صحف مصرية: اللاعبون بالنار في السودان! المؤبد لأب اعتدى جنسيا على ابنته تحت تهديد السلاح! نوال الزعبي: أنا مكتفية عاطفيا ومررت في حياتي بمائة وجع والتقدم في السن لا يقلقني

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر لقاء السيسي مع قائد القيادة المركزية الأمريكية عناوين صحف الأربعاء، وهو اللقاء الذي علت فيه النغمة الأثيرة عند كليهما: مكافحة الإرهاب.

 الشأن السوداني لا يزال هاجسا قويا، والى التفاصيل : البداية من السيسي، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي: “السيسي: التعاون العسكري بين مصر والولايات المتحدة ضروري لمواجهة أزمات المنطقة. وأضافت الصحيفة “تنسيق مشترك لمكافحة الارهاب”.

السودان

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “الطريق الصحيح الى استقرار السودان”، وجاء فيه: “ما يجرى فى السودان مُحزن ومُثير للانزعاج، كما أن سقوط هذا العدد الكبير من القتلى والجرحي، سواء كانوا عسكريين أم مدنيين أمر لا يسر السودان ولا يسر شعبه، ولا يسر مصر والمصريين، لأننا لسنا بالفعل فى حاجة إلى بلد جديد ينضم لمركب الفوضى والحروب الأهلية التى خلفها الربيع العربى المسموم، وأظن أن على حركة الاحتجاجات التى تقودها جماعات الخريجين بعد تنصيب حكومة مدنية انتقالية، والتى علقت حوارها مع ممثلى المجلس العسكرى السودانى أن يقود إلى مائدة التفاوض، وأن يتحلى الطرفان العسكرى والمدنى بأقصى درجات ضبط النفس، ويعملان معا من جديد على تفادى كل تصعيد إضافي، لأنه لا مصلحة لأحد فى أن ينفلت الوضع، وينزلق السودان إلى الفوضي، خاصة أن حملة الشائعات المنظمة من جانب جماعة الإخوان المسلمين”.

وخلص مكرم الى أنه ما من حل أمام الجانبين العسكرى والمدنى سوى العودة إلى التفاوض، مشيرا الى أن المفاوضات السابقة اقتربت بالفعل من الوصول إلى تسوية سياسية عبر مرحلة انتقالية مدتها 3 سنوات يعقبها إجراء انتخابات تشريعية.

وتابع: “وليس صحيحاً بالمرة ما يشيعه المغرضون من أن مصر ترسم سلطة الأمر الواقع للمجلس العسكري، لأن ما يهم مصر بالدرجة الأولى ألا ينزلق السودان إلى مرحلة الفوضى الشاملة، ووقف أى تدخل إقليمى خارجى فى شئونه، خاصة من جانب قطر وتركيا، وتواصل الحوار بين المجلس العسكرى برئاسة عبد الفتاح البرهان وقيادات قوى الحرية والتغيير، وتشجيع السعودية ودولة الإمارات على تقديم الدعم المالى المؤثر للاقتصاد السودانى والذى يصل إلى حدود ثلاثة مليارات دولار، وما تقترحه مصر يمثل عملياً أقصر الطرق لخروج السودان من أزمته الراهنة إلى مرحلة جديدة ينعم فيها بالأمن والاستقرار.

العصيان لا يبني الأوطان

ونبقى في السياق نفسه، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “العصيان لا يبنى الأوطان!”، وجاء فيه: “وفى اعتقادى أن الذين يسعون إلى شحن الأجواء وزيادة الاحتقان فى الشارع السودانى بدعوات العصيان المدنى لجأوا إلى هذا الطريق المعبأ بالمخاطر بدافع الخشية من أن تنجح جهود الاحتواء والوفاق بعد المحادثات التى أجراها رئيس الوزراء الإثيوبى فى الخرطوم مبعوثا من الاتحاد الإفريقي.” .

وتابع عطا الله: “ولست أتحرج من القول بأن الذين يلعبون بالنار فى الساحة السودانية هم الأعداء الحقيقيون للاستقرار فى هذا البلد الشقيق لأن أحدا لا يجادلهم فى رفع رايات الحرية والتغيير أو فى ضرورة وضع جدول زمنى لتسليم السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة التزم المجلس العسكرى بالوفاء بها، وإنما لأن ملابسات ومعطيات الاستعجال فى التصعيد التى شملت ضمن ما شملت محظورات مرعبة من نوع المطالبة برفع مساحة العصيان إلى درجة إحداث الشلل التام فى كافة مؤسسات الدولة السودانية”.

واختتم قائلا: “بوضوح شديد أقول: إن هناك محاولة غير مسئولة لخلط الأوراق فى المشهد السودانى من أجل أن تتوه الحقيقة وتتبخر الآمال العريقة التى بناها الشعب السودانى ارتكازا على وحدة الرؤية المستقبلية بين الجيش والشعب من أجل سودان أفضل قادر على مجاراة العصر تحت رايات الإيمان بأن الاستقرار فى أى وطن هو طوق الحماية والنجاة للجميع وأنه إذا تعرض الاستقرار لأى خطر تبدأ الأزمة الكبرى والتى تتضاءل إلى جوارها كافة الأزمات الفرعية الأخري.. واللهم احفظ السودان من شرور الأشرار!”.

يوميات ثورة

ونبقى مع المقالات، ومقال د. مصطفى الفقي في المصري اليوم “يوميات ثورة”، وجاء فيه: “أتذكر أن اتصل بى بعد ساعة واحدة من إعلان رئيس المحكمة الدستورية العليا النتيجة واحد من أشهر مذيعى البرامج التليفزيونية ذات الطابع السياسى، وسألنى: نريد أن نعرف تعليقك على وصول أول رئيس من جماعة الإخوان المسلمين إلى سدة الحكم بعد أكثر من أربعة وثمانين عامًا من ميلاد الجماعة، ورددت عليه فى الحال وعلى الهواء مباشرة: لدى تخوفان أساسيان أولهما الخلط القائم فكريًا فى ذهن أقطاب الجماعة بين أممية الدعوة الإسلامية والحدود الوطنية للدول، وهو أمر قد يعنى محاولة تذويب واحد من أقدم الكيانات على الأرض وهو مصر فى زحام تجمعات غير مفهومة استنادًا إلى العقيدة الدينية وهى أبعد ما تكون عن ذلك، فالإسلام احترم الوطنية وخاطب الشعوب مباشرة فى قوله تعالى: «يا أيها الناسُ إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا»”.

وتابع الفقي: “والذكر الحكيم بذلك يوضح بجلاء أن الشعوب فى أوطانها والقبائل على أرضها لها وضع محدد لا يذوب فى غيره مهما كانت الأسباب، كما أن النبى صلى الله عليه وسلم عندما أخرجه الكفار من «مكة» نظر إليها دامعًا وهو يغادرها وردد مقولته الشهيرة: «والله إنك أحب بلاد الله إلىّ (الوطن) ولولا أن أهلك أخرجونى ما تركتك»، ثم ناجى ربه بالدعاء يطلب العون فى لحظة صعبة هى فراق البلد الذى وُلد فيه وعاش على أرضه، فالأوطان معطاة تاريخية وحقيقة إنسانية لا يجب العبث بها أو الالتفاف حولها، ثم أردفت فى حديثى للمذيع اللامع: أما التخوف الثانى الذى يخالجنى فهو إحساسى بأن وثائق الأمن الوطنى المصرى وحشد المعلومات الذى تمتلكه الأجهزة الأمنية المصرية رصيدًا متراكمًا من عقود متعاقبة يمكن أن يكون متاحًا للجماعة فى الحكم ومباحًا لأعوانها، خصوصًا التنظيم الدولى لها، بحيث تصبح مصر عارية مكشوفة، لأن أبناءها لا يعترفون بخصوصية الوطن وقداسة الأرض، وكأنما كنت أقرأ فى كتاب مفتوح، فقد وقع الإخوان فى الخطأين معًا وأثبتت الأحداث أن جزءًا كبيرًا مما تنبأت به قد وقع بعد ذلك، وإذ يقلب المرء فى يوميات الانتفاضتين المصريتين اللتين تجسدان ثورة الشعب المصرى ضد نظامى حكم سعى للخلاص منهما والخروج من سيطرتهما لتحرير إرادته والتمكين الحقيقى لمصلحته حتى ولو كان الطريق طويلًا وشاقًا ولو كانت الرحلة مضنية وصعبة، ورغم أن المعاناة شديدة ومرهقة إلا أن المصرى أدرك بحسه الفطرى أن ذلك هو الطريق الذى يجب أن يسلكه للخلاص مما كان عليه قبل 25 يناير 2011 ومما سقط فيه قبل 30 يونيو 2013، وما بين هذين التاريخين أحداث معقدة ووقائع غامضة سوف يفصح التاريخ ذات يوم عنها حتى يدرك الشعب المصرى حجم ما كان يحاك ضده وما جرى ترتيبه لمستقبله، إن أرض الفراعنة التى استقبلت ديانات السماء بالاحترام والتوقير كان لديها زاد من العناد الوطنى ورصيد من البركات التاريخية- إذا جاز التعبير- فكتب الله لها الخلاص على أن تدفع ضريبة الدم فى قوافل الشهداء الذين يسقطون على أيدى أعداء مصر، وهم فى ظنى أعداء الله وأعداء الحياة وأعداء الوطن، وحينما أنظر إلى شعوب أخرى حولنا أتمنى لها الخلاص الذى تحقق لنا، وأشفق على الأشقاء من مظاهر الفوضى وشواهد الانفلات وسقوط الضحايا يومًا بعد يوم، فالاستقرار نعمة إلهية والصمود ظاهرة وطنية.. لن تضيع الدماء الزكية هدرًا فهى التى روت رمال سيناء والصحراء الغربية ومدن الدلتا وشوارع العاصمة وشهداء الصعيد”.

يعتدي على ابنته تحت تهديد السلاح

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن  محكمة جنايات الجيزة قضت بمعاقبة أب بالسجن المؤبد لإدانته بالاعتداء على ابنته تحت تهديد السلاح، صدر الحكم برئاسة المستشار عادل السيد جبر وعضوية المستشارين هانى لويس عبد الملك وعادل محمد الرجداوي.

وجاء في الخبر أن الواقعة تعود عندما قام المتهم بتهديد ابنته «15 سنة» بالسلاح الأبيض وبث الرعب فى نفسها، ثم قام بالاعتداء عليها ثم كرر ارتكاب ذلك الفعل على مدى عام مستغلا خوفها منه وإجباره لها تحت التهديد، وقامت الابنة المجنى عليها بإخبار شقيقتها التى أبلغت عن والدها الجانى واعترف بجريمته النكراء، وكشفت التحريات أن الأب يعمل مبيض محارة، وأنه مدمن للمواد المخدرة وله عدة سوابق فى تعاطى المخدرات كما أنه منفصل عن والدة الضحية، وقررت النيابة إحالته إلى المحاكمة التى أصدرت حكمها المتقدم.

نوال الزغبي

ونختم بحوار محمود الرفاعي في مجلة الكواكب مع الفنانة نوال الزغبي، وكان مما جاء فيه قولها “أنا مكتفية عاطفيا ومسألة التقدم في السن لا تقلقني لأنها سنة الحياة”.

وقالت نوال إنها تعيش لفنها وأولادها فقط، مشيرة الى أنها مرت في حياتها بمائة وجع.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اتمنى من السيد مرسي عطا الله الابتعاد عن التنظير في الشان السوداني.. ييكفي انكم قزمتم مصر.

  2. كتاب مصر هذه الأيام الذين يدورون في فلك الإعلام الرسمي حين يتناولون الشأن السوداني يدسون السم في الدسم فمن ناحية يدعون إلى الهدوء وضبط النفس والحوار، ومن ناحية يدعون من طرف خفي إلى احترام المؤسسة العسكرية وافساح المجال لها ، أسوة بما حصل في مصر وتمكين الجنرال عبدالفتاح من التصرف على نحو ما عمل سميه في مصر ، من إزهاق الأرواح وإسكات المعارضين وفتح السجون والمعتقلات ، ظنا من هؤلاء الكتاب المساكين أن سيناريو مصر يمكن أن يقبله الشعب السوداني صاحب اول ثورة شعبية في التاريخ المعاصر ضد الحكم العسكري ، ومن هنا نقول لهؤلاء دعوا السودان وشأنه ، ووفروا النصائح لأنفسكم، فالشعب السوداني يعرف مصلحته أكثر منكم ، ولن يقبل املاءاتكم الشريرة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here