صحف مصرية : المسرحية التي كتبها عبد الرحمن الشرقاوي رسالة لعبد الناصر عن فساد حاشيته ولم تصل إليه! مكرم ينكأ الجراح: نعاني صحافة تقتصر حركتها على متابعة نشاط الرئيس..أنغام في المستشفى إثر أزمة صحية

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الخميس: لقاء السيسي مع أبناء شهداء القوات المسلحة، وزيارة صلاح لقريته، وحادثة العريش الإرهابية التي أدمت القلوب، وأبكت العيون.

وإلى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث كتبت الأهرام في عنوانها الرئيسي “السيسي يرسم البهجة على وجه الاطفال ويكرم أسماء عدد من الابطال”.

الأخبار كتبت في عنوانها الرئيسي “السيسي يحتفل بعيد الفطر مع أبناء الشهداء”.

المصري اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر: “الفرحة.. عيدية الرئيس لأبناء الشهداء”.

وكتبت الوطن في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يصلي العيد وسط أبناء شهداء الجيش والشرطة ويشاركهم الاحتفال”.

العريش

الى سيناء وحادثة العريش، حيث كتبت المصري اليوم في صفحتها الأولى “8 شهداء جدد يحتفلون في السماء”.

الأخبار كتبت في صفحتها الأولى “مقتل 5 إرهابيين واستشهاد 8 من الشرطة في هجوم على كمين بالعريش”.

 وكتبت الأهرام في صفحتها الأولى “في هجوم على كمين بالعريش مقتل 5 ارهابيين واستشهاد ضابط وأمين شرطة و6 مجندين”.

صلاح

إلى توابع زيارة صلاح إلى قريته نجريج بمحافظة الغربية، حيث كتبت الأهرام في صفحتها الأولى: حشود نجريج تمنع صلاح من أداء صلاة العيد”.

وكتبت الأخبار في صفحتها الأولى: صلاح زعلان..تجمهر المشجعين يمنعه من أداء صلاة العيد”.

المصري اليوم نشرت في صفحتها الأولى صورة احتشاد الجماهير أمام منزل صلاح وكتبت “زحام المعجبين يحرم صلاح من صلاة العيد”.

الشرقاوي وعبد الناصر

إلى المقالات، ومقال محمد السيد عيد في الأخبار “المبدعون ودرس يونيو” وجاء فيه: “أنا رجل ممن تربوا في ظل ثورة يوليو، شديد الإيمان بعبد الناصر، وأرى أنه غير وجه مصر تغييرا جذريا، كانت الثروة في مصر مملوكة لنصف في المائة، فأعاد توزيع الثروة من خلال الاصلاح الزراعي وتأميم الشركات، وكان من مشاكل مصر التي ندرسها في المدارس الجهل، فأتاح التعليم مجانا للجميع، وكان من مشاكلها المرض، فنشر شبكة من الوحدات الصحية في جميع أنحاء مصر”.

وتابع عيد: “كان أعداء الثورة كثيرين: الاقطاعيون الذين وزع عبد الناصر أراضيهم على الفقراء، والرأسماليون الذين امم شركاتهم، والاخوان الذين أرادوا اخضاعه لهم أو قتله، وزعماء الاحزاب التي الغاها، وغيرهم.. وفي ضوء ذلك فكر عبد الناصر في حماية الثورة من أعدائها، وأوكل المهمة للأجهزة المعنية، ووثق فيها، لكنها لم تكن أهلا للثقة، وحكمت مصر من الباطن باسمه، ونشرت الخوف بين الناس، وصارت خارج المساءلة، وركزت على الداخل ونسيت دورها الخارجي، خصوصا فيما يتعلق بإسرائيل، ولكي يكتمل دورها كان لابد من وجود سجون ومعتقلات لعقاب من تتصور هذه الأجهزة أنهم أعداء الثورة”.

وتابع عيد: “في مواجهة هذا كتب عبد الرحمن الشرقاوي بشجاعة نادرة مسرحية الفتى مهران عام 1964 ليكشف لعبد الناصر ما يحدث باسمه، لكن الرسالة لم تصل،ولو وصلت فربما تغير التاريخ..استمر الوضع على ما هو عليه: الاعلام مكمم،وصاحب الرأي الآخر مكانه السجن، وكل هذا بحجة حماية الثورة، وانتهى الأمر في يونيو 1967 بكارثة”.

واختتم محمد السيد عيد مقاله مؤكدا أن درس النكسة واحد من أهم الدروس المستفادة من أخطاء ثورة يوليو.

الصحافة

ونبقى مع المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في الأهرام في الأهرام ” لماذا نجلد إعلامنا متغافلين عن أسباب أزمته الحقيقية ؟!”،

وجاء فيه: “أعتقد أنه آن الأوان لحديث واضح و صريح عن الاعلام المصرى فى صحافته المقروءة وشاشته المرئية يتجاوز عملية جلد الذات التى أمعن فيها كثيرون، ظنا منهم أنهم يبرئون ساحاتهم لكنهم فى الحقيقة يطلقون سحابة دخان كثيف تحجب رؤية أبعاد الحقيقة لحساب ظنون ذاتية، ويتغافلون عن اسباب موضوعية واضحة ومباشرة اقتصادية وسياسية واجتماعية أدت الى هذه الظواهر الجديدة التى تتمثل فى ضمور أعداد القراء ونقص التوزيع وغياب المنافسة وضعف المحتوى وقلة الابتكار، رغم شيوع نماذج كثيرة جيدة، تؤكد أن الاصلاح ممكن خاصة ان للصحافة المصريه تاريخا مجيدا يصعب بل يستحيل ان يطويه النسيان”.

وتابع مكرم: “نعم نعانى كما قلت من صحافة ذات قاعدة بطيئة تكاد تقتصر حركتها على متابعة نشاط الرئيس دون ان تهتم بالتغطية المهنية بكافة الوان النشاط الانسانى. ونعانى من تدخل قلة من الوزراء الذين يملكون فرصة اصدار قرارات غير معلنة وغير مشروعة تمنع افرادا من الصحفيين من الكتابة وجميعها نقائص صغيرة يسهل علاجها واصلاحها فى ضوء تجربة تستهلك بالفعل كل اسباب النجاح ومع ذلك ثمة من يتهمون المجلس الأعلى بأنه احد الاسباب الرئيسية لمناخ القلق الذى يخيم على الصحافة والاعلام، رغم ان قرارات المجلس تقبل الطعن أمام جميع المحاكم ولا تتمتع بأى حجية أو حصانة وبرغم كثرة الاتهامات وسوء التعتيم، فإن المجلس لم يخسر قضية قانونية واحدة، وجاءت كل تصرفاته وقراراته ومشروعاته متوافقة مع القانون وتلتزم الحد الادنى من الاجراءات العقابية ولم ولن ينفد صبر المجلس، دفاعا عن قيم مهنية واخلاقية لا علاقة لها بالسياسة”.

واختتم قائلا: “مع الاسف لا يزال البعض يفضلها سداحا مداحا تعج بفوضى المصالح رغم ان المصريين تواقون جميعا للإصلاح ويتنسمون اى خطوة يمكن ان تمكنهم من غد افضل ورغم ان الحكم فى امس الحاجة الى صحافة وإعلام جديدين يتمتعان بقدر اوفر من حرية الرأى ويملكان حق الاختلاف المشروع كما يملكان شجاعة الصدق والمواجهة “.

أنغام

ونختم بالاخبار التي قالت إن الفنانة أنغام تعرضت لأزمة صحية مساء أول أمس، ونقلت على إثرها لأحد المستشفيات بالقاهرة.

وجاء في الخبر أن أنغام طمأنت جمهورها بنشر صورة لها من داخل المستشفى عبر انستجرام وعلقت قائلة: “الحمد لله، أنا بصحة جيدة الآن”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. ..كل غام والجميع بخير ..الله يرحم الزعيم جمال عبدالناصر ..فانا معاهد نفسي كلما اجد خبر عنه اترحم عليه ..فجمال ام يغير مصر بل كل المنطقه وكثير من دول العالم التي كانت ترزح تحت حكم الاستعمار والاقطاعيه والتفرقه الاجتماعيه ,حرك فينا الهمه في انفس كثيره ماتت فيها نتيجه لاستعمار دام ميات السنين من الاستعمار التركي انتهاء بالاستعمار الاوروبي ومات بسيط وغير سارق والتاريخ يشهد بهذا ..فعلينا ان نعترف نحن كشعوب منطقه وشعوب عربيه لم نكن في مستوي هؤلاء القاده وحتي ممن جائو من بعده وساروا علي نهجه وائمموا ثروات بلادهم وجعلوها ملك شعوبهم ورفعوا شعارات الامه كالسياده وتحرير القدس ودعموا المقاومه ضد الكيان الصهيوني ببعض دلكم قتلناه بايدينا وبعضهم كفرناه وبعضهم حاربناه وهم ابناء بلد في سبيل مطالب بسيطه واعدنا حتي سيطره الاستعمار الغربي والامريكي الامبريالي المباشر لبلداننا ممن تعيش الان مشتته ومنهوبه وممزقه وغارقه في الحروب الاهليه وعادت اليها الاقطاعيه والفقر والشعوب مهجره ولا جئه وبعض البلدان كادويلات الخليج البتروليه المتخمه تعيش تخت قواعده وحمايته وابتزازه ومن كل ذلك ضاعت القضيه وفقدنا الكرامه وكل دول المنطقه الان بدون سياده حتي مقارنه بالدول التي كانت مستعمره مثلنا كاكوريا وايران وفنزويلا وكوبا وغيرهم

  2. بصراحة و امانه تامه القائد الذي يحتاج الى من يلفت نظره الى فساد حاشيته من خلال مسرحيه ليس بقائد…زمن عبد الناصر لم يكن من القدم لدرجه يتعذر فيها على الخليفه متابعه فيها اداء الولاه على الامصار المتراميه الاطراف !!! و موضوع ان عبد الناصر لم يكن على درايه بكل ما يجري عذر اقبح من ذنب !!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here