صحف مصرية: المتحدث باسم نتنياهو يشيد بإبراهيم عيسى: ما السبب؟ السيسي: محاربة قوى الشر لا تقتصر على سيناء وتمتد لجميع أنحاء الوطن.. وزير الري: مفاوضات سد النهضة صعبة! الإعلان عن صفقة القرن قريبا.. جميلة بوحيرد: لا نخشى الموت طالما أن ثمنه الحرية ولا نعرف الخوف وأشكر ماجدة على لفتها الأنظار لقضية الجزائر والصباحي غاضبة

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت زيارة السيسي كلية الشرطة أمس – فجرا – عناوين صحف السبت، وهي الزيارة التي طالب فيها المصريين أن يطمئنوا بالا ، ويقروا عينا، والى التفاصيل:

البداية من “أخبار اليوم” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“السيسي في كلية الشرطة فجرا: الدولة استعادت هيبتها وعلى الشعب أن يطمئن”

ونشرت الصحيفة صورة للسيسي وهو يقبل رأس احدى أمهات طلبة كلية الشرطة.

وكتبت “الأهرام ” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“السيسي: الدولة استعادت هيبتها وعلى الشعب أن يطمئن”.

ونشرت الصحيفة صورة للسيسي وهو يقبل طفلة بأبوة حانية!

وأبرزت “الأهرام” قول السيسي

“محاربة قوى الشر لا تقتصر على سيناء وتمتد لجميع أنحاء الوطن”.

وكتبت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى

“السيسي من أكاديمية الشرطة: الدولة استعادت هيبتها”.

الاعلان عن صفقة القرن قريبا

ومن الزيارات، الى الصفقات، حيث قالت “أخبار اليوم” في صفحتها الأولى

إن مندوبة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة نيكي هايلي أعلنت أن العمل على صياغة اتفاق سلام جديد بين الاسرئيليين والفلسطينيين يوشك على الانتهاء، وسيتم طرح ما يعرف بـ “صفقة القرن” قريبا.

المتحدث باسم نتنياهو يشيد بابراهيم عيسى

الى المقالات، ومقال د. حلمي القاعود في “الشعب” “صح لسانك يا ابراهيم”، وجاء فيه: “أشاد المدعو أوفير جندلمان، المتحدث باسم السفاح النازي اليهودي “نتنياهو”، بالصحفي المصري الموالي للحكم العسكري إبراهيم عيسي بعد أن وصف الفدائيين الفلسطينيين بالإرهابيين. وقال “جندلمان” في تدوينة له مرفقا بها مقطع فيديو لـ”إبراهيم عيسى” وهو يتحدث في حلقة من برنامجه “حوش عيسى” الذي يقدمه على قناة “أون إي”: “صح لسانك يا إبراهيم”. كان إبراهيم عيسى قد قال في برنامجه: “إنه لا يجب خلط السياسة بالرياضة، متهمًا الثقافة العربية بأنها أول من قامت به!”.

وأضاف: “العمود الفقري البائس في القضية الفلسطينية، هو استخدام العنف والإرهاب بدعوى أنه مقاومة للاستعمار وأمريكا وإسرائيل، وهذا كان عنوان عملية ميونيخ”- يقصد قتل فريق كرة القدم الذي أرسله النازيون اليهود للمشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية بمدينة ميونيخ في ألمانيا!”.

وتابع القاعود: “ترافق وصف إبراهيم عيسى للفلسطينيين بالإرهاب، مع مجموعة من الأحداث والمواقف والقرارات التي كانت تحتم عليه، أن يتريث في وصم الفلسطينيين بالإرهاب:

أولا- إعلان الإرهابي الصليبي دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس، بوصفها عاصمة للقتلة النازيين اليهود.

ثانيا- وضع المجاهد إسماعيل هنية ومجموعة من رموز المقاومة الفلسطينية ومنظمة حماس على قائمة الإرهاب.

ثالثا- قيام العدو النازي اليهودي بقتل فلسطينيين على الهواء مباشرة أمام العالم لأنهم يحتجون على قرار ترامب الخاص بالقدس، واعتقاله لأطفال وشباب فلسطينيين والحكم عليهم بعقوبات قاسية ، ومنهم عهد التميمي ووالدها.

رابعا- اغتيال الشهيد أحمد جرار وآخرين، والتباهي بعملية القتل على ألسنة المتحدثين الرسمين والوزراء والسفاح الأكبر نتينياهو!

خامسا- قيام سلاح الجو النازي اليهودي بقصف مواقع عسكرية سورية بالقرب من دمشق مرات متعددة، مع ما يصحب ذلك من خسائر بشرية ومادية وعسكرية”.

واختتم قائلا: “إبراهيم عيسى ينسى أن الغزاة اليهود القتلة جاءوا من شتى أرجاء العالم ليطردوا الشعب الفلسطيني إلى الشتات، ويقتلوا من يقاوم بلا رحمة، ويحولوا الضفة والقطاع إلى زنازين أشد بشاعة من ياد فاشيم، ويطبقوا أساطيرهم في فضاء مستباح!

الله مولانا. اللهم فرّج كرب المظلومين. اللهم عليك بالظالمين وأعوانهم!”.

التنين الصيني

ونبقى مع المقالات، ومقال علاء الدين حافظ في “المصري اليوم” “التنين الصيني كنز استراتيجي رهن الاشارة”، استهله قائلا: “اتجهت ومازالت غالبية الدول العربية صوب الولايات المتحدة الأمريكية، ومن بعدها بمسافة كبيرة روسيا والاتحاد الأوروبي، إذ يبدو أن هذه الدول لديها قناعة راسخة بأن أوراق اللعبة الـ 99 «ملكية أبدية» لأمريكا، التي لا تستحي عن المجاهرة بانحيازها للكيان الصهيوني في حربه لالتهام جغرافية المنطقة، ووأد تاريخها في غياهب النسيان.

وارت الثرى إمبراطوريات كبرى، وشرقت شمس دول لم يكن لها وجود على خريطة الكبار، ورغم ذلك قبلة العرب لم تحيد عن البيت الأبيض.

نحفظ عن ظهر قلب «النكبات» التي لحقت بدول المنطقة، جراء سياسة الارتماء في أحضان الإدارة الأمريكية، غير أن هذه «النكبات» لم تكن كافية لإفاقة العرب من غيبوبة «الحليف الذي لا يقهر”.

وتابع حافظ: “العالم يتأهب لمرحلة ما بعد انتهاء حقبة القطب الأوحد، التي دانت لأمريكا في أعقاب تفتت الاتحاد السوفيتي، حيث بات التنين الصيني على أعتاب مزاحمة الولايات المتحدة على زعامة العالم، المثير للغثيان حقا أن العرب مازالوا يلقون بكافة أوراقهم في يد «الصديق اللدود»، الذي بجانب كونه- أي أمريكا-، الراعي الرسمي للكيان الصهيوني في المنطقة، بدأ ينتهج سياسة «ابتزازية» للدول العربية، خاصة الغنية بالنفط، بزعم حماية المنطقة من محاولات التوغل الإيراني

الصين كنز استراتيجي حقيقي للدول العربية، لاسيما أنه ليست لها مطامع استعمارية في المنطقة، وتقف على مسافة أقرب للعرب عنها من الكيان الصيهونى في صراع الوجود بالمنطقة.

يقينا تعي تماما الأنظمة العربية ذلك، لكن للأسف لا تجرؤ على الذهاب في علاقتها مع بكين أكثر من ذلك دون الحصول على ضوء أخضر من الإدارة الأمريكية، التي استشعرت هذا الخطر وبدأت تجييش الاتحاد الأوروبي لانتهاج سياسة تجارية مناوئة لبكين”.

وزير الري : مفاوضات سد النهضة صعبة

ومن المقالات، الى الحوارات، حيث أجرت “أخبار اليوم” حوارا مع د. محمد عبد العاطي وزير الري، كان مما جاء فيه وصفه مفاوضات سد النهضة بأنها

صعبة.

وأضاف عبد العاطي أن مصر مصرة على الوصول الى اتفاق عادل، مشيرا الى أن إثيوبيا والسودان لن تخالفا اعلان المبادئ وأن الانفصال مستحيل .

جميلة بوحيرد

ونختم بجميلة بوحيرد، حيث قالت لـ ” الأهرام” إن كل الدول العربية قدمت الكثير من الشهداء في سبيل استقلالها وحريتها ، مستشهدة بثورات الربيع العربي.

وأضافت جميلة الموجودة حاليا في مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة أن الشعوب المناضلة لا تخشى الموت طالما أن ثمنه الحرية، ولا تعرف الخوف، مشيرة الى أنها تربت على النضال.

وقالت جميلة إن الفنانة ماجدة حضرت للجزائر مرتين مع ابنتها غادة ولم تلتق بها، مشيرة الى أنها سألت ادارة المهرجان عنها فور وصولها الى القاهرة، وأكدت لها ادارة المهرجان أن ماجدة مريضة، موجهة الشكر لماجدة على أنها لفتت

أنظار العالم لقضية الجزائر.

ماجدة غاضبة

وفي اتصال تليفوني بالفنانة ماجدة الصباحي قالت إنها سليمة وليست مريضة

وعلمت بوجود جميلة لمصر من خلال الصحف، مشيرة الى أنها لم تتلق

 أي دعوة واتصال للحضور، ومستعدة لاستقبال جميلة في منزلها.

وطالبت ماجدة ادارة المهرجان بقراءة تاريخها ومشوارها الفني وأعمالها التي تؤرخ للسينما العربية.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

3 تعليقات

  1. وجبة الصحف المصرية هذاليوم حملت مواضيع ذات شأن ولافتة للنظر عن تطور الأحداث الجا رية فيي الشؤون الامنية والسياسية والاعلامية وجميعها مرتبطة بعملية الانتخابات والتي تركز مقالاتها وعناوينها الصحفية على دعم المرشح الاوحد وهو المشير السيسي بينما المرشح الاخر الصوري ماهو الاتذكرة مرور فقط اومايعرف بامور الشرع بالرجل “المحللّ ” حين وقوع الطلاق الثالث
    ومما يلاحظ انه في طالع كلل فجر تتكشف فيه امور جديدة تختلف عن يوم سابقها ، إلّا ان احدى هذه المستجدات على الوضع الداخلي هو ما اصبح منظورا ومستغربا زيارات الفجر التي يقوم بها السيسي ممايجعل المواطن المصري يتساءل عن سبب اختيار المشير هذا الوقت يالذات في دلك الليل قبل انبلاج النهار مما يعيد إلى الذاكرة ماكان يعرف في عهد سلفه مبارك قصة زوار الفجر
    فقبل عدة ايام قلائل قام السيسي بزيارة مفاجئة لكلية الاركان مطلع الفجر ،وصحف اليوم تتحدث عن قيام السيسي يزيارةً كلية الشرطة مع صلاة الفجر ايضا، وعقب كل زيارة للسيسي تكون تصريحاته متماثلة لغة ولفظا ” اطمئنو ا” وهنا يكمن التساؤل وهو هل هذا ” الاطمئنان ” ذاتيا ام شعبيا ؟
    { يسألونك عن الساعة فل علمها عند ربي } صدقالله العظيم
    لكن الشيءالجديد هذه المرة وهو انه في المرة السابقة كانت الطمأنة بشأن سيناء لطرد الارهاب الذين يخشى بطشهم وخاصة فيما يحتمل تقويض الانتخابات، ولهذ يمكن تفسيوه سبب ارسال جيش كبير الى سيناء بموافقة مسبقة من تنياهو كما أفاد الأعلام العبري !
    ولهذا جاء شراء السيسي للغاز الاسرائيلي كرد للجميل مما جعل الثعلب الاسرائيلي يبتهج وهويصف هذا الحدث السار بالنسبة للصهاينة وكأنه عيد يعادل عيد الاستقلال للدولة الكرتونية !
    واما زيارتالسيسي لكلية الشزطة فجرا أيضاً فهي لاتقل استغراباً عن زيارته لكلية الأركان وأن الهدف واحد والتصريح
    واحد وعناوين الصحف واحد “اطمئنوا بالا ” !
    واما المتمعّن في قراءة تحركات السيسي في زياراته للعسكر وتصريحاتة في اعقابه فلابد وان يستنتج ان الاوضاع السائدة في الدخل المصري صورة طبق الاصل عماكان سائدا من إحباط في اوساط المجتمع المصري وما ساده من فساد في عهد
    الرئيس السابق حسني مبارك مما ادى الى قيام ثورة 25 يناير 2011 التي اطاحت بنظام الفساد والاستبداد !
    واموضوع الاخر وهو ماكتبه الكاتب المرموق الكتور حلمي القاعود في صحيفة “الشعب ” تحت عنوان ” صِحْ لسانك يا ابراهيم ” وكشف فيه هذالصحفي المدعو ابراهيم عيسى و عمالته المزدوجة مواليا لحكم العسكر وعميلا حقيرا لاسرائيل في وصفه الفدائيين الفلسطينيين بالارهاب بحجة ان السياسة تختلف عن الرياضة !
    ولكي يعرف هذا الصحفي العميل انه قصير النظر ويفتقر الى البصر والبصيرة اود تذكيزه بحدث مماثل وهو: هل اسرائل ترى ان التعييم يختلف عن السياسة حين قصفت مدرسة بحر البقر بقنابل طائراتها عام 1968 فقتلت 220 من تلامذتها في عمر الورود ؟
    ياابراهيم عيس حين تنطق بكلمة الفدائيين الفليطينيين على لسانك ضع يديك الاثنتثين فوق رأسك فالبوط الذي في ارجل الواحدمنهم يشرف كل العملاء واولهم يوسف السباعي فان كنت تجهله اسأل الشرفاء فها هو الاستاذ الكبير خلمي القاعود يعطيك درسا مفيدا اذا غفر لك وقبل اعتذارك عم نطق به لسانك من بذ اءة وقذارة ٠

  2. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلبوا العلم ولو في الصين . اللغه الصينية من اصعب اللغات ان لم تمن أصعبها على الإطلاق والصين وثنيه ولكنها اقرب الى العرب وطال الوقت او قصر ستتسيد العالم فهي القوه الاولى اقتصادياً وستكون عسكرياً فرغم شبه مقاطعة أهل الرز الذين يستوردون كل شي من الخارج حتى الرز ( رز الاكل) . فهل ننتظر حتى تنقل اسرائيل قوتها وسيطرتها من امريكا الى الصين حتى تصبح الصين معاديه للمصالح العربيه كي يتصالحوا معهاا ويعتمدوا عليها لموازنة مصالحهم او تكوين قوتهم الخاصه بهم والتعاون مع الدول الأقرب مثل تركيا وايران وامريكا اللاتينيه وروسيا والهند وغيرها. لا عزاء للضعفاء وغثاء السيل .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here