صحف مصرية: الفقي: الفلسطينيون دفعوا أغلى فاتورة دم في العصر الحديث! “كورونا” هل هو سلاح ترامب ضد الصين؟ مصير المؤسسات الصحفية القومية؟! نادية لطفي في انتظار رحمة الله!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا تزال ردود الأفعال على صفقة القرن متصدرة عناوين الصحف المصرية.

وإذا كانت ردود الأفعال كانت بالكلمات والتصريحات هنا، فقد كانت هناك في الأراضي المحتلة بالتظاهرات، وشتان بين من تُدار عنده المنايا، ومن تدار عنده الشمول!

والى تفاصيل صحف الخميس: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “السيسي يبحث مع ميركل وميشيل هاتفيا القضية الفلسطينية والأزمة الليبية”.

وكتبت الصحيفة في صفحتها الأولى “تصاعد الغضب الفلسطيني بالضفة الغربية رفضا لخطة ترامب”. ونشرت صورة – نقلا عن أ ف ب – لمظاهرات فلسطينية رفضا للخطة الأمريكية.

“الأخبار المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “سلام ترامب يحول الأراضي المحتلة لساحة حرب”.

وكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “صفقة القرن تشعل الاحتجاجات والإضراب في فلسطين”.

الفلسطينيون دفعوا أغلى فاتورة دم

ونبقى في السياق نفسه، حيث أبرزت المصري اليوم قول د. مصطفى الفقي رئيس مكتبة الإسكندرية ومستشار الرئيس مبارك الأسبق للمعلومات: “القضية الفلسطينية قضية الفرص الضائعة، و الفلسطينيون«دفعوا أغلى فاتورة دم في العصر الحديث ولا يمكن المزايدة عليهم”.

وأضاف الفقي لأحد البرامج الحوارية أن مصر دفعت الكثير من أجل القضية الفلسطينية، ولا يستطيع أحد المزايدة على دورها، مؤكدًا أننا الآن أمام طرح وإصرار من الإدارة الأمريكية لحل القضية الفلسطينية.

وأوضح رئيس مكتبة الإسكندرية أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يستغل القضية الفلسطينية سياسيًا وهذا ليس عيبًا، موضحًا أن أنه لا بد للعرب أن يناقشوا ويبحثوا «صفقة القرن» بموضوعية، وأن يكونوا جزءًا من الحل.

ولفت «الفقي» إلى أن الطابع الديني لا يخدم القضية الفلسطينية ويحول الموضوع لقضية مشاعر متبادلة، مشددًا على أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى عربية وإسلاميًا ولكنه يخشى أن تتحول إلى قضية دينية.

مصير المؤسسات القومية

الى المقالات، ومقال كريمة كمال في “المصري اليوم” “مصير المؤسسات القومية”، وجاء فيه: “مشكلة المؤسسات الصحفية القومية أنها تخسر وليس فقط أنها لا تحقق أرباحًا، وبالتالى فالديون تتراكم عليها عامًا بعد عام، وهذه المشكلة ليست بجديدة، بل هى قديمة جدًّا ولم يتم حلها ببساطة، لأن هذه الصحف لا تقدم خدمة صحفية مهنية متميزة، وبالتالى فتوزيعها ضئيل جدا، لأن حجم الحرية الصحفية المتاحة لها محدود، وهى لا تهدف لإعلام المواطن بقدر ما تهدف إلى استرضاء الدولة، وبالتالى يبقى التوزيع ضئيلًا جدًا، ولم يتغير ذلك ولن يتغير، فالهدف باقٍ كما هو.”.

وتابعت: “المشكلة الآن هل رفع شعار التطوير والتحديث سيؤتى ثماره؟ بمعنى مثلًا أن هناك نية لتحويل ما هو ورقى إلى إلكترونى، لكن هل تملك هذه الإصدارات الكفاءات القادرة على التحول إلى الرقمى؟ هل هم قادرون على أن يقدموا الرقمى فى أفضل صورة؟.. إن الرقمى يستدعى كفاءات خاصة قادرة على أن تقدم الخدمة الإلكترونية، وليس كل صحفى قادرًا على ذلك، بل إن الرقمى يتطلب كفاءة خاصة.. فكيف لهم أن يتحولوا إلى الإلكترونى إذا لم تكن لديهم الكفاءات القادرة على ذلك؟”.

واختتمت قائلة: “من ناحية أخرى، سوف يتم التصرف فى الأصول ببيعها لتسديد الديون، لكن ماذا لو ظلت هذه الإصدارات، بعد ذلك، أو ما تبقى منها غير قادرة على أن تسجل أرقام توزيع، وبالتالى ستتراكم الخسائر وتعود الديون.. هذه الحلول المطروحة ليست سوى حلول وقتية، وستعود المشكلة مرة أخرى، لأن المشكلة موجودة فى صلب الوضع نفسه، ما يظل ينتج المشكلة دوما.. المؤسسات الصحفية القومية مشكلة مزمنة، والحل هنا يسعى فقط لتخلص الدولة من عبئها بما تدفعه لها من أموال كل عام، والدولة لا تريد الاستمرار فى هذا وتريد التخلص من هذا العبء، لكن التخلص من العبء شىء، والتطوير والتحديث شىء آخر تمامًا”.

كورونا ها هوسلاح ترامب

ونبقى مع المقالات، ومقال منصور أبو العزم في “الأهرام” “كورونا.. هل هو سلاح ترامب ضد الصين”، وجاء فيه: “فجأة.. وخلال احتفالات الصينيين بأعياد الربيع والسنة القمرية الجديدة، تفشى وباء الكورونا الخطير فى مدينة «ووهان» التى تعد مركزا صناعيا للاستثمارات الأجنبية وخاصة صناعة السيارات، وأصاب الآلاف وأدى الى وفاة أكثر من 100 شخص خلال أسابيع قليلة، وكبد الاقتصاد الصينى خسائر مادية بالمليارات بسبب توقف عشرات الشركات والمصانع عن العمل، وتوقف المواصلات وحركة الطيران بين الأقاليم الصينية المختلفة، وتوقف عدد كبير من خطوط الطيران الدولية عن الوصول إلى بعض المطارات الصينية، وتم إغلاق مدينة «ووهان» البالغ عدد سكانها نحو 11 مليون نسمة تماماً.. ومنع استخدام المواصلات العامة وإغلاق المترو والقطارات. وثمة نظريات كثيرة ترددت لتفسير تفشى هذا الوباء الفتاك بهذه السرعة المخيفة، وردد بعض المحللين بأنه «سلاح» أمريكى لتدمير الاقتصاد الصينى بعد أن فشل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب «المتهور» فى النيل من الصين خلال الحرب التجارية التى شنها عليها منذ توليه الرئاسة، ويعزز هؤلاء وجهات نظرهم بأن الصادرات هى عصب الاقتصاد الصينى وهى القاطرة التى تقود تطوره، وإحتلت الصين المركز الأول عالمياً بصادرات قيمتها 2.5 تريليون دولار أو 13.1% من صادرات العالم فى 2018، تليها الولايات المتحدة بـ 1.6 تريليون دولار أو 8.7% من صادرات العالم”.

وتابع أبو العزم: “ومع تفشى وباء كورونا فإنه من المؤكد تراجع صادرات الصين إلى الخارج، وبالتالى سوف ترتفع صادرات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى إلى الصين بصورة كبيرة لتسد أى نقص محتمل فى الأسواق، فالصين دولة مترامية الإتساع ويبلغ عدد سكانها مليارا و400 مليون نسمة أى أن احتياجاتهم كبيرة جداً.. ومن المؤكد أن كثيرا من المستوردين سوف يخشون إبرام صفقات تجارية فى الوقت الراهن مع الشركات الصينية أو الإقدام على زيارة الصين فى الوقت الراهن خوفاً من الوباء!”.

واختتم قائلا: “ربما تكون وجهة النظر هذه مبالغا فيها قليلا، صحيح أن ترامب يشن حربا تجارية لا هوادة فيها مع الصين، لتحقيق بعض المكاسب المادية، ولكنه لا يمكن أن يغامر ويدمر الاقتصاد العالمى لتحقيق مصالحه، لأن الإضرار بالاقتصاد الصينى لن يضر الصين فقط بل سوف يضرب اقتصاديات العالم، فالاقتصاد الصينى حاليا هو ثانى أكبر اقتصاد بعد الولايات المتحدة، وإذا تضرر فسوف يصاب الاقتصاد العالمى كله فى مقتل”.

نادية لطفي

ونختم بنادية لطفي، حيث قالت “المساء” إنه تم وضعها على جهاز التنفس الصناعي بعد أن تدهورت حالتها بشدة.

وجاء في الخبر أن الفنان سامح الصريطي طلب من محبيها وجمهورها الدعاء لها بالشفاء، مؤكدا أنها بحاجة الى دعوات الجميع.

c

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. الى محاضر ………..ما أجمل كلماتك ؛؛؛؛؛؛ انه الوفاء الفلسطيني لكل يد امتدت لمؤازرته ولكل حنجرة هتفت بالصمود معه وكل قلب نبض بحب فلسطين . شكرا أخي

  2. هناك طريقان للحصول على الحق من الغزاة:
    الأ ول المقاومة التي تقوم على التخطيط والنفس الطويل.
    الآخر: البراجماتية الذكية التي تفاوض دون أن تمنح العدو فرصة
    لالتقاط أنفاسة معتمدة على التفاهم الوطني والقومي، واستخدام
    ورقة اللجوء للمحاكم الدولية وملاحقة مجرمي الحرب بكل الوسائل.
    أين فلسطين في هذا ؟ لا هذه ولا تلك، باستثناء غزة التي اتبعت طريق المقاومة
    وتوظيف المتاح كي لا يشعر العدو بالأمان.

  3. الأيقونة نادية لطفي تعجز الكلمات أن ترقى التعبيرلك سيّدتي من ضامين الكلام والتحية والمودة لروحك وسريرتك النقية ..بكل ماتحمل الكلمة من معاني الوفاء والتقديرلكم سيدتي لا زلت أتذكر طعم ذالك رغيف الخبز ولن أنساه البتة ذالك رغيف الخبز الذي قدمتيه لنا يوم حصار بيروت ..شو مكتبنا لك مش رح نوفيك حقك الأنساني أنت أيقونة عتيقة نحتفظ بها في ثنايا قلوبنا وعقولنا أنت وشم على ذاكرة الصبا كم كنِت ولا زلت رائعة سيدتي برغم قصرذالك اللقاء ولكن دموعك وقلبك الدفىء وحبك واحتضانك لنا في شوارع بيروت. من شعب فلسطين من كل شعب فلسطين وبإسم كل مقاتلي معركة بيروت عام 1982 نهديك كل الأماني وأرق التحايا تمنى لك الرحمة والشفاء سيدتي نحن مدانون لك وهذا الدين أمانة في أعناقنا .؟ كم كنت رائعة بصمودك وإصرارك على البقاء بين المقاتلين عندما غادرِ جميع المتضامنين مع الحق الفلسطيني في بيروت بقيت أنت وحدك تقدمين جسدك درع بشري على صليب الخلاص الفلسطيني في سبيل أطهر وأعدل حق إنساني عرفه التاريخ ..لا أدري ماذ اقول تخونني الكلمات وتستحضرني العبرات عن تلك السويعات القليلة التي قضيتينها بيننا حُرة أبية …اليك سيدتي كل الحب والوفاء وودٍ بعمق قاع لاينتهي …

  4. باسم الشعب الفلسطيني ندعوا للفنانة نادية لطفي بالشفاء. الشعب الفلسطيني لا ينسى من يقف إلى جانبه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here