنذه والترفيهات موتمر شرم الشيخ للشباب العالي من اجل السلام والذي اختتمه المشير بعبارة مؤثّرة تثير الشجون وتُجيِّشْ العاطفة وتدمي القلوب وتبعت الاحساس وتثير المشاعر بقوله ;-
    اريد ان يتذكرني شعبي بها قدمته من اصلاح له وللبشرية عامة ” ؟ومن لايتذكر رابعة ومن لايتذكر الانقلاب علىاشرعية والاستيلاء الى السلطة والاستبدا بالحكم وتشزيد حصار خانق يقتل شعبا بأممله في غزة هاشم ؟
    وبالمناسبة قول المشير ينسحم مع سلقه الاسبق انور السادات الذي قال بانه يريد ان يتذكره الشعب رجل الحرب ويتذكره العالم البشري بأن رجل السلام ؟
    لكن الشغب يتذكر ايضا حاذث المنصة ؟

    اوالاهم ايضا هو :كيف دخلت الصحيفة الصهيونية في مصر ؟
    وهلمن قلة الصحف الت تعد بالمئات او الصحفيين الذين يعدون بالألوف ام لان مقالاتهه لاحديقرؤها فتأتي هقة الاسرائيلية تسد الفراغ في المديح والثناء لصاحب المقام الذي كان لايعلو على صوته اي صوت غيره من قبل ومن بعد ؟
    لكنني كل ما اخشاه ان يغاذ العمل باصوت المعهود وتنكثر الوعود والعهود والى يوم موعود ترونه بعيدا ولكن عند الله قزيب !
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل حف الت تعد بالمئات او الصحفيين الذين يعدون بالألوف ام لان مقالاتهه لاحديقرؤها فتأتي هقة الاسرائيلية تسد الفراغ في المديح والثناء لصاحب المقام الذي كان لايعلو على صوته اي صوت غيره من قبل ومن بعد ؟
    لكنني كل ما اخشاه ان يغاذ العمل باصوت المعهود وتنكثر الوعود والعهود والى يوم موعود ترونه بعيدا ولكن عند الله قزيب !
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here