صحف مصرية: العلاقات الممتازة بين السيسي وترامب ولماذا استقبل أكثر حلفاء إسرائيل في التاريخ الأمريكي؟ رجاء من عماد الدين أديب لتمديد فترة الترشح والفقي يناشد البدوي ليتقدم! الصورة البائسة للاحتفال بذكرى ثورة يناير! اللقب الذي تم إطلاقه على غادة عبد الرازق وأثار الغضب

ghada abdel razik new

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

اللافت في صحف الجمعة سيادة لغة المناشدات، والرجاءات للحث على نزول أحد المرشحين، لينافس السيسي، للحفاظ على ماء الوجه، وما علينا إلا انتظار “جودو” بحسب تعبير بيكيت، والى التفاصيل: البداية من “المصري اليوم” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الانتخابات الرئاسية في انتظار منافس السيسي”.

وأضافت الصحيفة “الوفد يعلن مرشحه غدا وصباحي: لن أترشح”.

“الأهرام” أبرزت في عنوانها الرئيسي بيان الوطنية للانتخابات الذي قالت فيه:

“نقف على مسافة واحدة من الجميع”.

وأضافت الصحيفة “استمارات تأييد السيسي تجاوزت 172 ألفا والوفد يبحث الدفع بمرشح”.

الفقي يناشد البدوي للترشح

ونبقى في السياق نفسه، حيث أبرزت “الوطن” قول الدكتور مصطفى الفقي، الرئيس الشرفي لحزب الوفد، إنه يحاول إقناع الدكتور السيد البدوي، رئيس الحزب بالترشح للرئاسة أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أن بعض الآراء في حزب الوفد رأت أنه لابد من وجود مرشح للرئاسة إثراء للديمقراطية وتعزيزا للتنافس الانتخابي.

وأضاف “الفقي”، خلال مداخلة هاتفية مع أحد البرامج الحوارية أنه بالرغم من قوانين الإصلاح الاقتصادي إلا أن شعبية الرئيس السيسي ما زالت لها الأغلبية لكن ذلك لا يمنع من وجود منافسين.

مددوا فترة تقديم أوراق الترشح

الى المقالات، ومقال عماد الدين أديب في “الوطن” “أرجوكم مددوا فترة تقديم أوراق الترشح”، وجاء فيه: “هل يمكن للجنة الوطنية للانتخابات أن تمدد فترة تقديم أوراق الترشح أسبوعاً أو عشرة أيام إضافية؟

لا أعتقد أن قواعد اللجنة هى مواد مقدسة، لأنها فى النهاية تعمل من أجل إجراء انتخابات تنافسية حرة ونزيهة.

وقد سبق أن قامت هذه اللجنة بتغيير بعض القواعد، آخرها تمديد مدة الاقتراع فى انتخابات الرئاسة عام 2014 يوماً إضافياً.

إذن، المبدأ موجود، والسوابق تشهد على ذلك، إذن تعالوا نسأل لماذا نطالب بالتمديد؟

بعد المخالفة القانونية التى جاءت فى بيان القيادة العامة للقوات المسلحة حول ترشح الفريق مستدعى سامى عنان، وبعد إعلان المرشح المحتمل خالد على انسحابه من معركة الرئاسة تبدو المعركة الرئاسية أقرب إلى استفتاء منها انتخابات، خاصة أنه لم يتقدم بالأوراق سوى الرئيس”.

واختتم أديب مقاله قائلا: “أكرم جداً، وأفضل جداً للرئيس الذى أحبه وأحترمه وأقدره أن يفوز بقوة فى معركة حقيقية على أن يبدو أنه فاز فى انتخابات بالتزكية.

أرجوكم فكروا فى التمديد”.

واشنطن ومستقبل حكم مصر

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد المنشاوي في “الشروق” “واشنطن ومستقبل حكم مصر”، والذي استهله قائلا: “ما يجرى فى مصر بخصوص انتخابات 2018 الرئاسية لا يلقى اهتماما كبيرا فى واشنطن، وعلى الرغم من أهمية الشأن المصرى، وعلى الرغم من أهمية الموقف الأمريكى، إلا أن ما يجرى بمصر هو شأن داخلى صرف تتابعه عن بُعد دوائر واشنطن الرسمية وغير الرسمية.

وحتى كتابة هذه الكلمات لم يخرج أى تعليق رسمى من الإدارة الأمريكية حول الأحداث المتسارعة فى القاهرة بخصوص الانتخابات الرئاسية سوى كلمات تقليدية غير هامة جاءت على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر ناورت «نتابع الوضع فى مصر عن كثب ونحن على اطلاع على القبض على سامى عنان ونتابع التقارير بشأن ذلك». ثم تابعت قائلة «نؤيد عملية انتخابية ذات مصداقية فى وقتها فى مصر، ونعتقد أن الانتخابات تتضمن منح الفرصة للمواطنين للمشاركة بحرية فى الانتخابات. ونعتقد أن ذلك ينبغى أن يشمل معالجة القيود المفروضة على حرية تكوين الجمعيات والتجمع السلمى والتعبير أيضا». كلام تقليدى بيروقراطى خلاصته أنه شأن مصرى خالص”.

وتابع المنشاوي: “وتجمع علاقات ممتازة بين الرئيس السيسى وإدارة دونالد ترامب. من هنا لم تكترث واشنطن كثيرا برد الفعل المصرى المهادن لقرار نقل السفارة الأمريكية للقدس، بل واستقبل السيسى ورحب بنائب ترامب الذى يعد من أكثر حلفاء إسرائيل فى التاريخ الأمريكى نظرا لتطرفه الدينى، وتبنيه لكل مواقف الصهيونية المسيحية التى تنكر أى حقوق للفلسطينيين فى أراضيهم سواء تلك التى اُحتلت عام 1948 أو بعد حرب 1967 أو بعد ذلك حتى. من ناحيته يضغط ويدفع ترامب الدول العربية للتبنى سياسات تقربها من عدوها التاريخى إسرائيل”.

واختتم قائلا: “فى السابق كنت أتوجه كثيرا لمسئولين ودبلوماسيين أمريكيين بالسؤال حول تصورهم لمستقبل الحكم فى مصر، وتقديراتهم الشخصية إن وجدت، وخلصت المناقشات إلى تأكيد أن واشنطن لم ولن تتدخل فى اختيار الرئيس القادم لمصر، ولن تساعد أو تشارك فى ترجيح كفة اسم مرشح أو فريق على آخر. والحقيقة هى أنها لا تستطيع ذلك إن أرادت! وما ينطبق على الماضى القريب ينطبق اليوم على انتخابات 2018. إلا أن العلاقات المصرية الأمريكية تحكمها مصالح وحسابات وتوازنات عديدة. لذا فالبراجماتية هى التى تحكم اهتمام واشنطن بمستقبل الحكم فى مصر. من هنا لا تكترث واشنطن الرسمية بما جرى للمرشح هذا أو ذاك حتى لو كان ذا خلفية عسكرية ممن تعرفهم واشنطن جيدا كرئيس الأركان الأسبق سامى عنان أو غيره”.

صورة بائسة لذكرى ثورة يناير

ومن المقالات، الى الذكريات، حيث نشرت “المصري اليوم” في صدارة صفحتها الأولى صورة بائسة لنحو خمسة أفراد يقفون في ميدان التحرير ويرفعون علم مصر وصورة للسيسي وعبد الناصر مكتوب عليها: علشانك يا بلادي هنتخب السيسي تاني”!

غادة عبد الرازق

ونختم بغادة عبد الرازق، حيث نشرت ” اليوم السابع” تقريرا عنها جاء فيه: “النجمة غادة عبد الرازق واحدة من نجمات الدراما والصفوف الأولى في مصر والوطن العربى، فضلاً عن إنها واحدة من أشيك بنات جيلها، حيث تألقت وأبدعت خلال السنوات الماضية، لذلك تستحق أن تحصل على لقب “السيدة الأولى على مستوى الدراما التليفزيونية”، فأهم ما يميز الفنان هو تقمصه الشخصية وتقديمها بشكل بسيط، لتدخل قلوب المشاهدين وهو ما فعلته غادة عبد الرازق خلال مسيرتها الفنية.

غادة عبد الرازق دائمًا ما تحمل النوايا الطيبة، والحماسة والرغبة والإصرار على النجاح، فضلاً عن أنها شخصية صاحبة إرادة ولا تفقد أبدًا القدرة على الحلم.. لاسيما أنها شخصية قوية فى الحقيقة، وتتعرض لمواقف كثيرة فى حياتها إلا أنها تظل صامتة فى وجه كل من يريد أن يسقطها”.

أحد القراء علق قائلا: “سيدة الدراما التليفزيونية لقب كبير أوي على السيدة غادة!!”.

وعلق آخر: “هي سيدة المسلسلات الفاشلة والصادمة”.

وعلق ثالث “غير مقنعة بالمرة ولقب كبير عليها”.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. الى ahmed ali
    كفاك رمي لمشاكل وبلاوي الحم الحالي على الاخوان….الاخوان استلموا الحكم سنة واحدة لكن لم يتركوا لهم يوما يحكموا فيه….تكلم عن صرف المساعدات الخليجية بالمليارات على مشاريع ليس لها معنى وصرفها ايضا على اشياء لم يعرف عنها احدا ………… دعك من الاخوان فهذا تكرار لكلام الفاشلين تكلم بواقعية عن الفشل الذريع للحكم الحالي الذي ضيع فلوس مصر وشباب مصر وزراعة مصر وصناعة مصر….وأهم شيء…أضاع مياه نيل مصر بتوقيعه اتفاق النوايا مع اثيوبيا بدون التأكيد على حصة مصر…..هل سمعت عن انخفاض مياه النيل واصطدام المراكب النيلية بقعر النيل نتيجة انخفاض مستوى الماء….. أكرر دعك من الاخوان فكلهم في السجون ولم يحكموا يوما واحدا لنحاسبهم عليه…. لكن الحاكم الحالي يحكم منذ 3-7-2013 اي اكثر من اربع سنوات ونصف….انظر ماذا حصل للبلد من تراجع في كل المجالات

  2. الاستاذ عماد الدين اديب ينشر اعلان يبحث فيه عن ” كومبارس” للمسرحية الجاري تصويرها في مصر.

  3. الى الفنانة الدرامية الفاتنة المتباهية جمال مكياجي زايف
    إنك محظوظة في منحك لقد ” السيدة الأولى” ولو فذ مجال فن درامي هزيل !
    فلو كانذلك في عهد حكم السادات البائد لجرى عليك تطبيق الحبس المنزلي وعدم ممارسة الفن سخيفا ام لطيفا اطلاقا لانه لاواحدة تستطيع منافسة السيدة الاولى جيهان السادات عل اللقب التي اطلقنه عل نفسها لانهه كانت تري ان تكون على مستوى سيدة البيت الابيض زوجة وسيط كمب ديفيد الرئيس كارتر !
    ام كلثوم وهي كوكب الشرق وسيذ الغناء العربي الا صيل منعتها جيهان من الظهور في الوبرا المصرية اما جماهيرها الذين كانوا مساء كل خميس من اخركل شهر لا يتدفقون زرافات ووحدانا على الاوبرا بل يحيطون في منازلهم حول المذياع والتلفاز لساعات طويلة يشنفون اذانهم بالصوت البلوري -على بلد المحبوب وديني + ياليلة العيد انستينا وجددت الامل فينا +انتعمري +امل حياتي ٠٠٠٠
    وماتت مقهورة رحمها الله لانها رفضت انتغني للسادات بعد الزعيم الخالد جما عبد الناصر فليزحمها الله في جنات الخلد المومنين الصادقين ٠

  4. هناك عدة مرشحين في الانتخابات المصريه هم السيسي ثم السيس ثم السيسي وبعدهم يأتي السيسي. يذكرنا باحد حلقات غوار الطوشه. يابتنتخبوني الي يا بتنتخبوني الي وهذه خياراتهم. “.

  5. بالأمس القريب انطلق اللعب على “الطائفية : سنة ـ شيعة”
    واليوم التفرقة “بقدر المساحة :”سيسي ـ إخواني” ؛ إما أن تكون معي أو أنت إخواني !هزلت

  6. ثورة “بخمسة “نفر” تشكل “دعائم وأركان الثورة “الخمس”!!!
    “محزن” حقيقة ؛ “تحويل أم الدنيا” إلى “أضحوكة ومسخرة الدنيا” !!!
    5 نفر يثورون على شعب بأكمله؟ ثورة جديرة “بنظرية “ثورة أغلبية 5 نفر”!!!

  7. كلما تابعت الميديا في مصر، يقفز أمامي قول المتنبي :
    وكم ذا بمصر من المضحكات
    ولكنه ضحك كالبكــــــــــــــــــاء
    قول اللجنة الوطنية للانتخابات أنها على مسافة واحدة من الجميع ….. واشرح لها..
    وقيام زبانية النظام باستجداء بعض الشخصيات للترشح .. يامصطفى يا فقي ترشح أنت .. لماذا تضغط على البدوي … والأدهى أن هذه الشلة لم تعد نخفي شيئا فهي تقولها جهارا نهارا لتببض وجه الانتخابات .

  8. واشطن غير مهتمه بالانتخابات المصريه لان رجلهم في مصر مضمون .

  9. يعني احمد لي يقصد إن عماد الدين أديب اخوان؟
    كفوا عن هذه الاسطوانة يا احمد علي
    هل بات كل معارض للسيسي اخوانا؟!
    مهزلة

  10. مايلفت الاهتمام في وجبة صحف اليوم هو ثلاث نقاط سيكون لها مابعدها ! وباختصار القول هو ان مايجري الان بشأن الحملة الانتخابية امر مثير للسخرية والستهزاء لم يحدث له مثيل حتى في بلا د الخرابيش اوالتولامولا الخيالية :
    1- ان تعلن في دولة ذيموقراطية كبيرة وغريقة في العالم نعدادها 100مليون نسمة اجراء انتخابات عامة للرئاسة وكلما تقدم مرشح يلبس بدلة عسكزية او مدنية يتم اعتقاله ومحا كمته وزجه في بيت خالته وراء القضبان الحديدية ليموت موت المجرمين مذالا واشاعر المصري الذيهوامير الشعراء يقول :
    إبن التفرد في مشورة صادق / والحكم اعزل ما يكون جدالا ؟
    2- النقطة الثانية التي تثير الاهتمام وصدق صدق محمود القيعي في ذكرها وهي ” ان الرئيس الاميركي
    ترمب لم يخص في اهتمام واستقبالاته سوى حالفاء اسرائيل فحسب لاعتماده عليهم في تنفيذ الجزاء الثاني والاخير من “صفقة ” القرن لتكملة تصفية القضية الفلسطينية وان المشير السيسي امرشح الوحيد في الإنتخابات المصرية هو احد اركان هذه السفقة ، وهذا هو سبب صمت واشنطن عما يجري غلى الساحة
    المصرية فيما يتعلق بمسيرة الحملة الانتخابية الت لايسمح لاحد بترشيح نفسه سوى من يلبس بدلة الجينز
    او زِيّ الكاوبوي الاميركية التي يستحق لابسها انييحظى باستقبال ترامب له او زيارتم من قبل نائبه مايك بيبنيس الذي يعتبر حاخاما إنجيليا من المسيحيين الجدد المناصرين لاسرائيل واككثر تمسحا باليهودية من اليهود انفسهم وهومايعرف عنه بانه يصفق لترمب ولو بمجرد رؤبة وقبل ان ينطق ببنتشفة بل يلازمه مثل ظله !
    3- ومن السخزية والسخف والاستهزاء ان تعلن مفوضية الانتخابات الوطنية بانها تقف غلى مسافة واحده من جميع المرشحبن وهي التي انهت مدة قبول طلبالت المشخين خلا الفترة القانونه وهي ثلاثة ايام دودون ان يتقدم مرشح اخر لمنافسة المرشح الراحد وهو السيسي الذي شعاره هو : أنا مصر، ومصر أنا ؟
    واما النقظة البرزة في صحف اليوم والمثيرة فعلا للاستغراب والاستهجان بلواسخزي معا هي المناشدة والنداء في صحيفة “الوطن ” من عماد الدين اديب الصديق الصدوق للمشير السيسي يطالب برجاء مفوضية الانتخابات الرطنية ان تمدد فترة قبول الترشيح ولو عشرة ايام اخرى لكن صرخته في واد لان مشيره السيسي قال قولة لارجوع عنها محذرا ومنذرا السجن هو المصير !
    والسؤال الان في اوساطالشعب المصري هو : الى اين المسير ؟

  11. يريدون تشويه ثورة يناير
    ولكن هيهات هيهات

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here