صحف مصرية: القرضاوي: الفراعنة يتساقطون فهل من متعظ؟ بكاء رشوان توفيق وميرفت أمين تواسيه.. الشهاوي يشكو خذلان ذوي القربى.. دنيا سمير غانم تحيي حفل ختام بطولة افريقيا

 

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

لا صوت يعلو فوق صوت معركة نهائي بطولة افريقيا، فلمن الفوز اليوم، ومن يتوج ملكا للساحرة المستديرة على القارة السمراء: الجزائريون أم السنغاليون؟

وإلى تفاصيل صحف الجمعة: البداية من الأهرام التي كتبت في صدارة صفحتها الأولى  “الليلة الجزائر تواجه السنغال في نهائي أمم افريقيا”.

وأبرزت الصحيفة شكرا وجهه رئيس الكاف أحمد أحمد للسيسي.

الوطن كتبت في عنوانها الرئيسي “ليلة وداع كان 2019..وتتويج ملك أمم افريقيا”.

المصري اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الجزائر تتحدى قوة السنغال في نهائي الكان”.

وأضافت الصحيفة “بلماضي يتسلح بالروح القتالية وسيسيه يعتمد على ماني وجايي”.

دنيا سمير غانم

ونبقى في ذات السياق، حيث قالت الوطن إن الفنانة دنيا سمير غانم ستحيي فعاليات ختام بطولة الأمم الأفريقية “مصر 2019″، في ستاد القاهرة الدولي، بأداء أغنية جديدة تم إعدادها خصيصا بعنوان “وأدينا النهارده” من كلمات الشاعر أمير طعيمة، وألحان هشام جمال.

خذلان ذوي القربى

إلى المقالات، ومقال الشاعر أحمد الشهاوي في المصري اليوم”خذلان ذوي القربى”، وجاء فيه: “سألتْهُ السيدة الغريبة التى يثقُ فيها كثيرًا منذ أن رآها وهو طفلٌ صغيرٌ يدرُس فى البلاد الغريبة عليه ثقافةً وسلوكًا ودينًا، وكانت تدرِّس له فنونَ المقال الذى برَع فيه منذ نشأته، وتُراجعُ له لُغويًّا ما يكتب: لماذا لا تعُود إلى وطنكَ، وأنتَ هنا فى قيظٍ تصل درجة حرارته إلى ما فوق خمسين درجة، وفى وحدة، وتعب؟ أجابها: أنتظرُ أبى، هو وعدَنى بالمجىء، وحتمًا سيأتى، فعرَضتْ عليه بعضَ المال، فأبى ورفضَ، وقال لها: شكرًا لا أحتاجُ، على الرغم من أن جيبه كان خاويًا من المال، إنَّه سيأخذُ المالَ من أبيه فقط.وسأله قريبٌ له بعد عشرة أيام، لماذا لا تعُود، وأنتَ فى حاجةٍ إلى الرَّاحة، وحِضْن الأهل؟ أجابه: أنتظرُ أبى، الذى لم أعتد منه أن يخلف لى وعدًا، ولا نقض لى عهدًا، ولم أشعر معه يومًا بخيبة الأمل هذا شخصٌ لديه يقينٌ تام بأنه مهما يكُن، ومهما يطُل الوقتُ، أو تبعُد المسافات، فلن يخذلَهُ من آمنَ به، وبقُدرتِه على النُصرة، والمُساعدة، والإعانة، والإغاثة، والإنقاذ، والانتشال من الغرق، أو فك الضِّيق والكرْب، وعدم التخلِّى؛ لأنَّ من يُخْذَل يشْعُرُ بِالْخِزْى، والْخَيْبَةِ، فالعون من سِمات النبلاء، ومد اليد سريعًا دُون إبطاءٍ لمن يحتاجك، هو عينُ الصدق والصداقة”.

وتابع الشهاوي: “ولأبى حيان التوحيدى (310 – 414 هـجرية / 922 – 1023 ميلادية) كتابٌ عُمدةٌ فى موضُوعه هو «الصداقة والصديق» أدعُو دومًا إلى قراءته، وإعادة نشرِه فى طبعاتٍ جديدةٍ؛ كى يعرفَ من يجهلُ ما هى الصداقةُ ومن هو الصديق.

والحديث النبوى يقول «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَكْذِبُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ»، لكن ذلك الحديث صار من النادر مُطالعته فى الأدبيات والكتابات الحديثة، كأنَّه يبدو أنَّنا صرنا فى زمان الخِذلان، وخِذْلانك لصديقكَ حَرْبٌ عليه، ولا أعرفُ هل يدرى الصديق إذا خذل صديقه وقت الشدَّة، وهو يستطيعُ التأييد والمُساندة أنَّ الله حتمًا سيخذله؛ أنا لا أضْفِى على نفسى سِماتٍ لستُ أهلا لها، لكنَّنى خلال مسيرة عملى تربيتُ على فضيلة مدِّ يد قلبى، أو مد يد رُوحى، لمن يسألوننى، أو حتى من دون أن يتوجهوا إليَّ بالسؤال؛ كى أجنِّبهم الحرَج والخجل، خُصوصًا فيما أجيدُ وأعرفُ، وقد تعوَّدتُ أن أطلبَ لغيرى، وأن أعاودَ الطلب، وألحَّ فيه، وتعفَّفتُ عن الطلب لنفسى؛ لأنَّنى عرَفتُ الزُّهدَ مُبكرًا، وأدركتُ الاستغناءَ منذ بداياتى فى الحياة، ومُكْتفٍ بما لدىّ وهو قليلٌ؛ لأنَّ الاستغناءَ هو الحائط الذى يحميك من مآلات السُّقوط والخُسران والهزائم، إذْ الهزيمة أقل ضرَرًا من الخِذلان”.

واختتم قائلا: “ولعلَّ اليُتمَ المبكِّرَ- أبًا وأمًّا- قد جعلنى أحاربُ نفسى؛ كى لا أكونَ خاذِلا لمن يقصدُنى.

وما يوجعُ القلب حقًّا هو التخلِّى ممَّن ظننت أنه يقفُ فى ظهرك، يساندك ويدفعُ الشرَّ والأذى والمكرُوه عنك، وأنه الجناحُ الذى ستطيرُ به، أو الشراعُ الذى ستبحرُ به سفينتك، أو اليدُ الطُولى التى لن تقصُرَ أو تقصِّرَ لحظةً واحدةً عن المدِّ لك بكُلِّ ما تمتلكُ من منح ومحبَّةٍ، لكنَّ المُفاجأة التى تُميتُ النفْسَ أنَّ هذا الصديق سيُقابلُ نداءَك أو طلبك بالخِذلان، الأنانيَّة. وعمَّت الأثَرَة، وزاد حُبّ الذَّات، وانتشر إنكار الديْن، وتفشَّى طاعون اللامبالاة، وقلَّتِ المرُوءةُ، وعدمتِ الرجُولة، واختفتِ الشهامةُ، وماتت نجدةُ الملهُوف، وحُذِفَتْ عبارةُ إغاثة المنكُوب من القواميس والمعاجم .”

رشوان توفيق

إلى عزاء زوجة الفنان رشوان توفيق،حيث قالت المواقع إنه بكى في أثناء العزاء، وقام عدد كبير من المشاهير بمشاركته أحزانه منهم: أحمد حلمي، ورجاء حسين، والمنتج محمد مختار، والمخرج محمد فاضل، وأشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، وعزت العلايلي، ونبيل الحلفاوي، وأحمد عبد العزيز، وهادي الجيار، والمخرج خالد جلال، وأحمد ماهر، والفنان أحمد شاكر، والإعلامي أسامة كمال، وعصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون السابق، والفنانة القديرة سميحة أيوب، وميرفت أمين، ودلال عبد العزيز، والفنانة أنعام سالوسة، وسميرة عبد العزيز، والمخرجة أنعام محمد علي، ومي نور الشريف، وعبدالرحمن أبو زهرة، وإيهاب فهمي، وأحمد حلاوة، وخالد زكي، والشيخ خالد الجندي، وعفاف شعيب، وإياد نصار ومدحت صالح.

القرضاوي

ونختم بالشيخ يوسف القرضاوي،حيث تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي خطابه الذي وجهه للرئيس الأسبق حسني مبارك، بعنوان” الفراعنة يتساقطون .. فهل من متعظ ؟! من رسالة الشيخ يوسف القرضاوي المفتوحة إلى حسني مبارك عام 1990م”.

وجاء فيه: […السيد الرئيس ؛ إن النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم من لباب الدين، والتواصي بالحق والصبر من فرائضه الأساسية، وليس في الأمة أحد أصغر من أن يَنصح، ولا أحد أكبر من أن يُنصح، ولقد قال الهدهد لسليمان : ( أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ ) (النمل :22).

وكان الفاروق عمر يقول على المنبر : رحم الله امرءا أهدى إليَّ عيوب نفسي . وحين قال له رجل : اتق الله . شجعه قائلا : لا خير فيكم إذا لم تقولوها، ولا خير فينا إذا لم نسمعها !”.

وتابع القرضاوي: “وخير ما يقدمه العالم لولي الأمر أن ينصحه ويذكّره، والذكرى تنفع المؤمنين . وإني من موقع مسئوليتي باعتباري أحد علماء المسلمين الذين أخذ الله عليهم الميثاق أن يبينوا ولا يكتموا، ولا يشتروا بآيات الله ثمنا قليلا – والدنيا كلها ثمن قليل – وأن يقولوا الحق لا تأخذهم في الله لومة لائم”.

“من هذا الموقع أنصح لكم: أن تتدارك الخطر قبل أن يستفحل، وتطفئ الشرارة قبل أن تتحول نارا، حفاظا على قيم مصر الدينية والخلقية، ومواريثها الثقافية، وحماية لشعبنا من طوفان يخشى العقلاء انفجاره في أي لحظة، ولن تستطيع قوة منعه من الاندلاع ولا الانتشار، ومعظم النار من مستصغر الشرر.

ويحضرني هنا ما قاله ذلك المشير الناصح لحكام بني أمية:

أرى خلل الرماد وميض نار * ويوشك أن يكون لها ضرام

إنها نصيحة خالصة لا أرجو بها إلا الله والدار الآخرة، ومصلحة الأمة، ولا أريد من أحد جزاء أو شكورا، فقد أغناني الله عن دنياكم ومناصبكم التي يتهافت عليها كثيرون .”.

وتابع: “السيد الرئيس : إن أمتنا أحوج ما تكون إلى أمرين:

الأول: إيمان صادق بالله ورسالته، ولقائه وحسابه، تزكو به الأنفس، وتحيا الضمائر وتستقيم الأخلاق . إيمان يحفز على الخير ويزع عن الشر، ويوقف المرء عند حدود الله، في أمره ونهيه وحلاله وحرامه، ولابد أن تتعاون كل الأجهزة والمؤسسات على غرس هذا الإيمان.

الثاني مناخ حر، تتفتح فيه النوافذ، وتزول أحكام الطوارئ، ويعبر فيه الناس عن أنفسهم وآرائهم، في ظل القانون وحكم القضاء دون خوف من اعتقال بلا محاكمة، أو تهديد بجلد الظهور أو قطع الرقاب !”.

واختتم القرضاوي خطابه قائلا: “إن أمتنا ليست قطيعا يساق بالعصا، أو مجموعة من العبيد تقاد بالقهر، إنما هي أمة عريقة تقاد بالعدل والتسامح والحب .. وسياسة العنف والبطش لا تحل مشكلة، بل تنشئ التطرف على كل صعيد وتنمّيه، وتزرع الأحقاد والكراهية، وتنتهي بدمار الأمان والاستقرار. إن العصا الغليظة قد تخيف العبيد، ولكنها تثير الأحرار.إن العالم من حولنا يتغير، والشعوب المقهورة تنتصر على الجلادين، وعتاة الفراعنة يتساقطون، ولا مكان اليوم لطاغية كبير، فكيف بطاغية صغير، والسعيد من اتعظ بغيره …]

من رسالته المفتوحة إلى رئيس الجمهورية (محمد حسني مبارك) عام 1990م والمنشورة بجريدة الشعب، وفي ملحق رقم (1) من مذكراته (ابن القرية والكتاب ) الجزء الرابع-دار الشروق.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اجمل صوت في مصر صوت دنيا سمير غانم وكذلك صوت شيرين عبد الوهاب

  2. عين المرحوم ممدوح البلتاجي وزيرا للاعلام بعد ان كان لفتره طويله وزيرا للسياحه وفي اول تصريح اعلامي له اسف لحال الاعلام والفن الهابط والاسفاف في الاعمال الدراميه بشكل عام .
    سألت صديق اعلامي مصري بجانبي عن رأيه قال ( قل باي باي يا ممدوح ) و بعد فتره وجيزه اقيل الوزير المحترم …
    اقول للشيخ القرضاوي ربما تستطيع ان توجه نصائحك في اتجاه اخر قريب منك لعلها تسمع وتؤتي اكلها .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here