صحف مصرية: السيسي للواء جيش: بتقبض كام يا محمد؟! أكثر المنضمين لداعش من شباب تونس.. ما السبب؟ ترامب.. السحر والساحر! جورج أورويل والتجربة المؤلمة والكتاب المنسي! أصالة وأحلام تحيييان حفلا فنيا بالسعودية

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

يمكن القول إن عناوين صحف الأحد كانت صدى لحديث السيسي أمس خلال افتتاحه مشروع الصوب الزراعية، وهو الحديث الذي هدد فيه المتعدين على أملاك الدولة بالويل والثبور وعظائم الأمور.

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي: “السيسي: لن ينجح أحد في استنزاف قدراتنا والبلاد تنهض بالبناء وليس بالتدمير” .

“المصري اليوم” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “زمن التعدي على الأراضي الدولة انتهى”.

الجمهورية كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “لن نتنازل عن متر واحد من أراضي الدولة”.

“الأخبار” أثنت على المشروعات وكتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تكتب تاريخا جديدا في التنمية الزراعية”.

“المساء” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “اللي ياخد جنيه مش حقه ما لوش مكان بينا”.

“اليوم السابع” أبرزت قول السيسي “مش هنسيب حد ياخد حاجة مش بتاعته”.

وأبرزت الوطن في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “أنا ضد الفوضى”.

ووصفت الدستور في صدارة صفحتها الأولى السيسي بأنه “رئيس ضد الفوضى”.

انت بتقبض كام؟!

في السياق نفسه، كتب محمد أمين مقالا في المصري اليوم بعنوان “انت بتقبض كام ؟!”، جاء فيه: “من حق الرئيس أن يسأل عن أى شىء، ومن حقنا أن نسأل الرئيس عن أى شىء، دون خطوط حمراء.. فالرئيس هو من طالب الشباب بذلك فى مؤتمر الشباب بالعاصمة الإدارية الجديدة.. فنحن نرى الرئيس يسأل معاونيه بلا سقف.. ويفاجئهم بالأسئلة.. من قبل سأل محافظ القاهرة عن الميزانية، والآن يسأل رئيس شركة الزراعات المحمية عن راتبه الشهرى فجأة!”.

وتابع أمين: “فليست المشكلة فى الأسئلة ذاتها.. المهم فى طريقة الأسئلة.. فهل رأيتم رئيسًا يسأل أحد معاونيه: بتقبض كام يا محمد؟.. السيسى يمكن أن يفعل.. يؤكد فى كل زيارة على بعض المعانى.. يؤكد على أهمية العيش الحلال.. يقول «مش هسيب لابنى جنيه».. وأنا أصدق الرئيس.. لكنه سيترك له «أنظف اسم».. أصدقه حين يقول إنه ليس ضد أحد، وإنما ضد «الفوضى»!.

فماذا يريد الرئيس أن يقول من سؤاله للواء محمد عبدالحى؟.. يريد أن يقول إن هذا الرجل يدير المليارات لكنه لا يقربها، ولا يستطيع.. ويعيش بالحلال.. ويخرج بعد أن يؤدى مهمته طبقًا للقواعد.. لا أخذ جنيهًا ولا تربح ولا ترك فيلا، ولا سرّب مليارًا لأبنائه خارج مصر.. ثم يقول بوضوح: «محدش يقدر ياخد جنيه يحطه فى جيبه، واللى يعمل كده ملوش مكان بينا»!.” .

وكتبت إلهام أبو الفتح مقالا في الأخبار بعنوان “بتقبض كام يا محمد؟” أثنت فيه على السيسي الخير كله!

وكتب جمال حسين رئيس تحرير الأخبار المسائي مقالا افتتاحيا بعنوان “الرسالة وصلت”.

رابعة

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “6 سنوات بعد فض الاعتصام!”، وجاء فيه: “مرة أخري أعود إلي مندبة المطاريد من فلول الجماعة – في الدوحة ولندن واسطنبول – بمناسبة الذكري السادسة لفض اعتصام التمرد في ميدان رابعة العدوية وأقول: إن الصدمة التي بدت علي الوجوه ليست بسبب الحزن والألم لما جري قبل 6 سنوات محطما لأحلام الفاشية الدينية التي كادت أن تطبق علي عنق مصر وإنما الصدمة ناجمة عن عمق الإحساس بأن مصر اليوم قد تغيرت وأن هذا التغيير لا يهدد مخططاتهم فحسب وإنما يبعث لهم برسالة مفادها: «إن كل شيء قد انتهي أيها الأغبياء»!.

وتابع عطا الله: “نعم إن الصدمة واضحة علي الوجوه والقلق يعتري تلك النفوس المريضة التي فرت من مصر خوفا وذعرا وتوهمت أن العودة إلي أحضان الوطن مسألة وقت لن يتجاوز عدة أشهر علي أسوأ تقدير فإذا بالسنوات تمر ومصر تمضي علي الطريق الصحيح تبني المصانع وتنشئ المزارع وتشق الترع وتقيم الجسور وتحفر الأنفاق وتمد خطوط الكهرباء باتجاه بناء دولة عصرية حديثة يمكن أن تمثل نموذجا لكل الشعوب المتطلعة إلي التقدم والنهوض بعد ترسيخ قواعد الأمن والاستقرار واستئصال كل جذور وأورام العنف والتطرف والإرهاب!

والحقيقة أن ما قدمته مصر في السنوات الست التي أعقبت فض اعتصام التمرد في ميدان رابعة العدوية أكد لكل ذي عينين فجاجة ووقاحة ما يدعيه هؤلاء الخوارج علي مصر بارتكاب المجازر وتدبير الانقلابات التي هي جزء أساسي من فلسفتهم العقائدية علي ما يزيد عن 80 عاما علي عكس الدولة المصرية التي ترتكز إلي منهج البناء والتنمية ومجاراة الحركة الصحيحة لتيار التاريخ المنتصر علي الدوام لكل ما هو إنساني وحضاري وتقدمي!”.

ترامب

ونبقى مع المقالات، ومقال إيناس نور في “الأهرام” “حين ينقلب السحر على الساحر”، وجاء فيه: “حين أكدت خبيرة نفسانية في حوار مع قناة فوكس نيوز المؤيدة للرئيس ترامب مسئولية اشكال الثقافة المنتشرة التي تحض علي العنف، وضرورة إعادة النظر في صياغة الجوانب الثقافية بالمجتمع، وكذلك مسألة تملك السلاح، قاطعها المذيع منهيا الحوار بزعم انتهاء الوقت. ويبدو أن ما زرعته الولايات المتحدة وحرصت علي نشره في العالم من عنف وإرهاب وتمجيد القتل وكراهية يرتد إليها. الرئيس ترامب أيضا يبدو أنه غير قادر علي التصدي للوبي السلاح لدعم توجه الكونجرس في مسعاه لإصدار قانون جديد يحد من انتشاره في المجتمع، حيث أشار في رده علي الصحفيين حول جرائم إطلاق النار المتكررة بقوله: هؤلاء مختلون ويجب ألا يكونوا مطلقي السراح، وسنعيد النظر في افتتاح مراكز المختلين والتي تم إغلاقها في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي وأطلق نزلاؤها في الطرقات! يتغافل ترامب عن أن هؤلاء المجرمين في العشرينيات والثلاثينيات وكذلك أنه أحد المحرضين علي الكراهية في مجتمعه”.

أورويل

ونبقى مع المقالات، ومقال د. وحيد عبد المجيد في “الأهرام” “اختزال جورج أورويل”، وجاء فيه: “قليلة الكتابات ذات القيمة التى تحظى بإقبال واسع، وتتصدر قوائم الأعمال الأكثر مبيعًا Best Seller فى العالم. تزخر هذه القوائم، فى معظم الأحيان، بكتابات توصف بأنها تجارية، أى يعرف من يكتبونها ما يسهل ترويجه فى سوق الكتاب”.

وتابع عبد المجيد: “لكن الكاتب الإنجليزى المعروف جورج أورويل، الذى حلت سبعينية رحيله أخيرًا، أحد الكُتَّاب الذين قدموا أعمالًا قيمة ورائجة فى آن معًا، وخاصة روايتاه الأكثر شهرة مزرعة الحيوان و1984. مازالت هاتان الروايتان اللتان نشرهما فى أعوامه الأخيرة (1945، و1949 على التوالي) ضمن قوائم الكتب الأكثر مبيعًا، وخاصة رواية 1984 التى عادت إلى صدارة قوائم الكتب الأكثر مبيعًا فى الولايات المتحدة، ودول أخري، فى السنوات الأخيرة، بعد أن جسدت تكنولوجيا ثورة الاتصالات الفكرة الأساسية فيها، وهى إخضاع الناس لمراقبة من يتحكم فى هذه التكنولوجيا، ويوَّظفها من أجل الهيمنة عليهم. وتنافس 1984 الآن أعمالًا صادرة حديثًا.

لم تحقق هذه الرواية انتشارها الواسع لأنها دُرست فى المدارس الثانوية فى انجلترا لبضع سنوات خلال مرحلة الحرب الباردة، بل بسبب فكرتها الأساسية التى حملت نبوءة مستقبلية تحققت بعد الوقت الذى تخيله أرويل (عام 1984) بقليل، ولأن الرؤية فيها واضحة بخلاف أعمال أخرى اقتربت من تلك الفكرة، مثل روايتى ألدوس هكسلى «عالم جديد شجاع» فى مطلع الثلاثينيات، الروسى يفجينى زامياتين «نحن» التى نُشرت فى نيويورك 1924″.

واختتم قائلا: “غير أن رواج 1984 الواسع أدى إلى اختزال أورويل فيها، وإغفال تجربته السياسية المؤلمة، والثرية فى آن معًا، وخيبة أمله فى اليسار الذى ارتبط به من باب إيمانه بالعدل الاجتماعي. وكانت تجربته مع متطوعين أوروبيين كُثر قاتلوا، دعما للمعسكر الجمهورى التقدمى فى الحرب الأهلية الإسبانية، هى الأكثر إيلامًا0 فقد التحق بصفوف إحدى قوى اليسار التروتسكي، وشارك معها فى معارك تحرير كاتالونيا من قوات فرانكو الفاشية قبل أن تتعرض لخيانة من جانب فصائل يسارية أخرى كانت تابعة للاتحاد السوفيتي، وشهد قتلا كثيرا من رفاقه على أيدى من كان مفترضًا أنهم حلفاؤهم، ثم سجل تلك التجربة فى كتاب تحية لكاتالونيا الذى نُسى نتيجة اختزال كاتبه فى رواية 1984.” .

داعش وتونس

ونبقى مع المقالات، ومقال خالد منتصر في “الوطن” “كنت في الرقة”، وجاء فيه: «كيف يتحول شاب رقيق ما زال يخطو أولى خطواته على درب الحياة إلى سلفى جهادى منخرط فى أخطر تنظيم دموى عرفه التاريخ؟!».

سؤال طالما بحثنا عن إجابته بفضول وشغف، لم تكن تكفينى أو تشبعنى أطنان الدراسات الأكاديمية الصادرة من مراكز دراسات تعتمد على إحصائيات رقمية باردة تنقصها حرارة الواقع ولهيبه، كنت أبحث عن شهادة شاب انضم لداعش يحكى بالتفاصيل وبكل صدق عن تلك التجربة التى فيها مناطق إنسانية أليمة وتغيرات فجائية حادة مباغتة، ليس أفضل من نبض الواقع ومرارته كبصمة شهادة وتوثيق لتلك التجربة الفريدة، وجدت ضالتى فى كتاب «كنت فى الرقة» للباحث التونسى هادى يحمد، الكتاب مهم فى رصد هذا التحول الدراماتيكى، أهميته نابعة من أن بطله شاب تونسى اسمه محمد الفاهم، تركيبة فريدة وسبيكة إنسانية معبرة تقربنا من حل اللغز وفهم الشفرة، الشاب تونسى وهذا الانتماء وتلك الجنسية تحمل علامة استفهام كبيرة طوال رحلتك مع صفحات الكتاب، تونس تلك البقعة العلمانية المستنيرة فى صحراء العرب والتى حصلت فيها المرأة على مكتسبات تحسدها عليها كل النساء الناطقات بالضاد، تلك البلد التى بدأت الربيع العربى والتى كسر مثقفوها تابوهات لا يستطيع مثقفو معظم البلاد العربية مجرد الاقتراب منها”.

وتابع منتصر: “المدهش أن أكثر المنتمين لداعش هم من شباب تونس!!، سؤال يحاول الكتاب الإجابة عنه، خاصة أن هذا الشاب عاش طفولته فى ألمانيا وهذا يطرح سؤالاً أخطر عن الجيل الثانى الذى يعيش فى أوروبا وهو كاره لثقافتها ويتمنى تفجيرها!، أخطر ما يضيفه الكتاب لمعلوماتنا هو أن التوانسة هم أشرس الدواعش!، وهذه المعلومة التى صعدت إلى مرتبة الحقيقة يعرفها جنود داعش أنفسهم، لدرجة أنهم كانوا يحمون العوام من قسوتهم!”.

واختتم قائلا: “تفاصيل الذبح والقتل والحرق والرعب داخل داعش للمارقين أبشع منها ضد أعدائهم، يحكى «الفاهم» عن قصص التكفير الداخلية التى تبدأ بتكفير المذهب المخالف ثم التنظيم المخالف كتنظيم القاعدة ثم تنتهى إلى داخل تنظيم داعش مع انفجار الجدل حول رفض العذر بالجهل الذى فتح أبواب جهنم التكفيرية.

يحكى عن نظام السبايا وكيفية التعامل مع المرأة كأداة جنس فى القطيع، ثم يحكى عن صدمته بعد معارك قتال دامية، ومحاولات الهرب والخروج من داعش، وهى حكايات مرعبة تحتاج كتاباً منفصلاً.

الكتاب فى غاية الأهمية لمن يريد التعرف عن قرب على هذا التنظيم الدراكولى الذى يعيش فى زمن الكهوف عقلاً وفى زمن الإنترنت جسداً”.

أصالة وأحلام

ونختم باليوم السابع التي قالت إن النجمة اصالة نصرى ستحيي حفلا غنائيا على مسرح عكاظ ضمن فعاليات موسم “الطائف” بالسعودية، يوم الأربعاء الموافق 28 من شهر أغسطس الجارى، وتقدم خلاله أحدث أغنياتها التى طرحتها مؤخرا.

 وجاء في الخبر أن النجمة الإماراتية أحلام ستحيي حفلا غنائيا على مسرح عكاظ ضمن فعاليات موسم “الطائف” بالسعودية، يوم الجمعة الموافق 30 من شهر أغسطس الجارى، وتقدم خلالها باقى متميزة من أشهر أغنياتها المحببة لجمهورها الذى يحرص على التواجد بحفلاتها بشكل مستمر.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. لقد اعترفت دول العالم أصبحت دول العالم تتعامل مع مصر و كأنها دولة ديمقراطية و سحبت بين عشية و ضحاها استنكارها بالانقلاب على الشرعية و نسيت ما وقع من مآسٍ إنسانية عند فضّ اعتصام رابعة و النهضة و ميدان التحرير..

  2. بتقبض كام يا محمد؟ سؤال إجابته ناقصة. لأن محمد لواء على المعاش، أي يحصل على ما يقرب من مائة ألف جنيه غير الامتيازات الصحية والاجتماعية التي تمنح للعساكر. المبلغ اذي ذكره محمد يعد من انواع البقشيش،أما عشرات الألوف فهي دخلهم اثابت.

  3. نقراء ونسمع كثيرا عن الانجازات الخارقه المتحققه في مصر خلال حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي لكننا لا نعرف تفاصيل هذه الانجازات . ياحبذا لو احد الاخوه او الصحفيين يذكر بالتفاصيل وبالارقام ماهي هذه الانجازات لكي نفرح نحن ايضا بها . مثلا كم زاد الناتج المحلي وكم زاد التصدير وكم انخفض الاستيراد وكم زاد دخل المواطن المصري وكم انخفض نسبة العاطلين عن العمل وكم ارتفع قيمة الجنيه المصري امام الدولار او اليورو وهل انخفض التضخم بالاسعار وكم بلغ نسبة الانخفاض والخ..
    مع الشكر.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here