صحف مصرية: الغنوشي: تونس مدينة للسبسي لأنه جنبها إراقة الدماء! طبيب الفيشاوي يكشف طبيعة مرضه! لص يحاول تسلق فيلا لاعب الأرسنال “النني” فيلقى مصرعه صعقا بالكهرباء! تدويل أمن الخليج! ذهبت الأسرة الى ابنتها في “الصباحية” لتجدها غارقة في دمائها بعد ساعات من زفافها!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت جنازة الرئيس السبسي “بالباء الموحدة” عناوين صحف الأحد، ودبج الكتاب المقالات التي تشيد بالراحل، وتثني عليه الخير كله!

والى التفاصيل: البداية من المصري اليوم التي كتبت في عنوانها الرئيسي  بالبنط الأحمر “تونس تودع السبسي”.

وكتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى “بالدموع والزغاريد التونسيون يودعون رئيسهم”.

“الجمهورية” كتبت في صفحتها الأولى “جنازة مهيبة للرئيس التونسي”.

السبسي

ونبقى في سياق السبسي، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “السبسي مثالا للتوافق الوطني”، وجاء فيه: “وفى رثائه قال راشد الغنوشى رئيس حركة النهضة التونسية إن السبسى قائد بارز للمسار التوافقى الذى يحكم تونس، وتونس مدينة له لأنه جنبها الصراعات وإراقة الدماء كما حفظ لتونس استقلالها من التأثيرات الخارجية ولا يعزينا فى هذا الرجل سوى أنه ختم حياته بدعوة الناخبين إلى صناديق الانتخابات.

وقال مشارى الزايدى أن الرئيس التونسى الراحل كان جسر العبور الذى أمن انتقال تونس من الفوضى والخراب الأمنى الى الاستقرار وتماسك مؤسسات الدولة وأنه أنقذ تونس من مهب الريح الإخوانية الفوضوية”.

وتابع مكرم: “وأعلن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد منع الداعية المصرى وجدى غنيم من دخول تونس، رداً على خطاب الكراهية الذى نشره بعد وفاة السبسى عندما أعلن أن السبسى عاش حياته محارباً لشرع الله وشريعته، مما أثار غضب التونسيين الذين طلبوا حجب صفحته من فيسبوك باعتباره من أقطاب جماعة الاخوان المصنفة جماعة إرهابية”.

وخلص مكرم الى أن الأمر المؤكد أن الرئيس التونسى الراحل كان نموذجاً خلاقاً فى التوافق الوطنى جعل من تونس مثالاً حياً على إمكانية الحوار فى إيجاد توافق وطنى بناء فى تونس.

الرجل الذي حمى تونس

ونبقى في السياق نفسه، ومقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “الرجل الذي حمى تونس”، وجاء فيه: @الباجى كان جزءًا من تاريخ تونس المعاصر فهو رمز من رموز الاستقلال والنضال ضد الاستعمار وهو جزء من نظام الزعيم المؤسس الحبيب بورقيبة واختلف معه وابتعد بهدوء، وجزء من نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن على واختلف معه وابتعد بهدوء دون أن يتخلى عن مطلب بناء نظام ديمقراطى تعددى، فالرجل عمل وزيرا للخارجية ورئيس وزراء ورئيس برلمان وبالتالى كان جزءًا من الدولة القديمة التى ثار عليها الشعب التونسى ومع ذلك اختاره أغلب الشعب فى انتخابات حرة ليكون أول رئيس بعد الثورة التونسية.

انتخاب السبسى كان أقرب لشرط لكى تعبر تونس مراحل الخطر وتبدأ الانتقال الديمقراطى وبناء دولة القانون، فقد طوت صفحة التطرف الثورى الذى حاول أن يقصى كل رموز النظام القديم والدولة القديمة لصالح الفراغ الذى يملؤه إما الإخوان أو الجيش، أو يترك للفوضى والاقتتال الأهلى.

تونس لم تقع فى تلك الثنائية لأسباب كثيرة أبرزها وجود رجل الدولة الراحل الباجى قائد السبسى الذى رفض أن يقصى أحدًا أو أن يساوم على التجربة الديمقراطية الوليدة لمكاسب حزبية أو إقليمية ضيقة، فالصالح العام عنده كان أهم من مصالح حزبه والحفاظ على المسار السياسى والديمقراطى كان أهم من إقصاء أى طرف سياسى طالما كان مدنيًا واحترم الدستور والقانون.” .

وتابع الشوبكي: “صحيح أن تجربة الباجى فى الحكم لم تستطع أن تُحقق على المستوى الاقتصادى إنجازات مساوية لما حققته على المستوى السياسى، ولم تستطع مواجهة البطالة والغلاء وهى أزمة يعتبرها البعض أكبر من الحكم والمعارضة، فهى أزمة منظومة كاملة تضم السلطة والمجتمع اللذين لم يستطيعا حتى الآن وضع يديهما على وصفه للتقدم.

ومع ذلك سيظل الراحل الكبير نقطة البداية الصحيحة حتى لو كان القادم لايزال صعبًا”.

تدويل أمن الخليج

ونبقى مع المقالات ، ومقال محمد صابرين في “الأهرام” “تدويل أمن الخليج”، وجاء فيه: “تنزلق منطقة الخليج سريعا إلى ذروة التوتر مما يحمل معه شبح حرب الحسابات الخاطئة، ومع تصاعد المخاوف من الحرب تتزايد حدة الجدل حول مفهوم الأمن فى الخليج العربي، وترتيبات تأمين الملاحة فى الممرات المائية الحيوية بالمنطقة، وأخر المقترحات تقدمت بها روسيا ودعمتها الصين، وستطرح مفهوم الأمن الجماعى فى الخليج أمام جلسة استثنائية لمجلس الأمن، وأعلنت الكويت عن تنسيق خليجى عربى لتأمين الخليج، ودعمت كل من فرنسا وإيطاليا والدنمارك خطة بريطانية لتشكيل مهمة بحرية بقيادة أوروبية لضمان أمن الملاحة عبر مضيق هرمز، وقالت واشنطن أن المبادرة الأوروبية ستكمل الجهود الأمريكية فى الخليج، وليست عملية قائمة بذاتها فترى ما هى حقيقة الموقف فى اللحظة الراهنة، وإلى أين تتجه الرياح فى منطقة الخليج، وهل هناك فرصة لعملية تدويل أمن الخليج؟”.

واختتم صابرين مقاله مؤكدا أن

 أمن الخليج مسألة مهمة ومسئولية الدول العربية فى المقام الأول.

وأنهى قائلا: “ولضمان الأمن فى هذه المنطقة الحيوية ينبغى على دول المنطقة، وخاصة إيران اتباع سياسة الاحترام المتبادل وعدم التدخل فى شئون البلدان الأخري، وتعزيز علاقات حسن الجوار، كما ينبغى على المجتمع الدولى أن يلعب دورا بناء. ولكن من الواضح أن الرؤية الأمريكية لتأمين الملاحة تأتى فى إطار سياسة الضغط الأقصى على إيران، وقناعة كاملة بأن القوة الضاربة عندما تأتي، بمشاركة دول أوروبية إلى جانب أمريكا، سيكون هناك تحول فى سلوك إيران، ولكن فى الوقت الذى تتخوف أوروبا من التصعيد مع طهران فإن إدارة ترامب لم تنظر إلى أوروبا على أنها لاعب مهم أو شريك بل اعتمدت سياسة أحادية فى العديد من القضايا المهمة. وهذه السياسة الأحادية هى التى سيتم اختبارها بقوة، وهذه المرة فى عملية تدويل أمن الخليج.”

النني

الى الحوادث، حيث قالت الأهرام إن  نيابة أول المحلة بمحافظة الغربية قررت التصريح بدفن جثة عامل خردة، عثر عليها متعفنة داخل فيلا تحت الإنشاء ملك اللاعب الدولى محمد الننى، المحترف بصفوف نادى أرسنال الإنجليزى، وأمرت النيابة بسرعة تحريات المباحث حول الواقعة، التى أكدت صحة الواقعة، والتصريح بدفن الجثة.

وجاء في الخبر أن اللواء طارق حسونة مساعد وزير الداخلية لوسط الدلتا، قد تلقى بلاغا من ناصر الننى، والد اللاعب محمد الننى، بعثوره على جثة متعفنة داخل الفيلا المملوكة لابنه، والتى لا يسكنها أحد لأنها فى مرحلة التشطيب.

وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث تحت إشراف اللواء السعيد شكرى مدير المباحث الجنائية بالغربية، وأسفرت تحريات المباحث، عن قيام عامل خردة بالتسلل إلى داخل الفيلا لسرقة كابلات الكهرباء بها، إلا أن التيار الكهربائى صعقه، فلقى مصرعه، وقامت النيابة العامة بمعاينة مكان العثور على الجثة، وتبين من الفحص أن الفيلا خالية نظرا لأنها تحت الإنشاء وتجرى بها أعمال تشطيبات، كما تبين أن الجثة فى حالة تعفن، وبالفحص الظاهرى تبين وجود آثار صعق بالكهرباء وقد أمرت النيابة بدفن الجثة.

مقتل عروس بعد ساعات من الزفاف

ونبقى مع الحوادث، حيث قالت الوطن إن جريمة هزت المنوفية خلال ساعات قليلة، حيث توجهت أسرة إحدى الفتيات إلى منزلها في “الصباحية”، من أجل تهنئتها، ليجدوها مقتولة وغارقة في دمائها، ولم يعثروا على الزوج في مسكن الزوجية.

وجاء في الخبر أن النيابة عاينت موقع الحادث، وناظرت جثة العروسة (الزوجة المجني عليها)، والتي لقيت مصرعها نتيجة عدة طعنات متفرقة أودت بحياتها.

وأمرت النيابة بالتحفظ على سلاح الجريمة الذي عثر عليه بجوار الفتاة.

فيما قالت مصادر أمنية، إن شقيق ووالد عروس المنوفية المقتولة، يدليان بأقوالهما أمام النيابة العامة في التحقيقات التي تجريها بشأن الحادث، كما تستمع لأقوال كل من له علاقه بالقضية، من شهود ومبلغين.

كما أمرت النيابة بندب الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي على الفتاة، وتحديد الأسباب التي أدت لوفاتها، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة.

وأضافت المصادر الأمنية، أن أسرة العروس المجني عليها تتهم زوجها، الموجود بأحد المستشفيات، بقتلها، لتقرر النيابة التحفظ عليه، لتؤكد بعدها مصادر داخل مستشفى بنها الجامعي أن المستشفى استقبل المتهم بقتل زوجته، بعد ساعات من زفافهما.

وأشارت المصادر إلى أنه مصاب بجرح نافذ في البطن، وجرى حجزه، وحالته الآن مستقرة.

وجاء في الحادثة أن اللواء محمد ناجي أباظة، مدير أمن المنوفية، تلقى إخطارا، من الرائد أحمد غباشي، رئيس مباحث الباجور، يفيد بمقتل “منار .ع. ا” 19 عاما، على يد زوجها “محمد. م” 25 عاما، محامٍ، بعد حفل زفافهما الذي أقيم الجمعة الماضي، وتم نقل الجثة إلى مستشفى الباجور.

وحرر محضر بالواقعة، وبإخطار النيابة، أصدرت قرارتها المتقدمة.

الفيشاوي

ونختم بفاروق الفيشاوي، حيث قالت “الوطن” إن الدكتور حمدي عبد العظيم أستاذ الأورام بطب القصر العيني، والطبيب المعالج لفاروق الفيشاوي كشف تفاصيل مرض الفنان الراحل، خلال مداخلة هاتفية مع أحد البرامج الحوارية .

وقال “عبد العظيم”، إنه يّعرف الفيشاوي كممثل منذ سنوات طويلة، ولكنه تعرف عليه بشكل قوي خلال رحلة مرضه، مضيفًا: “الفيشاوي ده كان صبور ومؤمن وشجاع وبشوش ومحتسب، عمره ما تعب حد أبدًا، كنت معجب بيه جدا في فترة مرضه”.

وأشار أستاذ الأورام بطب القصر العيني، إلى أن الفنان الراحل قد أصيب بتليف في الكبد نتيجة التهابات فيروسية، مما تسبب في ورم بالكبد، متابعا: “كان ماشي كويس أوي مع العلاج في الفترة الأولى، كان عنده شجاعة وإصرار على كسر المرض مش كلام وخلاص”.

وأضاف: “التليف ده عمل مشكلة منقدرش عليها، لأن العلم اللي ربنا ادهولنا له حدود، حالات التليف المتأخر صعب للغاية علاجها، وهو ده السبب المباشر لوفاته”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here