صحف مصرية: الشيخ الحويني والسيسي والإخوان والأسد الذي لا يأكل أولاده! موسيقار كبير يتهم طليقته وبلطجية بالاعتداء عليه وسحله! مادلين طبر من “جرش”: الشباب العربي كسر القوقعة وحطم القيود

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا تزال توابع الاحتفال بذكرى ثورة يوليو مسيطرة على عناوين الصحف المصرية ، فلا صوت يعلو صوتها.

والى تفاصيل صحف الأربعاء: البداية من “الأهرام” التي أبرزت في صفحتها الأولى قول السيسي في تعليق له بموقع “فيسبوك”: “ثورة يوليو تمثل مرحلة جديدة من عمر الوطن تقوم على العدل والكرامة”.

وأبرزت الصحيفة أيضا تهنئة قرينة الرئيس الشعب المصري بذكرى الثورة”.

“الدستور” كتبت في صدارة صفحتها الأولى “من ناصر الى السيسي وطن الكرامة”.

الحويني والسيسي والإخوان

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “عندما قال السيسي: الأسد لا يأكل أولاده!”، وجاء فيه: “ما أسرع الأيام.. فى مثل هذا اليوم الأربعاء 24 يوليو 2013 كانت مصر تعيش فوق صفيح ساخن بعد تصاعد التهديدات الإرهابية من فوق منصة رابعة العدوية التى سيطرت عليها الجماعة وحلفاؤها ردا على الخروج الكبير للمصريين فى 30 يونيو 2013 والذى أفرز خريطة طريق جديدة لمصر أعلنها الفريق أول عبد الفتاح السيسى يوم 3 يوليو 2013 بمشاركة كل أطياف ورموز مصر السياسية والثقافية والدينية المعبرة عن ثورة 30 يونيو.”

وتابع عطا الله: “فى مثل هذا اليوم وقف السيسى على أرض الإسكندرية خلال الاحتفال بتخريج دفعتين جديدتين من الكلية البحرية والدفاع الجوى لكى يشرح لشعب مصر كيف أن القوات المسلحة تعاملت بكل أمانة وشرف مع متطلبات تسليم السلطة إلى قيادة مدنية فى 30 يونيو 2012 طبقا لما أسفرت عنه الانتخابات الرئاسية انطلاقا من أن «الجيش المصرى محترم وأسد بجد والأسد لا يأكل أولاده» ولهذا تعددت المبادرات المقدمة للرئيس السابق وللتيارات الحليفة لجماعته بضرورة الانتباه لفكرة الدولة والوطن وضرورة الانتباه إلى أن قيادة الدولة المصرية أمر فى منتهى الحساسية ومن يتولى هذا المنصب لابد أن يكون رئيسا لكل المصريين.

وكشف السيسى عن أنه نصح الإخوان عندما سألوه من خلال الشيخ الحوينى عن رأيه فى نيتهم التقدم بمرشح للرئاسة عام 2012 حيث كان صريحا فى قوله لهم «أنتم تحتاجون جهدا ومعرفة وتأهيلا خاصا والفترة القادمة فترة دقيقة»”.

واختتم قائلا: “وفجر السيسى فى كلمته زلزالا سياسيا عندما قال «إننى أناشد المصريين النزول يوم الجمعة المقبل 26 يوليو لتفويض الجيش والشرطة باتخاذ اللازم لمواجهة العنف والإرهاب المحتمل الذى كانت إشاراته تتصاعد يوما بعد يوم فوق منصة رابعة العدوية إلى حد قول أحدهم «إن الإرهاب فى سيناء سيتوقف فى التو واللحظة إذا عاد مرسى إلى كرسى الحكم».. يا لها من أيام عصيبة ولكنها مرت على خير!”.

في ذكرى يوم مفصلي

ونبقى مع المقالات، ومقال د. مصطفى الفقي في “المصري اليوم” “في ذكرى يوم مفصلي”، وجاء فيه: “سوف يظل الثالث والعشرون من يوليو 1952 يومًا مفصليًا فى تاريخنا الحديث، يثور حوله الجدل وتختلف عليه الآراء، فالأغلب الأعم يراه يومًا للتحرر الوطنى وبداية الإطاحة بالحكم الملكى وتحول مصر للنظام الجمهورى ويتحدثون عن مآثره بدءًا من الإصلاح الزراعى اقتصاديًا واجتماعيًا مرورًا بتأميم قناة السويس سياسيًا ووطنيًا وصولًا إلى بناء السد العالى كمشروع قومى التف حوله المصريون وأسرفوا فى الإشادة بمزاياه، بينما وقف فريق آخر يرى أن ذلك اليوم شديد الأهمية أيضًا، ولكن لأسباب أخرى فهو اليوم الذى تبدلت به الأحوال، وتغيرت الظروف، وكان إيذانًا بعملية انقطاع كاملة وانفصال حدى عن الماضى بكل ما له وما عليه حتى توهم الكثيرون أن تاريخ مصر يبدأ بذلك اليوم وأن ما سبقه كان فسادًا وتخلفًا وانهيارًا وأن ما أتى بعده كان صحوة وطنية وحركة شعبية ظن بها المصريون أن التاريخ يبدأ من تلك اللحظة، ولا شك أننا إذا سعينا إلى الوصول لنظرة موضوعية شاملة فإن علينا أن ندرك أن الأمم أكبر من الثورات وأن الشعوب أبقى رغم التحولات”.

وتابع الفقي: “إن «23 يوليو» سوف تظل علامة فارقة تنظر إليها الأجيال؛ باعتبارها تعبيرا عن إرادة المصريين فى مرحلة معينة.

وبالمناسبة، لا أزعم أن الشعب المصرى الصبور الذى يبدو مستكينًا لمن لا يعرفه هو واحد من أكثر شعوب العالم فهمًا لمسيرة الإصلاح ورغبة فيها وحرصًا عليها، لذلك لا يتوقع أحد متى يثور، ولا نعرف من الذى يجهض انتفاضته”.

موسيقار شهير

الى الحوادث، حيث قالت “الوطن” إن الموسيقار حلمي بكر اتهم طليقته سماح عبدالرحمن القرشي، باقتحام شقته في حي المهندسين، مستعينة بمجموعة من البلطجية، قائلًا: سحلوني وضربوني وأهانوني على مرأى ومسمع من الجيران وحراس العقارات المحيطين بمنزله.

وأضاف “بكر” أن هجوم البلطجية الذي تعرض له تسبب في إصابات بالغة في الكتف اليسرى والرقبة وحروق في اليد، فضلًا عن إصابات في الركبة أدت إلى صعوبة بالغة في الحركة، أدت إلى نقله إلى مستشفى العجوزة، لإثبات حالته وتلقيه العلاج.

وأضاف الموسيقار المصري الكبير أنه فوجئ بهجوم طليقته على الشقة وتحطيم محتوياتها، الأمر الذي تسبب في حالة من الذعر لابنته “ريهام”، مشيرًا إلى أنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها بذلك، قائلًا: “من 10 أيام جت وعملت نفس اللي حصل ده وكسرت البيت، وأنا عملت محضر”.

وأوضح أن سبب الخلاف هو ابنتهما الصغيرة “ريهام”، فبعدما اتفقا عقب طلاقهما منذ عامين، على أن تكون البنت برفقة والدها، عادت لتساومه عليها مرة أخرى، بعدما اتضح لها أنها تستطيع أن تجني الأموال منه حال طلبها أن تكون البنت برفقتها، بحسب حديثه.

وحرر “بكر” محضرًا في قسم العجوزة برقم 19715، مثبتاً فيه كل ما حدث، بجانب شهود العيان في المنطقة من الجيران وحراس العقارات، الذين ساندوه في الحادث الذي تعرض له.

وتابع بكر: “إنه الزوج رقم 4 في حياة طليقته، والتي وصفها بأنها امرأة تعودت على العنف، والدليل هو أنها قامت بنفس الفعل مع زوجها السابق.

وأنهى قائلا: “أنا بستغيث بالشرطة المصرية تلحقني، أنا فنان مصري وبتهان في بلدي، وعايز أقابل وزير الداخلية أو النائب العام”.

مادلين طبر

ونختم بمادلين طبر، حيث نقلت عنها بوابة الأهرام قولها: “مستمتعة بنجاح أيمن سماوى، مؤسس مهرجانات الفحيص، ومدير مهرجان جرش للثقافة والفنون، ونيته في التوسع بالمستقبل القريب نحو الأفلام الروائية الطويلة، وذلك لإثراء الثقافة في الأردن وتنقلها على السجادة الحمراء للفن السابع الفن السينمائي.

وعن عضويتها في لجنة التحكيم أضافت، شرفت بمشاركتى التأسيسية لمهرجان السينما الأول للأفلام الراوئية القصيرة بالأردن بإدارة د. أيمن سماوى ومساعده المنتج المصري أيمن عبدالمعطى.

 

واستطردت، لقد كنت رئيسة لجان وعضوا فى لجان تحكيم عربية وأجنبية ومصرية كثيرة، لكنها المرة الأولى التى أقع فيها فى حيرة، بسبب المواضيع الجيدة والأفكار المختلفة تمامًا بالأفلام التي شاهدتها حتي الآن، بالإضافة إلي التقنية العالية التى يجيدها الشباب ويعرضونها داخل الأحداث.

وأضافت مادلين: “لقد شاهدت ما يزيد عن 23 فيلما قصيرا، عربيا وعالميا، واستنتج من ذلك أن الفن السينمائي بخير، لأن جيل الشباب العربى كسر القوقعة وحطم القيود، وانطلق بمواضيع حقيقية خارج الصندوق، فلقد كسروا (التابو) الفنى والفكرى فيما يقدمونه”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here