صحف مصرية: الفقي: الأتراك يستخدمون الإسلام سياسيا فقط.. ويذكر بمقولة الخميني “العرب حكموا المسلمين عدة قرون ثم تلاهم الأتراك لعدة قرون أخرى وجاء الدور على إيران لكى تقود هي العالم الإسلامي على طريق الثورة”.. ديانا حداد: أنا أم “أوبن مايند” وأنا سعيدة ببناتي ولستُ ضد الارتباط

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر اجتماع السيسي مع رئيس الوزراء ووزير المالية عناوين صحف الأربعاء، وهو الاجتماع الذي دعا فيه الى تخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجا، فهل تصيخ الحكومة السمع في ظل أوضاع اقتصادية ملتهبة، بلغت فيها القلوب الحناجر؟

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “الرئيس: تخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجا”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “توجيهات السيسي للحكومة: خفض الديون وتحسين معيشة المصريين”.

“الأخبار المسائي” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “تخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجا”.

تركيا

ومن الهموم الداخلية، الى الأزمات الخارجية، حيث كتبت الأهرام افتتاحية بعنوان ” عدوان تركي على ليبيا”، استهلتها قائلة: “ماذا تريد تركيا من ليبيا؟ سؤال بات يشغل المراقبين بعد التطورات الأخيرة بين البلدين، وعقب الكشف عن تدخل تركى عسكرى مباشر إلى جانب الميليشيات المسلحة ضد الجيش الوطنى الليبي، وهو أمر يرقى إلى مستوى العدوان على بلد عربى وجار شقيق.

إن مجرد تدخل تركيا فى الشأن الليبى هو أمر يثير الدهشة، فلا توجد حدود مباشرة بين البلدين، ولا تداخل أو صراع سابق بينهما على مصالح سياسية أو اقتصادية أو عسكرية، ورغم ذلك أقحمت تركيا نفسها بقوة فى الشأن الليبى عبر تقديم دعم عسكرى ومالى ولوجيستى مباشر لبعض المجموعات والميليشيات الإرهابية المسلحة فى ليبيا، لاستمرار عملية الفوضى التى تسود بعض المناطق ومنع الجيش الوطنى الليبى من فرض سيطرته على كامل البلاد، تمهيدا لتثبيت دعائم الدولة وإعادة بناء المؤسسات الليبية السيادية، والانطلاق فى عملية سياسية تعبر عن إرادة الشعب الليبى وتعيد الاستقرار إلى ليبيا.

فمنذ عام 2014 وتركيا تحاول إخفاء الدعم الذى تقدمه للميليشيات هناك بالتعاون مع قطر، ولم يكن هذا الدعم عسكريا فقط ولكن تعداه إلى توفير غطاء سياسى فى المحافل الدولية لهذه الميليشيات والقوى التى تتحالف معها، خاصة بعد فشل المجتمع الدولى فى السيطرة على الأوضاع فى ليبيا نتيجة هذه التدخلات الخارجية، وخالفت تركيا قرار مجلس الأمن 1970 الذى يمنع بيع أو توريد الأسلحة ومتعلقاتها للأطراف المتصارعة فى ليبيا.

وفى الفترة الأخيرة ومع نجاح الجيش الوطنى الليبى فى السيطرة على كثير من المناطق واستردادها من الميليشيات المسلحة، كثفت تركيا من دعمها لهذه الميليشيات ليتطور من الأسلحة الخفيفة والعربات المدرعة إلى الأسلحة الثقيلة والمضادة للطائرات وأسلحة هجومية وطائرات بدون طيار وخبراء عسكريين، لمحاولة صوملة الوضع فى ليبيا ومنع إعادة بناء الدولة وسيطرتها على كامل أراضيها”.

وخلصت الصحيفة الى أن ما تقوم به تركيا الآن هو عدوان مباشر على ليبيا، بهدف دعم سيطرة الجماعات المتشددة والإرهابية على هذا البلد العربى الشقيق، فى إطار تحالف أردوغان مع تلك الجماعات فى المنطقة لاستخدامها فى تحقيق حلمه البائس بإعادة الإمبراطورية العثمانية مرة أخري، مشيرة الى أنه لهذا السبب تحتضن تركيا الآن الجماعات الإرهابية المتشددة وعلى رأسها الإخوان، وتقدم لها الدعم السياسى والإعلامى والمالي، لتكون أداة أردوغان فى نشر الفوضى بدول المنطقة وفرض هيمنته عليها، لكن الشعب الليبى كشف تلك المؤامرة بسرعة، وأعلن الجيش الوطنى الليبى تصديه للعدوان التركي. وعلى الجامعة العربية أن تتخذ موقفا سريعا من هذا العدوان، وأن تسهم فى فضحه بجميع المحافل الدولية.

 تركيا

الى المقالات، ومقال مصطفى الفقي في “المصري اليوم” “الأتراك .. عقدة الماضي”، وجاء فيه: “سوف تظل السياسة الإقليمية لتركيا مثار جدل دائمًا، فالأتراك يعيشون مع الماضى ويرفضونه فى ذات الوقت وهم يرفعون رايات الإسلام وهم يستخدمونه سياسيًا فقط، ويريدون أن يقودوا الشرق الأوسط ولا يعتبرون أنفسهم جزءًا منه، ويتطلعون إلى الاتحاد الأوروبى ولكنهم يدركون أن الأمر أصبح صعب المنال!، وفى ظنى أن التحليل الأدق لسياسة الدولة التركية فى السنوات الأخيرة يجب أن يفرق بين «أردوغان» وتوجهاته وبين الشعب التركى بكافة أعراقه وطوائفه وفئاته، ولقد رأينا دائمًا أن السياسة التركية- كالعهد بها دائمًا عبر التاريخ- تتسم بشىء من الجفاء والغلظة، وتتوهم أحيانًا أنها مازالت تقود المنطقة العربية والبلقان والجمهوريات الإسلامية الآسيوية وتسيطر على المضايق وتعاند الدب الروسى عند اللزوم، وتغازل واشنطن بغير انقطاع، فهى دولة عضو فى حلف الأطلنطى وذات أهمية استراتيجية للغرب، كما أنها حليف صامت لإسرائيل وند دائم مع إيران وجار طامع فى غرب سوريا وشمال العراق، كما أن لديها أجندة سياسية تعادى الأكراد وتستفز العرب وتجعل من الإسلام ساترًا للعمل من أجل إحياء الروح العثمانية والتبشير بقيادة أنقرة للعالم الإسلامى كله”.

وتابع الفقي: “ولقد قيل إن «الخومينى» قال فى الطائرة أثناء عودته من باريس إلى مطار «مهرآباد» فى طهران: إن العرب قد حكموا المسلمين عدة قرون، ثم تلاهم الأتراك لعدة قرون أخرى، وجاء الدور على إيران لكى تقود هى العالم الإسلامى على طريق الثورة، وإن صحت هذه العبارة،

أم كانت من وحى خيال من نقلها، إلا أن الاعتراف بحكم الأتراك للعالم الإسلامى عدة قرون هو أمر لا مراء فيه ولا جدال حوله، بل إننا نعتبر أن سقوط مصر تحت وطأة الحكم العثمانى كان بداية لسنوات الظلم والظلام والقهر والتخلف، وربما عانى الشوام سياسيًا من جيرانهم أكثر منا، فلازالت لمشانق جمال باشا فى دمشق ذكرى مؤلمة فى أعماق العقل السورى حتى الآن، كما أن مصر قد مثلت للأتراك ندًا قويًا عندما دكت سنابك خيل إبراهيم باشا، ابن محمد على هضبة الأناضول، ولولا تحالف الدول الغربية وتوقيع اتفاقية لندن عام 1840 ما توقفت قوات جيش محمد على عن الفتوحات التى طالت أجزاء واسعة من منابع النيل وشرق إفريقيا إلى ساحل البحر الأحمر حتى مدن الشام الكبرى، وهو أمر لا ينساه الأتراك، ولا أظنهم سوف يفعلون، وربما كان ذلك المخزون الأليم لدى المصريين تجاه غطرسة الحكم التركى هو الذى دفع الرئيس عبد الناصر إلى طرد السفير التركى من دار الأوبرا نتيجة تعليقاته السلبية على الثورة المصرية فى بدايتها، وبالتحديد قانون الإصلاح الزراعى، وانتهى طرده من الحفل بقطع العلاقات بين البلدين لسنوات طويلة نتيجة اختلاف السياسات، حيث كانت تركيا عضوًا فى الحلف المركزى الذى كان يحمل اسم حلف بغداد، بينما كانت ترى مصر فى ذلك خطرًا على استقرار المنطقة وأمن دولها”.

ديانا حداد

ونختم بحوار محمد مجدي في “الدستور” مع ديانا حداد، وكان مما جاء فيه وصفها نفسها بأنها “أم أوبن مايند “

وقالت ديانا إنها سعيدة حاليا ببناتها وعملها وحبها للغناء والسفر والرحلات والحفلات .

وقالت إنها ليست ضد الارتباط، مشيرة الى أنه يتوقف على الشخص المناسب والوقت المناسب والاستعداد الداخلي لتلك الخطوة .

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. نعم صحيح في حال امتلكت ايران القنبلة النووية حتما وبالغصب والاكراه ستقود منطقة الخليج وربما الوطن العربي بالكامل هذا لا نقاش فيه ولنا في كورية مثال

  2. لم نلحظ واقعية بما توجهه صحافة مصر ,, فتازيم الوضع بليبيا والسودان مؤخرا كانت مؤامرة للتلهي بما حدث بفترة انعقاد صفقة القرن وبيع فلسطين ,, والسعودية ومصر هما من اججا القتال بدعمهم حفتر بامر من ترامب الذي يامره الصهاينة ,, وما صدر عن تركيا جاء مؤخرا لكننا ايضا نتهم تركيا اضافة للسعودية ومصر بان جميعهم يعملوا للاجندة الصهيونية بتوتير البلدان بفترات يراد منها ,, فقبل صفقة القرن كان ضم ترامب القدس وكان حينها زيارات اردوغان لشمالي افريقيا وخرجت مظاهرات تطالب بلقمة العيش كما فعل السيسي وارتفعت اسعار الكهرباء والمواصلات ,, سياسة ارتفاع الاسعار لتجعل المواطن ينشغل بهمومه بدلا من ان يثور ضد المتآمرين من الحكام على فلسطين لانه بات حكام يحابون بني صهيون وكتاب وصحافة اخترقها الموساد منذ السادات وهي لا ترى بالصهاينة الخطر الاعظم بل تفتش عما يحب الصهاينة ان يكتب فكتب الفقي عن فترات سوداء بزمن الاتراك وقول لا ندري ما يقصد عن الامام الخميني ويقصد كتابة اسمه كما يريد النتن ياهو ,, «الخومينى»
    برغم ان تركيا كانت ظالمة فعلا لكن السلطان عبد الحميد رفض بيع فلسطين للصهاينة ولو اعطوه مال الدنيا ,, لكن حكام المحترم الفقي من السادات حتى السيسي اعطوا الصهاينة الحق بالبقاء واعطوها اكثر عندما تنازل عن تيران وصنافير للسعودية برغبة الصهاينة ,,واعطوها ما ترغب بكل المؤامرات التي حيكت وآخرها صفقة القرن التي حيكت بالسعودية مع ترامب برعاية السعودية والسيسي ,,
    والدور الايراني كما تراه الشعوب بالمنطقة كان دورا لتحرير الانسان من ظلم واستبداد ,, تحرير من قيود الصهاينة والارهاب مؤخرا ,, والعالم شهود فلم نرى او نلحظ اي احتلال او قيود ايرانية على اي دولة بل تفاهمات واحترام متبادل ودعوة للحوار وحسن الجوار ودعم المظلومين والمقهورين من شعب فلسطين وجنوب لبنان وهم يدعمون سوريا لاسترجاع الجولان ,, لذلك العملاء للصهاينة لا يعجبهم ايران ,,
    رحم الله محمد حسنين هيكل وجمال عبد الناصر فلقد كانوا فعلا مبدعين وشرفاء وابطال ,,

  3. مصطفى الفقي يتخيل زعماء قالوا أشياء وهم لم يقولوها
    إنما هو يدور في فلك سيسي – سعودي معاد لإيران وتركيا. عندما كان الخميني بقول شيئا ما كان يدونه . ومن جملة ما قاله ودونه ان اسرائيل غدة سرطانية يجب قلعها من ارض الإسلام وانه لو ان كل مسلم ألقى بدلو ماء على اسرائيل لغرقت اسرائيل وانتهت.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here