صحف مصرية: الفنانة رجاء الجداوي للصحفيين بعد إصابتها بكورونا: أنا تعبانة سيبوني في حالي وهؤلاء الفنانون خالطوها وفي حالة خوف شديد.. صور مؤثرة من صلاة عيد الفطر بالمسجد الحرام وبن حميد: كورونا لا تحدها سلطة! لافتات “نادي القرن” تزين نادي الزمالك 

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر عيد الفطر المبارك عناوين صحف الأحد، وعاد تساؤل المتنبي من جديد: عيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم بأمر فيك تجديد؟

وإلى التفاصيل: البداية من المصري التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “أجواء العيد في زمن كورونا..صلاة بالمنازل وتشديدات أمنية لتطبيق الحظر”.

صور مؤثرة من صلاة عيد الفطر بالمسجد الحرام

ونبقى في سياق العيد، حيث نشرت المصري اليوم تقريرا بعنوان “صور مؤثرة من صلاة عيد الفطر المبارك في المسجد الحرام”، جاء فيه: “نشرت رئاسة شؤون الحرمين الشريفين، عددًا من الصور، توضح إقامة صلاة عيد الفطر المبارك في المسجد الحرام، بحضور عدد محدود من المصلين”.

وقال الدكتور صالح بن حميد، خطيب صلاة العيد في المسجد الحرام، في خطبته، إن العالم تجتاحه جائحة كورونا التي لا تعرف الحدود، ولا تستأذن في الدخول، ولاتحدها سلطة، ولا يمنعها مانع.

وأضاف «بن حميد»، أن هذه الجائحة أظهرت ضعف

الإنسان وقلة حيلته وقصر نظره، فلا الثراء منها يمنع، ولا الفقر يوقع فيها، متابعًا: «هذا المخلوق الضعيف أمات مئات المئات، لم تعجزه الدول الكبرى، ولم توقفه الأمم العظمى.

وتطرق «بن حميد»، في خطبته إلى فكرة التباعد الاجتماعي، قائلاً: «من دروس هذه الجائحة الابتلاء، والتبتل في العبادة، والتباعد الاجتماعي، وما هو إلا تقارب تسمى (محطة هادئة جميلة) اجتماع مختصر مع الأحبة، مع الآباء، والأمهات، والأزواج، والأولاد، والإخوة، والأخوات».

التفكير في الكورونا

إلى المقالات، ومقال د.عبد المنعم سعيد في المصري اليوم  “التفكير في الكورونا”، وجاء فيه: “ربما لا يكون مناسبا أن يكون الحديث فى أول أيام العيد عن «الكورونا»، والمسألة ببساطة أنه لا يوجد هناك ما يفرح للكتابة. وإذا كان ذلك جارحا للمشاعر أو لسوء الظن، فإننى أعتذر مقدما، فلم يكن لا فى العلم ولا فى الحلم، وحتى أيضا الكوابيس أن نعيش فى زمن يتحكم فيه «فيروس» ضئيل الحال، ويفرض على الناس العزلة ووقف الإنتاج، ويعلن انتهاء التفاعلات الإنسانية. فى مشهد تليفزيونى- أجنبى بالطبع- سألت المذيعة سيدة عما تريده فى وقت الجائحة قالت وعيناها تنبئ عن كثير من الحرمان: «أريد حضنا»”.

وتابع سعيد: “باتت الأنباء كلها أسيرة «كوفيد-١٩»، وما كان غامضا فيه، وكيف أن الغموض يزيد غموضا، وكيف أن ما يستقر من أمور سرعان ما يكون له ما يناقضه، وإذا كانت الإصابة تولد المناعة، فإن الفرحة بالإصابة لا تعنى الشفاء منها وأنه لن تكون هناك إصابة أخرى. هل وصلت علوم الأمراض المعدية إلى نهايتها أم أن فيها أنواعا تأتى كموجة قصيرة Epidemic وأخرى موجة طويلة Pandemic تتوالى ضرباتها على نحو متتابع كل بضع سنوات ولفترة قد تمتد إلى مائة عام. هذه الأخبار غير السعيدة على الإطلاق تأتى فى شكل شلالات منهمرة تخلق ارتباكات كبيرة فى التفكير وتجعل الخروج من العزلة ليس قريبا، أما السفر فبات من رابع المستحيلات، وذلك بالطبع لأصحاب الحكمة والفطنة ومن يسمعون كلام الخبراء؛ أما المستهترون الذين لا يقبلون صبر ساعة، فإن الفيروس واقع من خلفهم ومن أمامهم، فإذا أتاهم القضاء فإن الرحلة المضنية قد تنتهى بإضافة رقم آخر إلى سلاسل الأرقام.”.

وتابع: “مؤخرا جاءنى كتاب عبر الإنترنت مؤلفة «وليان روزين» (ومترجمه د. أسامة عبد الحق نصار) تحت عنوان «براغيث جستنيان: الوباء الكبير الأول ونهاية الإمبراطورية الرومانية» يسجل للطاعون وبدايته الكيفية التى غير بها التاريخ. عدت فى مكتبتى للنظر فى كتاب «إدوارد جيبون» «تاريخ صعود وسقوط الإمبراطورية الرومانية» فوجدت صعوبة فى البحث عن البراغيث فى خضم الأسباب الكثيرة لانهيار إمبراطورية عظمى. السؤال هو من هى الدولة التى سوف تدفع ثمن البرغوث أو الفيروس الجديد؟”.

وخلص الكاتب إلى أن  أزمة الكورونا كشفت كيف أن الإنسان لا يحتاج الرجوع إلى الماضى لكى يعرف أصول الفيروس، فقد كان أول التفسيرات التى استمعت إليها هى أنه فى الحقيقة لا يوجد فيروس من الأصل وأن المسألة كلها إعلامية.

وتابع: “الرئيس ترامب وصف الأزمة فى شهرها الأول بأنها «Hoax» أو احتيال إعلامى. ولكن مسار الأزمة جعل «المؤامرة الإعلامية» بسيطة وغير كافية للتعامل مع أوضاع معقدة نتيجتها الكثير من الموتى والمصابين وشلل الحياة العامة. هنا دخل التفكير التآمرى إلى طائفة أخرى من المؤامرات السياسية، فكان الاتهام الغربى للصين بأنها كانت وراء الفيروس، إما بغير قصد لأن «التحول» الفيروسى جرى فى سوق للحوم الغريبة، أو عن قصد من خلال المعامل البيولوجية. ولكن الصين كانت المضار الأول من الأزمة، وهى التى خسرت الكثير من إزعاج العولمة التى جعلتها قوة عظمى ولديها أكبر مراكز إمدادات الصناعة العالمية. وفى العادة فى أدب المؤامرات فإنه لابد أن يكون لكل مؤامرة أخرى مثلها مضادة لها فى المقدار ومضادة لها فى الاتجاه، لذا لم يكن ممكنا إعفاء الولايات المتحدة وما لديها من مخابرات وأجهزة سرية وعلنية بعيدة عن محاولة تدمير الصين، قبل أن تستكمل صعودها العظيم. وفى مصر والعالم العربى لم يكن هناك بأس من إضافة إسرائيل والصهيونية العالمية للقصة، رغم العلاقات الوثيقة للغاية بين إسرائيل والصين. وكما هى العادة فإن حزمة المؤامرات لا تكتمل دون العودة إلى مؤامرة مركزية يقودها مجلس عالمى سرى يغير من تاريخ العالم كيفما يرى مصالحه، وهو مجلس ربما يضم الشركات الرأسمالية الكبرى فى العالم، أو جماعة الماسونية السرية، أو المجلس والجماعة معا ومعهما الصهيونية اليهودية فى مجمع واحد. حديث المؤامرة مسلى، خاصة فى شهر رمضان، ولكنه لا يعبر أزمة ولا يحلها، وهو يحيلها إلى آخرين لا نعرفهم”.

واختتم قائلا: “العلم فى الأزمة يأخذنا إلى مسار آخر، وعندما أصبح الحديث عن التعايش قائما كان ذلك، لأننا عرفنا أكثر عن الفيروس وتاريخ الفيروسات وأن الطريق طويل، ولكنه ممكن، لإيجاد اللقاح والدواء”.

بأية فرحة؟

ونبقى مع المقالات ،ومقال عبد الله عبد السلام في الأهرام ” عيد بأية فرحة؟”، وجاء فيه: “قُل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ ممّا يجمعون”، صدق الله العظيم. الفرحة إذن أمر ربانى. وفى العيد، يطلب الخالق منا أن نفرح، وأن نكون سببا لإسعاد وإدخال البهجة على قلوب من نحب. الشاهد، أنه رغم كل مصاعبنا، فإن دلائل كثيرة تدعونا للفرحة والتفاؤل.

الحذر واتخاذ الاحتياطيات أمر ضرورى وحتمى فى معركة كورونا، ومع ذلك، فإن الأسوأ انقضى أو كاد، بل إن الاتجاه العكسى بدأ يلوح.  والتوجه العالمى لاستعادة الحياة الطبيعية يغطى حاليا على أخبار الموت والإصابات. عودة الأطفال للدراسة ببعض الدول مؤشر أمل بأن القادم أفضل”.

وتابع عبد السلام: “السباق للتوصل إلى لقاح جديد قطع شوطا مهما، ولم يعد أمنيات، وهناك تجارب وصلت لمراحل متقدمة. نعم، بعض الحكومات تحاول الاستئثار باللقاحات لكن على الأقل سيكون لدينا لقاح قريبا. وبعيدا عن الضجة حول شدة الاجراءات المتخذة، فإن الوباء رسخ قيما وعادات، لم يكن البشر، خاصة نحن المصريين، يلتفتون إليها. أضحى الاهتمام بعادات النظافة، حياة أو موتا وليس رفاهية. كما أن عادة التقبيل والاحتضان السلبية التى يمارسها البعض بشكل آلى، توقفت وغدت منبوذة. التباعد الاجتماعى نفسه له فائدة، وهى احترام الخصوصية، فلا يصح أن نلتصق ببعض ونسطو على الهواء الذى يتنفسه الآخرون. منذ عقود، نعانى من الشلل المرورى، وكان من بين الأفكار للعلاج، العمل من المنزل لكن التجربة فشلت لأننا لم نأخذها بجدية. الآن، هناك نسبة معتبرة من الموظفين يعملون من بيوتهم، والمطلوب توسيع التجربة واستمرارها، حتى بعد نهاية الوباء”.

واختتم قائلا: “هذا لا يعنى أن كورونا كله فوائد، لكنه يعنى أنه من قلب المحن تأتى المنح. والعيد فرصة للتأمل والسعادة بالهبات التى وهبها الله لنا.  ليس صحيحا أبدا أن العيد مناسبة لاجترار الذكريات المريرة ، كما يرى المتنبى شاعر العربية الأكبر، بقصيدته الشهيرة ومطلعها: عيد بأية حال عدت يا عيد، بما مضى أم لأمر فيك تجديد. فالأحبة معنا، وليس بيننا وبينهم صحراء كحالته، وواجب علينا أن نسعدهم ونفرح بهم ومعهم. عيد سعيد علينا جميعا”.

لافتات نادي القرن تزين نادي الزمالك

إلى الرياضة، حيث قالت الوفد إن مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة مرتضى منصور قامت بوضع عدد من اللافتات الكبيرة على أسوار النادي بعنوان “نادي الزمالك نادي القرن الحقيقي بالبطولات والإنجازات وليس بالمحسوبية والمجاملات”.

 

رجاء الجداوي والكورونا

ونختم برجاء الجداوي، حيث قالت الوطن إنها نقلت إلى مستشفى العزل في مدينة الإسماعيلية، لتلقي الرعاية والعلاج عقب إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وكانت مصادر أكدت إصابة الجداوي بفيروس كورونا المستجد، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد.

وفي أول تصريح لها عقب إصابتها بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19، ونقلها لأحد مستشفيات العزل بمدينة الإسماعيلية، قالت الفنانة رجاء الجداوي ، في تصريح مقتضب: “أنا تعبانة وسيبوني في حالي”.

ونقلت الوطن عن أميرة مختار، ابنة الفنانة رجاء الجداوي قولها إن والدتها لم يظهر عليها أي أعراض سوى ارتفاع في درجة حرارتها، مضيفة: “اهتمينا بإجراء التحاليل فورًا عند ارتفاع درجة حرارتها بسبب عمرها”.

وأشارت إلى أن حالة والدتها مستقرة، ولا تعاني سوى من ارتفاع درجة الحرارة التي وصلت إلى 39.6 درجة مئوية، كما أن الأشعة المقطعية التي خضعت لها كشفت عن بعض المتاعب البسيطة في الرئة.

وأكدت مختار، أن الفنانة فور ظهور نتيجة تحليلها وتأكد إيجابيتها، نقلت على الفور إلى مستشفى العزل لتلقي الرعاية، متابعة: “التعامل من وزارة الصحة على أعلى مستوى، ومستوى الرعاية في مستشفيات العزل الحكومية رائع”.

فنانون خالطوها

في السياق نفسه، قالت الوطن إن أبطال مسلسل “لعبة النسيان” يعيشون حالة من الخوف الشديد بعد إصابة رجاء الجداوي بفيروس كورونا المستجد.

وأفادت مصادر، بأن أبطال المسلسل الذي شاركت به رجاء الجداوي، سيخضعون لمسحة كورونا صباح اليوم الأحد للاطمئنان على نفسهم ومنهم دينا الشربيني بطلة العمل، بالإضافة إلى باقي فريق العمل محمود قابيل وعلي قاسم وأسماء جلال وأحمد داوود وهنا داوود وأحمد ثروت، ومخرج العمل أحمد شفيق والسيناريست تامر حبيب.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. الاخ محي الدين جمالي ،، الشيخ ابن حميد بالغ بعض الشي لو رحب بالزياره ترحيب عادي ما فيها شي ، لكن خذ قول حسون مفتي سوريا يقول عن الجندي الروسي الذي يقتل في سورية إنه شهيد ،،

  2. ألى الأستاذ:
    محى الدين جمالى / الجزائر
    أصدقك القول، فنحن وللأسف فى عصر شيوخ السلطان الذين يفتون للحاكم بمايتفق مع هواه ورغبته حتى وإن كانت هذه الفتاوى ضد ثوابت الدين ، مما يمنح الحاكم ثقة زائفة بنفسه وبأفعاله التى تورد الأمة موارد التهلكة ، ولنا فى مفتى سوريا خير دليل، فقد صنع من حاكمها طاغية أهلك الحرث والنسل، وكل عام وأنتم والأشقاء فى الجزائر الحبيبة بخير

  3. محي الدين حتى لوقال ذلك الشيخ صالح بن حميد حفظة الله هذا الكلام نعم السيد ترامب زيارتة للسعودية مباركة وميمونة لان السيد ترامب له وقفات كبيرة مع السعودية ووقع على اتفاقيات من صالح السعودية لان اوباما اعطى ايران امتيازات كبيرة على حساب السعودية والبحرين بل كان موافق على احتلال البحرين من قبل ايران وعند دخول درع الجزيرة لحماية البحرين قامت وزيرة خارجية اميركا بالاتصال بالامير سعود الفيصل وطلبها منه سحب القوات عند ذلك اقفل سمو الامير التليفون في وجهها حسب مذكراتها هي شخصيا .الان ترامب معنا في كل مانريد وماعلينا الا الدعاء لة بالتوفيق وان شاء الله يفوز بمرحلة ثانية ويجب دعمة بالمال للفوز بولاية ثانية .

  4. …هدا الشخص المسمى صالح بن حميد خطيب صلاة العيد فى المسجد الحرام …اقول اقسم بالله العظيم ثلاثا انى سمعته يقول ويردد من على منبر المسجد الحرام فى صلاة الجمعة عشية زيارة ترمب لمملكة ال سعود شهر ماى 2017…ان زيارة المستر ترمب للمملكة زيارة مباركة وميمونة..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here