صحف مصرية: السيسي يختار “النجمة” رمزا انتخابيا للمرة الثانية: ما السبب؟ وزير سعودي: مصر نجت من الربيع العربي.. هل توجه السعودية الدعوة لقطر لحضور القمة العربية في الرياض؟ أسرة أبو الفتوح تستنكر بيان الداخلية بخصوص مزرعته التي آوت إرهابيين.. حبس الصحفي الذي حاور جنينة.. روجينا: لهذا السبب أتمنى تجسيد سيرة نعيمة عاكف

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

عادت الانتخابات الرئاسية لتتصدر العناوين من جديد، وأبرزت الصحف في عناوينها الرئيسية اختيار السيسي رمزه الانتخابي “النجمة”، واختيار موسى “الطائرة”.

رؤساء التحرير بدأوا في التماهي مع الحدث الانتخابي، وقال قائل منهم إن المشاركة فيها “فرض عين”، والى التفاصيل: البداية من “الأخبار” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “الوطنية للانتخابات: النجمة رمزا للسيسي والطائرة لموسى”.

وكتبت “اليوم السابع” في عنوانها الرئيسي

“السيسي يختار النجمة وموسى يطلب الطائرة”.

وكتبت “المصري اليوم” في صدارة صفحتها الأولى

“رموز الانتخابات: السيسي” نجمة “موسى طائرة”

لماذا النجمة؟

اختيار السيسي النجمة رمزا انتخابيا أثار التساؤلات عن السر وراء اختياره النجمة، بعد أن اختاره أول مرة عندما أقدم على الترشح رئيسا وخلع “بدلته” العسكرية.

المشاركة في الانتخابات فرض عين

ونبقى في سياق الانتخابات، ومقال علاء ثابت رئيس تحرير “الأهرام” “المشاركة حين تصبح فرض عين”، والذي استهله قائلا: “ليس الهدف من هذا المقال إطلاق فتوى دينية بشأن وجوب المشاركة في الانتخابات سواء الرئاسية أو الانتخابات الأخرى البرلمانية والمحلية والنقابية والطلابية وانتخابات الأندية.. إلخ، ولكن الهدف وضع الأمور في نصابها في ظل حالة الضبابية التي يصدرها البعض للرأي العام. فالثابت أن المشاركة في الانتخابات باعتبارها إحدى أهم إجراءات العملية الديمقراطية تدور نسبتها في كل دول العالم حول نصف عدد من لهم حق التصويت فى الانتخابات، وهى بهذا المعني تكاد تكون فرض كفاية، أى أنه لا يلزم أن يشارك كل من له حق التصويت. ولم يحدث في أي من تلك الدول أن ادعت المعارضة أن تواضع تلك النسبة راجع إلى موقفها وإحجامها عن المشاركة أو حتى دعوتها للمقاطعة إن حدث، ولا أظنه حدث في دولة لديها معارضة حقيقية مهيأة ومستعدة وتسعى للوصول إلى السلطة”.

وخلص ثابت الى أن المشاركة في الانتخابات الآن هي فرض عين.

وزير سعودي: إذا سلمت مصر سلمنا

الى المحاضرات، حيث أبرزت “الأهرام” محاضرة د. نزار مدني وزير الدولة السعودي للشئون الخارجية التي أقامها بالقاهرة في أمسية بعنوان “رياض النيل”، وجاء فيها قوله “إننا نؤمن بأن مصر منا ونحن منها وأن السعودية ومصر قطعتان من هذا الشرق الأًيل بعاداته وتقاليده وحضارته وثقافته”.

وأردف مدني

“إذا سلمت مصر، سلمنا”.

” الأخبار” أبرزت قول الوزير السعودي في صفحتها الأولى

“نحن بخيرما دامت مصر بخير”.

وكتبت “المصري اليوم” “الخارجية السعودية: الربيع العربي تحول الى خريف عاصف وإذا سلمت مصر سلمنا”.

وأبرزت الصحيفة قول مدني “التهديد الايراني للمنطقة في مقدمة التحديات التي تواجه المملكة”.

هل توجه السعودية الدعوة لقطر؟

ونبقى في سياق محاضرة مدني، ومقال عباس الطرابيلي في “المصري اليوم” “السعودية والملفات الساخنة”، وجاء فيه: “ولم يسعفنى الوقت لأسأل الدكتور مدنى، خلال المناقشة التى جرت عقب المحاضرة الممتازة، وإن سألته سؤالى عقب المحاضرة.. وهو: هل ستوجه السعودية الدعوة إلى قطر للمشاركة فى القمة العربية القادمة فى الرياض؟.. ووعدنى السفير السعودى «مصرى الهوى» سعادة أحمد قطان، بأن يرد علىَّ، والسؤال الثانى: هل نتوقع نهاية لهذا المستنقع اليمنى قريباً، بعد أن سيطر الحوثيون بالسلاح الإيرانى على أهم المدن اليمنية؟”.

وتابع الطرابيلي: “وبلاشك فإن المسؤول السعودى الكبير شرح أهم خطوط السياسة السعودية الخارجية وعلاقتها بالسياسة الداخلية، لأن أى قرار يمس السياسة الخارجية يمس فى نفس الوقت الأوضاع السياسية الداخلية.. وتساءل: من يضع أو يصنع السياسة الخارجية، هل هم رؤساء الدول.. أم وزراء الخارجية.. أم جماعات الضغط الموجودة فى كل دولة، وما الفرق بين الدولة المغلقة، التى لا بحار تطل عليها والدول التى تطل على منافذ بحرية؟”.

أبو الفتوح

الى توابع قضية د. عبد المنعم أبو الفتوح، حيث نشرت “الأخبار” اعترافات ما سمته “خلية مزرعة أبو الفتوح”، ونسبت لعدد منهم قولهم “خططنا لافساد الانتخابات الرئاسية وارتكاب أعمال تخريبية.

وقالت الصحيفة: “القيادي الاخواني كلف هاربين بتوفير الحماية والسلاح

براتب 5 آلاف جنيه شهريا.

الأسرة تستنكر

على الجانب الآخر قالت “المصري اليوم” إن أسرة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح استنكرت ما ورد في بيان وزارة الداخلية أمس الأول حول ضبط 6 عناصر اخوانية داخل مزرعة قالت الوزارة انها تابعة له، ووصفت الاتهامات المنسوبة له بأنها لا أساس لها من الصحة.

ونفت الأسرة في بيان امتلاكه أي مزرعة في منطقة وادي النطرون أو غيرها.

حبس محاور جنينة

ومن أبو الفتوح الى جنينة، حيث قالت “المصري اليوم” إن نيابة أمن الدولة العليا أمرت بحبس معتز ودنان الصحفي الذي أجرى الحوار مع هشام جنينة، ووجهت له نهم التحريض على الدولة ونشر أخبار كاذبة والانضمام الى جماعة تأسست على خلاف القانون.

وجاء في الخبر أن الصحفي نفى تحريات الأمن الوطني عنه بأنه إخواني، مشيرا الى أن جنينة هو الذي يسأل عما ذكره في الحوار، موضحا أن جنينة شخصية عامة وكل وسائل الاعلام تتصل به.

روجينا ونعيمة عاكف

ونختم بروجينا، حيث أبرزت “الشروق” ما جاء في حوارها مع أنوشكا في أحد البرامج، حيث قالت: “إنها لم يُعرض عليها من قبل أي أعمال فنية تعرض السيرة الذاتية لكبار الفنانين، الذين رحلوا عن عالم الفن تاركين خلفهم تاريخًا ممتلئ بالأعمال التي ما زالت تنال إعجاب المشاهدين حتى الآن.

وأبدت «روجينا» رغبتها الشديدة في تجسيد شخصية الفنانة الراحلة نعيمة عاكف، في عمل فني يسرد سيرتها الفنية، لافتة إلى عشقها للرقص.

وأشارت إلى شعورها بتعرض «عاكف» للظلم، موضحة: «كانت في فترة من حياتها متألقة جدًا، تقدم كل حاجة، تشارك في السيرك، وتمثل، وتغني، لكن فجأة خفتت عنها الأضواء، وانطفت بسرعة”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. وجبة الصحف المصرية هذا اليوم انتقلت الى نقطة تحول لعمل جدي وهزلي مي ان واحد ! وفي مضامينها تحمل تفارير ومواضيع متفاوتة لكنها تصب ٌّ في قالب واحد وهو ما يوصف بانتخابات تبدو ظاهريا تنافسيةولكنها في الواقع او بالاجدر هي “استفتائية ” بين مرشح جدّي واخر هزلي او “صوري ” !
    ولكن كما تقول الحكمة المأثورة وهي ” الوسيلة تبرّرْ الغاية ” فقد اصبح الشعار هو الهدف البارز في هذا التنافس المًرشحين الجدّي وهوالسيسي ،والهزلي وهو موسى فقد اختار كل منهما رمزا يهدف ان يسمو به على الاخر فكان الفضاء الخارجي الذي اخترقه يولي غاغارين السوفييتي كأول رائد للفضاء في العالم في عام 1969 ٠
    ومنذ ذلك التريخ قد بدا التنافس على من يفوز بالأسبقية على اختراق االكواكب والاقمار الفضائية حتو وصل التنافس بين السيسي الذي اختار دائرة النجوم واتخذ شعاره “النجم ” وهي اعلى مايمكن ان يصله مخلوق من ” الأنس والجن ” انطلاقا من قوله تعالى : { يامعشر الانس والجن ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض فانفذوا لاتنفذون إلّا بسلطان }صدق الله العظيم ٠ ولهذا الطموح من العلو والتسامي اختر المشير السيسى رمزه ” النجم ” الذي لايسمو عليه احد انسيا كان أو اوجنيا ؟
    بينم منافسه الهزلي او الصوري موسي اختار الطايرة فهي رمز من رموز الفضاء الخارجي ايضا ولكن شتان ما بين الثريا وهي -النجم – وبين الثرى وهو ” الطيارة !” ٠
    وهذا ياسيد محمود القيعي يفسرإعادة اختيار السيسي رمز النجم شعارا له للمرة الثانية لإعادته الى قصر الإتحادية سيما وانه يتفأءل به للفوز مرة ثانيه ،!
    لكن المثل يقول ” مش كل مرة تسلم الجرة ” فقد جاء في الفران الكريم في مطلع سورة النحم قوله تعالى { والنجم إذا هوى “!
    لكن الشيي الغريب والمضحك المبكي في اقوال رؤساء صحف اليوم الواية والمعروفين ببيع الضمير هو انهم جعلوا من انفسهم علماء دين على مستوى الشيخ الاكبر لجامع الازهر فقد اجمعوا على أصدار فتوى دينية أسلامية حولوا بموجبه الجهاد في سبيل الله الى دعم انتخابي لسيدهم وولي نعمتهم المشير وحده فقالوا في هذه الفتوى ان التصويت هو “فرض عين على كل قادر على الجهاد عفوا على الصويت للسيسي ”
    اهكذا اصبح الاسلام يستباح لفرد يسعى لمصلحته الذاتية لامن اجل امة ووطن ولاحتى في سبيل الله فوق ذلك كله ؟
    لله المشتكى فهو الحسيب الرقيب ؟
    ولكن شعب مصر العظيم يؤمن بقوله تعالى [والنجم إذا هوى ] صدق الله العظيم
    ولله الامر من قبل ومن بعد ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here