صحف مصرية: الكلمة التي طلب السادات من موسى صبري وأسامة الباز وبطرس غالي أن يغيروها في خطابه بالكنيست الإسرائيلي! وزير الري الأسبق: مصر ستتأثر بالسد خلال الأيام القادمة وتم توجيه “ردود قاسية” لإثيوبيا أمس! الشوبكي: صدام لم يعترف بالهزيمة ولم يفكر في الاستقالة مثل عبد الناصر.. الأولى على الثانوية: كنت أذاكر من 8 لـ10 ساعات يوميا

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي

تصدر اعتراض مصر على الملء الأحادي للسد الإثيوبي عناوين صحف الثلاثاء وسط ترقب للوضع المتأزم الذي ينذر بعواقب وخيمة، ونتائج أليمة.

والى التفاصيل: البداية من “الأخبار” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “مصر تعترض على الملء الأحادي لسد النهضة”.

وكتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى: “مصر تعترض على الإجراء الأحادي لملء سد النهضة”.

 “المساء” كتبت في صدارة صفحتها الأولى “في الجولة الثانية من المفاوضات: مصر ترفض الإجراء الأحادي لملء سد النهضة”.

وزير الري الأسبق

في السياق نفسه،أبرزت اليوم السابع تصريحات د. محمد نصر علام وزير الري الأسبق التي قال فيها إن اجتماع الأمس كان تكرارا للاجتماع السابق بشأن سد النهضة وبدأ بتوجيه اللوم لإثيوبيا لعملها المنفرد لملء السد وتأثيراته السلبية على السودان.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية للقناة الأولى المصرية: تم إثارة هذه النقطة بقوة من الجانب السودانى ثم تم مناقشة الخلافات التي لم يتم التوافق حولها في قواعد تشغيل وملء السد خلال فترة المفاوضات وتم الاتفاق على اجتماعات القانونيين والفنيين لمدة يومين مستمرين لمناقشة القضايا ثم عرض النتائج على الوزراء لمناقشة ماتم التوصل إليه ومحاولة حلحلة النقاط التي لم يتم التوصل إلى حلها هذا ما تم مناقشته بالأمس.

وتابع: بالأمس كان هناك تسجيل مواقف شديدة وظهرت الآثار السلبية للعمل الفردى من الجانب الإثيوبى في ملء سد النهضة وكانت السودان قد أرسلت أليات لتشغيل وملء السد ولم تلتزم بها إثيوبيا ودفعت السودان الثمن، ومصر ستشعربهذا الأثر خلال الأيام القادمة وتم توجيه اللوم الشديد للجانب الإثيوبى الذى تحجج بالأمطار وخلافه ولكن كانت هناك ردود قاسية من الجانب المصري والسودانى وكان هناك تشكيك في رغبة إثيوبيا في التوصل إلى حل أمام المراقبين.

السادات

الى المقالات، ومقال د. مصطفى الفقي في “الأهرام” “خصوم أم أعداء؟!”، وجاء فيه: “عندما كان الكاتب الصحفي موسى صبري والدكتور بطرس غالي والدكتور أسامة الباز يتشاورون حول إعداد مسودة خطاب الرئيس الراحل أنور السادات عشية زيارته التاريخية القدس عام 77 استبدل الرئيس السادات بكلمة الأعداء تعبير الخصوم، إذ كان لابد أن يتحدث أمام الكنيست الإسرائيلي بلغة مختلفة توحي ببداية مرحلة جديدة من الصراع العربي الإسرائيلي”.

وأضاف الفقي: “الحياة تقوم على التواصل الدائم والاحتفاظ بشعرة معاوية بن أبي سفيان داهية العرب والإسلام، فأعداء الأمس قد يصبحون أصدقاء اليوم، وخصوم اليوم قد يتحولون الى أصدقاء المستقبل”.

واختتم قائلا: “لقد تعمدت أن أكتب اليوم عن الفارق بين الخصومة والعداء لأنني أريد أن أنبه أن العداء يستهلك طاقة ضخمة من أطرافه ويؤدي الى نتائج وخيمة في ساحات الحروب وميادين القتال، أما الخصومة فهي أمر معتاد نقف فيها أمام ميادين الرأي وساحات القضاء، كما أن الحياة تقوم على مبدأين هما الغفران والنسيان، لذلك فإن التمسك بالعداوات وإحياء الخصومات هي محاولات خبيثة لاستنزاف الأطراف وصرف البشرية عن أهدافها الحقيقية نحو مسالك ودروب لا تؤدي في النهاية إلا الى القطيعة غير المبررة والاتهامات المتبادلة والتراجع على المستوى الانساني كله”.

30 عامًا على الغزو

ونبقى مع المقالات، ومقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “30 عامًا على الغزو”، والذي تساءل فيه: “لماذا خطوة صدام حسين فى غزو الكويت كانت هى الأصل الذى تفرعت منه كل الكوارث والجروح التى نشهدها الآن؟”.

وأجاب قائلا: “الحقيقة أن هذا يرجع ليس فقط للخطوة، إنما لطريقة تفكير كارثية تمثلت فى تحميل الأعداء والخصوم والمؤامرات الكونية فقط مسؤولية أزماتنا، وكأننا مجرد ضحايا أبرياء مفعول بنا طول الوقت، فالقول إن السفيرة الأمريكية خدعت صدام حسين عذر أقبح من ذنب، فالمؤكد أنه لا يوجد رئيس رشيد فى أى دولة فى العالم يمكن أن يتوقع أن خطوة إلغاء بلد نفطى من الخريطة سيمر مرور الكرام، وإن الرئيس مبارك نفسه حذر صدام حسين من تبعات هذه الخطوة وطالبه بالانسحاب الفورى ولم يستمع وأصر على خطوته. اللافت أن الرئيس العراقى رفض اقتراحا قدمه له أحد كبار أساتذة العلوم السياسية فى جلسة خاصة، باحتلال بضعة كيلو مترات من الأراضى الكويتية بها آبار نفط، بعضها متنازع عليه، بدلا من احتلال الكويت كلها (طلب منه الأمان الشخصى لكى يقول هاتين الكلمتين)”.

وخلص الشوبكي الى أن نتائج هذا الغزو كانت هزيمة نكراء للجيش العراقى العظيم، مشيرا الى أن صدام حسين لم يعترف بالهزيمة، ولم يقم بأى إصلاحات داخلية، ولم يفكر حتى بالاستقالة مثلما فعل عبد الناصر بعد هزيمة 67، وإعلانه تحمله للمسؤولية كلها، وعاد للسلطة عقب تمسك الجماهير المصرية والعربية بقيادته، فى حين ادعى صدام حسين أنه انتصر فى أم المعارك، وظل يخرج بسلاحه ملوحا بانتصار زائف.

واختتم قائلا: “إن ما جرى منذ 30 عاما مثل نقطة تحول فاصلة فى التاريخ العربى، فقد قضى على النظام الإقليمى العربى، وأضعف العراق، واختلفت جذريا أولويات الدول العربية وتحديدها لمصادر الخطر والتهديد، ولاتزال إعادة بناء المشروع العربى شعارا يردده الجميع دون أن يترجم بعد فى الواقع”.

الثانوية العامة

ونختم بنتائج الثانوية العامة التي تم إعلانها اليوم، حيث تحدثت الطالبة علا أحمد سعد بالقسم الأدبي بالثانوية العامة والتى حصلت على مجموع 409 درجة بنسبة 99.7٪، فقالت:

 إن طموحها أن تلتحق بكلية الألسن لتستكمل مسيرة تفوقها وتصبح أحد أساتذة تلك الكلية العملاقة وأن تكون عميدة لكلية الألسن التى تخرج منها العديد من الشخصيات المؤثرة على المستوى المحلى والعالمى.

وأكدت “علا”، أن صاحب الفضل عليها هو والدها أحمد سعد إبراهيم الذى يعمل موظفا بشركة توشيبا العربي، ووالدتى التى كانت أحد أهم عناصر الدعم المعنوى وحافزا على التفوق.

وحول المذاكرة، أكدت أن معدل ساعات المذاكرة متوسط من ٨ إلى ١٠ ساعات يوميا، حيث أن عشقها للعلم كان منذ الطفولة حيث كنت من أوائل مدرستى هلال المرحلتين الابتدائية والإعدادية ومختلف سنوات النقل، مشيرة إلى أنها كانت متوقعة أن تكون من ضمن أوائل الثانوية العامة وحلمت بمكالمة الوزير وتهنئتى.

ووجهت علا أحمد سعد، الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على رؤيته وتوجهاته نحو تطوير المنظومة التعليمية في مصر، قائلة “أهدى نجاحى للرئيس الذى هو أب لكل طالب مصرى وكذلك للدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى على المجهودات الجبارة التي يبذلها لتطوير التعليم ووضع بذرة لتطوير التعليم ورفع اسم مصر عاليا”.

وحول الكتاب المدرسي، أشارت إلى أنها كانت تعتمد عليه في المذاكرة إلى جانب الكتب الأخرى.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. الانتقال من العداء إلى الخصومة هو انتقال من مواجهة العدو إلى إلى الهزيمة بالمعنى الحقيقي فالعدو عدو حتى يذهب سبب العداء وإلا هي هي هزيمة بقالب أنجس وأشد وطأة لأنه تجميل وتسويغ لها!!!!!

  2. في موضوع السادات :
    مازال المطبلون للتطبيع يتغنون بمزاياه بوقاحة وصلف رغم آثاره المدمرة على بلادهم .
    إنه تزييف للوعي مدفوع الأجر ، ناهيك عن إجترار سخيف تتميز الصحف والإعلام المصري منذ زيارة الغدر والخيانة ، وكأنهم بذلك يريدون إعفاء الكيان الصهيوني من تهمة كونه وراء فكرة سد النهضة .
    إنهم يستحقون العطش ، وسيكون لهم ذلك .

  3. خيانة السادات بزيارة الكيان الصهيوني وأتفاقية كامب ديفيد الخيانية و خطوة صدام حسين فى غزو الكويت كانت هى الأصل الذى تفرعت منه كل الكوارث والجروح التى نشهدها الآن؟”.. كان يتعين على الكاتب عمرو الشوبكي أن يكون شجاعاً ويكتب عن الخيابة الساداتية الذي اراد من وراء الزيارة واتفاقية كامب ديفيد ان يكون رجل امريكا في الوطن العربي وكان الرد من كيسنجر عراب الزيارة والإتفاقية كيف تأمن امريكا وقد نمث وطرد السوفييت الذين وقفوا مع مصر كل مصر ضد اسرائيل وامريكا وبريطانيا وفرنسا حتى صارة مصر القوة الثالثة في العالم !

  4. العداء يستهلك طاقة ضخمة من أطرافه ويؤدي الى نتائج وخيمة في ساحات الحروب
    وميادين القتال، أما الخصومة فهي أمر معتاد نقف فيها أمام ميادين الرأي وساحات القضاء،
    ===================================================
    على سبيل المثال لا الحصرفتجفيف النيل خصومة
    إما فتح بوابة رفح و السماح لبعض الغذاء و الدواء
    بالدخول فهو عداء…و الله المستعان
    مثال آخر :-
    التنازل بالتخويف و الترغيب عن الجزر خصومة
    أما مشكلة حلايب الحبايب فهي أم العداء
    اللهم كف عنا شر الأعداء و العداء و خصم خصوم المخصمين
    ومن والاهم الى يوم الدين و اجعلنا مخاصمين لا معتدين و أنزل
    علينا السماء مدرارا و لا تجعلنا من عبادك المتعطشين

  5. لمن يحب او يكره صدام فهو بسمارك العرب ، كانت المانيا تتألف من 39 ولاية او دولة فمسك الجزرة بيد والعصا باليد الاخرى وراح يوحد هذه الولايات الى ان تم له ذلك 1870م ، حيث دخل بعدها باريس منتصرا وحل مشكلة الالزاس واللورين بين فرنسا والمانيا ، لقد سار صدام على نفس الطريق مبتدئاً بجارته الكويت ليواصل الضم ولكن ( الله غالب) .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here