صحف مصرية: العظماء الثلاثة: ناصر وزايد والسادات.. “القعيد” يشيد بجولات السيسي فجرا ويذكّر بمقولة أمه.. تنتحر هربا من ضرب زوجها.. قصة صداقة نيللي لعبد الحليم وقراءتها الفنجان له

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا صوت يعلو فوق السيسي في عناوين صحف الجمعة، وواصل رؤساء التحرير الاحتفاء بإنجازاته ومبادراته معا !

والى التفاصيل : البداية من ” المصري اليوم” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “تحركات حكومية ومدنية لتنفيذ مبادرة حياة كريمة ” .

وكتبت ” الوطن ” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر ” الحكومة والبرلمان والمجتمع المدني يتحركون لتفعيل مبادرة الرئيس ” حياة كريمة ” .

” الأخبار ” كتبت في صدارة صفحتها الأولى ” ترحيب شعبي ورسمي بمبادرة الرئيس لتوفير حياة كريمة ” .

الوفد كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر ” مؤسسات الدولة والمجتمع تسارع للمشاركة في مبادرة ” حياة كريمة ” .

اجتماعه مع المجموعة الاقتصادية

ونبقى مع السيسي، حيث أبرزت ” الأهرام ” في عنوانها الرئيسي اجتماعه مع المجموعة الوزارية الاقتصادية، وكتبت ” الرئيس يستعرض مع المجموعة الاقتصادية مشروع موازنة العام الجديد ” .

مسجد الفتاح العليم

الى الانجازات، حيث نشرت مجلة الاذاعة والتليفزيون تقريرا عن جامع العاصمة الادارية ” الفتاح العليم ” بعنوان ” تفاصيل ملحمة بناء أكبر جامع على أرض مصر: أنوار مسجد الفتاح العليم تضيء سماء العاصمة الادارية ” .

وجاء في التقرير أن الجامع تم إنجازه في وقت قياسي بفضل آلاف المهندسين والفنيين وعمال البناء من كل الطوائف الحرفية. ووصف التقرير المسجد بأنه ” تحفة فنية ” تبهر العيون.

الثالثة فجرا

ونبقى في سياق السيسي، ومقال يوسف القعيد في  الأخبار” “الثالثة فجرا ” والذي استهله قائلا : ” كانت أمي مبروكة اسماعيل حسانين حمادة يرحمها الله رحمة واسعة تقول : البركة في البكور، وكانت تحكي أن من يسبقه الفجر لا يجد رزقه، فالأرزاق توزع لحظة الفجر ” .

وتابع القعيد: ” فجر الخميس الماضي قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بتفقد محور روض الفرج ومشروع المتحف الكبير وهضبة الأهرام” .

ووصف القعيد متحف الحضارة بأنه أكبر متحف في تاريخ الحضارة الانسانية.

العظماء الثلاثة

الى المقالات، ومقال د. إبراهيم البحراوي في” المصري اليوم” ” العظماء الثلاثة : ناصر وزايد والسادات”، وجاء فيه : ” مرت مئوية ثلاثة من الزعماء الأثيرين فى قلبى وفى تاريخ أمتنا العربية عام ٢٠١٨، وهم الزعيم جمال عبدالناصر، ولد فى يناير، والزعيم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ولد فى شهر مايو، والزعيم محمد أنور السادات، ولد فى شهر ديسمبر من عام

١٩١٨

أشعر أنهم جميعا يمثلون بتجاربهم الوطنية جامعة علمية وسياسية تعلمت فيها أنا وألوف الكتّاب وملايين العرب مُثلًا سياسيةً وطنيةً وقيمًا قومية ودروسًا نضالية، كلها مهمة، وتتلمذت فى فصولها على طرائق وأساليب كل منهم الثرية والمتنوعة فى مواجهة التحديات وقهرها” .

وتابع البحراوي : ” قد احتفلت جهات عديدة بكل منهم على حدة؛ فالناصريون احتفلوا بجمال عبدالناصر. والساداتيون احتفلوا بالسادات، والعروبيون احتفلوا بزايد. الى المقالات، ومقال د. إبراهيم البحراوي في ” المصري اليوم” ” العظماء الثلاثة: ناصر وزايد والسادات “، وجاء فيه : أما فيما يتعلق بى، فإننى أجمعهم فى سياق واحد من الإعزاز والتبجيل والاحترام العميق، فأنا أرى فى الثلاثة وجوهًا متنوعة لذات القيم الوطنية والعربية النفيسة.

إنهم ثلاثة رجال، معادنهم نادرة تجمع بين صلابة الإرادة وقوة العزيمة والعواطف الوطنية الجياشة والتطلعات القومية لاستعادة وحدة العرب وإلحاقهم بركب التقدم الحضارى المعاصر.

إنهم درر وجواهر، ونجوم ستبقى لامعة متألقة على مر الزمان تومض لنا بالمثل والقيم التى ستهدى أجيالنا إلى دروب النجاح فى مواجهة التحديات القادمة.” .

صلاح عيسى

ونبقى مع المقالات،ومقال الشاعر أحمد الشهاوي في ” المصري اليوم” ” صلاح عيسى المدافع عن حرية التعبير”، وجاء فيه : ” ليس لى حكاياتٌ أو مواقف كثيرة مع صلاح عيسى، فلم يُقدَّر لى أن أكون فى دائرةٍ قريبةٍ منه، أو نعمل معًا فى الصحف أو المجلات التى اشتغل فيها أو رأس تحريرها، لكن كان بيننا حبٌّ واحترام مُتبادلان استمرا سنواتٍ طويلةً حتى رحيله، إذْ هو قريبٌ منِّى لغةً ورؤى، ليس لأننى فلاحٌ مثله (لديه معرفةٌ مهمةٌ بالريف المصرى، كونه ابن قريةٍ فى محافظة الدقهلية، وأيضًا لأنه عمل سنوات عقب تخرُّجه باحثًا اجتماعيًّا مهمُومًا بأحوال الفقراء والمهمَّشين من البسطاء المنسيين)، أو أمارس مهنة الصحافة مثله، أو ولدتُ فى الشتاء مثله، أو لأن أمى اسمها نوال عيسى، وتحمل اسم عائلته مثله، لكن كان هناك الكثير الذى يجذبنى إليه، ويجعلنى أتابعُه بانتظامٍ وإعجابٍ فى جريدة الأهالى التى كانت أيقونة الصحافة الوطنية المصرية، إذ كنتُ حريصًا على مُتابعته، وقراءة كل ما ينشرُه، وهو صاحب قلمٍ دفَّاق ومنطلق لا تحدُّه أسقفٌ أو قيودٌ أو رقابة ذاتية أو رقابة سياسية أو دينية، فهو المدافع والمنادى الأكبر مصريًّا وعربيًّا بحرية الكتابة والتعبير فى الصحافة والأدب والفن بشكل عام، وقد دفع الكثير من حياته مقابل ما يؤمن به، فطرد من عمله، واعتقل أوَّل مرة سنة 1966 ميلادية، وسُجن أكثر من مرَّة بعد ذلك.” .

وتابع الشهاوي: ” فصلاح عيسى الذى تخرَّج فى الجامعة عام 1961 ميلادى- بعد أشهر قليلة من مولدى- له لغةٌ خاصةٌ فى الكتابة، فلم يكُن مجرَّد صحفيٍّ مختلف واستثنائى، لكنه عاش مؤرِّخًا وعارفًا بأحوال الوطن سياسيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا، وقد استفاد- فى كتبه المتنوِّعة والمهمة فى التاريخ والفكر السياسى والاجتماعى، والتى تشكِّل شهاداتٍ ستبقى مرجعًا ومصدرًا من مصادر المعرفة التاريخية فى مصر- من كونه بدأ حياته كاتبًا للقصة القصيرة، وهى سماتٌ تجذب إليه القارئ، وتجعله حريصًا على متابعة الكاتب” .

واختتم قائلا : ” صلاح عيسى بالنسبة لى هو الحرية.

وكان آخر سؤال كتبه قبل رحيله بساعات قليلة: «أين اختفت مشروعات قوانين تحرير الصحافة والإعلام»، مات قبل أن يجد أو نجد نحن إجابةً”.

تنتحر هربا من ضرب زوجها

الى الحوادث، حيث قالت ” الأهرام ” إن ربة منزل بمنطقة فيصل ألقت بنفسها من الطابق الرابع بمنزلها بعد مشادة كلامية مع زوجها لاعتراضه على تلقيها مكالمة هاتفية من أحد الأشخاص، مما دفعه للاعتداء عليها بالضرب.

نيللي وعبد الحليم

ونختم بتقرير بوابة الأهرام عن الفنانة الاستعرضية نيللي، وجاء فيه : ” أن نيللي جمعتها والعندليب عبدالحليم حافظ علاقة صداقة قوية، وهو الذي كان يتحدث معها دائما عن اختياراتها الفنية، وقالت من قبل إن المخرج عمر زهران كشف لها عن مقالة تتحدث عن أن عبد الحليم كان يتمنى أن يعمل معها، وهو الأمر الذي أسعدها كثيرا، فأخذت المقال واحتفظت بها في ركن خاص بمنزلها. لم يجتمع العندليب ونيللي في السينما، لكنهما ظهرا في برنامج “النادي الدولي”، والذي كان يعرض على التليفزيون المصري في السبعينيات مع الإعلامي سمير صبري، وقرأت نيللي الفنجان للعندليب حيث يعرف أصدقاؤها أنها قارئة ماهرة للفنجان” .

زيجاتها

وعن زيجاتها قال محمد علوش محرر التقرير : ” أول حب لنيللي كان وهي بنت الرابعة عشرة في المعمورة بالإسكندرية، مع شاب صاحب عيون زرقاء حيث كانت تقود دراجتها وشرع هو في مغازلتها، فتولدت أول قصة حب لفتاة بريئة مراهقة.

وكانت أول زيجة لنيللي من المخرج حسام الدين مصطفى، ولكن تم الطلاق؛ بسبب فارق السن، وغيرته الشديدة عليها. بدأت علاقتها بالمخرج الراحل، حينما أخرج العديد من أفلامها في بداية مشوارها الفني، ووقف إلى جانبها كثيرًا؛ فكانت منبهرة به، وبعد إخراجه خمسة أفلام لها؛ اعترف بحبه، فهامت به هي الأخرى رغم فارق السن بينهما، حيث طلب يدها في بيروت بشارع الحمراء وسط بيروت. إلا أن والدها كان معارضًا لهذه الزيجة؛ بسبب فارق السن بينهما. وبالفعل انفصلت عنه بعد أن اكتشفت أن “حسام الدين” رجل يحب السيطرة وكذلك مطالبته لها بترك الفن والتفرغ له وحده.

أما زواجها الثاني فجاء بعد خروجها من أزمة انفصالها عن زوجها الأول، حيث أصابها الحب مع الملحن مودي الإمام، ولكن لم يستغرق الأمر طويلًا وباءت التجربة بالفشل كزواجها الأول فقررت بعدها ألا تتزوج من الوسط الفني.

أما المرة الثالثة فكان من رجل الأعمال المصري خالد بركات والتي سافرت معه إلى لندن بعد اعتزالها الفن، ولكن بعد عامين فقط وقع الطلاق بينهما لتعود إلى فنها مرة أخرى.

تزوجت نيللي للمرة الرابعة من رجل الأعمال والمنتج عادل حسني سرًا، ولكنهما انفصلا لنفس سبب فشل في زيجاتها من قبل وهو رغبته في أن تترك الفن وتعتزل” .

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. أين العدل والاحقاق عندما يذكر القايد الخالد الى جانب الخاءين الموقع لكامب دافيد؟

  2. الاخ عبادة
    لاتلوم المشير لانه يريد التشبه بمن سبقوه ؟
    الرجل بنى المسجد ليناكف الاخوة الاقباط ؟
    اي انه انحاز ليستقطب الجماعة الت هدم رابعة على رووس المصلين ؟
    فهو منصف في مسلكه هذا ؟ وغير عنصري ! لان من سبقه بني كاتدرائية في القهارة العتيقة
    اما متى ينحاز عن الانصاف ىيصبح عنصري بالفعل حين يبني القاهرة زالثالثة المدنية ويقيم فيها كاتدرائسة
    حينه سيكون فعله هذا عملا عنصري !
    ولكن نخشى كل مانخشاه ان يقيمومسجدل للوهابية دون الشيعة ،وهن سيدب على رأسه ورأس نظامه
    الاستبدادي العنصري غراب البين ؟
    لقد اخبرني احد افراد الجالية من الاخوة الاقباط هذا اليوم في حديث عن السيسي لانه اراد حذف السؤال
    يتعلق ببناء مسجد في العاصمة الادارية للمسلمين دون كنيسة للاقباظ المسحيين في مقابلته مع محطة CBS
    وهذا هوسبب امطالبة المشير بألغاء المقابلة
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  3. ما زلت أبحث عمن يشرح لي معنى مبادرة ” حياة كريمة”وأجره وثوابه على الله جل وعلا!

  4. يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم.. هذا بداية دعاء في الصباح كان يطلقه الباعة المصريون ابسطاء منذ زمان، ولكنه فما بعد الانفتاح تراجع ويكاد يكون قد اختفى لأنني لم أعد أخرج من بيتي بحكم السن والمرض. مسجد الفتاح العليم الذي قيل إنه تكلف وتهندس،وتصمم،وبني على أحدث الطرازات، ومثله الكنيسة المجاورة في المنطقة الخضراء التي تسمى العاصمة الإدارية، تبلغ مساحة قطر القبة فيها41 مترا،وترتفع المساحة نفسها، لانعرف التكلفة التي دفعت فيهما من أموال الشعب الفقير أوي. هناك مثل يردده المصريون: ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع. من الذي سيذهب إلى مسجد الفتاح العليم ليصلي فيه؟ كم عدد المصلين؟ وكم مصريا سيصلي في الكنيسة؟ المنطقة محرمة على غير القادة الانقلابيين وأتباعهم. فهل للشعب مكان هناك؟ ولماذا لم تبن عدة مدن صناعية في سيناء تستوعب عشراتالآلالف م العاملينوأسرهم، وتكون بديلا للعشوائيات؟

  5. الاخ محمود القيعي
    وجبتك اليو م من الصحف المصرية غير ماكىولة لان محتوياته من عناوين ومواضيع ىمقالات وصور اصبحت قديمة وبالية ويبدو ان روساء الصحف يريدون فقط ملا فراغها لاغير ؟
    وهذه المواضيع هي شخصية اكثر منها مصلحة اجتماعية او اهداف ومصالح عامة ،حتى ان العبارةالوهمية المكررة يوميا لاصوت يعلو على صوت بسكليت المشير في ماراثون شرم الشيخ اصبح قديمة وبالية لانماقيل اليوم عنها مكررا ومجددا مثل طبخة الملوخية اليائتة اصبحت مرة المذاق لانه مضىعليها في الحِلّة ثلاثة ايام ” انجاز ومبادرة للاكل ” هي كمايقول المثل عشمتونا بملوخية وارانب ولكن تبين ان الطاهي غائب ! فلا إنجاز ولا مبادرة مثل من سمع بالمعيدي دون ان يراه وهو الافضل ؟
    اخي محمود
    بالله عليك أليس نشر سرّ هو تافه وعلقم ومرّ المذاق والطعم ومنظر مؤذي للبصر وثقيل على السمع مضى عليه نصف قرن بان نيللي فتحت بالفنجان لعبد الحليم حافظ هو خبر سخيف ويقلل،ن قدر ومكانة الراحل الذي احبه الوطن العربي مثل محبة عبد الناصر وكراهية السادات والمشير وابو منشار والحبل على الجرار ؟
    اخي محمود
    ابحث عن ولائم شهية للنفس تتسابق عليهاالبطون الجائعة ولو بالمني ، لا مثل هذه الولائم الفاسذة التي عفا عليها الزمن مثل الصورة المنشورة في الوجبة شأنها شأن الصور الاخرى استذكارا لأيام الصبا والشباب التي لن تعود ،،!
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  6. نموذجان، صحفي وأستاذ جامعة ، كلاهما يمتدح الحكام ويغدق عليهما من الصفات ما يختلف الناس حوله، في الوقت الذي تحتاج فيه الأمة من الصحفي أن يعبر عما تعانيه الجماهير من متاعب وآلام، لا الإشادة بالزيارات السرية الخفية الخائفة التي تتم في الفجر بعيدا عن الناس وتفاديا لما تفرضه الوساوس والمخاوف. ماذا يعني افتتاح طرقات في الصحراوات تنهار بعد ساعات من الافتتاح، بينما الطرق الرئيسية في قلب العمران تعاني من الحفر والمطبات والتكسير (طريق القاهرة- اسكندرية الزراعي مثالا)،
    الأمة تحتاج من أستاذ الجامعة أن يقف على متاعب زملائه وتلاميذه، في وقت شبع فيه الحكام من المدائح المدفوعة وغير المدفوعة، أستاذ الجامعة يترفع عن المدائح الرخيصة، لأن الأستاذ الجامعي فيما يفترض، ذروة الصفوة الاجتماعية التي تملك العلم والمعرفة والقيم، وهوأكبر من أن ينحتي أمام حاكم أيا كان. لماذاا نعيش في عصر المداحين الجدد؟

  7. الحكم على صلاح عيسى أو غيره من الراحلين هو للتاريخ الذي يكون موضوعيا في العادة حين تتوافر العناصر المرتبطة بالشخصية جميعا. لقد بدأ صلاح حياته في الإخوان المسلمين، وتزوج للمرة الأولى من ابنة أحد قياداتهم، ولما لم يجد ما يرضي طموحه عندالإخوان انتقل إلى الحزب الشيوعي وتزوج للمرة الثانية من إحدى كوادره، وكانت له في الستينيات كتابات مليئة بالحرارة نشرها في مجلة الآداب اللبنانية، ومجلة سياسية أخرى كان اسمها الحرية، وكنت مولعا بمتابعة ما يكتبه، لأني أحسست فيه نبضا حقيقيا ولو لم أومن به. ثم جاءت أيام مبارك الحاكم ليتغير النبض،ويتحول اليسار إلى اليمين، وليكون صوت الوزير الحكومي ورئيس تحرير جريدته الأسبوعية، وقد كنت أداعبه وأقول له إنك أفضل من يكتب البيانات ضد الحكومة! كما كان يدعوني لكتابة بعض حلقات المقريزي التي كان يسميها هوامش تاريخية على ماأذكر. رحمه الله.

  8. هل السيدة نيللي قدمت عملا وطنيا جليلا يستحق الاهتمام بها، وفرد الصفحات من أجل زيجاتها الفاشلة والناجحة؟
    لم أر منها على مدى زمن طويل في الستينيات وما بعدها غير التمثيل والرقص في الفوازير. علماؤنا الأجلاء الفضلاء
    لا يذكرهم أحد لا ماديا ولا معنويا، ويموتون في صمت مثلما يعيشون في صمت،ويبدو أنه مكتوب على جبين البلد ، أن المجد للعوالم،
    والبؤس للعلماء!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here