صحف مصرية: “الكعكة الليبية” وتكالب الذئاب! شرق المتوسط من شمعون للسراج! العثور على قطع أثرية فى “فيلا” شقيق الوزير الأسبق بطرس غالى! في الذكرى التاسعة لثورة يناير: بلاغ يطالب بسحب الجنسية المصرية من وائل غنيم

 

 

 

القاهرة ـ “رأي اليوم” ـ محمود القيعي:

تصدر مؤتمر برلين عناوين صحف الإثنين بلا استثناء، التساؤل الآن: هل تستقر الأوضاع في ليبيا بعد المؤتمر، وتضع الحرب أوزارها أم تشتعل من جديد في ضوء تكالب الذئاب على “الغنيمة”؟

وكأني بالشعب الليبي الأبي يردد على استحياء قول شوقي في رثاء الشهيد عمر المختار:

يــا أَيُّهَـا الشـعبُ القـريبُ, أَسـامعٌ

فـأَصـــوغَ فـي عُمَـــرَ الشَّـهِيدِ رِثاءَ؟

أَم أَلْجَـمَتْ فـاكَ الخُـطوبُ وحَـرَّمت

أُذنَيْــكَ حــــينَ تُخــاطبُ الإِصْغــــاءَ؟

ذهــب الـزعيمُ وأَنـتَ بـاقٍ خـالدٌ

فــانقد رِجـــالَك, واخْـــتَرِ الزُّعَمـــاءَ

وأَرِحْ شـيوخَكَ مـن تكـاليفِ الـوَغَى

واحْــــمِلْ عــلى فِتْــيـانِكَ الأَعْبــــــاءَ!

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “السيسي يطرح رؤية مصر لتسوية الأزمة الليبية في مؤتمر برلين”.

ونشرت الصحيفة صورة – نقلا عن رويترز – للسيسي وهو يتوسط المستشارة الألمانية ميركل والأمين العام للأمم المتحدة جوتيريش.

“الجمهورية” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“إجماع في قمة برلين على المسار السياسي لحل الأزمة الليبية”.

وكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“مؤتمر برلين يبدأ بوقف التدخل الأجنبي في ليبيا”.

شرق المتوسط من شمعون للسراج

الى المقالات، ومقال محمد على إبراهيم في “المصري اليوم” “شرق المتوسط من شمعون للسراج”، والذي استهله قائلا: “ظل شرق البحر المتوسط بعد الحرب العالمية الثانية ساحة لصراع موسكو وواشنطن عليه , لكن أمريكا استأثرت بالتفوق لأسباب كثيرة .. أول مواجهة عربية أمريكية كانت عملية “الخفاش الأزرق” التي احتل فيها الاسطول السادس الأمريكي لبنان لمدة يوم 100 بناء علي استدعاء كميل شمعون الرئيس اللبناني في ديسمبر 1958 حيث كان مساندا لحلف بغداد ضد الرئيس الراحل عبدالناصر.. كادت تندلع حرب أهلية بين المسيحيين والمسلمين حيث طالب السنة رئيس حكومتهم رشيد كرامي بتأييد ناصر ونادي الموارنه بتدخل الأمريكان متذرعين بوجود أسلحة في أيدي مؤيدي الجمهورية العربية المتحدة الوليدة ..

استجاب إيزنهاور فورا لشمعون وقال جملته التي دخلت التاريخ “البحر المتوسط بحيرة أمريكية” .. ورد ناصر “بل بحرا عربيا إفريقياً وأوروبياً”.. نزل 14 ألفا من جنود المارينز للبنان داعمين لشمعون ضد المعارضة .. كما تدخل الأسطول الأمريكي أيضاً في الحرب الأهلية اللبنانية وقصفت البارجه نيوجيرسي الضاحية الجنوبية لبيروت ومواقع المقاومة الفلسطينية ولم يخرجوا إلا بعد تفجير انتحاري أدي لمقتل 241 امريكيا 1983.. كما شن الأسطول عدة هجمات ضد ليبيا القذافي وقصف معسكرات العزيزية إبريل 1986 وفي أعقاب الربيع العربي كان للأمريكيين المساهمة الأكبر في القضاء علي القذافي وساهم من بعيد في إسقاط نظام صدام حسين”.

وتابع إبراهيم: “قبل أن أتطرق لفشل التوقيع علي مسودة الاتفاق الذي أعده الجانبان الروسي والتركي وساقوا حفتر إليه يهمني الإشارة إلي أن صداقة موسكو للقاهرة وصفقات السلاح بينهما لا تلغي تحالفاً اقتصادياً نشأ بين الروس والأتراك لمد خط غاز عملاق من روسيا لتركيا يتم التصدير منه لأوروبا .. وبالتالي فإن دخول قبرص واليونان (حلفاء مصر) مع إسرائيل في إنشاء خط آخر لنقل غاز تل أبيب إلي أوروبا بعد إسالته في مصر التي تملك محطة الإسالة الوحيدة بالمنطقة , جعل موسكو تنحاز إلي الموقف التركي ولو ظاهرياً رغم أن لها موقفا محددا وواضحا من الإسلام السياسي والإخوان..

مصر راقبت بهدوء وتحفز التسريبات الصادرة عن مسودة الاتفاق وبدأت الخلايا الدبلوماسية والمخابراتية تعمل علي قراءة ما بين السطور , فوجدت أن أعلاه مغدق وأسفله محرق .. فكيف يكون لحفتر مهمة مكافحة الإرهاب , في نفس الوقت الذي سيسمح فيه لبعض الميلشيات بالاحتفاظ بأسلحتها .. وكيف تتواجد مرتزقة مسلحة مع جيش وطني .. وضع يشرعن الارهاب .. ووجدت مصر أيضا أن الاتفاق ينص علي تجميد إرسال قوات تركية حالياً , فماذا عن الذين وصلوا فعلا .. لا نصا صريحا يشير إلي ضرورة الانسحاب التركي..”.

واختتم قائلا: “يبدو الأمر لي أن روسيا وتركيا يعاقبان مصر لأسباب اقتصادية .. كما أن الاتفاق لا يهدف للتهدئة وإنما إلي “محاصصة” تركية روسية لثروة ليبيا المعدنية .. كما أن الهدنة تسعي لنقل الميلشيات من وضع الهزيمة إلي وضع الانتصار ودعوة الجيش الوطني للتراجع عن المناطق المحررة وتمكين الإرهابيين والإخوان من مربعات أمنية تخضع لسيطرتهم في العاصمة وبقية الشريط الساحلي وتحويلهم لقوة فاعلة في مراكز نفوذهم .. روسيا بعد أن أصبح لها موطئ قدم دائم في سوريا تشجع تركيا علي الانسحاب من الأطلنطي .. والأغا التركي سيفعل أي شيء فيه مصلحته الاقتصادية .. من هنا كان التنسيق مع حفتر حتي لا يوقع اتفاق الاذعان ..

مصر ستحضر مؤتمر برلين حول ليبيا وينبغي التنبيه إلي أن خريطة جديدة للمنطقة يجري رسمها الان ولا ننصح بالتردد أو المواءمة في القرار السياسي المصري الذي ننتظر منه تنسيقا عاجلا مع الجزائر وتونس (دول الجوار) وإيطاليا الظهير الاقتصادي التقليدي لليبيا .. الاقتحام فرض عين الآن وليس غداً.”.

المشكلات تحاصر المدارس الدولية

ونبقى مع المقالات، ومقال أحمد فرغلي في “الأهرام” “المشكلات تحاصر المدارس الدولية”، وجاء فيه: “عندما طرحت وزارة التربية والتعليم فكرة إنشاء المدارس الدولية احتفي بها الكثيرون أشد الاحتفاء ربما هربا من نظم التعليم الكارثية التى نعانيها منها، وربما تطلعا لتعليم دولى حكومى أقل فى التكلفة بعد أن ظل هذا النوع من التعليم مقصورا على القطاع الخاص، وبعد دخول التجربة حيز التطبيق بافتتاح 9 مدارس حتى الآن يعانى أولياء الأمور أشد المعاناة فى معظم هذه المدارس فعلى سبيل المثال توجد فى الدولية الرسمية بزهراء مدينة نصر وكذلك فى الدولية بأكتوبر مشكلات لا حدود لها.. ومنذ بدء الدراسة يذهب عدد من المسئولين لزيارة هذه المدارس وغيرها وتوضع صورهم على الصفحات وفى الصحف والمواقع ويتحدثون كأن هناك فتحا مبينا ..ولا تتمخض هذه الزيارات سوى عن استمرار هذه المشكلات وتكرار شكاوى أولياء الأمور ..بدءا من تدنى مستوى التعليم وضعف الإدارة وتجهيزات المدرسة وتكدس الفصول ونقص خبرة المدرسين غير المدربين وقلة عددهم”.

وتابع فرغلي متسائلا: “فهل يعقل أنه فى مدرسة دولية بمدينة نصر يجمع أولياء الأمور كل عدة أيام مبالغ معينة لتوفير بعض احتياجات المدرسة من ورق تصوير ولوازم الانشطة وفرش وستائر حتى صيانة المياه والكهرباء ..وهل يعقل أن مدرسة بها أكثر من 600 تلميذ سدد أولياء الأمور لها مقدما حدا أدنى 15 ألف جنيه لكل تلميذ ويوجد فى حسابها كل هذه الأموال ولا توجد إرادة للانفاق على المدرسة ويترك كل شىء للروتين الحكومى.. وفى المقابل لا تهتم وزارة التربية والتعليم بسيل الشكاوى الذى يصل يوميا لمكتب الوزير طارق شوقى ونائبه رضا حجازى”.

واختتم قائلا “أولياء الأمور يتساءلون لماذا تم افتتاح هذه المدارس على أنها دولية وهى لا ترقى لمستوى اللغات العادية ولا حتى التجريبية؟ من المسئول عن ترك هذه المدارس تحت رقابة ووصاية رابطة مؤسسة المدارس الدولية الخاصة” .

العثور على قطع أثرية فى فيلا شقيق الوزير الأسبق بطرس غالى

الى الحوادث،حيث قالت “الأهرام” إن محكمة جنايات القاهرة استمعت أمس إلى أقوال شهود الإثبات فى القضية المتهم فيها شقيق وزير المالية الأسبق بطرس غالى وآخرون لاتهامهم بتهريب الآثار إلى أوروبا، عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد على مصطفى الفقى وعضوية المستشار محمود يحيى رشدان والمستشارة فاطمة قنديل وعبدالله سلام.

وجاء في الخبر أن المحكمة استمعت إلى شهادة الدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار عن تشكيل لجنة أثرية لفحص الآثار فى فيلا المتهم شقيق بطرس غالي، بناء على تكليف من محمد عزت رئيس النيابة بمكتب التعاون الدولى بمكتب النائب العام، وقدم صورة من قرار اللجنة رقم 1524 الصادر فى 13 فبراير 2019 وقامت اللجنة بالانتقال إلى الفيلا الكائنة بالزمالك وإعداد تقرير مفصل حول مدى أثرية هذه القطع وخضوعها لقانون حماية الآثار، وأضاف أن اللجنة تأكدت من أثرية القطع الموجودة فى فيلا شقيق وزير المالية الأسبق، وأنها تعود للحقبة الرومانية بالحضارة المصرية القديمة، وكذلك تم العثور على مقتنيات تعود للأسرة العلوية «أسرة محمد على» وهى عبارة عن حلى وتماثيل تعود للقرن التاسع عشر، وتمت عملية الفحص داخل الفيلا بحضور أعضاء النيابة العامة.

وعن قول المتهم، إن الآثار المضبوطة ورثها عن جده رئيس الوزراء بطرس باشا غالى عام 1906، قال الشاهد: «قانون 117 لسنة 1983 المعدل عام 2010، نص على أن بعض من كان لديهم آثار ورثوها عن آبائهم وأجدادهم، القانون أعطى لهم فرصة 6 أشهر وقت ذلك، لمن لديهم آثار مصرية قديمة، لتسليمها لما يسمى الحائز وتسجيلها بسجلات هيئة الآثار، وطبقا للقانون يتم المرور على الحائز كل ستة أشهر للتأكد من حفاظه على القطع من التبديد أو التغيير والتلاعب».

وبسؤال الشاهد عما إذا كان المتهم سجل المقتنيات المضبوطة لديه، أجاب: لم يقدم ما يفيد بأن لديه آثارا مصرية قديمة.

كما استمعت المحكمة للعميد حمدى عبد التواب رئيس مباحث الآثار الذى أكد أنه بعد ضبط حاوية خاصة بالقنصل الإيطالى السابق «لاديسلاف أوتكر سكاكال» تحتوى على طرود بها آثار مصرية فى ميناء ماسميليانو من قبل السلطات الإيطالية وتم تبليغ السلطات المصرية والتى قامت بالتحريات والتى أكدت استغلال المتهم فرصة أن الحقائب الدبلوماسية سهلة الخروج، وأن عملية تغليف المضبوطات تمت فى شقة بعمارة بوسط البلد تخص سيدة ايطالية كانت على علاقة بالمتهم شقيق بطرس غالى وانها قامت ببيع الشقة للمتهم، وأن عملية تفتيش فيلا المتهم فى الزمالك تمت بواسطة النيابة العامة ومباحث الآثار، وأضاف أن التحريات أكدت وجود علاقة بين المتهمين وعقد مقابلات داخل وخارج مصر وقيامهم بالاتجار بالآثار.

وائل غنيم

ونختم بالوطن التي قالت إن أيمن محفوظ المحامي قدم بلاغا للنائب العام ضد الناشط السياسي وائل غنيم، طالب فيه بسحب الجنسية منه وخضوعه للتحقيق لمساعدته المقاول الهارب محمد علي في نشر الفوضى.

وقال المحامي في بلاغه إن “غنيم” هو اسم مرادف لـ”فوضى يناير” وإيقونة استغلال البسطاء من أجل تحقيق أغراض أعداء مصر.

وأضاف البلاغ: “بعد أن غاب وائل عن المشهد السياسي لسنوات ظهر علينا بوجهه القبيح ليعاون مع ادعاءات المخبول محمد علي المقاول ويبارك أكاذيبه الحقيرة من أجل تملق حذاء أردوغان تركيا لعله يخرج بمكسب مادي من بيع بلده”، مؤكدا بأن “من باع بلده مرة يسهل عليه تكرار ذلك”..

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here