صحف مصرية: الهجوم على السوريين المقيمين في مصر.. ماذا وراء الأكمة؟ ورد كندة علوش؟ السودان.. يا خلق هو! نعي مسبق للوساطة اليابانية !

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر اجتماع السيسي مع كبار المسئولين لمناقشة استعدادات مصر لاستضافة بطولة الأمم الافريقية عناوين صحف الثلاثاء.

أحداث السودان، وأزمة إيران مع أمريكا كانت حاضرة بقوة، والسطور التالية تحمل التفاصيل :البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “السيسي: توفير جميع الامكانات لإنجاح بطولة الأمم الافريقية”. “الوطن أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي: “نريدها احتفالية متميزة على أرضنا”.

السودان يا خلق هو !

الى المقالات، ومقال عباس الطرابيلي في “المصري اليوم” “السودان يا خلق هو!”، وجاء فيه :لا يكفى اهتمام الدولة المصرية بما يجرى فى السودان.. بل أستغرب لماذا انخفاض مستوى الاهتمام الشعبى بأخبار السودان.. لأن هذا السودان ومنذ مئات السنين كان أهم ما تهتم به مصر، حكومة وشعباً.. ولم نحس يوماً- أبداً- بأننا شعبان، بل شعب واحد، وأنا شخصياً عندما أزور أي دولة أجنبية للمرة الأولى كنت أحس بالرهبة والخوف إلى أن أسمع «زول» سوداني يتحدث بلهجته المحببة إلى النفس.. فأحس بأنني محمى الظهر.. إذ بجوارى شقيقي السوداني.”

وتابع الطرابيلي: “وأتعجب وأنا أرى أخبار ما يجرى في السودان لا تحظى بما يجب أن تحظى به من اهتمام، وربما بخبر صغير على الصفحات.. أو ثوان قليلة على شاشات التليفزيون.. فهل إلى هذا الحد انخفض الاهتمام الشعبي بالسودان وأخبار السودان.. وهل نسينا ما كانت عليه اهتمامات الشعب المصري بما يجرى هناك.. والمؤلم أن تتحرك إفريقيا للتوفيق بين أطراف الصراع هناك.. وأن يتحرك رئيس وزراء إثيوبيا فيسرع إلى الخرطوم يلتقى بالكل ويعرض وساطته.. فأين مصر من كل ذلك.. وهل ذلك بدأ من أيام جريمة المشير عمر البشير بسياسته التي انتهت بانفصال الجنوب عن الشمال.. وتحرك قطاعات حيوية للانفصال سواء في دار فور أو في كردفان، وهل يكفى أن تتحرك المخابرات المصرية وأين دور سفارتنا في الخرطوم.. بينما كان ضمن وزراء مصر ووزاراتها وزير ووزارة لشؤون السودان كان آخرها أيام السادات.”

واختتم قائلا: “ما يجرى في السودان جد خطير.. بل يكاد يكون صورة مما حدث هنا في مصر.. وقارنوا بين فض اعتصام رابعة في مصر وفض اعتصام الخرطوم حول قيادة الجيش السوداني… ومحاولات «الإخوان» العودة إلى الحكم هناك ولو تحت دعاوى الحكم المدني ولكننا نتحدث عن «الأخوة المصرية- السودانية» ونتحدث أيضاً عن الأمن القومي.. لأن ما يجرى هناك جزء من مخطط حصار مصر من السودان جنوباً.. وليبيا غرباً.. وإيران عند مدخل البحر الأحمر. قلبي مع السودان.. وأهل السودان.”

نعي مسبق للوساطة اليابانية

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “نعي مسبق للوساطة اليابانية”، والذي تساءل فيه عن مدى جدية العروض الأمريكية للتفاوض مع إيران، خصوصاً إذا كانت واشنطن تدرك جيداً أن إيران لن تخضع لضغوط ولن تقبل بشروط.

وتابع إدريس :”هل واشنطن جادة فعلاً؟ هذا السؤال يفرض نفسه الآن على وجه التحديد بالنسبة لأى تفاؤل بخصوص فرص نجاح الوساطة اليابانية التي سيقوم بها رئيس الوزراء الياباني شينزو آبى الذى سيزور طهران غداً الأربعاء في ظل ما يمكن اعتباره تعمدا أمريكيا لإفشال الوساطة اليابانية. فلماذا كان إغراء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس الوزراء الياباني للقيام بهذه الوساطة؟” .

وقال إدريس إن وزارة الخزانة الأمريكية بادرت بإعلان فرض عقوبات على صناعة البتروكيماويات الإيرانية التي تعد عصب الاقتصاد الإيراني، وذلك بفرض عقوبات على شركة «جى بى آى سي» أضخم مجموعة إيرانية للبتروكيماويات لاتهامها بتقديم دعم مالي ضخم للحرس الثوري الإيراني، مذكرا بمقولة سيجال ماندلكز مساعد وزير المالية الأمريكي لمكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية إن «الحرس الثوري الإيراني تسلل بشكل منهجي إلى قطاعات رئيسية في الاقتصاد الإيراني لتمويل نفسه». وبعده جاء الدور على مايك بومبيو وزير الخارجية ليطالب إيران «بوقف تهديداتها وتصعيدها النووي، وتجمد تجارب الصواريخ الباليستية وتكف عن دعم الإرهابيين وتوقف الاحتجاز التعسفي للأجانب»، وهو الذى كان يتحدث قبل أيام عن «حوار غير مشروط مع إيران» ثم جاء الدور على جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي ليتهم إيران بإنفاق أموال مواطنيها على الإرهاب والاغتيالات، لكن الأهم هو مطالبتها بـ «إنهاء حكم الإرهاب الذى دام 41 عاماً» ويقصد نظام الجمهورية الإسلامية في انقلاب واضح على تصريحات الرئيس الأمريكي في طوكيو بأن أمريكا «لا تتطلع إلى تغيير النظام».

وتابع إدريس: “عندما يحدث هذا كله قبل ثلاثة أو أربعة أيام على الأكثر من بدء شانزو آبى رئيس الوزراء الياباني زيارته لطهران فالمعنى المباشر أن واشنطن تتعمد إفشال هذه الزيارة، والسؤال المنطقي لماذا كان الحرص الأمريكي على تحفيز رئيس الوزراء الياباني للقيام بوساطته؟” .

الهجوم على السوريين

ونبقى مع المقالات، ومقال حمدي رزق في “المصري اليوم” “أن تصيبوا سورية بجهالة”، وجاء فيه : “أخشى من هجمة فيسبوكية غير معلومة المصادر والأهداف تستهدف وجود إخوتنا السوريين على الأراضي المصرية، دون ذنب جنوه، تقبح وجودهم، وتحذر من خطرهم، وتذهب إلى ما هو أخطر بأنهم يحملون مالا إخوانيًا لاختراق الاقتصاد المصرى، والسيطرة على مقدراته.

الثابت، وبالتجربة، السوريون في مصر حالة نموذجية من العيش المشترك، لم يصدر عنهم ما يخشى منه، ولم يتورطوا فيما يشينهم، السوريون يعيشون بيننا يعملون في كل شيء إلا السياسة، نعم باتوا ظاهرة عددية واقتصادية واستثمارية لا تخطئها عين مراقب، وليس هناك ما يمنع في بلد يتمنى الاستثمار ويسعى إليه حثيثا”.

وتساءل رزق: “لماذا الرفض الآن، وهم على الرحب والسعة شعبيًا وحكوميًا، بين ظهرانينا منذ سنوات مضت، لهم ما لنا وعليهم ما علينا، لم يعاملوا قط باعتبارهم لاجئين، والكتف ده ميه والكتف ده زاد، ولو ما شالتك الأرض تشيلك كتافى وجوه عيونى، ومصر يلوذ بكرمها كل لائذ، وقبلة كل خائف، وموئل كل طالب، كريمة بلادي على طول الزمان”.

وتابع: “أخشى أن وراء الأكمة ما وراءها، ما وراء هذه الحملة جد خطير يستهدف قلقلة أوضاع السوريين المستقرة، وإحداث فتنة بين الإخوة، والقول بسيطرة سوريا على الأعمال التجارية قول خبيث، فلا ضير من دخول السوريين مجال الأعمال، هم تجار شطار، وصادفوا فسحة فنفذوا منها إلى الأسواق، واستثمروا أموالهم، وغنموا رزقًا وفيرًا.. بارك الله فيما رزق.”

واختتم قائلا :”عجيب وغريب حكى خطر السوريين، رائحة نفاذة تعبئ الأجواء الفيسبوكية، الحكاية فيها إن وأخواتها، والحماس لهذه الدعوة الخبيثة من قبل بعض المتوجسين وطنيًا يستوجب ترشيدها حتى لا نضرب بالغيب فنصيب «سورياً» بجهالة فنصبح نادمين.” .

صوت التشجيع!

الى المقالا، ومقال أستاذ أساتذة طب الأطفال د. خليل مصطفى الديواني في “الأهرام” “صوت التشجيع”، وجاء فيه: “استعمال التابليت فى امتحان أبنائنا، تجربة مهمة كان كثير منا يستصعبه وآخرون يستبعدونه. تجربة لم تمر بها بلاد كثيرة أغنى وأعرق منا فى المنظومة التعليمية. توجس البعض وشكك الآخر واستعد آخر للشماتة فى حالة الفشل، وحين أصيبت التجربة فى أول أيامها ببعض الصعوبات انطلقت الأقلام تذبح التجربة لوما وذما وكان منها أقلام مخلصة لكنها متعجلة وأخرى متربصة. ونحمد للجهات المسئولة إصرارها على نجاح التجربة وتخطى العقبات حتى فازت المحاولة بالنجاح التام.. ولكن هس ولا كلمة مدح ولاثناء وكنت أتمنى أن يكون صوت التشجيع بعد نجاح التجربة أعلى بكثير من ضجيج الشماتة عند أول إخفاق لها!! ولكن.. هكذا البعض منا.” .

مؤامرات ثالوث الارهاب

ونبقى مع المقالات ، ومقال أشرف العشري في “الأهرام” “نجاحك صفعة لمؤامرات ثالوث الإرهاب والتخريب”، وجاء فيه: “مازالت النجاحات المصرية داخليا وخارجيا تثير حفيظة بعض الدول المارقة فى الإقليم كتركيا وإيران والجماعات الإرهابية التى مازالت تخطط وترعى وتوفر الدعم اللوجستى لتلك الجماعات للقيام بعمليات إرهابية بين الحين والآخر كما حدث فى منطقة العريش أخيرا وهللت له منصات الإعلام والتخريب والفوضى التركية والقطرية وإن كانت عمليات الثأر المصرية أخرست السنتهم فى الحال ولكل هذا وذاك سيظل نجاح مصر والسيسى حاليا أفضل صفعة لكل هؤلاء حيث قطار النجاح والتنمية والبناء والتعمير والإنجاز لن يتوقف وسيصل إلى محطة النجاح الكبرى الأولى فى 30 يونيو العام المقبل وبعدها سيكون لكل حادث حديث ومن يعش يرى”.

في كل مرة

ونبقى مع المقالات ، ومقال ماهر مقلد في “الأهرام” “في كل مرة”، وجاء فيه: “يسارع البعض على مواقع التواصل الاجتماعى فى كل مرة تحدث فيها عملية ارهابية بنشر أخبار غير مدققة مجهولة المصدر معدومة الحقيقة عن العملية وعدد الشهداء وظروف تنفيذها وإثارة القلق بين الناس فى ظرف استثنائى لا يتحمل غير الجدية والمسئولية الوطنية وهى أخبار بكل اسف تؤثر سلبيا على المعنويات العامة وتثير البلبة فى أوقات عصيبة، ففى المحن لا مجال للاجتهادات الشخصية أو غيرها.

يغيب عن عقل البعض خطورة النشر العشوائى وإعادة نقل مقاطع فيديو أو رسائل صوتية دون التأكد من مصدرها أو توقيتها وعدم تقدير سرعة انتشارها على الشبكة الرقمية فى زمن قياسى قد يخدم اهداف الإرهابيين”.

نعمة المرض

ونبقى مع المقالات ، ومقال عطية أبو زيد في “الأهرام” “نعمة المرض”، وجاء فيه: “المحن أو المنح الإلهية تكون فرصة لإعادة ترتيب مكانة من هم فى قلبك وعقلك، هناك من علت مكانته فكان دائم الاطمئنان علىّ ويستفسر دائما عن حالتى ومنهم من لم أسمع صوته منذ سنوات، وهناك من خرج بلا عودة ولكنى سأكون أول من يقف بجواره إذا تعرض لأى مكروه ـ لا قدر الله ـ الصحة نعمة والمرض أيضا وكلاهما اختبار، الأولى كيف نحافظ عليها، والثانى يقيس صبرك على ابتلاء الله لك، وفى الحالتين لابد أن تردد الحمد لله قدر استطاعتك”.

كندة علوش

ونختم بكندة علوش، حيث أبرزت المصري اليوم قولها: ” #السوريين منورين مصر.. هاشتاغ جميل وكلو محبة.. لقيتو متصدر التريند في مصر فرحت جداً الصراحة هل في سبب أم مجرد موجة حب جماعية عفوية”.

وأردفت كندة بحسابها على تويتر: “وانا مني:  #المصريين_منورين_الدنيا ” .

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. اذا كان شعب مصر الذي أنا منه كريم و مضياف كما يحب أن يروج لنفسه فالسودان أولي بالكرم من سوريا

  2. السوري تبهدل كثيراً في هذه الحرب رغم أن أغلب الشعب السوري شعب يعمل ويكب ويجهدولا يحب العيش على كاهل الآخرين.
    ليس لكم يا سوريين أجمل من بلدكم وأرحب منها لكم ولكل العرب ولكل الآدميين حتى، نتمنى لكم عودة الأمن والأمان لكل ربوع هذا الوطن الطيب ولمن افتعل هذه الأحداث وسماها ثورة، نتمنى له عقاباً على مستوى الخسارات التي سببها للشعب السوري العزيز دائماً وأبداً.
    عودوا إلى سوريا ونوروها بوجودكم وستعود أفضل من الماضي بهممكم ونشاطكم وإبداعكم.

  3. وراء الأكمة جيش الكتروني صهيوني اسرائيلي يعمل لخلق فتن بين الشعوبالعربيه والاسلاميه فهم يتكلمون العربيه واغلبهم خريجي الجامعه الاسلاميه في تل ابيب ولا يدخلها غير اليهود وتعلمهم اللغه العربيه والشريعه الاسلاميه وكل ما يحتاجه المسلم في حياته

  4. انا مصرى واهلا وسهلاً بجميع الأخوة العرب فى مصر من المحيط إلى الخليج

  5. صحيح ياكنده المصريين منورين الدنيا خاصة المصريين الذين يعتبرون الكيان الصهيوني عدوا لهم ،،، لكن المعارضة السورية المسلحة التي تدافعين عنهم هم سبب الاساءة للشعب السوري لأنهم مرتزقة وذهبوا لزيارة الكيان الصهيوني بعد فشلهم الذريع في سورية وانفضاح امر مجاهدي ومشايخ وثورة الناتو التي كانت السبب في تشريد ملايين السوريين

  6. الطبيعى ان يعمل السورى او يطلب المساعده ~ المهم انهم تأقلموا بسرعه واختاروا العمل ~ وللاسف قد فضحوا كثير من الشباب المتكاسل وايضا اهتمامهم بأتقان ما يعملون فضح مشاريع يعملها مصريين لا تصل لمستوى النظافه والمكسب الشريف فى النوعيه والسعر ~ فالله يبارك لهم ~ ودعوا الحاقدين يصرخون بدل من ان يتنافسوا بشرف…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here