صحف مصرية: القرني وفتوى قتل “الأسد” عام 2012 ! الأزمة الأمريكية – الإيرانية وحسابات ما بعد الهاوية.. بلاغ ضد حسام حسن بسبب كلمته البذيئة ضد أفراد الشرطة وأمهاتهم! فيفي عبده: لهذا السبب صفعت ابنتي بكل قوة على وجهها.. ثروة العقل وثورة الفكر في جامعة القاهرة

القاهرة – ” رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان لافتان في صحف الثلاثاء: إيران وحديث الحرب، والداعية السعودي عائض القرني الذي بات هدفا لسهام كثيرة، ولم تشفع له توبته الأخيرة .

والى التفاصيل: البداية من إيران، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “حسابات ما بعد الهاوية “، وجاء فيه: “عندما يصل تصعيد الأزمة بين دولتين إلى ذروته يقال إنه وصل إلى «حافة الهاوية» عندها لا يكون متاحاً غير خيارين إما المواجهة العسكرية وإما التراجع إلى الخلف والبحث عن حلول أخرى بديلة. بالوصول إلى «حافة الهاوية» يكون الطرفان المتصارعان قد استنفدا كل الحلول البديلة للوصول بالأزمة إلى هذه المرحلة، أى مرحلة النهاية، وهذا من شأنه أن يصعِّب من مهمة الطرف الذى سيكون مضطراً إلى اتخاذ قرار التراجع للخلف لأنه سيكون مطالباً بطرح البدائل عن المواجهة العسكرية التى توصف عادة بأنها آخر مراحل التصعيد السياسى بين الطرفين فى إدارة الأزمة”.

وتابع إدريس: “ونستطيع أن نقول باطمئنان إن الأزمة التى فجرتها الولايات المتحدة مع إيران والصمود الإيرانى القوى فى مواجهة التصعيد الأمريكى قد وصل بالأزمة فعلاً إلى حافة الهاوية وبالذات عقب فشل واشنطن فى منع إيران من تصدير نفطها ابتداءً من يوم الخميس 2 مايو الحالى حيث أكد المسئولون الأمريكيون عزم بلادهم الوصول بصادرات النفط الإيرانية إلى الصفر وإعلانها فرض عقوبات أمريكية على أى دولة تشترى النفط الإيرانى بما فيها الدول الثمانى التى كانت منحتها فرصة 6 أشهر للبحث عن مصادر نفطية بديلة وهي: الصين والهند وتركيا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وإيطاليا واليونان. وتأكد الوصول إلى الذروة باللجوء الأمريكى إلى خيار التصعيد العسكرى والدفع بقطع عسكرية أمريكية هجومية إلى مياه الخليج.” .

القرني

الى الداعية السعودي التائب عائض القرني، ومقال سحر الجعارة في “المصري اليوم” “أيها «القرني»: اعتذارك مرفوض”، وجاء فيه: “قد يقبل الله عز وجل توبة «الحرامى»، لكن القانون الوضعى يعاقبه بالسجن، والمجتمع يحتقره ويتجنبه ولا يصدقه أو يتعامل معه مرة ثانية، هذا الوضع ينطبق على الداعية السعودى «عائض القرنى»، فقد تقدم العديد من المؤلفين بشكاوى ضد القرنى وتم اتهامه بسرقة أفكارهم وكتبهم، منها: اتهامه بسرقة كتاب «لا تيأس» للكاتبة السعودية «سلوى العضيدان» التى رفعت قضية اتهمته فيها بالاعتداء على «حقوقها الفكرية»، فقضت لجنة حقوق المؤلف فى وزارة الإعلام السعودية بتغريم القرنى 330 ألف ريال وسحب كتاب «لا تيأس» من الأسواق.. وهو ما تكرر فى قضية رفعها ورثة الدكتور «عبدالرحمن باشا» لسطوه على كتاب والدهم «صور من حياة الصحابة».. إذًا هو رجل احترف السطو على أفكار الآخرين، وهو ما يطعن فى مصداقية «توبته» المزعومة قبل أن ننتقل إلى فتاواه القاتلة”.

وتابعت الجعارة: “فقبل أن يعتذر «القرنى» ويقبّل البلاط الملكى، أراق دماءً كثيرةً، وأغرق أوطانا فى الفوضى والحرب الطائفية، سعيًا منه للحظة «التمكين فى الأرض».. فهو أول من حرض الشباب السعودى على الذهاب إلى أفغانستان، وقال: (لو قال لهم العالم إنهم متطرفون أو إرهابيون، فهم إنما يجاهدون فى سبيل الله).. وفى عام 2010، أفتى «القرنى» بهدم المسجد الحرام بشكل كامل منعا لاختلاط الرجال بالنساء لأنه «اختلاط حرام».. وفى عام 2012 أفتى بقتل الرئيس السورى «بشار الأسد».. وهذه مجرد نماذج فقط على الأرواح التى يجب أن يُسأل «القرنى» عن إزهاقها، والدماء التى أراقها، والأوطان التى هدمها”.

واختتمت قائلة: “لقد هدم «القرنى» ما كان يعتبره من ثوابت الدين، كمن يعرض نفسه فى سوق النخاسة السياسية، لينجو برقبته من الحرب المعلنة على التطرف والإرهاب فى المملكة.. لكن أرواح الشهداء لن تقبل اعتذاره الذليل، والأوطان التى تحولت إلى أطلال لن تعود أوطانا بالزيف والتضليل.. والتعصب الذى نخر عمودنا الفقرى لن نشفى منه بكلماته السخيفة.

اركع هناك وحدك طالبًا السماح من حكامك.. أما نحن فلانزال أسرى فتاواك التى دنست بلادنا.. واعتذارك مرفوض”.

ثروة العقل وثورة الفكر في جامعة القاهرة

ونبقى مع المقالات، ولكن في سياق آخر، ومقال د. عبد الله التطاوي في “الأهرام” “ثروة العقل وثورة الفكر في جامعة القاهرة”، وجاء فيه: “سألنى أستاذ بكلية الزراعة هذا السؤال، وهو قريب من جيلنا الذى طالما سعى إلى بلوغ سقف النجاح من خلال الاقتراب من هذَينْ المشروعين فى زحام أزمة التعليم تحت مظلة الحفظ والتلقين وكم المعلومات وحشو الذاكرة بمعلومات سابقة التجهيز دون حرص على المساءلة أو المراجعة أو النقد أو التحليل! والسؤال: لماذا هذا المقرر؟

من هنا كانت مداخل الإجابة عن تساؤل الرجل من خلال مشروعَىْ جامعة القاهرة حول تطوير العقل المصرى، ونشر ثقافة التفكير النقدى اتساقا مع طبيعة الأجيال الجديدة التى تتمتع بتفوق مذهل فى التعامل مع التكنولوجيا بما يوجب ضرورة التغيير فى استراتيجية تعليمها وتعلمها وتقويم مواقفها فى سياق ثقافة الأسئلة، وبناء نسق فكرى متطور فى مواجهة النسق المغلق، بما يتسم به من الجمود والتعصب وأحادية الرؤية، وادعاء امتلاك الحقيقة المطلقة، وإقصاء الآخر أو الرغبة فى نفيه، أو المبالغة فى رفضه بما يتناقض مع سماحة الأديان ودعوتها الدائمة إلى سعادة الإنسان… تحت مظلة هَذَينْ المشروعين أخذت الجامعة قرارا بإعداد متطلب جامعة لطلابها تحت مسمى التفكير النقدى، والآخر ريادة الأعمال بعد أن نشر رئيس الجامعة د. محمد عثمان الخشت رؤيته فى معسكر قادة المستقبل الذى أداره تحت شعار فتح مسارات المشاركة والبناء وريادة الأعمال. ومن المؤكد أن مجلس الجامعة قد راقت له فكرة مشروع تطوير العقل المصرى فحاول تطبيقها من خلال إعمال مقرر التفكير النقدى فى تجربة رائدة ترددت أصداؤها فى بعض بلادنا العربية الشقيقة”.

وتابع التطاوي نائب رئيس جامعة القاهرة الأسبق: “وأصدرت مطبعة جامعة القاهرة كتابها حول مشروع تطوير العقل المصرى أخيرا كاشفا عن أبرز مسارات المشروع من خلال سبع وعشرين مسألة حوارية يصعب سردها فى مقال إلا من خلال مجرد إشارات ومؤشرات بما يظل فى صدارتها:

ــ مرحلة البداية وإطلاق الرؤية للمشروع الفكرى الهادف إلى تحقيق المنجز التثقيفى الذى أصَّل له رئيس الجامعة تحت مظلة ضرورة تغيير طرق التفكير، ودعم ثقافة التفاعل والتعلم، والمشاركة، مع تجديد ثقافة العقل المتجدد بحكم قابليته للتطوير.

ــ مرحلة الإنجاز والتوسع فى مجالاته عبر أدوار الإعلام العربى، وترسيخ دوره فى تجديد الوعى العربى وتثقيف الأجيال الجديدة بمنطق يتلاءم مع طبيعة عصرها ومعطياته الفكرية المتقدمة فى ظل ثورة العلم والتراكم المعرفى والتطور التكنولوجى كل يوم.

ــ دعم اتجاه الجامعة الأم فى تفعيل خطتها الاستراتيجية فى مسار تحقيق التنمية الشاملة والمشاركة فى المشروعات البناءة للدولة الوطنية، بما يتسق ودور الجامعة فى منهجية البحث العلمى وتوظيفه فى خدمة قضايا المجتمع وخرائطه الحياتية والمستقبلية بوصفها بيت خبرة واستشارة قادرا على التخطيط المنهجى الدقيق.

ــ حرص الجامعة على إثراء التجربة الجديدة من خلال إعادة قراءة معطيات الفكر المجتمعى فى مواجهة التطرف والتعصب والإرهاب، مع ربط مسار الجامعة بمشروعات التطوير والأمن القومى للوطن فى تجانس صريح مع مصالح الدولة الوطنية من جانب، وتحقيق حلم جامعة الجيل الثالث من جانب آخر، وهو الحلم الذى يسعى إلى تحقيق المنجز الرئيسى للجامعة الأم.

ــ استدعاء قراءة المشترك الإنسانى بين الشعوب والمشترك الفكرى بين البشر، بما يتطلب تفكيك الفكر المتطرف، وتأكيد أهمية إعمال العقل فى التدبر والتأمل وكشف أسرار الكون، وتحقيق الرخاء للبشرية فى مواجهة المخاطر والتحديات التى تصنعها الطبيعة أحيانا، ويصنعها بعض البشر فى كثير من الأحيان.” .

فيفي عبده

ومن المقالات، الى الحوارات، وحوار علوي أبو العلا في المصري اليوم مع فيفي عبده، وكان مما جاء فيه قولها: “دوري في «مملكة الغجر» بدون رقص.. وأجري «سر»”.

وردا على سؤال: “ذكرتِ أنك أدخلتِ ابنتك المستشفى بسبب ضربك لها فى العمل فما الذى حدث؟”.

أجابت فيفي: “نعم بالفعل ضمن أحداث المسلسل يتطلب الدور أن أضربها بقوة وأصفعها على وجهها ومنذ تعاونى مع المخرج الكبير مجدى أبوعميرة من سنوات اعتدت على أن الممثل لابد أن يكون قريبا من الطبيعى والحقيقى ولا يجوز أن يدخل العاطفة فى التمثيل ومن وقتها وأنا أنفذ ذلك فعندما ضربت ابنتى فى العمل تقمصت دور زعيمة الغجر التى تعاقب فتاة وبعد ضربى لها بقوة شديدة تورم خدها ووقعت وتعرضت للإغماء ودخلت المستشفى لمدة يومين”.

حسام حسن

ونختم بالبلاغات، حيث قالت “الدستور” إن المحامي سمير صبري تقدم ببلاغ الى النائب العام يتهم فيه حسام حسن المدير الفني لنادي سموحة بالتطاول على الشرطة.

وجاء في الخبر أن صبري أرفق مع البلاغ فيديو يوضح توجيه حسام العديد من الألفاظ البذيئة مثل ” يا ولاد المت….. ” التي تسيء لأفراد الشرطة وأمهاتهم، دون أن يحركوا ساكنا تجاهه .

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الجعارة يبدو أنه حديث عهد بالسياسة ، ياعزيزي ..أول من حرض على الجهاد في افغانستان هو النظام السعودي نفسه وأعطى الإشارة لشيوخ الحرم لبدء حملة التحريض والتجييش ودعوة الشباب للتطوع في هذه الحرب المقدسة في مطلع الثمانينات ، وبموازاتها تحريض السادات وكتبته في عهده وبعضهم مازال على قيد الحياة ابرزهم مكرم محمد أحمد ، وأستاذ أكاديمي ترك محراب العلم ليسوق كتبا تافهة لا تليق بمقامه عن الاحتلال السوفييي لافغانستان ودعوة الامة للنضال من أجل تحريرها وهو الدكتور احمد الساداتي ، أما بخصوص دعوة القرني لقتل الأسد ، فلماذا هؤلاء الكتبة المنافقون لم يلحقوا به في نقدهم الجبير الذي قال صراحة وكررها مرات ومرات على الاسد أن يتنحي حربا أوسلما … أم أن ذلك خط أحمر ،للأسف كتبة الصحف المصرية ومحرروها في أغلبهم إلا من رحم الله هم دجالون .. أسهموا في تخدير الأمة واللعب بعواطفها حتى لم يعد أحد يثق بما يقولون وخلقوا حالة من البلادة بين الشباب ترى ذلك في عدم اكتراثهم بما يجري .

  2. اولائك هم مشايخ الملوك والزعماء ، يفتون كما يحلو لزعمائهم ن ربنا وسبحانه وتعالى عليم بكل شيء وهو العزيز الحكيم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here