صحف مصرية: السيسي يرجع مشكلة “سد النهضة” لثورة يناير وكلمته عن مصر”كشفت ظهرها وعرت كتفها” تثير جدلا ونشطاء يعيدون نشر صورته مع “الثوار” والباز: “يناير” ليست بقرة مقدسة! ناشطة حقوقية شهيرة: إسراء عبد الفتاح تعرضت لتعذيب شديد في أمن الدولة! نوبل والعنصرية الأوروبية!” الهشتاج” الذي تسبب في مقتل “البنا”!

 

القاهرة ـ “رأي اليوم” ـ محمود القيعي:

“عطاء الجيش من أجل مصر فاق الخيال”.. كلمة قالها السيسي أمس في الندوة التثقيفية التي تنظمها القوات المسلحة، فتصدرت صحف اليوم.

كلمة السيسي أثارت جدلا بين إعلام الدولة الذي وقف معه، والإعلام البديل الذي سخط عليه!

والى تفاصيل صحف الاثنين: البداية من الأهرام التي أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “عطاء الجيش من أجل مصر فاق الخيال”.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “ما صنعه الجيش من أجل مصر يفوق الخيال”.

وكتبت “الوطن” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الجيش قوي وقادر واللي عمله فوق الخيال”.

ليست بقرة مقدسة

من جهتها أبرزت الدستور قول د. محمد الباز: “الرئيس السيسي عندما يرجع مشكلة سد النهضة إلى ثورة يناير 2011، فالجميع عليه أن ينتبه إلى أن ثورة يناير ليست بقرة مقدسة، يمنع الاقتراب منها أو انتقادها.

واستطرد الباز قائلا: “المعنى الذي قصده الرئيس هو أن إثيوبيا استغلت أحداث ثورة يناير لبناء السد، وعندما استيقظت مصر في 2014 وجدت السد أمرًا واقعًا وأصبحت تتفاوض على تقليل الأضرار.”.

صوره مع الثوار

في السياق نفسه سخر عدد من النشطاء من كلمة السيسي عن مصر ابان يناير وقوله عنها: “إنها كشفت ظهرها وعرت كتفها”. وأعاد النشطاء صورا للرئيس السيسي مع ثوار يناير إبان ثورة يناير.

إسراء عبد الفتاح

ونبقى في سياق يناير ونشطائها، حيث قالت الناشطة الحقوقية الشهيرة ماجدة عدلي إن إسراء عبد الفتاح تعرضت لتعذيب شديد في أمن الدولة.

الهاشتاج الذي تسبب في مقتل البنا

الى المقالات، ومقال محمد حسن البنا في الأخبار “ضرب البنات ليس رجولة”، وجاء فيه: “اسمحوا لى استخدم الهاشتاج الذى كتبه الشهيد الشاب محمود البنا، والذى لقى حتفه بسببه على يد بلطجية وأشقياء، لم يتربوا على القيم والأخلاق الأصيلة للمصريين، والتى يأتى على رأسها الشهامة والرجولة. هذه القيم التى تحدثت عنها فى مقالاتى ويومياتى بالأخبار مرارا وتكرارا، ولم ينتبه إليها أحد سواء مسئولا أو مواطنا. البلطجة ظاهرة قديمة حديثة مستمرة، لكنها أبدا ما كانت منتشرة ومستفحلة ومستوحشة فى المجتمع بهذا الشكل، حيث طفحت على المجتمع قيم البلطجة بعد ثورة يناير 2011، وكلنا عشنا هذه المرحلة، خاصة مع إفراز الفن والثقافة قيما غريبة على المجتمع. نحتاج إلى مراجعة قيمية مهمة ونحن نطور بلدنا إلى مصاف الدول الكبرى”.

وتابع البنا: “ما أثلج صدرى فى هذه القضية، سرعة التحرك القانونى من جانب النائب العام المحترم المستشار حمادة الصاوى، ورجال النيابة العامة، فى عهد جديد موفق بإذن الله، فقد شاهدنا تحويل المتهمين فى زمن قياسى أقل من 72 بعد ارتكاب الواقعة، كما رأينا ذلك فى قضية الجدة التى عذبت وقتلت حفيدتها، والتى حكم عليها بالحبس 3 سنوات مبدئيا. هذا المجهود يشكر عليه رجال النيابة العامة، وإن كان ليس غريبا عليهم باعتبارهم الأمناء على الدعوى العمومية. وهم سدنة العدالة وإرساء سيادة القانون.

كل ما فعله الشاب محمود أنه استاء من تصرفات المتهم قبل إحدى الفتيات؛ فكتب على حسابه الشخصى انستجرام “ضرب البنات ليس رجولة” أثارت الكلمة غضب المتهم الذى أرسل إلى المجنى عليه عبر برامج المحادثات رسائل التهديد والوعيد، ثم اتفق مع عصبة من أصدقائه على قتله، وأعدوا لذلك مطاوى وعبوات تنفث مواد حارقة للعيون مصنعة أساسا للدفاع عن النفس، تربصوا به وقتلوه، لهذا وجهت لهم النيابة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وعقوبتها الإعدام، قد يكون هو القصاص العادل الذى يردع كل من تسول له نفسه اتخاذ البلطجة طريقا.”.

ما زال النيل يجري

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد علي إبراهيم في “المصري اليوم” “ما زال النيل يجري”، وجاء فيه: “كان رأيى فى أزمة سد النهضة وفى أزمات أخرى أن يديرها فريق دبلوماسى وعسكرى وفنى سراً.. بعيداً عن الكاميرات والمانشيتات الوردية والمبالغات الليلية التليفزيونية التى صورت للرأى العام انتصارا مؤزرا لمصر فى موقعة أديس أبابا والموافقة على كل شروطنا.. ثم بعد 4 سنوات اكتشفنا أننا لم نحل شيئاً..

من أهم سلبيات النشر الأرعن وغير المتخصص عن إدارة الأزمات سواء فى السوشيال ميديا أو الإعلام أن أدلى الجميع بدلوه فى مسألة غاية فى التعقيد.. ودخل الإخوان على الخط يروجون لمزاعم إثيوبيا.. وصارت أزمة حياتنا «لبانة» يلوكها الجميع ويفتى فيها الجهلاء قبل العلماء.. يقول الشاعر «تشكو الفتاوى فى زمانك حالها.. من بعد سلب الفضاء جمالها.. صارت مبلبلة الفؤاد اتشتكى.. علماءها أم جهالها».”.

وتابع إبراهيم: “فالمنشورات والفيديوهات التى ملأت فضاء الشبكة العنكبوتية معظمها كاذب.. ليس هناك شىء اسمه حرمان مصر من حصتها أو نصفها أو ربعها.. من يؤكد أن العطش والموت قادمان مغرض.. الخلاف على 14 مليار متر مكعب وهذا أقصى طموح للجانب الإثيوبى إذا ملأوا السد فى 5 سنين أو 7 مليارات إذا تم الملء فى 10 سنوات وهو الطلب المصرى.. من ثم فإن ترشيد استهلاك المياه أمر حتمى.. بدائل الاستهلاك الزراعى التحلية أو المياه الجوفية.. صحيح مكلفة.. لكن أقل مما ينفق فى أوجه أخرى.. الذين يروجون لحل عسكرى حالمون.. السد أقيم منذ 8 سنوات وهناك موافقة مصرية كتابية عليه فى اتفاقية المبادئ.. إذن هو ليس من الحكمة الآن لأنه غير خاضع للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة لتبرير استخدام القوة.. لن يجدى أيضاً لوم المتسبب فى البناء أو مسؤوليته.. خلاص أصبح أمرًا واقعيًا وشرعيًا.. والحل تشكيل مجلس إدارة أزمة على غرار ما فعلنا فى طابا بدون مسؤولين حكوميين.. قلت فى مقال سابق إن مصر لم تطلب تخفيض حصتها لـ 40 مليار مكعب بدلا من 55.. الـ 40 مليارًا من مياه النيل الأزرق فقط.. أى أن مصر طلبت من إثيوبيا ألا يزيد الحجز السنوى وراء السد عن 10 مليارات متر سنوياً.. وهو عجز ستتم مناصفة بين مصر والسودان (5 مليارات متر لكل منهما) طبقاً لاتفاقية 1959.. كما أن مخزون المياه أمام السد العالى سيغطى العجز فى المرحلة الأولى ولذلك طالبنا ألا يقل ارتفاع منسوب بحيرة ناصر عن 165 مترا فوق سطح البحر.. حتى لا تتأثر الكهرباء التى يتم توليدها من السد..”.

نوبل والعنصرية الأوروبية !

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “نوبل والعنصرية الأوروبية”، وجاء فيه: “هذه الكلمات ليست نقدا أدبيا ولا تقييما أخلاقيا، لكنها مجرد تساؤلات عن دوافع منح جائزة نوبل للأدب لهذا العالم، لكاتب أعطى مصداقية لعمليات القتل الجماعى وحرب الإبادة ضد مسلمى البوسنة منتصف تسعينيات القرن الماضي.”.

وتابع عبد السلام: “كاتب عرض الذهاب إلى لاهاى للشهادة لصالح ميلوسوفيتش جزار الصرب الذى أطلق حملات التطهير العرقى بالبلقان. كاتب أنكر وجود معسكرات اعتقال نازية لليهود أو صربية لمسلمى البوسنة مع أن عظام القتلى تظل هى الحقيقة، ولا شيء سواها.

لجنة نوبل للآداب التى أعلنت تطهرها من فضائح أجبرتها على حجب الجائزة العام الماضى بعد اتهامات بالاغتصاب والمحاباة والفساد، عادت وكأنها لم تتغير، فمنحت الجائزة لبيتر هاندكه النمساوى الذى ادعى ارتكاب المسلمين للمجازر وإلصاقها بالصرب.. هل هذا منطق يؤهل صاحبه لأرفع جائزة أدبية؟”.

واختتم قائلا: “ثم إن مسئولى الجائزة تعهدوا بتوسيع نطاقها بحيث لا تقتصر على أوروبا والغرب، فإذا بها تمنح جائزة 2018 التى جرى الإعلان عنها مع جائزة 2019، لروائية بولندية مجيدة ومبدعة، لكن مناطق العالم لم تعدم أدباء وشعراء مبدعين. وعلى سبيل المثال، هناك 3 أسماء كبيرة ذكرتها الناقدة الأدبية البريطانية مايا جاجى تستحق نوبل لكن لم يتم الالتفات إليهم، وهم: الشاعر السورى القدير أدونيس والروائى الكينى ناجوجى واثيونجو والكاتب الصومالى نور الدين فرح، وتصف الناقدة أعمالهم بأنها لا تقل إبداعا وجمالا وتجديدا عن كثيرين منحتهم نوبل جائزتها، إن لم تكن أفضل. ويا كهنة نوبل للآداب.. العالم أكثر اتساعا من أوروبا والغرب، والإبداع ليس مقصورا على الغربيين.. والعنصرية وتمجيد القتلة وكراهية الآخر المختلف دينيا أو عرقيا لا تؤهل معتنقيها للانضمام لقائمة الشرف النوبلية”.

الفرعون الأخير

ونختم بمقال ماهر حسن في المصري اليوم ” «زي النهارده».. وفاة أمير الشعراء أحمد شوقي 14 أكتوبر 1932″، وجاء فيه: “في 16 أكتوبر 1868، وفي حي الحنفي بالقاهرة ولأب شركسي وأم من أصول يونانية ولد أمير الشعراء أحمد شوقي وكانت جدته لأمه تعمل كوصيفة في قصرالخديوي إسماعيل فتكفلت بتربيته منذ صغره ونشأ معها في القصر وعندما بلغ الرابعة التحق بكتاب الشيخ صالح في حي السيدة زينب فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة ثم انتقل إلى مدرسة المبتديان الابتدائية، ومنها إلى المدرسة التجهيزية الثانوية، حيث حصل على المجانية كمكافأة على تفوقه ثم التحق بمدرسة الحقوق عام 1885م وانتسب إلى قسم الترجمة وبعد أن أتمها عينه الخديوي في خاصته وأرسله بعد عام ليستكمل دراسته في فرنسا حيث قضى 3 أعوام عاد بعدها بالشهادة النهائية في 1893”.

وتابع حسن: “تزوج خديجة شاهين وأنجبت له حسين وأمينة وعلي وقد بدأت الموهبة الشعرية لأحمد شوقي منذ طفولته وعندما عاد «شوقي» إلى مصر قام بتجميع شعره الغنائي في ديوان سماه «الشوقيات» والذي صدر الجزء الأول منه عام 1898، ثم قام الدكتور محمد السربوني بجمع الأشعار التي لم يضمها ديوانه وصنع منها ديوانًا جديدًا في مجلدين أطلق عليه «الشوقيات المجهولة»”.

الفرعون الأخير

واختتم قائلا: “وقد تفرغ أحمد شوقي في أواخر سنوات حياته للمسرح الشعري حتى أصبح الرائد الأول في هذا المجال ومن أبرز مسرحياته الشعرية «مصرع كليوباترا» و«قمبيز» و«مجنون ليلى» و«على بك الكبير» و«الست هدي»، كما أن له رواية بعنوان «الفرعون الأخير»، وفي 1927 بويع أميرا للشعراء وتوفي «زي النهارده» في 14 أكتوبر 1932”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. قال هذا بقول يناير ليست مقدسه..!! يا سلام، طيب ما صار انقلاب ثورة يناير وعادت الامور الى اسوأ ما كانت عليه. وين انت عايش يا سعادة البيه…!! طيب ثوار يناير كلهم بدون استثناء لو خيرتهم بين نظام مبارك ونظام هذا السيسي سيختارون مبارك. الفرق بين مبارك والسيسي ان مبارك لم يكن دمويا وقمعيا ولم يكن يتصهين الى درحة السيسي. ولم يكن الفساد بحجم الفساد الان..

  2. الأخ الرئيس عبدالفتاح السيسي كثير النقاد لثورة يناير الشبابية المصرية التي اوصلته لأن يكون رئيسا ، ولولم تكن هذه الثورة لتولى الرئاسة جمال ابن حسني مبارك وان الرئيس السيسي لن يكون في منصبه قبل الثورة سيتم تعيين بدلا عنه فعليه مراجعة كيف كان الوضع المصري من فوضى وفساد وانتهاك للحريات والخصوصيات والنيل من الضعيف المطالب بحقوقه من القوي ، إذا بقيت فخامة الرئيس كانت نقدا لثورة يناير فسلم السلطة لجمال مبارك الذي كرس والده عدد من السنين لإعداده خلفا له وياباب ماجاك شر.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here