صحف مصرية: السيسي والقضية الفلسطينية.. استطلاع للرأي: هل تتوقع عزل ترامب؟ قطر ظالمة أم مظلومة؟ تركي آل الشيخ يعلن دعمه لمرتضى منصور في أزمته مع اللجنة الأوليمبية ورئيس الزمالك معلقا على العقوبات ضده “يبلوها ويشربوا ميتها”

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر تصريح وزير البترول طارق الملا باكتفاء مصر من الغاز وإيقاف استيراده عناوين صحف الأحد، فهل آن للمصريين أن يقطفوا الثمار بعد خمس سنوات عجاف؟

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في  عنوانها الرئيسي “مصر تكتفي ذاتيا من الغاز وتوقف استيراده” .

وكتبت “المصري اليوم”  في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تعلن وقف استيراد الغاز”.

وهو المانشيت نفسه  الذى اختارته “الجمهورية” بالبنط الأحمر البارز.

قطر ظالمة أم مظلوم؟

الى المقالات، ومقال عماد الدين أدين أديب في “الوطن ” “قطر ظالمة أم مظلومة؟”، وجاء  فيه “هل قطر هى الضحية فى الصراع مع دول التحالف العربى (السعودية – الإمارات – مصر – البحرين)؟ هل قطر هى «المفعول به» الذى يدفع ثمن «شرور» القاهرة والرياض وأبوظبى والمنامة؟ هل قطر هى الدولة التى لا تعرف التآمر؟ ولا المال السياسى؟ ولا محاولات قلب الأنظمة؟ ولا احتضان الإرهاب؟ ولا تسخين الرأى العام ضد الأشقاء؟.

وتابع أديب “كدت أصدق ذلك كله وأنا أستمع إلى الكلمة «العاطفية المؤثرة» لمعالى نائب رئيس الوزراء القطرى، والذى يشغل أيضاً منصب وزير الخارجية، والذى يحوز على «رضاء ومباركة» سمو الأمير الشيخ تميم، وهو يتحدث فى نيويورك بمقر القنصلية القطرية عقب اجتماع دول التحالف العربى مع الولايات المتحدة الأمريكية أمس الأول”.

“قطر ظالمة أم مظلومة؟ ضحية أم مذنبة؟ متآمرة أم تم التآمر عليها؟ تستخدم أراضيها لخدمة العرب والإسلام أم تستخدم قواعدها رغماً عن إرادتها لأهداف ضد أمن المنطقة؟ صندوقها السيادى لخدمة خير شعبها وشعوب المنطقة أم لتمويل الإرهاب التكفيرى وميليشيات القتل الجماعى؟ تستخدم وسائل إعلامها من أجل التنوير والتسامح والتقارب والإصلاح أم للتمزيق والتآمر ونشر الفكر الظلامى ودعم أقطاب الإرهاب التكفيرى؟”.

واختتم قائلا

” قطر الضحية المظلومة الراغبة فى خدمة البشرية والتى تحترم جيرانها والمعتدَى عليها، كما يتحدث عنها معالى وزير خارجية قطر، بحاجة إلى دراسة فى العمق، وعودة إلى الجذور، وإعادة قراءة التاريخ القريب جداًللإجابة عن السؤال العظيم: النظام القطرى ظالم أم مظلوم؟.” .

مكاسب الزيارة تتحدى تقلبات الطقس

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد المحسن سلامة رئيس مجلس إدارة “الأهرام” “مكاسب الزيارة تتحدى تقلبات الطقس″، وجاء فيه: “فى نيويورك الطقس متقلب الآن، ففى اليوم الواحد تمطر السماء بغزارة، ثم تتوقف فجأة لتسطع الشمس، لتختفى مرة أخرى وتهب الرياح الشديدة وتهطل الأمطار بغزارة بعدها، وهكذا فى معظم الأيام فى ذلك التوقيت من العام.

كانت الأمطار تهطل بغزارة والرياح شديدة، ومع ذلك فإن حفاوة الاستقبال، ومشهد الجالية المصرية المؤيد للرئيس أسهم فى الإحساس بالدفء، ويكفى أن عددا كبيرا من أفراد الجالية أصر على الوقوف تحت الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة رافعين الأعلام المصرية، ومرددين الاناشيد الوطنية ورفضوا مغادرة أماكنهم إلا بعد أن أنهى الرئيس كلمته فى الأمم المتحدة وغادرها إلى مقر إقامته.” .

السيسي أقنع ترامب

ونبقى مع المقالات ، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “السيسي أقنع ترامب  بماذا؟”، وجاء فيه ينبغى لنا أن ندرك سبب المرارة التى طفحت فى حلوق المتربصين بمصر بعد الظهور القوى والمؤثر للرئيس عبد الفتاح السيسى فى أروقة الأمم المتحدة، ومن ثم كان صعبا بل كان مستحيلا أن يعترفوا بهذا النجاح الملحوظ للسياسة المصرية، وكيف استطاعت الدبلوماسية الهادئة للقاهرة أن تقنع الرئيس الأمريكى بإعلان أول التزام أمريكى من فوق منبر الأمم المتحدة بتبنى «حل الدولتين»، ولا شك فى أن هذا التبنى لحل الدولتين يعيد الموقف الأمريكى إلى ما قبل نقل السفارة الأمريكية للقدس وما صحب ذلك من تلميحات أمريكية غير صائبة تتعلق بقضية اللاجئين والمستوطنات”.

وتابع عطا الله “والحقيقة أننى كنت أتمنى على مصر أن تكشف عن حجم الجهد السياسى والدبلوماسى الذى بذلته فى الأشهر القليلة الماضية لتعديل الموقف الأمريكى – دون إحراج لأمريكا التى يصعب إقناعها إعلان التراجع بصراحة – حتى تتضح الحقيقة بكل تفاصيلها وحتى يدرك بعض المزايدين داخل مصر وثلة المتربصين خارجها أن الالتزام الأمريكى لأول مرة بحل الدولتين هو ثمار جهد وعمل وتخطيط سياسى ودبلوماسى مصرى رفيع المستوي”.

جلال أمين

ونبقى مع المقالات، ومقال د. نصار عبد الله في “المصري اليوم” “الدكتور جلال أمين: صورة من الذاكرة”، وجاء فيه “الكثيرون من أبناء جيلى من خريجى قسم الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية مدينون للدكتور جلال أمين بالكثير، فلقد أسعدنا الحظ فى عام 1966 بأن يدرس لنا لأول مرة فى تاريخ الكلية مادة: «تاريخ الفكرالاقتصادى»،… ومنذ المحاضرة الأولى شعرنا جميعا بأننا إزاء نموذج نادر يصعب أن يتكرر، ليس للأستاذ الجامعى فحسب، وإنما أيضا للمثقف واسع الثقافة وكذلك للمفكر الحر النزيه الذى لا يقيم وزنا ولا يحسب حساباإلا للحقيقة العلمية وحدها، وفوق ذلك وأهم من ذلك بالنسبة لنا أنه كان يقدم مادته العلمية فى أسلوب بالغ الجاذبية والتشويق تجعلها أشبه ما تكون بالعمل الفنى الممتع دون أن تفقد مع ذلك شيئا من دقتها الأكاديمية!!..وكثيرا ما كان يوجه إلينا أسئلة توقظ الذهن وتشحذ التفكير ولا تقل جاذبية عن الإجابات التى كان يقدمها لنا إذا ما عجزنا عن الإجابة،.. ما زلت إلى اليوم أذكر كيف أنه حينما تعرض للفكر الاقتصادى للقديس توما الأكوينى(أهم مفكرى العصور الوسطى ولعله المفكر الوحيد ذو القيمة فى تلك العصور).. ما زلت أذكر أنه أجمل إنجازات الأكوينى فى أنه كان يستهدف عقلنة ما هو وارد فى الكتاب المقدس، أى تقديم المبرر العقلى لنصوصالشريعة، وهنا سألنا: هل أجد من بينكم من يعرف أو حتى من يخمن كيف برر الأكوينى تحريم الشريعة للربا؟

ولما كنا لا نعرف، فقد تعددت تخميناتنا التى اقترب بعضها من الصواب قبل أن يقول لنا الدكتور جلال أمين إن المرابى لا يخرج فى رأى الأكوينى عن ثلاثة احتمالات كلها مرفوضة عقلا قبل أن تكون مرفوضة شرعا، فهو إما أنه يبيع نفس الشىء مرتين، أى يبيع مالا بمال، ثم يبيعه بمال آخر!.. أو أنه يبيع ما لا وجود له، فهو يحصل على ماله فى مقابل قرضه، ثم يحصل على الربا فى مقابل لا شىء!، أى أنه قد باع ما لا وجود له!، أو أنه ـ وهذا هو الاحتمال الثالث ـ قد باع الزمن، والزمن ملك لله وحده!!..” .

السيسي والقضية الفلسطينية

ونبقى مع المقالات، ومقال كريم عبد السلام في “اليوم السابع” “السيسي والقضية الفلسطينية”، وجاء فيه “فى مشاركاته الخمس بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، لم تخل الكلمة الافتتاحية للسيسى من دعوة العالم إلى دعم الحل الشامل والعادل للقضية الفلسطينية بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق القرارات الأممية ذات الصلة، ففى كلمته أمام الأمم المتحدة العام الماضى، أكد السيسى أننا يمكن أن نتحدث عن تسوية المنازعات كمبدأ مؤسس للأمم المتحدة، ومؤشر على مصداقيتها، دون أن نشير إلى القضيةالفلسطينية التى تقف دليلا على عجز النظام الدولى عن إيجاد الحل العادل المستند إلى الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة”.

وتابع كريم “ورد السيسى على الدعوات المشبوهة بإقامة دولة بديلة للفلسطينيين على أراضٍ غير فلسطينية فى الأردن أو سيناء بقوله إن مرجعيات الحل العادل ومحددات التسوية النهائية معروفة، ولا مجال لإضاعة الوقت فى سجالبشأنها، فالمطلوب هو توفر الإرادة السياسية لاستئناف المفاوضات وإنجاز التسوية وفقا لهذه المرجعيات”.

ترامب

هل تتوقع عزل ترامب؟

ومن المقالات، الى الاستطلاعات، حيث نشرت “المصري اليوم” استطلاعا للرأي عن “هل تتوقع عزل ترامب”، وجاء فيه “32 في المائة قالوا  نعم بعدد أصوات ألف  وخمسمائة وتسعة وثمانين”

وأربعة خمسون في المائة قالوا لا، بعدد أصوات ألفين وسبعمائة وثمانية وعشرين”.

تركي آل الشيخ  يدعم مرتضى

ونختم بتركي آل الشيخ، حيث قالت “اليوم السابع” إنه  أعلن دعمه للمستشار مرتضى منصور، رئس نادى الزمالك، فى أزمته الأخيرة، مؤكداً أنه سيجرى اتصالاً هاتفياً برئيس الفيفا جيانى إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأفريقى أحمد أحمد.

واعتبر تركى آل الشيخ أن ما حدث غير مقبول ولا يمكن القبول به، معلناً أن الرد سيكون فى مظاهر استقبال المستشار مرتضى فى الرياض يوم 6 أكتوبر.

كانت اللجنة الأوليمبية  قررت ايقاف التعامل مع مرتضى ومنعته من حضور المنافسات الرياضية .

كما قام “الكاف” بتغريمه أربعين ألف دولار وحرمه من حضور المباريات سنة.

وعلق مرتضى على العقوبات ضده قائلا “لا أعترف  بها ، يبلوها ويشربوا ميتها”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الاخ محمود القيعي
    وجبتك الصحفية هذا اليوم لاتختلف في عناوينها السياسية لاتبعد كثيراًعن نص مقولتك المشهورة ” لاصوت يعلو على صوت المشير عفوا السيسي ” ولكن بالطبع في مظاهر خالية من الصور والمناظر ! “؟
    —- صحيفة ” الوطن ” نشرت مقالا يدعم موقف المشير في عدائه اللدود لدولة قطر تحت عنوان ” قطر ظالمة اومظلومة لكاتب القلم الموالي عماد الدين أديب يحكم فيه ان قطر التي لاتساوي في حجمها الجغرافي والذيموغرافي قرية مصرية هي ظالمة والمشير مظلوم لان قطر الثرية سحبت استثماراتها من مصر البالغ حجمها ملياري دولار ولم تقدم حب رز للمشير مثل السعودية ولوفعلت لما كانت ظالمة للمشير ؟
    — صحيفة ” الاهرام ” نشرت مقالا يدعم موقف السيسي في انتصاراته الباهرة واستقباله المنقطع النظيد في زيارته للامم المتحدة في نيويوك كما جاء في مقال عبد المحسن سلامة رئيس مجلس أدارة الاهرام تحت عنوا ن ً” مكاسب الزيارة تتحدى تقلبات الطقس في نيو يورك ” و يزعم فيه ان ابناء الجالية المؤيدين للمشير تجمعوا بحشو منقطع النظير رغم الامطا الغزيرة للترحيب بالرييس المنقذ بطل رابعة 30 يونيو/حزيران 2013 ؟
    لكن الكذب حبله قصير ياسيد عبد المحسن سلامه فلوشاهدث المنظر الذي عرضته شبكات الاخبار الاميركية لرأيت ان االعدد الذي تجمهر لم يزد عن العشرات معظمهم من ابناء الجالية الاخوة الاقباط ؟ والحقيقة ان الطقس سياسيا وليس مناخيا
    قلل من المستقبلين من ابناء الجالية المصرية والعربية إجمالا !
    —اما المقال المضحك فعلاً والمثير للسخرية واالسخافة والاستهراء والاستخفاف بعقول المصريين والفلسطينين خاصة فهو
    المقال الذي نشرته صحيفة “الاهرام ” للكاتب مرسي عطا الله تحت عنوان “السيسي اقنع ترامب بماذا؟” يزعم فيه ان المشير اقنع ترامب بان حل القضية الفاسطينية باقامة مشروع الدولتين ؟ وان ترامب استجاب فورا لاوام المشير ؟
    يالها من سخرية يامرسي عطاالله واين ستقام الدولة الثانية وعاصمتها القدس ؟ وهل ابقى ترامب للفلسطينيين مايمكن التفاوض عليه للاستجابة لقناعته من المشير ؟ومن قوض المشير أن يتحدث باسم الشعب الفلسطيني الذي يأنف ان يمثله سادات رفم 2 وخاصة انه شريك في مؤامرة كوشنر -نتن يلهو المعروفة ” صفقة القرن ” الرامية الى تصفية القضية
    الفلسطينية برمتها لمصلحة الدولة العبرية الصهيونية ،؟ حقاً يا مرسي عطاالله شر البلية مايضحك !
    —امالمقال الاكثر سخرية وتملقا فهو الذي جاء في صحيفة “اليوم السابع “للكاتب المدعو كريم عبد السلام تحت عنوان
    “السيسي والقضية الفلسطينية ” الذي يشيد فيه بالخطاب الخامس للمشير في الامم المتحدة بقوله “لايمكن التحدث تسوية اوحلول للمشاكل الدولية دون التذكير بوجوب حل المشكلة الفلسطينية ؟
    يبدو ان الكاتب كريم عبد السلام ذخيل على القضية الفلسطينية وعلى موقف السيسسي تجاه الفلسطينيين ؟
    لوكان السيسي صادقا في مطلبه لحل القضية الفلسطينية وحريص على مصلحة الشعب الفلسطيني لبذا بنفسه اولا ؟
    فقبل ان يطلب من ترامب او الامم المتحدة عليه انيرفع الحصار الخانق على غزة وشعب غزة الذي يعاني الامرين ظلم السيسيى والمصري ونتنياهو الاسرائيلي بل وظلم ذوي القربى اشد مضاضة !
    يامشير العسكر هل تذكر قول الشاعر :-
    لاتنه عن خلق وتأتي بمثله /عار عليك إذا فعلت عظيم
    وفق ذلك تذكر قوله تعالى ” اتأمرون الناس وتنسوْن انفسكم ” صدق الله العظيم
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here