صحف مصرية: الفقي عن تعديل الدستور: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.. ويصف السيسي بـ ” الوطني حتى النخاع “.. الورقة المحروقة! نكسة يونيو والمسألة الناصرية.. أشهر نجمات الدعارة في السينما المصرية

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

 في صحف الثلاثاء، لا صوت يعلو فوق صوت معركة الدستور، التي وقف عدد كبير من الكتاب وقفة رجل واحد مع التعديل الذي يسمح للسيسي بالبقاء في سدة الرئاسة لأجل غير مسمى، بينما واصلت “منصات التواصل الاجتماعي” حملاتها المضادة لمنع العبث بالدستور، وتوعدت بالنضال، والى التفاصيل: البداية من” المصري اليوم” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “التعديلات الدستورية تصل الى التشريعية”.

وكتبت الوطن في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الخطوة الثانية لتعديل الدستور: اللجنة العامة في البرلمان تناقش اليوم توافر الشروط”.

وكتب ياسر رزق رئيس مجلس إدارة الأخبار مقالا على صفحة كاملة بعنوان ” مشوار الإصلاح السياسي الذي انطلق”.

الدستور

 ونبقى في السياق نفسه، ومقال د. مصطفى الفقي في “الأهرام” “الدساتير”، وجاء فيه: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”، هذه الآية الكريمة تؤكد حق الشعب الذى وضع الدستور فى أن يتناوله بالتعديل إذا اقتضت الضرورة ذلك شريطة أن تكون الأهداف عامة ووطنية . فمصر فوق الجميع وللجميع وبالجميع، ولا بأس فى أن يتناول التعديل عودة نظام المجلسين وتمديد كل مدة فى الرئاسة دون العبث بعدد المدد إلا إذا جاء بينها محلل شرعى باسم آخر بعد المدتين ولا بأس من اللجوء إلى أسلوب القيادة الجماعية ضمن نظام رئاسى قد تحتاجه البلاد أكثر من غيره فى السنوات المقبلة رغم أننى أزعم بأننى من المتحمسين طوال عمرى للنظام البرلمانى الذى عايشته فى دولة الهند وقبلها فى بريطانيا وبعدها فى جمهورية النمسا”.

واختتم قائلا: “يعلم الله أننى لا أكتب هذه الكلمات إلا بوحى من ضميرى ولم أتحدث مع أحد بشأنها لأننى أعلم أن رئيس البلاد وطنى حتى النخاع يهدف إلى مصلحة وطنه وشعبه، كما أننى أدرك أن واضعى الدستور القائم كانوا يتطلعون إلى ما يخدم مصلحة الوطن من وجهة نظرهم حتى ولو أثار ذلك لغطًا فى بعض القضايا مثل ما جرى لمنظومة الإعلام الرسمى وغياب وزيره أو ما يتصل بالمفوضية الوطنية ضد التمييز وغيرهما من الأطروحات العصرية التى تحتاج إلى بلورة وتعظيم وتطوير .. حمى الله الوطن والشعب والدستور!” .

منصات التواصل

على الجانب الآخر شارك المئات تغريدة الفنان عمرو واكد التي قال فيها :

” يأسك هو سلاحهم. اوعى تيأس. مهما حصل. التعديلات دي على أد ما أنا مش موافق عليها على أد ما هي ممكن تكون أول خطوة لتوحيد الصفوف. اتحدوا بدل ما تيأسوا.” .

الورقة المحروقة

ونبقى مع المقالات، ومقال مرسي عطا الله في ” الأهرام ” ” الورقة المحروقة “، وجاء فيه : ” ليس غريبا ولا هو بالأمر العجيب أن تظل ورقة ما يسمى «حقوق الإنسان» بمثابة سيف يراد تسليطه فوق رقابنا بين الحين والحين لدواعى الضغط والابتزاز السياسى من جانب سائر القوى والأطراف الدولية التى مازالت عاجزة عن فهم الشخصية المصرية التى توهموا بعد أحداث السنوات العجاف أن بمقدورهم إجبارها على السير وفق مشيئتهم دون أن تنحرف عن مؤشرات البوصلة التى رسموها أو أن تحيد عنها قيد أنملة.

وصحيح أننا نجيد الاستماع ولا نرفض النصح ولا نصم أذاننا عن أى أفكار أو رؤى تنقل إلينا لأن قلوبنا وعقولنا مفتوحة شريطة أن يعلم الجميع أن الاستقرار والأمن هو بالنسبة لنا مسألة حياة لا تخضع للمساومة أو المناورة تحت أى مسمى حتى تظل فى أيدينا أوراق القوة اللازمة لمواجهة المطامع والشهوات وأطماع الهيمنة والنفوذ.” .

وتابع عطا الله : ” إن مفهومنا لحقوق الإنسان أوسع وأشمل من حق التظاهر وحق الاعتصام وفوضى المدونين على شبكات التواصل الاجتماعى، فتلك كلها مظاهر شكلية لورقة حقوق الإنسان بعد أن استوعبنا الدرس جيدا من كوارث السنوات العجاف التى لم تنتج سوى نزعات الكراهية وأطروحات اليأس فى وطن يحتاج إلى طاقات الحب والأمل والتسامح سعيا للبناء والتنمية والاستثمار تحت رايات الأمن وأجواء الاستقرار.

إن حقوق الإنسان ليست غائبة عن مصر التى تنطلق فيها برامج الحماية الاجتماعية لغير القادرين وتدور فيها ورش العمل والبناء لتوفير فرص العمل للعاطلين ولا تتوقف ماكينة تشييد المساكن اللائقة للمحتاجين بعد أن علمتنا مصاعب وكوارث السنوات العجاف أن الحرية السياسية لا قيمة لها إذا جاءت على حساب الحرية الاجتماعية وضمانات الشعور بالأمن والأمان لأن ثمن الفوضى وغياب الاستقرار ليس فوق قدرتنا فحسب، وإنما هو ثمن أغلى من أن يدفع للحصول على رضا من يتاجرون فى الورقة المحروقة المسماة ورقة حقوق الإنسان!” .

المسألة الناصرية

ونبقى مع المقالات، ومقال د. عبد المنعم سعيد في ” المصري اليوم ” ” المسألة الناصرية “، وجاء فيه: ” لم تكن هزيمة ١٩٦٧ وحدها هى نقطة الفصل فى تقييم الزعيم، وما ذكره الصديق والمفكر القدير الأستاذ/ محمد سلماوى فى مقاله بالأهرام الغراء عن «هزيمة ٦٧ فى سجل عبد الناصر» من أن تقييم تجربة عبدالناصر أو أى زعيم آخر يفرض علينا «أن نأخذ التجربة برمتها ولا ننظر إليها من خلال حدث واحد فقط وإلا أخضعنا تقييمنا للهوى الشخصى وليس للتقييم التاريخى السليم». مثل ذلك هو عين الحكمة، ولكن الحقيقة أن التجربة برمتها وضعت فى الجسد المصرى مجموعة من «الثوابت» السلبية التى كسرت الطريق المصرى إلى التقدم. ودون الدخول فى تفاصيل إخفاق ١٩٦٧، وسواء كان الطريق إليه مارا بواقعة الانفصال السورى، أو حرب اليمن، فإن الحقيقة المرة كانت أن ما جرى كان الاحتلال الثانى لأرض سيناء حيث كان الاحتلال الأول فى عام ١٩٥٦ وظلت إسرائيل فى احتلالها لسيناء حتى شهر مارس ١٩٥٧، وخرجت نتيجة ضغوط أمريكية وبعد تقديم تنازلات مصرية لها علاقة بقوات الطوارئ الدولية، ومناطق منزوعة السلاح، ومرور إسرائيل من مضيق تيران. العجيب أن ذلك تم بعد أن ذكر عبدالناصر للفلسطينيين فى عامى ١٩٦٤ و١٩٦٥ أنه لا توجد لديه خطة لتحرير فلسطين؛ وبعد عامين من انتهاء الخطة الخمسية الأولى التى لم تتبعها خطة خمسية ثانية، لأن الأحوال الاقتصادية فى البلاد قد بلغت حالة من الإرهاق الشديد فى نفس الوقت الذى كانت فيه دول أخرى قد بدأت فى الانطلاق سواء كانت الدول التى خاضت الحرب العالمية الثانية أو الحرب الكورية. القضية لم تكن نكسة ١٩٦٧، ولا حتى قضية «الحريات» المثارة دائما ويرد عليها ببرنامج ٣٠ مارس المغدور، فقد كان الزعيم سوف يحصل على الأغلبية الساحقة من الأصوات فى أى انتخابات حرة يخوضها، ولكن مجموع السياسات التى جعلت «المجانية» أو السلع التى بلا ثمن فضيلة مصرية تبعتها فيها دول كثيرة” .

أمريكا بين العجز والارتباك في سورية

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “أمريكا بين العجز والارتباك في سورية “، وجاء فيه : “من يملك المصداقية فى واشنطن: الإدارة أم الكونجرس؟ فرض هذا السؤال نفسه بسبب الارتباك الشديد الذى أضحى يحكم القرار الأمريكى الذى مازال غائباً وهو: ماذا بعد قرار الرئيس الأمريكى ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا: هل سيسحب الأمريكيون قواتهم من سوريا حسبما أراد الرئيس، أم سيخضع الرئيس وإدارته لمطالب البقاء فى سوريا والتراجع عن قرار الانسحاب؟ وهل الدور الأمريكى إلى رحيل من الشرق الأوسط فى ظل أولويات وتهديدات ومصالح أكثر أهمية تفرض نفسها الآن على صانع القرار الأمريكي، أبرزها بالطبع التصعيد الأخير فى أزمة الصواريخ النووية القصيرة والمتوسطة المدى بعد أن قررت واشنطن تجميد العمل بالاتفاقية الموقعة مع موسكو عام 1978 والتى تحكم هذه الترسانة الصاروخية الأمريكية والروسية لمدة ستة أشهر بسبب ما تعتبره واشنطن انتهاكات روسية لهذه الاتفاقية، وبعدها تقرر رفع التجميد أم الانسحاب نهائياً من الاتفاقية والدخول بالتالى فى تصعيد الأزمة مع روسيا، التصعيد حدث بالفعل بعد أن ردت روسيا على القرار الأمريكى بإعلان تعليق التزامها بهذه الاتفاقية، يحدث هذا فى وقت تتفاقم فيه أزمة فنزويلا، فى ظل إصرار أمريكى على التدخل العسكرى بعد أن أعلن مايك بنس نائب الرئيس الأمريكى أن الحوار انتهى مع الرئيس الفنزويلى مادورو.” .

الصين وحملات الغرب

ونبقى مع المقالات، ومقال ماهر مقلد في “الأهرام” “الصين تواجه حملات الغرب بالتجاهل”، وجاء فيه : “خلال لقاء مع نائب رئيس دائرة الدعاية للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى «جيانغ جيان قوه» مع ممثلى وسائل الإعلام المصرية قال :خلال العقود الماضية ومنذ تنفيذ سياسة الإصلاح والانفتاح، حققت الصين تغيرات هائلة وإنجازات تاريخية وقفزة عظيمة، وظهر فيها هذا الزخم الإيجابى للتنمية، بفضل الخطط العلمية والجهود الدءوب، فقد حددت الصين ثمرة النضال التاريحى وهي: إتمام بناء المجتمع الرغيد الشامل قبل حلول الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعى فى عام 2021، وإتمام بناء دولة حديثة اشتراكية مزدهرة وديمقراطية وحضارية ومنسجمة وجميلة قبل حلول الذكرى المئوية لتأسيس جمهورية الصين الشعبية فى عام 2049م، وقال إن هدفنا الحالى هو إتمام بناء المجتمع الرغيد بشكل شامل، ونعمل حاليا على تحقيق النصر فى «المعارك الثلاث»، وهى الوقاية من المخاطر الكبيرة وتسويتها،وتخفيف حدة الفقر،ومنع التلوث ومعالجته.” .

وتابع مقلد: “لكن أهم ما توقف أمامه المسئول الصينى الرفيع المستوى هو نظرة الدول الغربية والولايات المتحدة للصين،فقال يلاحظ أن لدى بعض الدول الأوروبية والأمريكية وشخصيات فى هذه الدول شعورا بالتفوق على الدول الأخرى وإصرارا على نشر الأحكام المسبقة، فهى تهاجم طريقتنا التنموية وتشوهها، وتنكر إنجازاتنا الاقتصادية، وتنتقدنا مهما قلنا أو فعلنا، وهذا السلوك يرجع إلى أسباب أيديولوجية نسبيا، ويخدم الاستراتيجية الغربية أيضا، وهذا ليس مفاجئاً أو مثيراً للخوف، فنحن نواجه الهجوم والتشويه بمبادئنا التى تعتمد على التمسك بالثقة بالنفس والاتزان والتفاؤل والنضال.” .

الدعارة في السينما المصرية

ونختم بتقرير اليوم السابع عن “الدعارة في السينما المصرية”، وجاء فيه: “السينما المصرية تذخر بالكثير من المشاهد الخاصة ببيوت الدعارة، وهناك عدد من الأفلام كانت الدعارة هي المحور الرئيسي بها، ومن تلك الأفلام فيلم “درب الهوى” الذي قامت ببطولته الفنانتان مديحة كامل ويسرا وتناول ذلك الفيلم الدعارة فى مصر فى الأربعينيات والحياة داخل هذه البيوت.

من ضمن الأفلام أيضا التي تناولت الدعارة فيلم ” شوارع من نار ” بطولة مديحة كامل وليلي علوي والنجم نور الشريف، وتناول الفيلم الدعارة أيضا في مرحلة الأربعينيات ولكن من منظور مختلف، حيث ينتقل الشرطى “امام ” نور الشريف للقاهرة للعمل فى منطقة مخصصة لممارسة البغاء، ووهناك يقع فى حب العاهرة نوسة “مديحة كامل ” دون أن يعلم أنها تمارس هذه المهنة، وبعد فصله من المهنة يتحول إلى قواد”.

وتابع التقرير: “الفنانة نادية الجندي وعادل إمام قدما فيلما من أهم الأفلام في مناقشة هذا الموضوع أيضا تتشابه أحداثه مع فيلم ” شوارع من نار” وهو فيلم ” خمسة باب ” وشاركهما البطولة النجم القدير فؤاد المهندس، ويدور الفيلم داخل أحد أحياء القاهرة حيث يتم تعين عادل امام كشرطى يحارب الافساد ولكنه يقع فى غرام صاحبه وكر الملذات “ناديه الجندى” ويتم نصب فخ له حتى يتم فصله من الشرطة، وينضم لوكر الرذيلة حتى يساعد فى القبض على اكبر بلطجى فى الحى”.

Print Friendly, PDF & Email

16 تعليقات

  1. أظن أن الموضوع ما كان ليقرأ بتلك الكثافة لولا وجود خبر الدعارة
    والله اعلم

  2. مصطفى بك الفقي
    رجل كل العصور
    من عبد الناصر الى مبارك
    بئس المثقف

  3. Ahmed ali
    اولا : من تناول موضوع الدعارة صحيفة من الصحف الموالية للنظام ، لأن البلد كما تعرف ليس بها صوت عدا صوتكم.
    ثانيا: وصفت هذا الفن الدأعر بالنضج ،ليتك أفضت في الموضوع كي ترينا كيف توصلت إلى هذه النتيجة ااذ كما يبدو انك على صلة بهذا الفن الناضج ،، لذلك من حقك أن انتباهي علينا وتتركنا نحن المتخلفين في حالنا ، وتهنأ انت واَلك بالتقدم والتحضر.

  4. أحمد علي
    من سوء الأدب أن يصف شخص غيره بالمتأسلم، أي يكفره ويخرجه من ملته، ثم يتهمه بالهوس الجنسي، ويدافع عن الابتذال والانحطاط في السينما المصرية باسم الفن.
    الإسلام ليس في حاجة لشهادة عبّاد البيادة، وخدام العسكر. والهوس الجنسي صناعة غربية اسمها الأفلام الإباحية وتجارتها رابحة على مستوى العالم. السينما المصرية لم تقدم شيئا يدخل في نطاق الفن إلا قليلا!

  5. مشوار الإصلاح السياسي الذي انطلق”.
    يعلم الأستاذ ياسر رزق أن مشوار الإصلاح السياسي يقوم على التخصص. فالعسكري يدافع عن الحدود،والسياسي يتنافس مع الآخرين لتقديم أفضل الحلول لمشكلات البلد. ولهذا فإن المشوار لا يبدأ بتعديل الدستور ليتأبد حكم العسكري محدود القدرات إلا في الوشايات والأكاذيب والتمثيل، وإنما يبدأ بعودة العسكري إلى الثكنات االعسكرية، ليتدرب ويتعلم ويحترف العسكرية جيدا ليواجه الأعداء وليس الشعب.
    لا إصلاح في المجتمع إلا بانسحاب العساكر من مؤسسات الدولة المختلفة وخطوط الجمبري والبوري والكعك إلى الثكنات.
    ساعتها تبدأ مصر في النمو!

  6. لماذا المتاسلمين مهوسين بكلام الدعاره والجنس ؟!!
    هذه أفلام سينمائيه جزء من فنون المجتمعات الناضجه يا أهل الكهوف القبائليه !!

  7. الضميرالحي والضمير الميت!
    من يصف نصفه بصفات التميز والأخلاق الفاضلة، يسمى مادح نفسه!
    تعديل الدستور المصري ليس أمرا عاديا، فالعسكري الجاهل الذي يحكم بالدبابةوصندوق الذخيرة ليس في حاجة إلى دستور ولا قانون.ولكن حين يدعي صاحب الضمير المزعوم ،الذي يخدم السلطة العسكرية مذ كانطالبا في الجامعة حتى الآن، أنه يتكلم دونغرض في جواز التعديل،فالأمريحتاجإلى وقفة مع النفس أمامالله وفيانتظار الآخرة!
    التنظيم الطليعي فيروس أصاب مصرمنذ ستين عاما وأصابها بمرض التليف!

  8. اتحدوا بدل اليأس!
    لقد اتحد اللصوص الكبار وصبيانهم السماسرة والمرنزقة على سرقة الديمقراطية والحرية والعدالة ليستمروا في النهب وماتفنى العناقيد!
    يجب أن يتحد أصحاب الضمير والمظلومون لإقامة العدل، وتحرير الحرية واستعادة الكرامة.
    شكرا يا عمروواكد!

  9. الزعيم سوف يحصل على الأغلبية الساحقة!
    لا أعرف لماذا يصر أعضاء التنظيم الطليعي على تقليب موضوع البكباشي المهزوم دائما.هل يريدون إلهاء الناس عن بشاعة النظام العسكري الدموي الفاشي الذي أسسه الراحل، وأشعله الجنرال الحالي الذي جعل الدبابة هي سيدة الموقف؟ العسكرية المصرية في عهد المؤسس والوريث فاشلة، لأنها أتخمت هزائم وإخفاقات على مدى خمس وستين عاما.هزمه ا اليهود في خان يونس53، والعوجة 54، وسينا 56،وسينا ويقية فلسطين والقدس 67، وفي عام 2013 دعا الحاخامات للجنرال في معابدهم ليبقيه الرب من أجل الكيان الصهيوني.
    تجاهل أعضاء التنظيم الطليعي الباقون على قيد الحياة وصبيانهم أن مصر تحت الحكم العسكر اعتمدت على الإنشاء والخطب الرنانة، وأنا مش خرع زي مسترإيدن، حتى صارت ومعها العرب معرة الأمم. صارت مصر تستورد أقلام الرصاص والأقلام الجافة والأستيكة والأدوات الكتابية الأخرى من فيتنام وتايلاند وإندونيسيا.
    يا حضرات الأعضاء القدامى استحوا قليلا، فقد ملأ النظام العسكري الإرهابي منذ نشأته بطونكم بالحرام، وأفكاركم بالهراء!

  10. معليهش ولكن فقط الفقره الاخيره من المقال جذبت انتباه القراء.

  11. حقوق الإنسان ليست غائبة عن مصر!
    هذا كلام غير صحيح ويشبه إنكار ضوء الشمس في وضح النهار. والأستاذ مرسي عطا الله أول من يعلم أن المصري مقموع بمقامع من حديد لا أحد يتكلم أويعرض رأيه إلا الأستاذ مرسي عطا الله وأمثاله. غيرهم لا يستطيع أن يفوه بكلمة. هذا في المجال الفكري والتعبيري. أما المجال الإنساني، فاغتيال الأبرياء بالعشرات على قدم وساق بتهمة الإرهاب، والاختفاء القسري مسألة عادية، والمداهمات الليليىة منذ خمس سنوات أوأكثر لا تتوقف، ووقبام الأجهزة الأمنية باختيار ما يسمى مجلس النواب وقيادات المؤسسات والتعليم والجامعات وغيرهم مسألة لاشك فيها. بل وصل الأمر، إلى ضرورة موافقة الأمن على سفر مدرس في الجامعة ليحضر مؤتمرا علميا خارج البلاد، وتعيين معيد أوعميد، أوموظف درجة عاشرة!
    عن السجون التي وصلت إلى 66 سجنا ، فهي مزودة بأحدث آلات التعذيب والقتل البطيء، فضلا عن المعاملة المتوحشة لأشرف الناس أنبلهم ومن بينهم قادةعسكريون كان الجنرال يؤدي لهم التحية وينحني أمامهم!
    لا أريد أن أدعوعليك يا أستاذ مرسي أن يذيقك الله من شراب حقوق الإنسان المصري في السجون المصرية، لأني لا أحب الأذى لأي مخلوق مهما كان شاردا، أو من حزب البيادة الجاهلة!

  12. الدعارة في السينما المصرية!
    معظم أفلام السينما المصرية تتصل من قريب أو بعيد بموضوع الدعارة الجسدية، وإن كانت تكرس في مجملها للدعارة الفكرية والسياسية. إن اعتماد السينما المصرية هذا اللون يتيح عرض الأجساد بطرق متنوعة ومغازلة الشباك، ولكن الأخطر، هو تفسير الظاهرة تفسيرا ماديا، لا أثر فيه للعقيدة أو الخلق أو الضمير، فالمسألة مباحة طالما كانت مهنة أو رغبة أووسيلة لهدف ما. ومن ثم فشلت السينما المصرية أن تؤسس لفن راق يتبنى قضايا المجتمع الأساسية، ويضع حلولا حقيقية لها، ويمتع الجمهور متعة أصيلة، باستثناءات فليلة ربما ياتي في مقدمتها ما قدمه حسين صدقي وإسماعيل ياسين، وفريد شوقي. مع قصور بعضها فنيا أو ينائيا.

  13. اتفق مع الفقي … لابد من التغيير … تغيير النظام الدموي التسلطي الذي دمر البلاد وهلك العباد!

  14. لماذ الان وليس البارح وليس الغد ؟
    ===================
    ممايلاحط في هذه الايام ان كثرث ابواق الذباب الالكتروني تبحث في اوراق عتيقة وتنبش القبور لايسما لحد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر وتشبيه المشي بشخصية تلم السطورة الت لن يعيد التاريخ مثيلا لها لامد طويل ؟
    وفي الواقع ان طابور الذباب الالكتروني لا ينبش اقبور من اجل تمجيد اصحابه او ذكرمحاسنه كما جاء في الحديث النبوي الشريف ” اذكروا محاسن موتاكم “وانم للتشهر والذم والقدح وذلك في التفتيش عى نبش افعال سلبية وليست ايجابية مع ان هذه اكبر واكثر افعال خير منها الشر ؟
    فاليوم برز تذبابة جديدة في سرب الذباب الالكتروني يندب وينوح على نكسة عام 1967 ويبدو ان الكاتب المدعو محمد السلماوي قد اخذ قصب السبق في هذا التجه ممااثار شجون الكاتب المخضرم محمد السعيد ادريس الذ كان يحبس دموعه منذ حزيران 1967 ليجعاه تنسكب الان كدموع التماسيح فيقول بانه لمتكن تل النكسة في سلبيات عبد الناصر وانما هنا اخريات لم يعددها لانه لايمكنه انيتكجاهل الايجابيت الت تطغى على السلبيات والتريخ شاهد ان عبد النصر بنى السد العالي الذ ي يعتبر المعلم الحضاري يضاف الى المعجزات السبع الاصيلة في العالم ؟
    يا دكتو ادريس المخضرم لوماكان لعبد الناصر سوى بناء السد العاليي الذي ابهج نواجذ كل مواطن مصر وعربي لكان كافيا ان يكون الزعيم الذي لن يجود الزمان بمثله ؟
    فاحتفظ بمقالك االسخيف لنفسك لا احد من الشعب المصري يكترث او يقرأ كلمة واحدة من هذين المقالي المغرضين وفي هذ الوقت باذات الذي يستعد زميلكم الصحفي النائب مصطفى بكري تقديم مخططه الجاهز للتمديد الى المشير رئاسته من القصر الى القبر!
    ورحم الله امرئاً قال فغن اوسكت فسلم ،وارى لكما السكوت افضل فانه لان السترة على الكذب ولا الفضيحة ؟
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  15. كلمة حق يُراد بها باطل يامصطفى الفقي
    ==============+=========
    الان ظهر الفقي على حقيقته فقد كان مستشار سياسيا للرئيس المخلوع مبارك وكاتب خطاباته السياسية والعسكري! والاجتماعية ، والرجل المؤتمن عل اسرار الرئيس المخلوع ؟
    وفي هذا التزلف الجديد للمشير يسعى بل ويهدف ان يحجز له مكانا في المستقبل حين يتم اعلان مخطط تمديد الحكم في القصر ومن القصر الى الى القبر ،ومن يدري والاعمار بيد الله من سوف يسبق الاخر ؟
    وصدق الشاعرياسيد مصطفى الفقي
    ومهما تكن في امرئ من خليقة / وإن خالها تُخفى على الناس تُعلم ؟
    لكن لاتفتح شهيتك فانت في وادي سحيق ؟ والمشيرفي وادي عميق ؟ والشعب المصري في قمة الهرم السميك ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  16. ما شايف والله هيك وقاحة الاعلام بمصر كليوم اخبار فضائح جنسية وصور عارية وخاصة هذا اليوم السابع . تحس يشجعون الناس على الفساد . يعني كل دول العالم فيها فساد بلا استثناء لكن الاعلام بمصر ما ادري ليش يدفع للفساد . يقولك حرية واخبار عادي . وهذا اليوم السابع مفتتن بصور وفديوهات اي منظر فيه اضهار لجسد اي واحدة تعرض . اكيد ليس اليوم السابع وحده فالاعلام بدولنا موجه لافساد الاجيال . لا ادري لكن هذا الي استنتجه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here