صحف مصرية: السيسي يواجه قائده في معركة ضروس.. حمدي قنديل: السادات خذل جيشه المنتصر.. إلهام: يريدون إرهاقي بالشائعات

moursy-in-prison.jpg66

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

“انت مين” ؟ صرخة مدوّية أطلقها مرسي في وجه قاضيه منفّسا عن نفسه،  الصرخة نفسها اتّخذتها صحف الأربعاء  هزوا  وسخرية منه في “مانشيتاتها”، واصفة مرسي بأنه “يهذي” على الجانب الآخر تساءل موقع “الشعب” “لماذا يخشى الانقلاب سماع صوت الرئيس الشرعي” ؟ وإلى التفاصيل التي لا تخلو من إثارة:

البداية من “الشروق” التي كان “مانشيتها الرئيسي باللون الأحمر” “مرسي من القفص الزجاجي: أنا فين أنت مين؟ القاضي: أنت متهم”.

وأضافت “الشروق” أن الرئيس المعزول محمد مرسي رفض إجراءات محاكمته، زاعما أنه ما زال الرئيس الشرعي للبلاد،  مشيرة إلى أنه بعد بدء المحاكمة بقليل ظل مرسي يتحرك داخل القفص، ويطرق على مقعده، فسمح له القاضي بالتحدث، فأخذ يردد “أنا رئيس الجمهورية أنا هنا فين “؟ أنا هنا في مكان زبالة، وانت مين؟ فرد عليه رئيس المحكمة “أنا رئيس محكمة جنايات مصر وأنت هنا تحاكم” فعقب المعزول “فهمني ايه اللي بيحصل أنا هنا فين أنا مش سامع حاجة وانتم بتمثلوا مين؟ ومحاكمة ايه اللي بتقولي عليها”.

أما “مانشيت اليوم السابع الرئيسي باللون الأحمر “فكان “هذيان مرسي في القفص الزجاجي”.

” مانشيت الأخبار الرئيسي باللون الأحمر “كان” مرسي في حالة هياج داخل القفص الزجاجي.. المعزول يهذي: أنا الرئيس الشرعي”.

أما “الأهرام” فقالت في صفحتها الأولى “المعزول يصرخ بهستيرية في رئيس المحكمة: من أنت؟”.

“المصري اليوم” قالت في سياق لا يخلو من السخرية” المعزول لرئيس المحكمة : انت مين ؟ والقاضي يرد: اقعد يا مرسي.

لماذا يخشى الانقلاب سماع صوت الرئيس؟!

قال موقع “الشعب” إن القفص الزجاجي الكاتم للصوت لم يمنع الرئيس محمد مرسي من التكلم وبصوت عال: أنا الرئيس واقفا بشموخ العزة والكرامة يواجه أعداءه بكل شجاعة رغم القيود،وآخرها الزجاج الكاتم للصوت.

ووصف موقع “الشعب” الزجاج الكاتم للصوت بأنه انتهاك صارخ لحقوق الانسان، لأن من حق المتهم أن يعلق على قضيته أثناء المحاكمة، خاصة أنه لم يوكل أي محام ينوب عنه .

اللصوص يحاكمون الرجل العصامي

  تحت هذا العنوان قال الكاتب عباس منصورعلى صفحته على “الفيسبوك”  :”هذا الرجل لم يقترب- هو أو أحد من أقربائه- من المال العام، لقد رفض علاج أخته على حساب مؤسسة الرئاسة، وماتت في مستشفى الزقازيق العام، وعندما ذهبت زوجه للحج، رفضت الإقامة في الأجنحة المخصصة لزوجات رؤساء الدول، وأقامت وسط البعثة المصرية” وأضاف منصور” محاكمة مرسي يجب أن تكون شهادة إدانة لهذا النظام الفاسد” .

السيسي يواجه قائده في معركة الرئاسة

ومن محاكمة مرسي إلى المشير السيسي، حيث قالت “الشروق” في صفحتها الأولى إن وتيرة الأحداث في مصر تزايدت عقب صدور بيان المجلس العسكري أمس الأول والذي فتح الباب أمام المشير السيسي للترشح للرئاسة، حيث يعقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة اجتماعا طارئا الأسبوع المقبل لبحث تعيين وزير دفاع جديد، يأتي هذا فيما  تمسّك الفريق سامي عنان رئيس الأركان السابق بقرار ترشحه، ليصبح أول منافس محتمل حسم أمره، وقرر خوض المعركة الرئاسية أمام المشير السيسي.

ونقلت “الشروق” عن خالد العدوي منسق حملة “كن رئيسي” لدعم الفريق سامي عنان في انتخابات الرئاسة قوله إن الفريق عنان حسم أمره وقرر خوض الانتخابات الرئاسية، سواء ترشح الفريق أول عبد الفتاح السيسي أو لم يترشح، مضيفا أن الحملة ستوزع استمارات تحمل تاريخ وإنجازات الفريق الوطنية لدعمه في الانتخابات .

تباين في مواقف الأحزاب المدنية حول ترشح السيسي للرئاسة

ونبقى في معمعة المعركة الرئاسية القادمة، حيث قالت “الشروق”  إن هناك تباينا في مواقف الأحزاب المدنية حول ترشح السيسي،  كالآتي:

” المصريين الأحرار” و “المؤتمر” رحّبا ببيان العسكري، والدستور والوفد والتحالف الشعبي لم تحدد مواقفها .

أما حركتا “6 ابريل والاشتراكيين الثوريين” فقد انتقدتا بيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ووصفتا البيان بأنه خطوة تعصف بالدولة المدنية، وبأنه انتكاسة للثورة .

وقال حزب “مصر القوية “إن موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة على ترشح وزير الدفاع المشير السيسي لرئاسة الجمهورية، وإصدار بيان بأنه يستجيب لإرادة الشعب

يمثل تعديا جديدا على مفهوم الدولة المدنية،وانتكاسة حقيقية للديمقراطية .

غضب في صفوف الإخوان وأنصارهم

وعن رد فعل الاخوان وأنصارهم من بيان القوات المسلحة، قالت “الشروق” إن حالة من الغضب العارم انتابت صفوف التيارات الاسلامية المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي بمجرد الاعلان عن البيان، وسارع التحالف الداعم لجماعة الاخوان بالتأكيد على عدم مشاركتهم في العملية الانتخابية، وتمسكهم بشرعية النظام السابق.

ووصف جمال حشمت القيادي بالاخوان المشهد الحالي بـ “الهزلي الذي لا يرقى إلى تاريخ مصر “.

حمدي قنديل :السادات خذل جيشه

ومن المعركة الرئاسية إلى مذكرات الاعلامي حمدي قنديل التي تنشرها “الشروق” بعد صدورها في كتاب، وجاء فيها أنه كان ولا يزال يعتقد أن الرئيس السادات

خذل جيشه

إذ أن الجيش كان قد حقق في الحرب انتصارا مبهرا، وكان باستطاعته التقدم إلى الممرات في سيناء، مما يضع مصر في موقف تفاوضي أفضل عند انتهاء العمليات العسكرية، لكن السادات

أجهض هذا التقدم في وقت مبكر

حتى إن صديقه “هنري كيسنجر” قال إنه بدّد كل أوراق الضغط التي كان يمتلكها في البداية .

حلمي القاعود يرد على سعد الدين ابراهيم

ومن مذكرات قنديل إلى د. حلمي القاعود رئيس قسم اللغة العربية الأسبق بآداب طنطا، ومقاله” هوامش على جدران الانقلاب 12″  على موقع “اخوان اون لاين”  والذي انتقد وزير الأوقاف الذي أعلن على المنبر في خطبة الجمعة ضرورة المشاركة في الدستور، وطلب من المساجد كلها أن تقرأ خطبة موحدة في خطبة الجمعة، وتساءل القاعود : هل يستطيع الوزير وحكومته الانقلابية فرض موعظة موحدة يوم الأحد على الكنائس؟ وانتقد  القاعود كذلك د. سعد الدين ابراهيم رئيس مجلس أمناء مركز ابن خلدون الذي طالب الحكومة بتحويل المدارس والمساجد في مصر إلى معتقلات بشكل مؤقت من أجل استيعاب أعضاء الاخوان البالغ عددهم 700 ألف شخص، وتساءل القاعود : لماذا لم يطالب المذكور بضم الكنائس إلى المساجد والمدارس لتستوعب هذا العدد الكبير ؟!

 كتاب نكسة 25 يناير في معرض الكتاب

  ومن القاعود إلى كتاب “نكسة 25 نياير”  حيث نشرت “الوطن” في صفحتها الأخيرة خبرا بعنوان” نكسة 25 يناير في المعرض مجرد كتاب”  جاء فيه أن جناح مؤسسة الأهرام شهد عرض كتابين ضد ثورة 25 يناير: الأول حمل عنوان “نكسة 25 يناير .. الإخوان الكاذبون الفاشلون” والثاني حمل عنوان “نكسة 25 يناير .. ثورة الخنافس والعقارب” وكلاهما لمؤلف واحد يدعى محمد صلاح السعيد الشربيني، وذكر الكاتب في مقدمة الكتاب الأول أن مصر ابتليت في تاريخها بنكستين : نكسة 5 يونيو 1967 ونكسة 25 يناير 2011″، وردا على وجود الكتابين، قال د. أحمد مجاهد رئيس هيئة الكتاب  إن الدستور يمنع مصادرة أي مصنف إبداعي إلا بحكم قضائي، وأنه ليس من اختصاصه كرئيس هيئة الكتاب أن يمنع أي مصنف فني، وفي حالة وجود اعتراض على سياسة النشر، يتم الرجوع للدار أو المكتبة التي أصدرته.

إلهام شاهين: يريدون إرهاقي بالشائعات

ونختم بـ “الكواكب” التي نشرت مقالا  للفنانة  إلهام شاهين، قالت فيه إنها تعرضت في أسبوع واحد لشائعتين لا أساس لهما: الأولى فبركة صورة لها على الانترنت مع الشيخ ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية وهما يدليان بصوتيهما في الاستفتاء على الدستور.

وأضافت أن الله أرتد أن يفضحهم، فلم ينتبهوا أنهم اختاروا صورة لي بملابس الصيف، ووضعوها بالفوتوشوب بجوار الشيخ .

وأضافت الهام : أما الشائعة الثانية الأكثر فجاجة فهي الادّعاء بأنني أنوي إنشاء قناة فضائية دينية لتعلم الناس أصول الدين الصحيح .

وقالت الهام : طبعا أنا أفهم أنهم  يريدون ارهاقي بمثل هذه الشائعات، تماما مثل رغبتهم في ارهابي بالقضايا المرفوعة ضدي.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. تبا لاهام شاهين اذا لم تتب الى الله وتكف عن الاستهزاء بالدين

  2. This is the brand new Egypt, every thing is changing from one nation to 2,old enemy to new enemy , good leader to new dectaitor and the list go on.I really hate to think of whats going to happen to Egypt and the Egyptians in the coming years if things stay the way it is

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here